نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  مطوية أنفلونزا الخنازير���������������������������������������������������������������������� ) 

Post
22-5-2009 9824  زيارة   

من عقوبات العزيز القدير انتشار أنفلونزا الخنازير

 

بسم الله.... الحمد لله الّذي حرم أكل لحم الخنزير، والصّلاة والسّلام على نبيِّنا محمَّدٍ البشير النَّذير، وعلى آله وصحبه وكل من اعتصم بمنهج العليّ الكبير... أما بعد:

قال -تعالى-: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْـزِيرِ} [النَّحل: 115].
من عقوبات العزيز القدير...انتشار أنفلونزا الخنازير...!!!
قال -تعالى-: {... وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ...} [الأعراف: 157].

قلقٌ واضطرابٌ

أيُّها المسلمون: لقد تابع العالم -ولا يزال يتابع- بقلقٍ شديدٍ أنباء أنفلونزا الخنازير القاتلة، فخلال أيام تحول هذا المرض من مرضٍ عاديٍّ إلى وباءٍ عالميٍّ فتاكٍ، وتفشى هذا الوباء بين النَّاس والدّول بسرعةٍ مذهلةٍ، فاضطر المسئولون الصّحُّيون إلى رفع حالة التّأهب إلى الدّرجة الخامسة وربما تصل إلى الدّرجة السّادسة وهي أقصى درجات الاستنفار في مواجهة المرض...!!!

إنَّ أعداد الضّحايا والمصابين تتزايد كلّ دقيقةٍ، حيث انتقل فيروس أنفلونزا الخنازير من المكسيك إلى الولايات المتحدة وكندا وإسبانيا واسكتلندا والكيان الصّهيونيّ والصّين واليابان وغيرها من دول العالم، وقد حصد في أيامه الأولى أرواح عشرات بل ربما مئات النّاس، بينما ينتظر الكثير ممن أصيبوا بالمرض حتفهم أو مصيرهم المجهول...!!!

قطار المصائب لا يتوقف إلا بالتّوبة

أيُّها الإخوة والأخوات: خلال السّنوات القليلة الماضية توالت الأزمات والأوبئة والكوارث وغيرها من المصائب على العالم.... فخلال الفترة القصيرة الماضية انتشر:
الأيدز... ثم جنون البقر.... ثمَّ أنفلونزا الطّيور... ثم الأزمة الاقتصادية العالمية... وأخيرًا أنفلونزا الخنازير....!!! والقطار لازال سائرًا...!!!

هذا فضلًا عن عشرات الكوارث الطّبيعيَّة من: فيضاناتٍ... وزلازلٍ... وهزاتٍ أرضيةٍ... وجفافٍ.... وارتفاعٍ في الأسعار....!!!!
مع عشرات الحروب الدّائرة هنا وهناك في كثير من البلدان....!!!
وما هذه المصائب إلا تحذيرات للبشر...
علهم يرجعون إلى الله -سبحانه وتعالى- ويتوبون إليه....

أنفلونزا الخنازير خطرٌ جديدٌ يهدد الاقتصاد العالميّ

بينما بدأ التّفاؤل يسود المحللين والخبراء الاقتصاديين، (لحل الأزمة الماليَّة)... فوجئ العالم الغربيّ بأنفلونزا الخنازير لتقضي على آمالهم وأمانيهم... أو تؤجلها على أقل تقدير...!!! واستفرغت أنفلونزا الخنازير كلّ الاهتمام لمواجهتها ومحاولة السّيطرة عليها، ونسي العالم بجانبها الأزمة الاقتصادية العالمية...!!!

الخنزير محرمٌ في جميع الشّرائع السَّماويَّة

أيُّها المسلمون: من الأشياء التي حرم الله تعالى علينا -أكلها والانتفاع بها- لعظيم خطرها... وخبثها... وضررها... (لحم الخنزير)... قال الله -تعالى-: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ...} [المائدة: 3].
وقال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «قاتل الله اليهود إن الله لما حرم شحومها جملوه (أي أذابوه) ثمَّ باعوه، فأكلوا ثمنه» [رواه البخاري 2236 ومسلم 1581 واللفظ للبخاري].

ملاحظةٌ:

لحم الخنزير ليس مُحرَّمًا على المسلمين -فقط- وإنَّما على كلّ البشر...؛ لأنَّ جميع الشّرائع السَّماويَّة أجمعت على حرمته: من لدن آدم -صلّى الله عليه وسلّم- وحتَّى نبيّنا محمَّد -عليه الصّلاة والسّلام-.

بعض صفات الخنزير

الخنزير حيوان خبيث نجس، يأكل: القمامات.... والفضلات والقاذورات... والنّجاسات...!! كما أنَّه مفترس يأكل الجرذان... والفئران.... وحتَّى جيف أقرانه.... كما أنَّه شرس الطّباع.
تتسم حياته الجنسية بالفوضى والدياثة... فهو لا يخصص لنفسه أنثى معينة...

والآن... ما هي أنفلونزا الخنازير...؟؟؟

أنفلونزا الخنازير هي:
مرضٌ فيروسيٌّ يصيب الجهاز التّنفسي للخنزير... وينتقل للإنسان والحيوان والطّيور عن طريق المخالطة للخنزير...
ثمَّ ينتقل من البشر بعضهم مع بعض... وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى الموت...!!! وهو فيروسٌ شديدُ العدوى وسريع الانتشار... ومصدر خطورته أنَّه يستطيع مخادعة اللُقَاحات المتوفرة حتى الآن...!!! وقد يصيب حوالي 50% من سكان العالم....!!!

ملاحظة:

لا يقتصر ضرر الخنازير على الإنسان من خلال أنفلونزا الخنازير -فقط- وإنَّما كلما تقدمت الأيام كشفت... وستكشف مزيدًا من المضار له على الإنسان.. الّتي لا يعلم ضررها ولا حجمها إلا الله -تعالى-.

من بعض أعراض المرض على الإنسان

ارتفاع في درجات الحرارة... الإحساس بالنَّعاس... الكسل... انعدام الشَّهية... السَّعال... سيلان الأنف احتقان الحلق... الغثيان... القيء والإسهال... ألمٌ شديدٌ في العضلات...

من بعض طرق انتشار المرض

أولًا: عندما يسعل الحامل لهذا الفيروس... أو يعطس قرب آخرين ... فإنَّ الفيروس ينتقل إليهم عن طريق: الهواء المحمل برذاذ الفم والأنف...
ثانيًا: كذلك قد ينتقل عن طريق المصافحة ليد ملوثة بالفيروس.... ومن ثم فإن لمس الفم أو الأنف أو العينين يؤدي للإصابة بهذا المرض...

تنبيه:

قد ينتقل الفيروس من المصاب بالمرض إلى الآخرين، حتى قبل ظهور الأعراض على المريض الحامل للفيروس...!!!

من بعض أساليب الوقاية من هذا المرض؟؟؟؟

أولًا: غسل اليدين مرارًا وتكرارًا...
ثانيًا: تجنب الاتصال مع المصابين به.... أو الاقتراب منهم....
ثالثًا: الحرص على تجنب لمس أشياء ملوثة بالفيروس....

ملاحظة:

على كلّ شخصٍ (سواء مصاب أو غير مصاب) في المجتمعات الّتي ينتشر فيها هذا الوباء، أن يضع قناعًا على فمه وأنفه، لتفادي نشر أو دخول رذاذ الفم والأنف الحامل للفيروسات، لتجنب وتجنيب الإصابة بالعدوى.

الإعجاز النّبويّ في الوقاية من هذا المرض وغيره

أولاً: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا سمعتم بالطَّاعون بأرض فلا تدخلوا عليه، و إذا وقع و أنتم بأرض فلا تخرجوا فرارًا منه» [صححه الألباني 616 في صحيح الجامع].
وهذا معنى العزل الصّحيّ الّذي ينادي به ويطبق على المكسيك وغيرها(الآن)... الله أكبر.

ثانيًا: «كان (من هديه -صلّى الله عليه وسلّم-) إذا عطس، غطى وجهه بيده، أو بثوبه، وغضَّ بها صوته» [رواه التّرمذي 2745 وقال الألباني: حسن صحيح].
حتى يعلمنا -عليه الصّلاة والسّلام- ألا نؤذي بعطاسِنا أحداً من النّاس.... وهذا ما تنادي به (اليوم) الأوساط عن طريقة استعمالًا لوقاية والمناديل الورقيَّة...!!!

ثالثًا: كان من هديه -صلّى الله عليه وسلّم-: «وإذا أراد أن يأكل أو يشرب. قالت: غسل يديه ثمَّ يأكل أو يشرب» [رواه النّسائي 257 وصححه الألباني].
والآن أقوى ما يشير إليه الأطباء لتطويق المرض... ومنع الإصابة به.... غسل اليدين قبل إدخال أيّ شيءٍ على الفم والمعدة.

من بعض الوسائل التي يجب علينا -نحن المسلمين- اتخاذها لمواجهة هذا الوباء

أولًا: القضاء على الخنازير -قضاءً تامًّا-؛ لأنه بؤرة الوباء....

ثانيًا: تعاطي بعض العلاجات الّتي أشار إليها الإسلام، والّتي فائدتها محققة في الشّفاء -بإذن الله تعالى- مثل: القرآن الكريم... ماء زمزم... العسل... الحبَّة السَّوداء... الحجامة (وهي تقوي المناعة)... الصَّدقة... الدّعاء... التّوبة... وغيرها من الأسباب.

ثالثًا: استعمال ما يتوفر من أدوية بحسب خبرة البشر، كما قال -صلّى الله عليه وسلّم-: «تداووا عباد الله فإن الله -سبحانه- لم يضع داء إلا وضع معه شفاءً....» [رواه ابن ماجه 2789 والتّرمذي 2038 وصححه الألباني، واللفظ لابن ماجه].

الغرب يقر بحكم الإسلام مكرهًا...!!!!

أيُّها المسلمون: لم يكد العالم الغرب ينته بعد من إقراره بأنَّ الرّبا هو المسؤول الرئيسيّ عن الكارثة الماليَّة الّتي حلت به.... حتَّى وجد نفسه أمام كارثة جديدة تتعلق ببقائه وحياته... وهي كارثة أنفلونزا الخنازير القاتلة.... والّتي ليس لها دواء -بحسب ما أعلن المختصون (حتى الآن)- وإنَّما الحل الأمثل هو القضاء على الخنازير والابتعاد عنها، ومن ثمَّ سيكون الغرب مضطرًا؛ لأن يذعن لحكم الله -تعالى- في حرمة لحم الخنازير...!!! وأنَّه كما كان الرِّبا المحرَّم -في الإسلام- هو المسؤول عن كارثتهم الماليَّة وخسائرهم الاقتصاديَّة، فإنَّ الخنازير المحرمة أيضًا -في الإسلام- قد دفعت بهم إلى كارثتهم الوبائيَّة الجديدة، والّتي ستكون خسائرها البشريَّة أكبر؛ لأنَّها لن تكتفي بالقضاء على أموالهم –فقط- ولكنَّها ستدفع بهم إلى القبور -أيضًا-....!!! الله أكبر

ملاحظةٌ هامّةٌ:

في كلِّ يومٍ يظهر دليلٌ جديدٌ على صلاحية هذه الشّريعة السّمحاء... ليس لكلِّ زمانٍ ومكانٍ -فقط- بل لصلاحيتها في إصلاح كلّ خللٍ ومشكلٍ في أيّ زمانٍ ومكانٍ... فالحمد لله على نعمة الإسلام.

وأخيرًا.... انتبهوا أيُّها المسلمون

حرصت الهيئات الدّولية الموالية للصهيونية على تغيير اسم المرض (سريعًا) من أنفلونزا الخنازير على فيروس (AH1.N1)....!!!!ولعلّ من بعض الأسباب في تغيير التّسمية هو:
أولًا: محاولة إخفاء المعجزة القرآنيَّة الباهرة الّتي أثبتها العلم الحديث عن مضار أكل لحم الخنزير ونجاسته...!!!

ثانيًا: عدم زيادة الكراهية في نفوس النَّاس -ولاسيما المسلمين- لهذا الحيوان النَّجس الخبيث وأكله...!!!

ثالثًا: خوفًا من كساد تجارة الخنازير عالميًّا، والّتي ستؤدي بهم لخسائر قد تصل على مليارات الدُّولارات...!!!

وختامًا....

ضحايا أنفلونزا الخنازير يتساقطون يوميًّا.... ورقعة الدُّول الموبوءة تتسع يومًا بعد يومٍ... وشعوب العالم تهتز رعبًا.... وتضع أيديها على قلوبها خشية أن يصل إليها هذا الوباء... وتأثيرات هذا المرض الفتاك لم تشمل الضّحايا من البشر -فقط- بل امتدت لصيب الاقتصاد العالمي في مقتله...!!!

ملاحظةٌ هامَّةٌ جدًّا...

أيُّها الإخوة: ما ظهر هذا الوباء الأخير (أنفلونزا الخنازير وغيره)، إلا بسبب انحراف الإنسان عن الطَّريق المستقيم الّذي جاء به القرآن الكريم والسّنة النّبويَّة المطهرة.
والنَّتيجة: مزيد من التَّعاسة والشَّقاء في الدُّنيا... والعذاب الشَّديد في الآخرة.

وفي النَّهاية : يجب علينا -نحن المسلمين- أن نؤمن ونوقن بأن الله -تعالى- عندما يحرم شيئًا -علينا- فإنَّما يحرمه لحكمة عظيمة ومصلحة كبيرةً -لنا- سواء بدت هذه المصلحة (كما في حالة لحم الخنزير) أم خفيت... لذا فيجب على المسلمين عند ورود الأمر أو النّهي من الله -تعالى- ورسوله -صلّى الله عليه وسلّم-، أو يقولوا: سمعنا وأطعنا، نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن تكون هذه الابتلاءات والتّحذيرات سبب في التّوبة والإنابة إلى الله -عزّ وجلّ لجميع البشر- إنَّه وليُّ ذلك والقادر عليه.... وجزاكم الله خيرًا...

والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ألا هل بلغت... اللهمَّ فاشهد.


مركز وذكر

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
مطوية أنفلونزا الخنازير���������������������������������������������������������������������� 13

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3149 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3492 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3570 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟