نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  موقف أحباب الرسول عليه السلام ) 

Post
20-3-2009 4414  زيارة   

يا أيها المسلمين ..لننصر نبينا الأمين..قــاطعوهم قطعــهم الله

 

بسم الله ... الحمد لله الّذي مرج ماء البحرين،
والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّدٍ سيد الثّقلين،
وعلى آله وصحبه وكلّ من قاطع مؤتمر البحرين.

موقف أحباب الرّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-
من
بيان مؤتمر نصرة الرّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-
(مؤتمر البحرين)



أحباب حبيب الله محمّد -صلِّ الله عليه وآله وسلَّم-:

كنّا -بفضل الله تعالى- قد حذرنا، من رفع المقاطعة الاقتصاديَّة عن الدنمارك، بعدما كادت تؤتي ثمارها، وذلك لأسبابٍ شرعيةٍ وواقعيَّةٍ. وشرحنا كل ذلك عبر هذا الكتيب الّذي وزع على المسلمين (في حينه) -والذي هو بين أيديكم الآن- وكنّا قد قلنا أن رفع المقاطعة لسوف يجريء المعتدين على العودة مرّةً ثانيةً... وقد وقع ما كنّا قد حذرنا منه... ذلك أن تلك التّوصيات منعت المقاطعة... وأوجدت فيها خروقاتٍ، وثغراتٍ... وها نحن من جديد نعيد نشر هذا الكتيب... وننادي بالمقاطعة... فالفرصة ما زالت سانحةٌ، والمفتاح بأيدينا، وحبنا لرسولنا -صلَّى الله عليه وسلَّم- على المحك. إمّا هي دعوى لا حقيقة لها... وإمّا هي عقيدةٌ ودينٌ، وأمرٌ واقعٌ ملموسٌ.

فلنقاطع... فلنقاطع... فلنقاطع... ولنقدم الدّليل على أن رسولنا -صلَّى الله عليه وسلَّم-، أعزُّ علينا:
من كلِّ شيءٍ... من كلِّ شيءٍ... من كلِّ شيءٍ.

والآن إليكم أيُّها الأحباب... نص الكتيب كما نشر سابقًا، عسى الله -تعالى- أن ينفعنا به وإيّاكم وجميع المسلمين.
*****
بسم الله.. الحمد لله الحق المبين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّدٍ الأمين، سيد الأنبياء والمرسلين، القائل: فيما صحّ عنه: «لا يؤمن عبدٍ حتى أكون أحبّ إليه من أهله وماله والنّاس أجمعين» [رواه مسلم 44].
وعلى آله وصحبه الغر الميامين، الّذين آووا ونصروا ، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدّين... أمّا بعد:

فقد عقد في مملكة البحرين بتاريخ 22-23 صفر 1427 هـ، الموافق 22-23\\3\\2006م، المؤتمر العالمي لنصرة النبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ردًّا على الرّسوم السّاقطة الّتي نشرتها إحدى الصّحف الدّنماركيَّة.... وقد أصدر المؤتمر عدة توصياتٍ إلى الحكومات والشّعوب الإسلامية، وكان من بينها:
التّوصية برفع المقطاعه عن شركة: "آرلا للمنتجات الغذائية" ، الّتي استنكرت عبر أكثر من خمسين صحيفة، تلك الرّسوم الشّائنة... وإليكم أيُّها الأحبّة:

أولاً: نص "بيان المؤتمر" بالتّوصية على رفع المقاطعة عن هذه الشّركة.
ثانيًا: الرّد على بيان المؤتمر.
ثالثًا: أمثلة من المقاطعة الاقتصاديَّة من سيرة النّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-.
رابعًا: أسماء بعض الشّخصيات الّتي شاركت في مؤتمر نصرة النّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في البحرين -هداهم الله تعالى-.
خامسًا: الموقف العالمي لنصرة النّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-.
سادسًا: فتوى بعض العلماء الأفاضل في وجوب استمرار المقاطعة.

أولًا: نص "بيان المؤتمر بالتوصية على رفع المقاطعة عن شركة "آرلا"
المؤتمر العالمي لنصرة النّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-.
البحرين 22-23 صفر 1427هـ الموافق 22-23 مارس 2006 م.


بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أمّا بعد:
فقد أصدر المؤتمر العالمي الأول لنصرة النّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- المنعقد في المنامة بمملكة البحرين التّوصية التّالية:

"يثمن المؤتمر موقف شركة "آرلا" التي أعلنت استنكار وإدانة الرّسوم ورفضت أيّ مبررٍ لتسويغها، ويرى المؤتمر أنّ هذه الخطوة هي البداية الصّحيحة لفتح حوار بين أمانة المؤتمر والشّركة لاتخاذ الخطوات المناسبة تجاه هذه المبادرة.

وذلك بناءً على الإعلان الواضح والصّريح الذي أصدرته "شركة آرلا للأعذية" والّذي تضمن الشّجب و الاستنكار والإدانة للعمل الشّائن الّذي قامت به الصّحيفة الدّنمركيَّة، كما تضمن رفض أيّ أسبابٍ أو مسوغاتٍ لذلك الفعل، وقد واجهت الشّركة انتقاداتٍ واسعةٍ بسبب هذا الموقف. وتثمينًا لهذا الموقف الشّجاع الجريء للشركة، وتحفيزًا وتشجيعًا للشّركات الأخرى أن تقف مع قضيتنا العادلة، والآن من حضر من العلماء وقادة الرّأي في المؤتمر يأملون أن تكون عواقب هذا الحدث خيرًا كما قال -سبحانه- في حادثة الإفك: {لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [النّور: 11]، وقال: {فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النّساء: 19]. والمؤمل أن يكون هذا الحدث سببًا في التّعريف بالنّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ورسالته وسيرته، ومخاطبة أمم الأرض كلَّها بهدية العظيم وأخلاقه السّمحة وعدالته.

وقد أجتمع فريق الاتصال مع مندوبي الشّركة الّذين أبدوا استعدادهم للعمل سويًا من أجل الوصول إلى حل لهذه الأزمة، وعليه؛ فإن أمانة المؤتمر توصي باستثناء منتجات "شركة آرلا للأغذية" من المقاطعة وهي: (لورباك، بوك، دانو، البقرات الثلاث).
والحمد لله ربّ العالمين ، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

المؤتمر العالمي لنصرة النّبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم-.
الرّئيس د/ يوسف القرضاوي
الأمين العام د/ سلمان العودة
حرر في يوم الثّلاثاء 28 صفر 1427 هجرية الموافق 28 مارس 2006 ميلادية


ثانيًا: الرّد على بيان المؤتمر العالمي لنصرة النّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-.

بدايةً نود أن نقول: إن مقاطعة المسلمين للشّركات الدّنماركية لم يكن هدفها فقط الحصول على اعتذارٍ أو استنكارٍ رخيصٍ من هذه الشّركات، بل كان هدفها الأعظم هو إنزال عقوبةٍ رادعةٍ بحكومة الدّنمارك المعتديَّة، عن طريق مقاطعة هذه الشّركات، وبالتّالي: خنق الاقتصاد الدّنماركيّ... ذلك أن حكومة الدّنمارك حكومةٌ منتخبةٌ من الشّعب ومرتبطة بمؤسساته فإذا تدهور الاقتصاد الدّنماركي سقطت الحكومة.

وعلى هذا وبعد الاستعانة بالله -عزَّ وجلَّ- والتّوكل عليه نقول:
أولًا: يقول البيان: "يثمن المؤتمر موقف شركة "آرلا" الّتي أعلنت استنكار وإدانة الرسوم ورفضت أي مبررٍ لتسويغها".
الجواب: أيّ موقفٍ هذا الّذي يثمنه الؤتمر لهذه الشّركة؟؟!! إن الرسوم الساقطة ، ثمّ نشرها بتاريخ 30/9/2005م ، بينما الشّركة لم تستنكر هذه الرّسوم إلا بتاريخ 19/3/2006م، أيّ بعد حوالي ستة أشهرٍ من نشرها، أيّ بعد حصول المقاطعة واتساعها وتضرر الشّركة منها، فالاستنكار لم يكن لمزيد خُلُقٍ فيها ولا دينٍ، وإنّما بسبب ما خسرته من مبالغٍ كبيرةٍ!!!

ثانيًا: ثمّ يقول: "ويرى المؤتمر أن هذه الخطوة هي البداية الصّحيحة لفتح حوار بين أمانة المؤتمر والشّركة...."
الجواب: البداية الصّحيحة لفتح حوار على ماذا؟؟؟ على نصرة النّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-؟؟؟ أم على رفع المقاطعة؟؟؟

ثالثًا: ثمّ يقول البيان: "لاتخاذ الخطوات المناسبة تجاه هذه المبادرة".
الجواب: أيّ خطواتٍ مناسبةٍ تتخذ بعد التّخلي عن نصرة نبيِّنا -صلَّى الله عليه وسلَّم-؟؟؟!!! ورفع المقاطعة؟؟؟!!! اللهمّ ردهم إلى نصرة نبيِّك -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ردًّا جميلًا.

رابعًا: ثمّ يقول: "وذلك بناء على الإعلان الواضح والصّريح الّذي أصدرته "شركة آرلا للأغذية"..."
الجواب: نعم إعلانٌ واضحٌ وصريحٌ، لرفع المقاطعة عن هذه الشّركة، وتسويق منتجاتها في البلاد الإسلاميَّة!!!.

خامسًا: ثمّ يقول البيان: "والّذي تضمن الشّجب والاستنكار والإدانة للعمل الشّائن الّذي قامت به الصّحيفة الدّنمركية".
الجواب: هذا الشّجب والاستنكار والإدانة جاء بدافع: المصلحة!!! خاصة إذا علمنا أن هذه المقاطعة تكلف الشّركة حوالي (1.6) مليون دولار يوميًّا!!!! أيّ ما يقارب (600) مليون دولار سنويًّا!!!! (وليس لأيّ سببٍ آخرٍ!!!).............

ملاحظة 1: حتى لا تتكبد الشّركة المزيد من هذه الخسائر، سارعت كالبرق (عن طريق وكلائها) بالحثّ على عقد مثل هذا المؤتمر (ورعايتهم له) (وهذا ما حدث فعلًا) والّذي (أنهى من طرفه) (وللأسف الشّديد) هذه المقاطعة المباركة فورًا!!!؟؟؟

ملاحظة 2: المؤتمر كان برعاية:
العثيم، شركة أبناء عبد الله العلي المنجم، مؤسسة السّبيعي الخيرية، كي دي دي.

سادسًا: ثمّ يقول البيان: "كما تضمن رفض أيّ أسبابٍ أو مسوغاتٍ لذلك الفعل".
الجواب: إذًا...... لماذا لم تعلن ذلك بداية، وقبل مقاطعة المسلمين لمنتجاتها!!!؟؟؟

سابعًا: ثمّ يقول: وقد واجهت الشّركة انتقاداتٍ واسعةٍ بسبب هذا الموقف.
الجواب: ما علاقتنا -نحن المسلمين- بهذه الانتقادات الّتي واجهتها الشّركة من أبناء جلدتها؟؟؟!!! (وهل هذه الانتقادات تبرر رفع المقاطعة عنها؟؟؟!!).

ملاحظة: لماذا هذا الدّفاع عن هذه الشّركة؟؟؟؟ وبهذه الطّريقة؟؟؟ ومحاولة إيجاد (أيّ مخرجٌ لها) لرفع المقاطعة عنها!!!!؟؟؟؟

ثامنًا: ثمّ يقول البيان: "وتثمينًا لهذا الموقف الشّجاع الجريء للشّركة".
الجواب: كيف يكون موقفًا جريئًا شجاعًا، وقد جاء متأخرًا!!! الموقف الجريء الشّجاع يأتي: في حينه... وبقوةٍ....!!!

ملاحظة: ما ضرر المسلمين من استمرار المقاطعة، حتى يبحث المؤتمر لهؤلاء عن مخرج لأزمتهم؟؟؟!!!! ولماذا لا يتركون الدّنماركيين ليبحثوا بأنفسهم عن حال لجريمتهم ؟؟؟!!!

تاسعًا: ثمّ يقول: "وتحفيزًا وتشجيعًا للشّركات الأخرى...".
الجواب: إذا كان الهدف من المقاطعة هو تحفيز وتشجيع الشّركات الأخرى للحذو حذوها، إذًا فيجب أن ننتظر بقية الشّركات الدّنماركية للاستنكار رفع المقاطعة عنها الواحدة تلو الأخرى، وبالتالي تبقى المقاطعة لملكة الدّنمارك وحدها، والّتي سيكون رأسها مرفوعًا، متنعمة باقتصاد يُدعم من قبل المسلمين!!!

ملاحظة 1: نخشى أن تصبح المقاطعة في نهاية المطاف -فقط- للجريدة الّتي رسمت هذه الرّسوم!!!!....

ملاحظة 2: أما كان الأولى بدلًا من إصدار بيانات تشجع الشركات الأخرى على الاستنكار، إصدار بيانات تحثّ المسلمين على الاستمرار والثّبات على هذه المقاطعة المباركة ؟؟؟!!!

عاشرًا: ثمّ يقول البيان : "أن تقف مع قضيتنا العادلة"
الجواب: إذا كانت قضيتنا عادلةٌ.... فلماذا تقبلون بهذا الاستنكار الرّخيص؟؟؟؟

الحادي عشر: ثمّ يقول : "ولأن من حضر من العلماء و قادة الرّأي في المؤتمر يأملون أن تكون عواقب هذا الحدث خيرًا كما قال سبحانه في حادثة الإفك: {لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [النّور: 11]، وقال: {فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النّساء: 19].
الجواب: أليس الخير هو في تحكيم شرع الله -عزّ وجلّ- في هذه القضية وغيرها، ليكون المعتدون عبرةً وعظةً للنّاس أجمعين؟؟؟!!!".

الثّاني عشر:
ثمّ يقول البيان: "والمؤمل أن يكون هذا الحدث سببًا في التّعريف بالنّبيّ ورسالته وسيرته"
الجواب: "إن تطبيق رسالته -صلَّى الله عليه وسلَّم- وسيرته، في كل أمور حياتنا -ولاسيما- في هذا الحدث الخطير، يعتبر أكبر تعريف بالنّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ورسالته، وسيرته -عليه الصّلاة والسّلام-".

الثّالث عشر: ثمّ يقول: "ومخاطبة أمم الأرض كلِّها بهديه العظيم وأخلاقه السمحة وعدالته".
الجواب: ما أحوجنا نحن المسلمين لتطبيق كامل هدي النّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وأخلاقه السمّحاء وعدالته، وغضبه لله -عزّ وجلّ- قبل مخاطبة أمم الأرض بها!!!

الرّابع عشر: ثمّ يقول البيان: "وقد أجتمع فريق الاتصال مع مندوبي الشّركة".
الجواب: أي فريق اتصال هذا؟؟؟!!!.

الخامس عشر: ثم يقول: "الذين ابدوا استعدادهم للعمل سويًّا"...
الجواب: أبدوا استعدادهم للعمل سويًا على ماذا ؟؟؟ على نصرة نبيِّنا محمّدٍ -صلَّى الله عليه وسلَّم-؟؟؟ أم على رفع مقاطعة الشّركة؟؟؟؟؟!!!!.

السادس عشر: ثم يقول البيان: "من أجل الوصول على حلٍّ لهذه الأزمة".
الجواب: من قال أن المسلمين يعانون من أزمة؟؟!! إنّ المقاطعة هي عزٌّ وشرفٌ لكلِّ مسلمٍ؟؟!! وقد رأيتم بأنفسكم، كيف كان المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها فرحين، مبتهجين، مسرورين، سعداء، بهذه المقاطعة المباركة نصرة لنبِّيهم -صلَّى الله عليه وسلَّم-!!! وكأنّهم في يوم عيدٍ .... الله أكبر...

ملاحظة: من الّذي تضرر بالمقاطعة: المسلمون أم الدّنماركيّون؟؟؟ أليست الأزمة أزمة الدّنمارك.... وليست أزمة المسلمين؟؟؟!!!.

السّابع عشر: ثم يقول البيان: "وعليه: فإن أمانة المؤتمر توصي باستثناء منتجات "شركة آرلا للأغذية" من المقاطعة...".
الجواب: لا حول ولا قوة إلا بالله!!!.........
إذاً وهكذا ينتهي هذا الأمر العظيم، وبكلّ سهولةٍ، وبمجرد تقديم استنكار تافهٌ لا قيمة له!!!؟؟؟؟

الثّامن عشر: ثمّ يقول البيان : "وهي (لورباك ، بوك ، دانو، والبقرات الثّلاث)".
الجواب: أليست هذه دعايةٌ مجانيةٌ لهذه المنتجات الدّنماركيّة (لورباك، بوك، دانو، والبقرات الثّلاث)، أما كان الأولى ، ذكر اسم الشّركة فقط، دون اسم هذه المنتجات!!؟؟.

(انتهى ما يتعلق بالبيان -ولله الحمد والمنّة-).

ملاحظة هامّة 1: قالت جردية (اليولاندزبوستن -المجرمة الّتي رسمت الرّسوم-): باتت الاحتجاجات على الرسومات في طريقها إلى التهدئة، بعد أن: تخلت هيئة علماء المسلمين عن المطالبة باحترام الأديان السّماويّة ومقدساتها!!!

ملاحظة هامّة 2: إن توهين المقاطعة، وفتح الثّغور فيها، سيؤدي بلا شك على إضعاف هذا السلاح الفتاك والمهم، في غير حالة الدّنمارك (إذا ما تكرر هذا الفعل الشّنيع ثانية من دولةٍ معتديّةٍ أخرى)، وهذا ما يريده أعداء الإسلام، فهم يريدون أن تكون مقاطعة الدّنمارك مثالًا فاشلًا لم يعط نتيجة فعالة، مما يؤدي إلى تردد المسلمين مرّةً أخرى في مقاطعة الدّول الّتي تسمح قوانينها بالتّطاول على أنبياء الله -تبارك وتعالى عليهم أفضل الصّلاة والسّلام-.

MAEFSK أضخم شركات دنماركية لم يتم مقاطعتها إطلاقًا!!!!
(ميرسك) شركةٌ دنماركيةٌ.... تعمل في مجال النّفط... هي أكبر شركةٍ لنقل البضائع والسّيارات في العالم.. تمتلك أسطولًا قوامه 1000 باخرةً تجاريةً لنقل النّفط والغاز.... تشكل 15% من دخل الدّنمارك بأكمله!!!!.... لها علاقةٌ وثيقةٌ جدًا مع الحكومة والعائلة المالكة!!!!.... بلغ عدد موظفيها عام 2005 (70.000) موظفًا، علمًا أنّ سكان الدّنمارك حوالي 5 ملايين نسمة.... بلغت أرباح ميرسك عام 2004 (21 مليار يورو!!!).... لديها عقود بالملايين مع دولٍ إسلاميَّةٍ.....(لم يتم مقاطعتها إطلاقًا!!!!!؟؟؟؟؟؟!!!!!

صرح أحد وزراء في دولةٍ عربيةٍ: بأن تعاون حكومته مع هذه الشّركة في مجال استخراج النّفط، سوف يستمر!!!!!! ولن نتعامل مع الشركة بصورةٍ مختلفةٍ عن السابق!!!! بسبب هذه الرّسوم المسيئة !!!! معتبرًا أن صناعة النّفط منقطعة النّظير، ومبنية على الثقة ويجب علينا: احترام شركائنا!!!!

ملاحظة:

لو تمّ مقاطعة هذه الشركة بالكامل ولو لعدة أيام فقط، لسقطت حكومة الدّنمارك فورًا -بإذن الله تعالى-... فأين الّذين يدعون أنّ المقاطعة لا تجدي نفعًا؟؟؟

ثالثًا: أمثلة من المقاطعة الاقتصادية من سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم-

من الأساليب الّتي استخدمها الرّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ضد الأعداء بهدف إضعافهم: أسلوب الحصار الاقتصاديّ، وهو ما يسمى اليوم: بالمقاطعة الاقتصاديَّة.

أخي الحبيب: بالإضافة إلى كل ما سبق من تفنيد للتّبريرات الّتي ساقها المؤتمر، لرفع المقاطعة عن هذه الشّركة الّتي أعلنت استنكارها لتلك الرّسوم، فإن هناك -أيضًا- أدلةٌ شرعيَّةٌ نصيَّةٌ (ترفض مثل هذه التّبريرات)، وتؤكد على شرعيَّة المقاطعة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
- الغزوات الأولى الّتي قادها الرّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- والّتي كانت تستهدف تهديد طريق تجارة قريش إلى الشّام، وهي ضربةٌ خطيرةٌ لاقتصاد مكة التّجاريّ، القصد منها إضعافها اقتصاديًّا.

- محاصرة يهود بني النّضير (وهي مذكورة في صحيح مسلم)، فهزموهم بالحرب الاقتصاديَّة.

- حصار الطّائف بعد فتح مكة (وأصل قصتهم ذكرها البخاري).

- قصة المقاطعة الاقتصادية للصحابيّ ثمامة بن أثال -رضي الله عنه- (كما جاءت في البخاري ومسلم) ، وقصته كانت قبل فتح مكة، لمّا أسلم ثم قدم مكة معتمرًا، وبعد عمرته أعلن المقاطعة الاقتصاديَّة لقريش قائلاً: "ولا، والله! لا يأتيكم من اليمامة حبّة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-"، ثمّ خرج إلى اليمامة فمنع قومه أن يحملوا إلى مكة شيئًا، حتى جهدت قريش، وقد أقره الرّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- على هذه المقاطعة الاقتصاديَّة.

فائدةٌ عظيمةٌ جدًا جدًا

رغم وجود مسلمين في مكة، -لا مستنكرين فقط- (كما فعلت شركة آرلا) بل كانون متبرئين من أفعال قريش بالكامل إزاء النّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم (بل وفي حال عداء) ومع هذا جهدوا كما جهدت قريش من هذه المقاطعة (لأنّهم كانوا يعيشون بينهم).

فلو كانت الرّاءة من المشركين (والّتي هي أشد من الاستنكار) تكفي، لما رضي النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بالمقاطعة ولأمر برفعها عن المسلمين (بشكل خاص) كما فعل المؤتمر مع "آرلا"، ولكن المقاطعة كانت شاملةٌ للجميع!!! فمن أراد رفع المقاطعة عنه من المسلمين، فعليه الخروج من بلد الكفر (مكة في ذلك الوقت) إلى بلد الإسلام (المدينة النّبوية)، لئلا يكون ذلك السّلاح عديم الجدوى ضد الكافرين، وكذلك الحال (لشركة آرلا)، فإذا رغبت في رفع المقاطعة عنها، فعليها التّبرؤ كليًّا من الحكومة الدّنماركيَّة، ونقل موظفيها ومكاتبها وكل ما تملك إلى خارج الدنمارك، لا الاستنكار... فقط!!!!.....
وهذا دليلٌ شرعيٌّ واضحٌ على أنّ استنكار الشّركة لا قيمة له....
وبالتّالي لا يجب رفع المقاطعة عنها!!! والله سبحانه وتعالى أعلم.

أخي الحبيب: هذه الأمثلة تشريع من الرّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-، لا أصل من الأصول الجهاديَّة في مجاهدة الكفار في كلّ زمانٍ ومكانٍ. وهذا الأمر اليوم في مقدور الشّعوب الإسلاميَّة أن يجاهدوا به، قال -تعالى-: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التّغابن: 16] وهو من الجهاد الشّعبيّ، النّافع ، المثمر... حينما تخلى غيرهم عن مجاهدة الكفار!!! فلا أقل من المقاطعة الاقتصاديَّة ضدهم.... وضد شركاتهم، وبضائعهم.... قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم» [رواه أبو داود 2504 صححه الألباني].

وأخيرًا
على المسلمين كافّةً، أن يستمروا في هذه المقاطعة المباركة، ويبذلوا ما بوسعهم لنصرة نبيِّهم -صلَّى الله عليه وسلَّم- والذّود عن دينهم العظيم، وشريعتهم السّمحاء، ويستمروا دولًا، وتجارًا، وأفرادًا، في مقاطعة جميع الشّركات الدّنماركيَّة بلا استثناءٍ، سواء من استنكر منهم أم من لم يستنكر...، وعليهم ألا يملُّوا أو يتكاسلوا فإنّ النّصر مع الصّبر. قال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: 200].

إلا أن تخنع حكومتهم المعتدية لتطبيق شرع الله -عزّ وجلّ-.

وختامًا... أيُّها الأحبّة.... إليكم هذه البشرى:
مقاطعة + استمرار= انتصار بإذن الله تعالى.

الحمد لله.


مركز وذكر

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
موقف أحباب الرسول عليه السلام 4

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3147 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3564 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟