نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  سنن منسية في حياتنا اليومية ) 

Post
16-4-2009 7308  زيارة   

هل وقفت يومًا تراجع نفسك في تطبيق السنن الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم؟

 

هل وقفت يومًا تراجع نفسك في تطبيق السنن الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
هل فكرت في أجرك الضائع في عمل فاتك تطبيق السنة فيه؟
هل طبقت ما تعرفه من السنة؟

أما وقد علمت أن حب الله لعبده المؤمن منيط باتباع نبيه صلى الله عليه وسلم إذا لا أحسبك راغبًا عن ذلك ولا زاهدًا فيه:
قال تعالى لرسوله الكريم: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [آل عمران: 31]

لذلك فانظر أخي المسلم في شؤون حياتك كلها تجد أنها لا تخلو من سنة.
فافرد لأعمالك مرشدًا يرصد مواضع السنة فيها ويبرزها وطالعه حتى تحفظه ثم أجر عليه بالتطبيق.

وحتى يسهل التطبيق بعون الله والتوفيق أعددت لي ولك بطاقة أوجزت فيها ما يواجه المسلم من أعمال في حياته وبينت فيها مواضع السنة عند كل عمل.

فاجعلها دفترًا تنظر فيه فعل النبي صلى الله عليه وسلم عند كل فعل أو عمل، وأدبه في ذلك وتوجيهه.

1-فأول ما تبدأ به يومك بسم الله ولا تدخل يدك في إناء حتى تغسلها ثلاثًا وتيمن وتوضأ على السنة ثم صلي فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم «إذا استيقظ أحدكم فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها». ذكره الألباني في الجامع الصحيح.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في طهوره وفي وضوءه وفي شأنه كله».

2-الدعاء بوجه شامل لاسيما في مواطنه عند الاستيقاظ- السفر الخروج- دخول الأسواق-رؤية المرضى... راجع حصن المسلم.

3-وابدأ من لقيك بالسلام.

4-وأتقن عملك.

5-وكن سمحًا في شرائك وبيعك وقضائك، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «رحم الله رجلاً سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى» متفق عليه.

6-وكن حليمًا مسامحًا عفوًا عمن أساء إليك أو جهل ولا تغضب.

7-وإذا حضرت جنازة صلي عليها واتبعها ما أمكن ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: «من صلى على جنازة كان له قيراطان..».

8-وإن مررت بمقابر المسلمين فسلم واسأل الله لك ولهم العافية.

9-ولا تطرق أهلك ليلاً متأخرًا إن رجعك الله إليهم من سفر.

10-وكن خيرًا لأهلك في كل يوم لقوله صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي».

فما كاد يخلو يوم المسلم يضرب في الأرض يبتغي من فضل الله من عمل: فلا تنسى فعلا لسنة فيه متى عرضت واعلم أن الشرط في ذلك قصد الطاعة لله تعالى مع الإخلاص والمتابعة.

فمن لزم ذلك فقد رشد، وطوبى لمن همه العمل لآخرته كما همه الكد والاشتغال بدينه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

عبدالوهاب المرين

راجعه الشيخ الدكتور وصي الله بن محمد عباس
الأستاذ بجامعة أم القرى والمدرس بالحرم المكي الشريف



موقع وذكر الإسلامي


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3141 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3478 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3556 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟