نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  وكلكم مسؤول عن رعيته ) 

Post
7-3-2009 4601  زيارة   

{وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً}

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونتوب إليه من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد:

فإنه قرار صائب ذاك الذي اتخذتيه بالتوجه لهذه المهنة الشريفة، والتصدي لحمل هذه الرسالة الخالدة، فقد وضعت قدميك في طريق البناء والإعداد لهذه الأمة، فالتعليم تلك المهنة المقدسة مهنة الأنبياء، والرسل التي كان ينظر إليها بإكبار واحترام عل مر العصور، ولا تخلو منها حضارة بشرية مهما كان مستواها، وما نقص قدر العلم والتعليم إلا بعدما صرنا ننظر إلى التعليم على أنه وظيفة تؤدي لأجل المقابل المادي، فالتعليم مهنة ذات رسالة سامية ومنزلة رفيعة لأنه هو الموجه الرئيس لكل مقومات الحياة الاجتماعية وأخلاقياتها، والذي يبني العقول ويحرك كوامن العطاء والإخلاص.

أختـــي المعلمــــة:

لسنا ندعوك إلى عمل خير تساهمين فيه فحسب، ولا نحثك على القيام بنافلة من أفضل النوافل، إنما ندعوك إلى أن ترعي الأمانة، وتقومي بالمسؤولية وبعبارة أدق أن تؤدي الواجب الشرعي.

ألستِ راعية؟ ألم يقل صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته».

ألستِ ترين المنكر؟ ألم يقل صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه».

إن على المعلمة أن تمثل المسلمة التي تعبد الله على بصيرة وأن تكون لطالباتها قدوة حسنة يتأسين بها مهتدية بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم.

أختـــي المعلمــــة:

المسؤولية من خصائص أمتنا ولها في الأخلاق الإسلامية جانبان:

1- مسؤولية شخصية قال تعالى: {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} [الطور: 21].

2- مسؤولية جماعية قال تعالى: {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً} [الأنفال: 25].

ودلت النصوص على أن الإنسان يسأل عن كل ما جعل الله له سلطاناً عليه أو قدرة على التصرف فيه، أو قدرة تأثير بقول أو عمل أو فكر.

قال صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن علمه ماذا عمل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه».

أمور تساعدكم على زيادة رغبتك في عملك:

1- استشعري الأجر العظيم الذي تناليه من تعليم طالباتك إذا أحسنت النية.

2- تصوري ما ستؤول إليه طالباتك في المستقبل، حيث سيكن هن قادة المجتمع وهن نسائه مربيات الأجيال فأنت تبنين في مجتمع المستقبل.

3- يجب أن تعلمي أن الطالبات أمانة ائتمنها عندكِ آباؤهم وكذلك الدولة وفرغتك للقيام بهذا العمل العظيم.

4- اجعلي عملك مجال تحد لك، فكل مشكلة تواجهك هي عبارة عن تحد ممتع لمدى قدرتك التربوية والقيادية فكيف يكون تعاملك معها، فنجاحك يعني كسب التحدي، ويعني فعلاً أنكِ أهل لما أوليتِ من منصب جليل وإثبات لقدراتك ومهاراتك.

مقتطفات من نص (ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم):

المعلــم ورسالـــة التعليـــم:

1- التعليم رسالة تستمد أخلاقياتها من هدى شريعتنا ومبادئ حضارتنا، وتوجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصاً في العمل، وصدقاً مع النفس والناس، وعطاء مستمراً لنشر العلم وفضائله.

2- المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها، ويؤدي حقها بمهنية عالية.

3- اعتزاز المعلم بمهنيته وإدراكه المستمر لرسالته يدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة، حفاظاً على شرف مهنة التعليم.

المعلـــم وأداؤه المهنـــي:

1- المعلم مثال للمسلم المتعز بدينه المتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع أقواله، وسطياً في تعاملاته وأحكامه.

2- المعلم يدرك أن النمو المهني واجب أساس والثقافة الذاتية المستمرة منهج حياته يطور نفسه وينمي معارفه منتفعاً بكل جديد في مجال تخصصه، وفنون التدريس ومهاراته.

3- يدرك المعلم أن الاستقامة والصدق والأمانة والحلم والحزم والانضباط والتسامح وحسن المظهر وبشاشة الوجه سمات رئيسة في تكوين شخصيته.

4- المعلم يدرك أن الرقيب الحقيقي على سلوكه بعد الله سبحانه وتعالى هو ضمير يقظ وحس ناقد وأن الرقابة الخارجية مهما تنوعت أساليبها لا ترقى إلى الرقابة الذاتية، لذلك يسعى المعلم بكل وسيلة متاحة إلى بث هذه الروح بين طلابه ومجتمعه، ويضرب المثل والقدوة في التمسك بها.

المعلــــم وطلابــــه:

1- العلاقة بين المعلم وطلابه والمعلمة وطالباتها لحمتها الرغبة في نفعهم، وسداها الشفقة عليهم والبر بهم، أساسها المودة الحانية، وحارسها الحزم الضروري وهدفها تحقيق خيري الدنيا والآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم.

2- المعلم قدوة لطلابه خاصة، وللمجتمع عامة وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميداً باقياً لذلك فهو يستمسك بالقيم الأخلاقية، والمثل العليا ويدعو إليها وينشرها بين طلابه والناس كافة ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

3- يحسن المعلم الظن بطلابه ويعلمهم أن يكونوا كذلك في حياتهم العامة والخاصة ليتلمسوا العذر لغيرهم قبل التماس الخطأ ويروا عيوب أنفسهم قبل رؤية عيوب الآخرين.

4- المعلم يعدل بين طلابه في عطائه وتعامله ورقابته وتقويمه لأدائهم، ويصون كرامتهم ويعي حقوقهم، ويستثمر أوقاتهم بكل مفيد وهو بذلك لا يسمح باتخاذ دروسه ساحة لغير ما يعني بتعلمه في مجال تخصصه.

5- المعلم أنموذج للحكمة والرفق، يمارسها ويأمر بها، ويتجنب العنف وينهى عنه ويعود طلابه على التفكير السليم والحوار البناء، وحسن الاستماع إلى آراء الآخرين والتسامح مع الناس والتخلق بخلق الإسلام في الحوار، ونشر مبدأ الشورى.

6- يسعى المعلم لإكساب الطالب المهارات العقلية، والعلمية التي تنمي لديه التفكير العلمي الناقد، وحب التعلم الذاتي المستمر وممارسته.

المعلــــم والمجتمــــع المدرســـي:

1- الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد هو أساس العلاقة بين المعلم وزملائه وبين المعلمين والإدارة التربوية.

2- يدرك المعلم أن احترام قواعد السلوك الوظيفي والالتزام بالأنظمة والتعليمات وتنفيذها والمشاركة الإيجابية في نشاطات المدرسة وفعالياتها المختلفة، أركان أساسية في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية.

أختـــي المعلمـــة:

ما أجمل أن نضع لنا أهدافاً نستطيع تطبيقها، فكم سلوك حسن نرغب في غرسه في نفوس طالباتنا؟ وكم سلوك خطأ لاحظناه على طالباتنا ونرغب في تعديله؟ وغيرها من الأهداف التي تحتاج منا إلى وقت لتنفيذها.

اللهم اجعلنا من المحسنين المتراحمين الذين يقدمون الخير للناس ويؤثرون على أنفسهم، اللهم تقبل منا خالص الأعمال.

مدار الوطن
الملز : الدائري الشرقي - مخرج 15 - بعد أسواق المجد بـ 2كم غرباً
هاتف: 0096614792042
فاكس: 0096614723941


موقع وذكر الإسلامي




ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
وكلكم مسؤول عن رعيته 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3142 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3479 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟