نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  مطوية الكريسمس ) 

Post
21-3-2009 11198  زيارة   

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم) رواه أبو داود

 

تنبيه العباد إلى حكم الاحتفال بيوم الميلاد
الكريسمس


بسم الله... والحمد لله الّذي جعل يوم الفطر والأضحى عيدًا. والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّدٍ، الّذي أمر بمخالفة اليهود والنّصارى خلافًا شديدًا. وعلى آله وصحبه، وكل من خاف وعيدًا...أما بعد:

أيّها الأحبة:

تعود كثيرٌ من المسلمين المشاركة في احتفالات غير المسلمين، بما يسمى بـ: عيد ميلاد المسيح -صلّى الله عليه وسلّم-(1) أو عيد رأس السّنّة الميلادية، والّتي تؤرخ بها معظم الأمم غير المسلمة (2)...

وقد أصبح الاحتفال بهذه المناسبات من الأمور الثّابتة عند بعض المسلمين هداهم الله -تعالى- فيستعدون لها!!! ويفرحون بها!!!

فهي بالإضافة إلى ما فيها من ارتكاب للمعاصي من: غناءٍ ورقصٍ واختلاطٍ وشربَ خمرٍ وفواحشٍ... إلخ، تنطوي على محرّماتٍ أشدّ، تمس عقيدة المسلم من التّشبه بالكفار، وحبّ شعائرهم وعاداتهم (3)، وكذلك تقويتهم، وفخرهم بانحرافهم، واعتزازهم بكفرهم....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ميلاد رسول الله عيسى ابن مريم -صلّى الله عليه وسلّم- غير معروف بالتّحديد (لعدم وجود الدّليل)، وحتى ولو كان معروفًا فهل أُمر عيسى -صلّى الله عليه وسلّم- بالاحتفال بميلاده!!!؟؟؟ ثمّ حتى ولو أمر بذلك (جدلًا) فهل أُمر -عليه الصّلاة والسّلام- ، بشرب الخمر والرّقص والغناء وارتكب الفواحش؟؟؟!!! حاشاه أن يأمر بذلك.

(2) يجب على المسلمين أن يؤرخوا بالتّاريخ الهجري، الّذي يعتمد على القمر، لأسباب عدة، أهمها:
أ- أنّه انعقد إجماع الصّحابة عليه في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنهم أجمعين- والإجماع مُلزم.

ب- أنّ التّوقيت القمريّ على مدار كثير من العبادات والشّعائر منها: الحجّ، الزّكاة، الصّيام، الكفارات، العدّة.... وغيرها.

ج- أنّ التّاريخ الهجريّ يصل أجيال الأمّة بسلفها الصّالح، وعند هجره تحدث فجوةٌ خطيرةٌ بين حاضر الأمة وماضيها المجيد.... وهذا ما يهدف إليه أعداؤنا...

د- أنّ فيه مخالفةّ لليهود النّصارى والكافرين، ونحن مأمورون بمخالفتهم.

(3) ومن هذه العادات الّتي شاعت بين بعض المسلمين تشبهًا بالكفار، الاحتفال بعدة مناسبات أهمها:
أ- ما يسمى بعيد الميلاد... ب- أو عيد الزّواج... ج- أو عيد الأسرة... د- أو عيد الحبّ... هـ- أو عيد شمّ النّسيم الفرعونيّ... و- أو عيد النّيروز المجوسيّ... إلخ، وهذه كلها من البدع المحرمة الّتي ما أنزل الله بها من سلطانٍ.

أيها الأحبّة... وفي الختام

لا يسعنا إلا أن نسوق إليكم فتوى بعض العلماء في الاحتفال بهذه المناسبات المزعومة، عسى الله -تعالى- أن ينفع بها جميع المسلمين، ويهدينا وإياكم سواء السّبيل، إنّه وليُّ ذلك والقادر عليه.

فتوى الشّيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى-

تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدّينية حرامٌ بالاتفاق. كما نقل ذلك ابن القيم -رحمه الله- في كتابه (أحكام أهل الذّمة) حيث قال: "وأمّا التّهنئة بشعائر الكفار المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيدٌ مباركٌ عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرّمات. وهو بمنزلة أن تهنئة بسجوده للصّليب، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله، وأشدّ مقتًا من التّهنئة بشرب الخمر، وقتل النّفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثيرٌ ممن لا قدر للدّين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبدًا بمعصيةٍ، أو بدعةٍ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه" انتهى كلام ابن القيم -رحمه الله تعالى-.

وإنّما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدّينية حرامًا، وبهذه المثابة الّتي ذكرها (ابن القيم)؛ لأنّ فيها إقرارًا لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضي به لهم، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر، أو يهنئ بها غيره؛ لأنّ الله -تعالى-، لا يرضى بذلك، كما قال الله -عزّ وجلّ-: {إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} [الزّمر: 7].

وإذا هنؤونا بأعيادهم فإنّنا لا نجيبهم على ذلك؛ لأنّها ليست بأعيادٍ لنا، ولأنّها أعيادٌ لا يرضاها الله -تعالى-، لأنّها إمّا مبتدعة في دينهم، وإمّا مشروعةٌ لكن نسخت بدين الإسلام الّذي بعث الله به محمّدًا -صلّى الله عليه وسلّم- إلى جميع الخلق، وقال فيه: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85].
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرامٌ؛ لأنّ هذا أعظم من تهنئتهم بها، لما في ذلك من مشاركتهم فيها.

وكذلك يحرم على المسلمين التّشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة، أو تبادل الهدايا، أو توزيع الحلوى وأطباق الطّعام، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك، لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «من تشبه بقومٍ فهو منهم» [رواه أبو داود 4031 وقال الألباني: حسنٌ صحيحٌ].

ومن فعل شيئًا من ذلك فهو آثمٌ، سواء فعله مجاملةً، أو توددًا أو حياءً، أو لغير ذلك من الأسباب؛ لأنّه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم.
والله المسؤول أن يعزَّ المسلمين بدينهم، ويرزقهم الثّبات عليه، وينصرهم على أعدائهم، إنّه قويٌّ عزيز. انتهى (بتصرف يسير).

وجزاكم الله خيرًا... والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مركز وذكر

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
مطوية الكريسمس 4

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

احمد سليم

بارك الله فيكم وجزاكم كل خير

2011-12-13 00:00:00


mam

جزاكـ الله كل الخير

2010-12-24 00:00:00


روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3148 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3490 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3567 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟