نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  مطوية معركة غزة.. معركة العزة ) 

Post
28-3-2009 4725  زيارة   

ولا شيء غير الجهاد.. ولا شيء غير الجهاد.. ولا شيء غير الجهاد.. قال -تعالى-: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [التوبة: 41].

 

بسم الله.. الحمد لله الذي أكرم جنده بالفتح المبين، والصلاة والسلام على نبينا محمد قائد كتائب المجاهدين، وعلى آله وصحبه وكل من ناصر أهل غزة من المسلمين.. وبعد:

معركة غـزّة.. معركة الِعـزَّة

غزة بين الدماء والأشلاء؟؟؟!!

أيها المسلمون: منذ ظهرت السبت 29 ذي الحجة 1429هـ.. الموافق 27/12/2008م.. وجيش الصهاينة يقصف بطائراته، قصفًا وحشيًا متواصلًا، أهلنا المسلمين -العزل- في غزة، وهم يتلقون العدوان بنفوس عالية قل نظيرها، حاملين أرواحهم على راحاتهم، فيستشهد ويجرح المئات والمئات من الرجال والنساء والشيوخ والعجائز والأطفال الأبرياء، وطائرات العدو تجوب الأجواء، تقصف كل شيء حتى المساجد، والمدارس والمستشفيات، وسيارات الإسعاف..!! دونما خشية من صاروخ يسقطها، أو طائرة تعترضها، آمنة مطمئنة من كل أذى أو ضرر وكأنها في نزهة..!!!
بينما جيوش المسلمين تغط في سبات عميق... وطائراتهم رابضة في مواقعها لا تتحرك إلا للعرض والزينة فقط..!!

المجزرة كشفت الحقائق

أيها الأحبة: بعد حصار ظالم دام عامًا ونصف العام، فرضه الصهاينة المجرمون، وساعدهم فيه عملاء جبناء، يُسبحون بحمد ساداتهم، ويركعون لما يسمى بإسرائيل، شن الصهاينة الغادرون هجومًا آثمًا على أهلنا المسلمين في غزة الحبيبة، فلم تتحرك القلوب الميتة، ولا المشاعر المشلولة، لدى هؤلاء الخونة (الذين كشفتهم هذه المجزرة)، لم تتحرك لأطفال يموتون جوعًا وبردًا، ونساء وشيوخ لا يجدون رغيف خبز..!! ولا حبة دواء..!! فلم يمدوا يد العون لهم.. حتى لم يفتحوا لهم الحدود..!!

بل وقفوا موقف المتفرج المتخاذل، لا بل المنحاز للعدو.. ثم هاهم اليوم يدعون إلى اجتماعات (يوهمون الناس أنهم مخلصون أوفياء..!!!) للرد على مجزرة غزة..!! فتارةً يدعون إلى اجتماعات لمجلس الجامعة.. وأخرى لوزراء الخارجية.. وثالثة لاجتماعات قمم..!! وهي عادة اتبعوها منذ أمد طويل، يجتمعون ويأكلون ويشربون، وتلتقط لهم الصور التذكارية، ثم يصدرون بيانًا ختاميًا..!! فيه الشجب والاستنكار..!! ثم إنهم لا يكتفون بهذا التضليل للمسلمين، بل يتوجهون إلى مجلس الأمن (الذي أنشأ الكيان الصهيوني في أرض فلسطين المباركة) يتوجهون إليه متظاهرين بأنهم حريصون على استصدار قرارٍ لوقف المجازر الوحشية على إخواننا المسلمين في غزة.. وهذا أكثر ما عندهم..!! وكأن المسلمين مغفلون سذج.. تنطوي عليهم مثل هذه الألاعيب.. والأكاذيب.. والمؤامرات..!!!

السبب الحقيقي لهذه المجزرة.. وأمثالها..

أيها المسلمون: عندما تركنا شرع الله -عز وجل-، وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ورضينا بدساتير وضعية، وقوانين بشرية.. وعندما أخلدنا إلى الأرض، وتعلقنا بالدنيا وتركنا إعداد العدة وتصنيع السلام، ووضعنا راية الجهاد في سبيل الله -تعالى- وراء ظهورنا، تكالبت علينا الأمم وتجرأ علينا الجبناء والضعفاء من: الصهاينة.. الصليبيين والمجوس.. والهندوس.. وغيرهم..!!

أيها الإخوة والأخوات: إن مذبحة عزة التي تجري -اليوم- تحت سمع وبصر العالم كله.. قد تكررت كثيرًا في: أفغانستان.. والصومال.. والسودان.. والعراق.. والبوسنة والهرسك.. والشيشان.. والفلبين.. وأندونسيا.. وكشمير.. والهند وباكستان.. والنيجر.. وغيرها.. الكثير والكثير.. وستظل تتكرر وتتكرر إلى أن نعود إلى تحكيم كتاب الله -تعالى-.. وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-.

كيف القضاء على أسباب هذه المجزرة.. وأمثالها..؟؟؟

يا أحفاد أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-.. وسيف الله المسلول خالد بن الوليد -رضي الله عنه-.. وقاهر الصليبيين صلاح الدين الأيوبي -رحمه الله تعالى-.

اعلموا أن: القضاء على أسباب هذه المجزرة وأمثالها.. معلوم غير مجهول لا يحتاج إلى كبير جهد وعناء.. وهو يتمثل في تحكيم شرع الله -تعالى-، -كما ذكرنا- والذي منه: فتح باب الجهاد في سبيل الله -عز وجل-..

ولا شيء غير الجهاد.. ولا شيء غير الجهاد.. ولا شيء غير الجهاد.. قال -تعالى-: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [التوبة: 41].
وقال -صلى الله عليه وسلم-: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم» [صححه الألباني].

أقل ما يجب على كل مسلم أن يفعله نحو هذه المجزرة

أولًا: أن نتوب إلى الله -تعالى- من ذنوبنا، حتى نستحق نصر ربنا القائل: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11]، نحكم شرع الله -تعالى- في حياتنا.. نحافظ على الصلاة، نبر والدينا.. نصل أرحامنا.. نترك التعامل بالربا.. تتحجب نساؤنا.. إلخ.

ثانيًا: الدعاء لهم في الصلوات، وغيرها، كما هو هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في مثل هذه الظروف، وسلاح الدعاء من أنفع الأسلحة، وأمضاها، وأكثرها دقة على الإطلاق في إصابة هدفها.

ثالثًا: إمدادهم بالمال: فمعونتهم بالمال واجبة.. والإنفاق على المجاهد وأهله يعدل أجر الجهاد.. قال -صلى الله عليه وسلم-: «من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا» [متفق عليه، واللفظ لمسلم].

ملاحظة: يجب التأكد أن يصل المال إلى مستحقيه الحقيقيين.

رابعًا: مشاطرتهم الشعور بالمصيبة: إن بعض المسلمين-هدانا الله تعالى وإياهم- لا يكترث بما يصاب به هؤلاء الإخوة المسلمون، فهم غارقون في حفلاتهم السنوية..!! أو دوراتهم الرياضية..!! أو برامجهم الفنية..!! ألا يعلم هؤلاء أنه لا يكمل إيمان المسلم، حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.. فيفرح لفرحه.. ويحزن لأجله.. قال -صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» [صحيح مسلم].

خامسًا: تحديث النفس بالجهاد، قال -صلى الله عليه وسلم-: «من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من نفاق» [صحيح مسلم].

سادسًا: الجهر بالحق: يجب على علماء المسلمين، ومفكريهم، والدعاة والمشايخ والخطباء، وجميع المسلمين، أن يقفوا وقفة المخلصين أمام هذا التخاذل السافر من قبل الخونة والمرتزقة، وأن يكونوا واضحين أمام هذه الجريمة (لا مداهنين).. لا يخافون في الله لومة لائم..!!!

أقل ما يجب على الحكومات أن تفعله في ظل هذه المجزرة

أولا: فتح الحدود بين بلاد المسلمين جميعًا، ولاسيما حدود رفح.. وجعل غزة جبهة مفتوحة للأمة الإسلامية.. لكل من يريد الجهاد في سبيل الله -تعالى-.. فالأمة الإسلامية مستعدة لأن تسير على أقدامها إلى فلسطين الأسيرة.. وإلى كل بلد مسلم محتل.. وتقدم الملايين من الشهداء.. فقط لو خُلي بينهم وبين أعدائهم..!!! فليس المسلمون بحاجة إلى بيانات شجب واستنكار من مجلس الجامعة العربية.. أو غيرها.. ولا إلى قرارات من مجلس الأمن (لصهيوني).. فقط فتح الحدود..!!! وبذلك تكون الحكومات قد قدمت للمسلمين خدمة جليلة..!!! وأراحت نفسها واستراحت..!!!

ثانيًا: طرد السفراء الصهاينة، وإيقاف تصدير النفط، والمقاطعة السياسية والاقتصادية الشاملة، لكل من أيدهم وساندهم من الدول في هذا عدوان الآثم..

ملاحظة هامة: الأنظمة العربية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع الصهاينة، لازالت تستضيف سفراءهم لديها، على الرغم من هذه المجازر الوحشية.. بينما فنزويلا، التي ليس لها علاقة بقضيتنا الإسلامية، طردت السفير الصهيوني لديها..!! احتجاجًا على هذه المجازر.. حقًا إنه زمان عجيب..!

نداء إلى أهلنا في غزة الذين هم تحت نار المجزرة

يا أهلنا في غزة.. أيها المجاهدون الأبطال.. أيتها الأمهات الصابرات.. أيها الأطفال الأبرياء:

إن حوصرتم فلكم في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة، فلقد حاصرته قريش في شعب أبي طالب وحاصرته الأحزاب في المدينة.. وإن قُتلتم واستشهدتم فلكم الجنة بإذن الله -تعالى-، الله مولاكم.. ولا مولى لعدوكم، قتلاكم في الجنة.. وقتلاهم في النار.. وأبشروا أيها المجاهدون الأبطال بالنصر القريب بإذن الله -تعالى-..

فإن العدو الصهيوني الذليل قد بات اليوم في أسوأ أحواله، وقد أنهكه الدمار الاقتصادي الذي حل به وبأوليائه، وخارت عزيمته بسبب صبركم، وضعفت قوته بسبب تضحياتكم، فقيادته آخذة في التخبط، وشعبه آخذ في التسخط، وذلك بين واضح من خلال تردده في اجتياح غزة الباسلة -رغم حصارها الخانق-، لأنهم يعلمون علم اليقين، أنكم مجاهدون شجعان، لا تهابون الموت، وتحبون الشهادة في سبيل الله -تعالى-، أكثر من حبهم للحياة، فأصابهم: الوهن.. والخور.. والرعب..

ولعل هذه المعركة مع أحفاد القردة والخنازير، وأذنابهم من المرتزقة والخونة، أن تكون بداية النهاية لهم جميعًا بإذن الله -تعالى-.. فأبشروا.. فأبشروا.. {فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19].

فالله الله أيها المجاهدون في عزة.. إن الإسلام يدعوكم إلى عز الدنيا.. والآخرة.. نصر من الله وفتح قريب، وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} [التوبة: 14].. وبشر الصابرين.

وليعلم المعتدون والمتآمرون، على دماء المسلمين الطاهرة في غزة.. وغيرها.. أن الله -عز وجل- سيخيب آمالهم بإذنه -تعالى-.. ويردهم على أعقابهم.. ويريهم يومًا أسود.. ويأخذهم أخذ عزيز مقتدر.. فاللهم أحصهم عددًا.. واقتلهم بددًا.. ولا تغادر منهم أحدًا.. اللهم آمين.. آمين.. آمين..

وختامًا.. أيها الأحبة.. إليكم:

حقيقة.. يجب أن تكتب بماء من ذهب، لأن فيها حلًا لجميع مشاكل المسلمين..
قال الفاروق الملهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام.. فمهما ابتغينا العزة بغيره.. أذلنا الله -تعالى-". صدق أمير المؤمنين.. صدق أمير المؤمنين.. صدق أمير المؤمنين.. -رضي الله عنه-.

وجزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


مركز وذكر

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
مطوية معركة غزة.. معركة العزة 6

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

zoulikha

سلام انها الانجلوسكسونية عادت لتثار لقلب الاسد بمساعدة الذين انتفخوا اكثر من حجمهم يجب ان نفضح الاقربين فبل ان نحارب الابعدين zoulikha

2012-01-02 00:00:00


روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3138 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3475 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3548 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟