نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  الإجلال والإخلال ) 

Post
21-3-2009 2061  زيارة   

للــــه حـــــق ليس لعـبــــــــده *** ولعبـــــــــده حق هما حقـــــــان لا تجعلــــوا الحقين حقاً واحداً *** من غيــــــر تمييـــز ولا فـــرقــــان

 

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن الله تعالى أوجب علينا طاعته وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وجعل لله حقوقاً على عباده لا يشاركه فيها أحد لا نبي مرسل ولا ملك مقرب، وجعل لنبيه حقوقاً على أمته لا يساويه فيها أحد من الخلق.

قال العلامة ابن القيم الجوزية:
للــــه حـــــق ليس لعـبــــــــده *** ولعبـــــــــده حق هما حقـــــــان
لا تجعلــــوا الحقين حقاً واحداً *** من غيــــــر تمييـــز ولا فـــرقــــان


وحقه صلى الله عليه وسلم علينا محبته وطاعته واتباعه وتوقيره واحترامه من غير غلو ولا إفراط كما قال صلى الله عليه وسلم: «لا تطروني، كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله» [رواه البخاري]، وقد نهانا صلى الله عليه وسلم عن الابتداع في الدين فقال: «وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» [صححه الألباني]، ومما ابتدع في الدين إحداث الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم حيث لم يفعله صلى الله عليه وسلم ولا أمر به ولا أقر من يفعله وقد قال صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [رواه مسلم].

محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه:

لقد حبا الله تبارك وتعالى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الخصائص القوية، والصفات العلية، والأخلاق الرضية، ما كان داعياً لكل مسلم أن يجله ويعظمه بقلبه ولسانه وجوارحه.

وقد اختار الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم اسم (محمد) المشتمل على الحمد والثناء، فهو صلى الله عليه وسلم محمود عند الله تعالى ومحمود عند ملائكته ومحمود عند إخوانه المرسلين عليهم الصلاة والسلام ومحمود عند أهل الأرض كلهم وإن كفر به بعضهم، لأن صفاته محمودة عند كل ذي عقل وإن كبر وجحد فصدق عليه وصفه نفسه صلى الله عليه وسلم حين قال: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأول من يشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفَّع» [رواه مسلم].

ومما يحمد عليه صلى الله عليه وسلم ما جبله الله عليه من مكارم الأخلاق وكرائم الشيم، فإن من نظر في أخلاقه وشيمه صلى الله عليه وسلم علم أنها خير أخلاق الخلق وأكرم شمائل الخلق فإنه صلى الله عليه وسلم كان أعظم الخلق وأعظمهم أمانة وأصدقهم حديثاً وأجودهم وأسخاهم وأشدهم احتمالاً وأعظمهم عفواً ومغفرة وكان لا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً.

أقسام محبته صلى الله عليه وسلم:

قال ابن رجب الحنبلي أن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم درجتين:

الدرجة الأولى: فرض، وهي المحبة التي تقتضي قبول ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من عند الله وتلقيه بالمحبة والرضا والتعظيم والتسليم وعدم طلب الهدى من غير طريقه بالكلية ثم حسن الإتباع له فيما بلغه عن ربه من تصديقه في كل ما أخبر به وطاعته فيما أمر به من الواجبات والانتهاء عما نهى عنه من المحرمات ونصرة دينه والجهاد لمن خالفه بحسب القدرة فهذا القدر لا بد منه ولا يتم الإيمان بدونه.

الدرجة الثانية: فضل، وهي المحبة التي تقتضي حسن التأسي به وتحقيق الاقتداء بسنته وأخلاقه وآدابه وتطوعاته وأكله وشربه ولباسه وحسن معاشرته لأزواجه وغير ذلك من آدابه الكاملة وأخلاقه الطاهرة(1).

وجوب محبة النبي صلى الله عليه وسلم:

إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم أصل عظيم من أصول الدين، فلا إيمان لمن لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين. قال تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24].

قال القاضي عياض في شرح الآية: "فكفى بهذا حضاً وتنبيهاً ودلالة وحجة على إلزام محبته ووجوب فرضها وعظم خطرها واستحقاقه لها صلى الله عليه وسلم، إذ قرع الله من كان ماله وأهله وولده أحب إليه من الله ورسوله، وتوعدهم بقوله تعالى: {فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ} [ سورة التوبة: 24] ثم فسقهم بتمام الآية وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ}» [رواه البخاري]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه» [رواه مسلم]. وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» [رواه البخاري ومسلم]. وعن عبدالله بن هشام قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك»، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إليَّ من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الآن يا عمر» [رواه البخاري]، قال ابن حجر: "أي الآن عرف فنطقت بما يجب". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار» [رواه البخاري ومسلم].

مظاهر الجفاء مع النبي صلى الله عليه وسلم:

1- البعد عن السنة باطناً وظاهراً: وذلك بتحول العبادات إلى عادات ونسيان احتساب الأجر من الله أو ترك متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه والمحبة القلبية الخالصة له ونسيان السنن وعدم تعلمها أو البحث عنها وعدم توقير السنة والاستخفاف بها باطناً. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمن رغب عن سنتي فليس مني» [متفق عليه].

2- رد الأحاديث الصحيحة: ومما يلاحظ من الجفاء رد بعض الأحاديث الصحيحة الثابتة بأدنى حجة من الحجج كمخالفة العقل أو عدم تمشيها مع الواقع أو عدم إمكان العمل بها أو المكابرة في قبول الأحاديث وتأويل النصوص وحرفها لأجل ذلك أو رد الأحاديث الصحيحة باعتبار أنها آحاد، وأغلب أحكام الشريعة إنما جاءت من طريق الآحاد أو دعوى العمل بالقرآن وحده وترك ما سوى ذلك، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه» [رواه أبو داود وصححه الألباني]. وإن زعموا ما زعموا من وجوب وحدة المسلمين على القرآن وحده فإن الله تعالى أوجب في القرآن الأخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم كل ما أتى به جملة وتفصيلاً فقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر: 7 ].

وقد ذكر الله تعالى طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن في ثلاث وثلاثين موضعاً، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه» [صححه الألباني].

3- العدول عن سيرته صلى الله عليه وسلم وسنته: وفي عصر الإعلام يتجلى الجفاء في العدول عن سيرته صلى الله عليه وسلم وسنته وواقعه وأعماله إلى رموز آخرين من عظماء الشرق والغرب كما يسمون سواء كانوا في القيادة والسياسة أو في الفكر والفلسفة أو في الأدب والأخلاق.

4- نزع هيبة الكلام حين الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: وفي مجالسنا يلاحظ المتأمل منا جفاءً روحانياً يتضح في نزع هيبة الكلام حين الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وكأنها حديث عابر أو سيرة شاعر أو قصة سائر فلا أدب في الكلام ولا توقير للحديث ولا استشعار لهيبة الجلال النبوي ولا ذوق للأدب النوراني القدسي، فلا مبالاة ولا اهتمام ولا توقير ولا احترام وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2]، هذا أيها الناس هو الأدب الرباني فأين الأدب الإنساني قبل الأدب الإسلامي؟

5- هجر أهل السنة أو اغتيابهم والاستهزاء بهم: ويلحق بالجفاء جفاء القلوب والأعمال تجاه من خدموا السنة ويتمثل ذلك في هجر أهل السنة والأثر العاملين بها أو اغتيابهم ولمزهم والاستهزاء بهم واستنقاص أقدارهم وانتقادهم وعيبهم على التزامهم بالسنن ظاهراً وباطناً.

6- الابتداع في الدين: ويزداد الجفاء سوءاً حين يبتعد المرء عن الجادة والشرع إلى سلوك الابتداع في الدين ومشابهة حالة المخلطين من تعظيم مشايخ الطرق ورفعهم فوق منزلة الأنبياء بما معهم من الأحوال الشيطانية والخوارق الوهمية أو الغلو في الأولياء الذين يظن أنهم كذلك وإطراؤهم في حياتهم وتقديسهم بعد مماتهم ودعاؤهم من دون الله، والنذر لهم وذبح القرابين باسمهم والطواف حول قبورهم أو البناء عليها، وهذا هو الشرك الذي بعث النبي صلى الله عليه وسلم لإزالته وهدمه وإقامة صرح التوحيد مكانه في الأرض وفي القلوب فأقام الله دينه ونصر عبده وأعز جنده المؤمنين وأقر الله أعينهم بإزالة علائم الشرك وأوثان الجاهلية حين كان النبي صلى الله عليه وسلم يطعنها ويحطمها بيده وهو يقول: {وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً} [الإسراء: 81]، {قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: 49].

7- الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم: ومن الجفاء الذي يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ويخالف هديه ودعوته بل يخالف الأصل الذي أرسله الله به وهو التوحيد: الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم ورفعه فوق منزلة النبوة وإشراكه في علم الغيب أو سؤاله من دون الله أو الإقسام به، وقد خاف النبي صلى الله عليه وسلم وقوع ذلك فقال في مرض موته: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ولكن قولوا عبدالله ورسوله» [رواه البخاري]. وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تجعلوا قبري عيداً وصلوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم» [الألباني، صحيح لغيره]. ويبلغ الحد في التنفير من الغلو في ذاته صلى الله عليه وسلم أن لعن الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فقال صلى الله عليه وسلم: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» [رواه البخاري ومسلم]. ومن الغلو فيه صلى الله عليه وسلم: الحلف والإقسام به فإنه من التعظيم الذي لا يصرف إلا الله وحده وقد قال صلى الله عليه وسلم: «من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت» [رواه البخاري ومسلم]

8- ترك الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي» [رواه الترمذي، وقال الألباني: حسن صحيح]. وقال صلى الله عليه وسلم: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي» [صححه الألباني].

مواقف المحبين:

* قال مصعب بن عبدالله: كان مالك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يتغير لونه وينحني حتى يصعب ذلك على جلسائه، فقيل له يوماً في ذلك، فقال: لو رأيتم ما رأيت لما أنكرتم عليَّ ما ترون وذكر مالك عن محمد بن المنكدر وكان سيد القراء: لا نكاد نسأله عن حديث أبداً إلا يبكي حتى نرحمه، ولقد كنت أرى جعفر ابن محمد وكان كثير الدعابة والتبسم فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم اصفر لونه، وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهارة.

* كان الحسن رحمه الله إذا ذكر حديث حنين الجذع وبكائه يقول: "يا معشر المسلمين، الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقاً إلى لقائه، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه".

*وكان عبدالرحمن بن القاسم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم فينظر إلى لونه كأنه نزف منه الدم وقد جف لسانه في فمه هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد كنت آتي عامر بن عبدالله بن الزبير فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى لا يبقى في عينيه دموع: نزف البكاء دموع عينك فاستعر عينــا لغيـرك دمعهــا مـدرارُ .

*ولقد رأيت الزهري وكان لمن أهنأ الناس وأقربهم فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه ما عرفك ولا عرفته.

* ولقد كنت آتي صفوان بن سليم وكان من المتعبدين المجتهدين فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى، فلا يزال يبكي حتى يقوم الناس عنه ويتركوه.

* وبلغ معاوية أن كابس بن ربيعة يشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل عليه من باب الدار قام عن سريره وتلقاه وقبل بين عينيه، وأقطعه المرغاب، لشبهه صورة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

*كان محمد بن سيرين يتحدث فيضحك فإذا جاء الحديث خشع.

* قال أبو سلمة الخزاعي: كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج يُحدِّث توضأ وضوءه للصلاة ولبس أحسن ثيابه ولبس قلنسوه ومشط لحيته، فقيل له في ذلك فقال: أوقِّر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(1) استنشاق نسيم الأنس من نفات رياض القدس

العلامتين

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
الإجلال والإخلال 1
تصميم جديد من تنفيذ وذكر 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3143 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3479 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟