نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  رقــاتـنـــا شرعيون أم..؟! ) 

Post
14-6-2009 1727  زيارة   

إن أنفع علاج لهذه الأمراض الحادثة هو التوبةُ الصادقة بخروج الإنسان مما دخل فيه من هذه الظلمات المخالفة لهدي المسلمين الدخيلة علـيهم من الكفرة، وبمباعدتها وببغضها وأما من أحاط نفسه بما يمليه الشيطان وجنوده من الجن والأنس ويرضى بصنيعهم فلا يلومنَّ إلاَّ نفس

 

رقــاتـنـــا شرعيون أم تجاريون؟!

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ثم.
أما بعد:

اعتنى الإسلام بالأجساد، وبالمحافظة عليها أيما عناية سواء بما يؤدي إلى الوقاية من الأمراض قبل وقوعها أو بما يعالجها بعد وقوعها، فمن تأمل بعض الأحكام في الإسلام، وجد لها حكمة بالغة في حفظ الأجساد والأرواح، فمثلا الوضوء والغسل فإن في ذلك من النظافة للجسم ما يقيه من الجراثيم التي لو تركت لتراكمت فينتج عنها من الأمراض ما لا يحمد عقباه.

وشرع لنا ديننا الحنيف التداوي من الأمراض قال صلى الله عليه وسلم:
«ما أنزل الله داء إلا وقد أنزل له شفاء ، علمه من علمه وجهله من جهله»
[رواه أحمد وابن ماجة]

والرقية مشروعة بالقرآن قال تعالى:
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً }
[سورة الإسراء: 82].

ولا دواء أنجع من الرقية بالقرآن والسنة.

والحاجة ماسة ليعرف كل منا كيف يرقي ويعوذ نفسه وأهله ومحارمه، حيث أن الأصل في الرقية الشرعية هو هذا المسلك، كي نتعلق جميعاً بالله سبحانه وتعالى ونفعل ذلك الأمر دون حاجة لأحد إلا في الحالات الخاصة، وقبل ذلك كله نضع لإخواننا القراء بين يدي الموضوع نقاط هامة وهيَّ على النحو التالي:

1 )
الرقى الشرعية أسباب شرعها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم للعلاج والاستشفاء بإذن الله تعالى.

2 )
لا يملك أحد من الخلق ضراً ولا نفعاً ، ولذلك يجب اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى دون سائر الخلق.

3 )
لا يجوز التبرك مطلقاً لا بالماء ولا بالزيت ولا بماء زمزم ونحو ذلك من أمور أخرى، إنما يكون النفع بهما من جراء مباشرة أثر الرقى للماء أو الزيت أو العضو المريض، كما هو الظاهر من فعله صلى الله عليه وسلم وفعل أصحابه رضي الله عنهم.

4 ) أن الرقية الشرعية لا تقدح في التوكل على الله سبحانه وتعالى، والتوفيق بين حديث أنس: «سبعون ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب: هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون، ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون»
[أخرجه البزار وصححه الألباني]

وأحاديث الرقية:
«اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك»
[رواه مسلم]
أو
«استرقوا لها فإن بها النظرة»
[رواه البخاري ومسلم]،
ونحو ذلك من أحاديث أخرى.

لأننا غيرنا وبدلنا:


لقد كثُر و شاع الكلام عن السّحر و السّحرة و المشعوذين في هذه الديار و كُثرت الإصابات بذلك من الصرع، و ما يسمى بــ "الأمراض النفسية"، و غير ذلك ممّا لمْ يكن يعرف منذ حوالي سَّتين سنة إلا ما لا يكاد يذكر.

و لماّ تحوّل المسلمون منذ ذلك الوقت هذا التحول المبعد لهم عن دينهم و هو بجملته التشبُّه بالكفار في كل شيء، حيث أدخلوا الخوارق الشيطانية الممثلة بالصور و الأصوات و الغناء، وغير ذلك في بيوتهم، وربَّوْا أولادهم و بناتهم على غير هدي نبيهم صلى الله عليه وسلم في التعليم و العمل، وملأت الأجانب البلدان من رجال و نساء.

فلـذلك حلَّت العقوبات الدنيوية من الصَّرع و الأمراض و السحر من خدم ٍ و خادمات و غيرهم.

و ليس العجب من هذا فهو بما كسبت أيدينا لأننا غيرَّنا وبدَّلنا، وإنما العجب أنه لا أحد يتحصَّن منه و يحاذره و يحذَّر منه يرفع أسبابه و موجباته و جواذبه و دواعيه ليحصل شفاء القلب، و البدن بإذن الله تعالى، وكأن ما سار عليه أكثر الناس في هذا الزمان لا خلل فيه ولا ضرر، ولا تعرض فيه للخطر،
و كأنه لا بدَّ لـك أن تسايرهم و لو أوْردوك موارد الهلكة.

إن أنفع علاج لهذه الأمراض الحادثة هو التوبةُ الصادقة بخروج الإنسان مما دخل فيه من هذه الظلمات المخالفة لهدي المسلمين الدخيلة علـيهم من الكفرة، وبمباعدتها وببغضها وأما من أحاط نفسه بما يمليه الشيطان وجنوده من الجن والأنس ويرضى بصنيعهم فلا يلومنَّ إلاَّ نفسه.
فالمكان الذي فيه ما يسخط الله تقرب منه الشياطين، وتحرص عليه و تشتهيه، وتلذ به كحرص الكلب الجائع على اللحم و الخبز و نحوه، فتأمـل.

أرقي نفسك بنفسك:


قال الشيخ صالح آل الشيخ: "ومما ينبغي على المرقي أن يتعلم أن يرقي نفسه ويتعلم الأوراد. والآيات والأدعية المعروفة فلا يجعل دائما نفسه محتاجا إلى الناس، وعنده فاتحة الكتاب، والمعوذتين وآية الكرسي، والأوراد والأدعية النبوية، فهذه وغيرها تحصن المرء وتبعد عنه الشياطين، وتدفع عنه الأذى بإذن الله".

ومن الفوائد المهمة التي يتم تحقيقها في رقية الإنسان لنفسه ما يلي:


* كمال الإتباع للنبي صلى الله عليه وسلم فقد كان إذا اشتكى هو أو أحد من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات.

* أكمل للتوكل.

* أقرب إلى إجابة الدعاء، فلن يجتهد أحد في الدعاء ويتحمس للإجابة كما تجتهد أنت وتتحمس، حيث أنك أنت صاحب الحاجة.

* أدعى للسلامة من الانخداع ببعض الدجالين.

* أحفظ للنساء حين ترقي أهلك أو يرقين أنفسهن، وادعى لصيانتهن من التعرض للرجال الأجانب.

ولا بد للمريض أن يتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بإخلاص ويقين، ويعلم أن الشفاء من الله سبحانه وتعالى وحده وتحت تقديره ومشيئته.

ومما يجب إتباعه في رقية الإنسان لنفسه وأهله ومحارمه ما يلي:

أولا: البدء بالحمد والثناء والدعاء بأسماء الله وصفاته.

ثانيا:
الرقية بكتاب الله عز وجل:
أن يبدأ برقية نفسه بآيات من كتاب الله عز وجل مع التركيز على آيات الرقية الثابتة في السنة المطهرة ، كالفاتحة وأوائل سورة البقرة وآية الكرسي ، وأواخر سورة البقرة، والإخلاص والكافرون والمعوذتين.

ثالثا:
بالرقية بالسنة النبوية المطهرة:
عند الانتهاء من الرقية بكتاب الله عز وجل، يلجأ للرقية بالأدعية النبوية المأثورة الثابتة في السنة المطهرة
.
رابعا:
المحافظة بشكل عام على الأذكار والأدعية النبوية المأثورة:
وبخاصة أذكار الوقاية، والحفظ من الشيطان، وقد ذكرت جملة من الأدعية والأذكار الصحيحة الثابتة في السنة المطهرة، وليس المقصود ذكر اللسان فحسب إنما الذكر اللساني والقلبي.

خامسا:
الاهتمام ببعض الأمور العامة قبل الرقية:
كالطهارة، وخلو المكان من المعاصي على اختلاف أنواعها، ولا بد من التركيز على قضية البعد عن المعاصي في كل زمان ومكان، وليس المقصود الاهتمام بهذا الجانب أثناء الرقية فحسب، إنما المقصود الابتعاد بالكلية عن اقتراف المعاصي والآثام والتوبة والإنابة والعودة الصادقة إلى الله سبحانه وتعالى، وهذا المفهوم لا يتحدد بزمان أو مكان.

قبل الذهاب للرقية:


من الأمور الهامة التي يجب أن يراعيها المريض قبل الذهاب لشخص بقصد أن يرقيه.

1- التحري والتثبت والتأكد من منهج الراقي وسلامة عقيدته وتوجهه، فلا يجوز الذهاب مطلقاً إلى من اتخذ مسلكاً وطريقاً غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين ومن سار على نهجهم من السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.

2)
الحذر من الاستجابة للعامة فيما يختص بالعلاج أو المشورة أو الذهاب معهم إلى أناس يزعمون أنهم يرقون وهم حقيقة من الجهلة أو الدجالين والسحرة والمشعوذين، أما ارتياد هؤلاء الجهلة بناء على قول فلان وفلانة وازدحام الناس عليه، فهذا من أعظم الجهل، ولا غرابة فسوف تتبدد الحيرة والدهشة، عند الحديث عن المخالفات الشرعية لدى بعض المعالجين.

حديث اللديغ:


أحاديث اللديغ والجعالة على شرط الشفاء، إنّ أعظَم ما يحتج به مَن جعل ذلك له صنعةً و مجلبةَ مال لا تعب فيه و لا نصب.

حديث قصة "اللديغ" الذي رُقي بسورة الفاتحة فشفي:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
«أن رهطاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم انطلقوا في سفْرِة سافروها حتى نزلوا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم، فأبَوْا أن يضيفوهم، فلَدُغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء، لا ينفعه شيء، فقـال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم لعله أن يكون عند بعضهم شي فأتوْهم فقالوا: يا أيها الرهـط إن سيدنا لدغ فسعينا له بكل شيء، لا ينفعه شي، فهل عند أحد منكم شيء؟ فقال بعضهم: نعم، و الله إني لَرَاق، ولكن والله لقد استضفناكم فـلم تضيفونا،فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جُعْلاً فصالحوهم على قطيعٍ من الغَنَم، فانطلق فَجَعَل يتفل و يقرأ {الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالمينَ} حتى لكأنما نشِط من عقال، فانطلق يمشي ما به قَلَبَه، قال: فأوفوهم جُعلهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقسموا، فقال الذي رقي: لا تفعلوا حتى تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا، فقدموا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له، فقال: و ما يُدريك أنها رقية، أصبتم، اقسموا، واضربوا لي معكم بسهم» [أخرجه البخاري و مسلم].

و أخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما:
«أن نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مرُّوا بماء فيهم لديغ أو سليم، فعرض لهم رجٌل من أهل الماء، فقال: هل فيكم من راق، أن في الماء رجلاً لديغا أو سليماً" فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاءٍ، فبرأ فجاء بالـشاء إلى أصحابه، فكرهوا ذلك، وقالوا: أخذتَ على كتاب الله أجراً، حتى قدموا المدينة فقالوا: يا رسول الله..أخذ على كتاب الله أجراً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحقَّ ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله»
[رواه البخاري].

و بعض الناس يفهم أن أخذ الأجر أو الْجُعل على إطلاقه، و هذا خطأ ظاهر.

قال شيخ الإسلام ابن تيميه لمَّا ذكر قوله صلى الله عليه وسلم:
«إنَّ أحق َّما أخذتم عليه أجراً كتاب الله»
قال:
"وكان الْجُعل على عافية مريض القوم لا على التلاوة" انتهي.

وقال أيضا
: "فإن الْجُعل كان على الشفاء لا على القراءة" انتهى.
يعنني أن الْجُعل "وهو الأجرة" إنما هو على شرط الشفاء.

الْمُحتــــرفون:


أمَّـا ما يفعله المحترفون لهذا الأمـر في وقتنا فهو خلاف ما تقـدًّم بيانه، فهم يأخذون الأجر على التلاوة، سواء كان ذلك بمباشرة النَّفث على المريض أو النفث في أدويه يـُغالون في ثمنها لأجل نفثهم و قراءتهم فيها، و لـذلك لا يعهد عن الصحابة رضي الله عنهم ولا على العلماء بعدهم أخذ الأجرة على الرقية بهذه الكيفية التي يفعلها أهل الوقت، وبعضهم يصفّ أواني الْماء، ثم ينفخ عليها نفخْةً، ثم يبيعها بأغلى من ثمنها.
و كأنه عيسى عليه السلام الذي يُبرئ الأكمه و الأبرص بإذن الله.

القرآن و الدَّين ليس حرفة:

وليعلم كل منَ جعل القرآن الكريم و علم الدَّين حرْفةً له ومصدر رزق أنه مُخالف لسلف هذه الأمة المقتدى بهم، لأن قدوتهم في ذلك الأنبياء، و المراسلين عليهم الصلاة، و السلام الذين أخبر الله عنهم أنهم لا يسألون الناس أجراً على تبليغ دين ربهم ، ونصْرَته، ونفعهم الناس في ذلك، حيث قال سبحانه، و بحمده على لسان رسول الكريم نوح عليه السلام:
{و َيـَا قَوْمِ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إن أَجْري إلاَّ على الله} [سورة هود: 29].

و قد جاء في الحديث الصحيح الوعيد الشديد فيمن طلب العلم للدنيا بأنه لم يجد ريحَ الجنة يوم القيامة فضلاً عن أن يدخلها، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«من تعلم علْماً مما يبتغى به وجه الله عزّ َوجلَّ لا يتعلمه إلاّ ليصيب به عرضاً من الدنيا لمْ يجد عُرف الجنة يوم القيامة يعني ريحها»
[أخرجه ابن ماجه و وأبو داود] .

و قدُ سـُئل
عبدُ الله بن المبارك
عن سفلة الناس؟
فقال
: الذي يأكل بدينه.

وقال سفيان الثوري
: إنًّ أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة.

ولا شك أنه من الإساءة للدَّين و تشويه حسْنه، و جماله أن يكون وسيلةً للتعـيُّش، و الكسُّب و إنما مـَّن الله على عبادة بإنزال هذا القرآن، و الحكمة غذاء للقلوب، و نعيماً لأرواح، و ليسعد المهتدي بذلك في الدنيا بالحياة الطيبة، قال تعالى:
{فَلَنُحْييَّهُ حياةً طيَّبَةً
} [سورة النحل: 97 ]

و في الآخرة رضوان الله و النعيم المقيم.

و مع هذا فأخذ الأجرة على الرقية بشرط الشفاء يعني أن لا يأخذ شيئاً إلا إذا شُفي المريض أو المصروع ولا يكون ذلك حرفةً و تكسُّباً كما يفعل في وقتنا ولا بهذا التخليط و التلاعب الحاصل في كل بلد، فهذا أهون.
فكذلك يجب على الرُّقاة المعالجين بكتاب الله تعالى وغيرهم أن لا يتاجروا بدينه سبحانه ويشتروا به ثمناً قليلا كما يفعله كثير منهم اليوم بالرقية على من هب، و دب و أخذ الأجرة على ذلك.

الخلوة بالنساء:


ولقد أصبحنا نسمع عن بعضهم شيئاً مخيفاً حيث ذكر لنا عن بعضهم بأنه يتلمَّس المرأة في بدنها بدعوى رقية الألم و ملاحقة الجان.

وعلى ذلك فليحذر الراقي من الخلوة بالمرأة الأجنبية، ولتحذر المرأة من ذلك، وليحذر أهلها من أن يتركوها من غير محْرم عند الرجل الأجنبي مهما بلغ دينه فإن الشيطان.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [سورةالنور: 21].

ولا شي عنده أفضل من أنْ يخلو الرجل بامرأة من غير ذي محرم.

عن جابر بن سمرة قال: خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية قال:
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي فيكم اليوم، فقال:
«أحسنوا إلى أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب حتى يشهد الرجل على اليمين لا يسألها، فمن أراد بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، ولا يخلون أحدكم بالمرأة، فإن الشيطان ثالثهما، ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن»
[صحيح ابن حبان].

سلسلة العلامتين




اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3145 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3488 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3562 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟