نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  دعوة العباد ) 

Post
2-2-2009 3040  زيارة   

قال الله تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1-3 ].

 

   

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والتسليم على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فإن حاجة الأمة للدين كحاجة الجسد إلى الروح، فكما أنه إذا فقدت الروح فسد الجسد فكذلك الأمة إذا فقدت الدين فسدت، والله عز وجل رحمته وسعت كل شيء، ومن رحمته بعباده أن أرسل إليهم الرسل وأنزل عليهم الكتب يُعرّفونهم بربهم وخالقهم ورازقهم ويبينون لهم ما يرضيه ويدعونهم إلى طاعته وعبادته وحده لا شريك له وما أعد الله من الثواب لمن أطاعه ومن العقاب لمن عصاه {فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ} [النحل: 36].

أسباب الهداية:
الناس دخلوا في الإسلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم متأثرين بأسباب كثيرة أهمها:

1- الدعوة باللسان: كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وخديجة وعليا وغيرهم فأسلموا رضي الله عنهم.

2- التعليم: كما اهتدى عمر بن الخطاب رضي الله عنه متأثرا بالقرآن.

3- العبادة: كما أسلمت هند بنت عتبة لما رأت المسلمين يصلون عام الفتح في المسجد الحرام.

4- الإنفاق والإكرام: كما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح صفوان بن أمية ومعاوية وغيرهم أموالا فأسلموا.

ولما أعطى الله عز وجل هذه الأمة وأكرمها بوظيفة الأنبياء والرسل وهي الدعوة إلى الله فقد أبقى الله من البلاد والعباد ما يكون ميدانا لدعوتها في مشارق الأرض ومغاربها إلى أن تقوم الساعة.

على كل مسلم ومسلمة واجبان:
الواجب الأول: العمل بالدين بعبادة الله وحده لا شريك له وطاعته وطاعة رسوله بفعل ما أمر به واجتناب ما نهي عنه . قال الله تعالى: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً} [النساء: 36]. وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ} [الأنفال: 20].

الواجب الثاني: الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال الله تعالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [ آل عمران: 104].

عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس» [رواه أحمد وصححه الألباني].

بذل الجهد لإعلاء كلمة الله:
1- بذل الجهد على الكافر لعله يهتدي كما قال سبحانه: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} [السجدة: 3].

2- بذل الجهد على العاصي ليكون مطيعا وعلى الغافل ليكون ذاكرا كما قال سبحانه: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104].

3- بذل الجهد على الصالح ليكون مصلحا وعلى الذاكر ليكون مذكرا.. قال الله تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1-3 ]. وقال الله تعالى {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ} [الغاشية: 21].

وما علم الصحابة رضي الله عنهم وجوب الدعوة إلى الله وفضل الدعوة إلى الله تسابقوا في ميادين الدعوة والتعليم والجهاد من أجل إعلاء كلمة الله، ونشرها في العالم، يدعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وفي قلوبهم الرحمة والشفقة على الناس، وشواهد ذلك معلومة في كتب الحديث والسير.

قال الله تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [النحل: 125].

أقسام الناس في العمــــــل:
منهم من اجتهد على الدنيا ثم راح وتركها، ومنهم من اجتهد على الآخرة ثم مات فوجدها وهم المؤمنون، والذين اجتهدوا على الآخرة قسمان أيضا:

1- من اشتغل بالعبادة فقط انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له.

2- ومن اشتغل بالعبادة والدعوة إلى الله وبذل الجهد لإعلاء كلمة الله فعمله مستمر لأن كل من اهتدى بسببه فله مثل أجره إلى يوم القيامة. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل أثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا» [رواه مسلم]

أصناف المدعوين:
الناس مختلفون وبحسب اختلافهم واختلاف مداركهم وأعمالهم وتختلف أحكام دعوتهم كما يلي:

1- من عنده نقص في الإيمان وجهل بالأحكام: نصبر على أذاه وندعوه ونعلمه بالرفق التام واللين والإرشاد بلطف كما فعل صلى الله عليه وسلم مع الأعرابي الذي بال في المسجد فجزروه الصحابة فقال لهم صلى الله عليه وسلم: «لا تزجروه، دعوه فتركوه حتى بال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له: إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء، فرشه عليه» [متفق عليه].

2- من عنده نقص في الإيمان وعلم بالأحكام: فهذا يدعى بالحكمة والموعظة الحسنة ليزيد إيمانه فيطيع ربه ويتوب من معصيته .

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: أن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا فأقبل القوم عليه فزجروه قالوا: "مه مه". فقال: «أدنه»، فدنا منه قريبا قال: «اجلس»، قال: «أتحبه لأمك؟»، قال: "لا والله جعلني الله فداءك"، قال: «ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: «أفتحبه لابنتك؟»، قال: "لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك"، قال: «ولا الناس يحبونه لبناتهم... الخ» [أخرجه أحمد].

3- من عنده قوة في الإيمان وجهل بالأحكام: فهذا يدعى مباشرة ببيان الحكم الشرعي، وبيان خطر اقتراف المعاصي، وإزالة المنكر الذي وقع فيه.

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتما من ذهب في يد رجل نزعه فطرحه وقال: «يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده» [رواه مسلم]، فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ خاتمك انتفع به، قال: "لا، والله لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم". وهذا الإنكار باليد يكون لمن له سلطة أو ولاية.

4- من عنده قوة في الإيمان وعلم بالأحكام: فهذا ليس له عذر ينكر عليه بقوة ويعامل معاملة أشد مما سبق لئلا يكون قدوة لغيره في المعصية كما اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة الذين تخلفوا في غزوة تبوك خمسين ليلة وأمر الناس بهجرهم لما تركوا الخروج لغزوة تبوك مع كمال إيمانهم وعلمهم ولا عذر لهم حتى تاب الله عليهم.

5- من عنده جهل بالإيمان وجهل بالأحكام: يدعى إلى لا إله إلا الله ويعرف بأسماء الله وصفاته ووعده ووعيده وآلائه ونعمه ويبين له عظمة الله وقدرته، وأن له الخلق والأمر، فإذا استقر الإيمان في قلبه يعرف بالأحكام تدريجيا الصلاة ثم الزكاة وهكذا.

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا رضي الله عنه على اليمن، قال صلى الله عليه وسلم: «إنّك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله، فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله فرض عليهم زكاة تؤخذ من أموالهم فترد على فقرائهم، فإذا أطاعوا بها فخذ منهم وتوق كرائم أموال الناس» [متفق عليه].

أصناف القائمون بالدعوة:
1- منهم من تأثر بأخلاق الدعاة إلى الله عز وجل فهو يقوم بالدعوة وإذا حصلت له مشكلة مع أحد الدعاة ترك الدعوة وعادى الدعاة.

2- ومنهم من يقوم بالدعوة لأنه وجد فيها حلا لمشاكله وتحقيقا لرغباته ولما حسنت أحواله وزادت دنياه انشغل بها عن الدعوة.

3- ومنهم من يقوم بالدعوة لأن فيها حسنات وأجورا فهو يريد تحصيل الأجور فمقصده لنفسه لا يبالي بغيره فهذا إذا وجد الحسنات في غير الدعوة أكثر وأسهل ترك الدعوة.

4- ومنهم من يقوم بالدعوة لأنها أمر الله عز وجل فهو يقوم بالعبادة لأنها أمر الله ويقوم بالدعوة لأنها أمر الله فهذا مقصده كامل وبسبب ذلك ثبته الله وأعانه وفرغه لتنفيذ أوامر الله والدعوة إلى الله فهذا بأشرف المنازل، ومن يقوم بالدعوة إلى الله عز وجل فالله يربيه ويبتليه بالسراء والضراء، وسيجد من الناس من يؤيده وينصره، وسيجد من يطرده ويسخر به فالداعي تأتى عليه حالتان: حالة إقبال الناس عليه كما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، وحالة إدبارهم عنه كما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم في الطائف.

صفات الداعية:
- ربط قلوب المؤمنين بربهم ووعدهم بالجنة على ما عملوا: قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً} [الكهف: 107] .

- عدم سؤال الأجر على الدعوة: قال الله تعالى عن نوح: {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: 127].

- البشارة والنذارة: عن أبي موسى رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال: «بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا» [رواه مسلم].

- عدم الحزن والأسف على من لم يقبل الدين: قال الله تعالى: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ} [الأنعام: 33]، وقال الله تعالى: {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [فاطر: 8].

- الاستمرار بالدعوة إلى الله وعدم الإلتفات إلى المعارضين: قال الله تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلـهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96)} [الحجر: 94- 96] .

- دعوة الناس وغشيانهم في البيوت والأسواق والقرى والأمصار: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الناس ويتبعهم في منازلهم يدعوهم إلى الله ويعرض نفسه على القبائل وكان يقول: «أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا» [أخرجه أحمد].

وعن أسامه بن زيد رضي الله عنهما «أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد سعد بن عباده رضي الله عنه - وفيه - حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين، والمشركين عبدة الأوثان واليهود فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن» [متفق عليه].

- الرحمة: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله: ادع على المشركين قال : « إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة» [رواه مسلم] .

- الصدق: قال الله تعالى: {وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [الزمر : 33 ] .

- الصبر: قال الله تعالى: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} [الروم : 60 ] .

- الإخلاص: قال الله تعالى: {هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [غافر: 65].

- الجود والخدمة والتواضع: قال الله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ(24) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ (27) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27)} [الذاريات: 24-27].

- الدعاء للمشركين بالهداية: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره - وفيه - قلت: يا رسول الله،..فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أهد أم أبي هريرة» [أخرجه مسلم] .

- القيام بالدعوة في جميع الأوقات والأحوال: قال الله تعالى عن نوح: {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً} [نوح: 5].

- تحمل الأذى والطرد في سبيل الدعوة إلى الله تعالى: قال الله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ}[البقرة: 214].

- الصبر على الإتهام والتعيير والإستهزاء: قال الله تعالى: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [الأنعام: 10].

- الاستقامة على الدين ظاهرا وباطنا: قال الله تعالى عن شعيب: {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88].


سلسلة العلامتين
 


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3143 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3482 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟