نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  كوني جميلة ولكن... ) 

Post
15-4-2009 4224  زيارة   

أخية... بم تحاجين أحكم الحاكمين؟!، هل تقومين على مجادلة إله الأولين والآخرين؟!، ومن نوقش الحساب عُذَب، ألم يدر في خلجك يوماً أن كل من عصت الله وأسخطته بمرأى منك أو مسمع لك من وزورها أوفر الحظ والنصيب؟!.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الكريمة.. صاحبة المشغل.. وفقها الله، دونك هذه الرسالة تأمليها وتقبليها بصدر رحب، فما قصدت بها إلا خيراً.

كثيراً من المسلمين اعتمدوا على الله وعفوه وكرمه وضيعوا أمره ونهيه ونسوا أنه شديد العقاب وأنه لا يرد بأسه عن القوم المجرمين.. ومن اعتمد على العفو في الإصرار الشديد على الذنب فهو كالمعاند، اعلمي رعاك الله إنك كلفت بمسؤولية عظيمة وحملت أمانه أبت السماوات والأرض حملها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا، فها هي نيران الحسرة تتأجج ومراجل الغيرة تغلي وتكاد تميز من الغيظ متوقده بسعرها الملتهب بين جوائح كل مسلمة غيور، ما فتنت عينها شاكية متألمة مما تراه وتبصره من حال فتيات ونساء اليوم؛ فوالله إني لآسي أشد الأسى وأشفق على تلك المسكينة المغبونة إن أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا أساءت، غير مكترثة بشرع الله، ولا عابئة بمساخطة، وهي بجرأتها على محارمه تجر نفسها وتقرب بدنها كل يوم الى نار تلظى.

فأسألك راعية المشغل أن تتقين الله في مورد كسبك؛ فلم تجمعين الكسب الحرام فلا بارك الله بمال لا يأتي إلا بسحت..

كيف ستقفين بين يدي الله وتسألين عما بارزت الله بانتهاكه؛ فكم من حواجب نمصت، وكم من عورة كشفت، وكم وكم من محومات استهين بها في مشغلك، فوالله لا يغني مولى عن مولى شيئاً فضلاً عن ذلك الزي المزري المقيت الذي يرتدينه العاملات، فهل تجهلين حقيقة الوضع؟!، لا أعتقد أنك رعالك الله لا تستقطعين من وقتك للبقاء في المشغل لتري حساباتك وتتأكدي من لوازم التجميل وغيرها من مستلزمات تعود عليك بالفائدة، ولا تُلامين في ذلك لأنه من حقك، ولا يغب عنك أن الجمال جمال النفس والروح, وجمال البدن تبع، فلا تقلبي الموازين!!، فكوني جميلة ولكن بضوابط الشرع وحدوده.

فإليك ضوابط زينة المرأة ما يمنع وما يشرع، أما الزينة المشروعة أي المباحة للمرأة فهي كل ما يعتبر جمالاً للمرأة وزينة لها سواء كان ثياباً أو حُلياً أو طيباً أو تخضباً بالحناء في اليدين أو الرجلين أو كحلاً أو كريماً للوجه أو اليدين أو صبغاً للشعر بلون غير الأسود.

ولكي يكون الضابط لديك أختي المسلمة فيما يحل ويحرم من الزينة واضحاً فإليك أقسام الزينة الممنوعة... على ثلاث انواع:

النوع الأول: ما يمنع ويحرم لأن فيه تغييراً لخلق الله
وقد نص عليه إبليس ضمن عهده على نفسه بإضلال بني آدم, فقال الله تعالى حكاية لقوله: {وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً} [النساء: 119].

ولقد عين النبي عليه الصلاة والسلام بعض أنواع هذا التغيير، وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "لعن الله الواشمات والمتوشمات، والمتنمصات والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله". فقالت له امرأة في ذلك فقال: "ومالي لا ألعن من لعن رسول الله عليه الصلاة والسلام" [رواه البخاري]، واللعن هو الطرد من رحمة الله.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما: "أن الرسول عليه الصلاة والسلام لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة" [صححه الألباني].
1- الواشمة: وهي التي تغرز الإبر في الجلد وتحشوه بالكحل ليميل لونه إلى الأزرق.

2- المستوشمة: وهي التي تطلب من الواشمة أن تفعل بها الوشم.

3- المتنمصة: وهي التي تنتف الشعر في وجهها وبالأخص ترقيق أو ازالة شعر الحاجبين.

4- المتنمصة: وهي التي تفعل لها ذلك.

وقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن حكم ازلة او تقصير بعض الزوائد فأجاب رحمه الله: "إزالة الشعر من الحاجبين إن كان بالنتف فإنه النمص، وقد لعن النبي عليه الصلاة والسلام النامصة والمتنمصة وهو من كبائر الذنوب، وخص المرأة لأنها هي التي تفعله غالباً للتجمل، وإلا فلو صنعه رجل لكان ملعوناً كما تلعن المرأة والعياذ بالله، وإن كان بغير النتف بالقص أو بالحلق فإن بعض أهل العلم يرون أنه كالنتف لأنه تغيير لخلق الله، فلا فرق بين أن يكون نتفاً أو أن يكون قصاً أو حلقاً وهذا أحوط بلا ريب، فعلى المرء ان يتجنب ذلك سواء كان رجلاً أو امرأة".

5- المتفلجات: وهن اللواتي يبردن ما بين الأسنان ليتباعد بعضها عن بعض قليلاً.

6- الواصلة: وهي التي تصل شعرها بشعر آخر مستعار ومنه (الباروكه).

7- المستوصلة: وهي التي تأمر من يفعل بها ذلك.

وقد سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن حكم الباروكه وهل تدخل في حكم الواصل فأجاب رحمه الله: "الباروكه محرمة وهي داخلة في الوصل، وإن يكن وصلاً فهي تظهر شعر المرأة على وجه أطول من حقيقته، وتشبه الوصل الذي تستحق فاعلته اللعن والعياذ بالله؛ فإن الرسول عليه الصلاة والسلام لعن الواصلة والمستوصلة".

النوع الثاني: تزين المرأة لمن يحرم عليها ان يرى زينتها
واعلمي أختي المسلمة أن الذين يحل للمرأة أن يرو زينتها هم: الزوج وله أن يرى من زوجته ما شاء، ومن يحرم عليها ان تتزوج منهم تحريماً أبدياً مثل أبيها وأخيها وابنها وابن ابنها وولد زوجها...الخ. بشرط أن يكون الشخص أميناً يخشى الله تعالى، فإن كان فاجراً أو وقحاً فلا يجوز أن تتزين أمامه ولو كان أخاها, فكم سمعنا عن اعتداء على العرض من أمثال هؤلاء، فهؤلاء لهم أن يرو ما جرت عادة أمثالهم برؤيته مثل الوجه والشعر والنحر والذراعين مع الحرص على الحياء من الجميع.

وكذلك يجوز للمرأة ان تبدي زينتها في محضر النساء، مع التزامها في كل ذلك بالحياء فإنه لا يأتي إلا بخير، والأصل في ذلك قوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء} [النور: 31].

وانتبهي أختاه فإن المرأة إذا ظهر منها شيء فإنها تكون مرتكبة معاصي بعدد من يراها؛ قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: «أيما امراة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية- والمراد انها داعية الى الزنا فهي فاسقة عاصية بفعلها هذا- وكل عين زانية» [حسنه الألباني].

بل إن ذلك لا يجوز حتى ولو كانت ذاهبة إلى المسجد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل» [صححه الألباني]. وهذا بالنسبة لمن تذهب إلى المسجد فما بالكم بمن تذهب متبرجة متعطرة إلى الأماكن العامة والأسواق، أو إلى مدرستها أو مكتبها، وأماكن تواجد الرجال.

النوع الثالث: الزينة الممنوعة في حق النساء
إذا كان اللباس, أو الحلي والتزيين، فيه التشبه بالكفار، أو بالرجال أو كان بين الناس بحيث لا يعتاد النساء من المسلمات لبس مثله فهذا حرام، قال رسول الله صلى الله عله وسلم: «لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء» [صححه الألباني].

وهذا حديث في منع التشبه سواء بلباس، أو زينة، أو مشي، أو في طريقة الكلام ونحو ذلك، وجاء النص على اللباس في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل"، ويدخل في ذلك ما يعمد إليه بعض النساء من لبس البنطلون.

وقد صدرت فتوى اللجنة الدائمة في حكم لبس المرأة للبنطلون بما يلي:
"بأنه ليس للمرأة أن تلبس الثياب الضيقة لما في ذلك من تحديد جسمها، وذلك مثار للفتنة، والغالب في البنطلون أنه ضيق يحدد أجزاء من البدن التي تحيط بها ويسترها، كما أنه قد يكون في لبس المرأة للبنطلون تشبه من النساء بالرجال وقد لعن الرسول صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال".

وكذلك الحكم في تحريم الضيق من الملابس.. حيث أفتت اللجنة الدائمة بأنه لا يجوز للمرأة ان تظهر أمام الأجانب أو تخرج إلى الشارع والأسواق وهي تلبس لباساً ضيقاً يحدد جسمها ويصفه لمن يراها؛ لآن ذلك يجعلها بمنزلة لعارة، ويثير الفتنة، ويكون سبب شر خطير، فمن هنا كان لزاما على كل مسلمة أن تكون على وعي بما يحل ويحرم من اللباس، وهو عدم معرفتهن بالضوابط التي تشترط في ذلك.

وثمة أمر لا يخلو منه مشغل هي تلك القنوات الفضائية التي لا تألو جهدا في زعزعة المثل السامية، وإفساد الفطرة، والعمل على إذابة الذاتية الإسلامية لترتضع الألباب القاصرة منها كل غث وسمين (فما أشد فطم الكبير رياضة الهرم، هذا مع ما يسمع من صدى الصخب والغناء والموسيقى الذي يتردد في أرجاء المكان فيضفي على الجو لمسة شيطانية تغرق فيها الأفئدة، ولا تورث في النفس سوى الضيق والوحشة والبعد عن الله).

أخية... بم تحاجين أحكم الحاكمين؟!، هل تقومين على مجادلة إله الأولين والآخرين؟!، ومن نوقش الحساب عُذَب، ألم يدر في خلجك يوماً أن كل من عصت الله وأسخطته بمرأى منك أو مسمع لك من وزورها أوفر الحظ والنصيب؟!.

فارحمي نفسك من سطوة الجبار ونقمة ذي البطش الشديد، فإن لله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، وإن عذب عباده فغير ظالم لهم: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً} [فاطر: 45].

وبعد ذلك كله.. اعقدي العزم.. توبي إلى الله توبة نصوحاً وانتشلي كل محرم من مشغلك، ولا تعيني على معصية الله فابدئي بزي العاملات، استبدليه بالمحتشم الساتر، واقتلعي ذاك الطبق المدمر، والأهم من ذلك أن تحدي من زحف الفتن والأهواء وتنصري دين الله وتحققي الاقتداء بأمهات المؤمنين والصحابيات؛ فلن يأتي آخر هذه الأمور بخير ما جاء به أولها، ولا يظفر الشيطان منك بسوء؛ فإن من سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عملها لا ينقصه من أوزارهم شيء، وأنت مخلوقة لضعف فيك كامن, والقصور فيك متحقق، فالمرء يسعى بإكمال نفسه بنفسه، فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان، ولا أظن يخفى عليكِ لعن من نمصت، أو غيرت خلق الله، أو تكشفت بلا حاجة شرعية «أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره» [صححه الألباني].

ولا تنسي أنك من أُمة هي من خير الأمم، تنبثق منزلتها من استقامتها على صراط الله المستقيم، وهذا الصراط الذي وصفه الله تعالى بأنه مستقيم هو المنهج الذي اختاره الله لعباده وأمرهم بالسير فيه، ومن لوازم ذلك مخالفة الأمتين الأخيرتين اليهود والنصارى وعدم التشبه بهما، ولم يفضي إليه التشبه بأهل الكتاب وأهل الجاهلية من محاذير قد تمس عقيدة الإيمان، ومن تلك المحاذير ما تورثه من المحبة والموالاة بين المتشابهين؛ فإن المسلم إذا قلد الكافر لا بُد أن يجد في نفسه ألفة له، وهذه الألفة لا بد أن تورث الرضا والموالاة لغير المؤمنين، والنفرة من الصالحين المتقين العاملين بالسنة المستقيمين على الدين, وهذا أمر فطري يدركه كل عاقل خاصة إذا شعر المقلد بالغربة، أو شعر بما يسمى بالانهزامية النفسية، وعندئذ تهتز ذاتية المسلم ويشعر بالمذلة والصغار؛ لأن المقلد يكون في موقف الأدنى والمقلد له صفة العظمة والعزة، هذا شعور يتنافى مع ما أراده الإسلام لأمته وأفراده من التميز والرفعة والعزة {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون: 8].

ويعلم الله مدى حرصي وشفقتي عليكِ يوم يختم على الأفواه وتنطق الجوارح {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُون (21) وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ} [فصلت: 21,22].

فالله الله بتجديد التوبة والعزم على نبذ مواطن الشر والزلل، وسعى في

نيل رضى المولى-جل وعلا-، وكسب المال الحلال؛ فأي جسم نبت من سحت فالنار اولى به والعياذ بالله.. والسحت (المال الحرام)، وهل أنت في غنى عن سؤال الجليل ومد يد التبرع إليه في شدتك ورخائك، فما بال أشعث اغبر يمد يده الى السماء يا رب يا رب فلا تجاب له دعوة، ومطعمه حرام وملبسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنّا يستجاب لذلك؟!

وأخيراً...
عذراً للإطالة، آمل وأتمنى أن تظهر ثمار كلماتي الصادقة فأزور المشغل وقد تحولت حاله للأحسن، وبالشكر تزيد النعم، فلا تكوني ممن ألبست أحلامها ثوب الهوى وتقوقعت على نفسها تنظر بما ينعق به الكفرة لتجري خلف سراب يقودها إلى السعير أجارنا الله وإياكِ من ذلك.

ثم اجعلي نصب عينيك {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ} [آل عمران: 30].


دار القاسم

المملكة العربية السعودية_ص ب 6373 الرياض 11442
هاتف: 4092000/ فاكس: 4033150

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
كوني جميلة ولكن... 0

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3142 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3479 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟