نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  نـــواقــض الإيمــــــان ) 

Post
31-1-2009 8210  زيارة   

فأعظم الذنوب على الإطلاق هي نواقض الإيمان لأن من ارتكب ناقضاً منها فقد خرج من الملة، ولا ينفعه شيء وهو خالد مخلد في النار والعياذ بالله قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَل

 

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين..أما بعد:

فإن الإيمان بالله هو أغلى ما يملك المؤمن فإذا فقده فقد خسر خسراناً مبيناً قال تعالى: {وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ} [المائدة: 50]

فأعظم الذنوب على الإطلاق هي نواقض الإيمان لأن من ارتكب ناقضاً منها فقد خرج من الملة، ولا ينفعه شيء وهو خالد مخلد في النار والعياذ بالله قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [آل عمران: 91]

وأبرز هذه النواقض باختصار هي:

الناقض الأول: إنكار الربوبية: أول شيء من خصائها قال تعالى حكاية عن المشركين: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الُّدنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهرُ وَمَا لَهُم بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّون} [الجاثية: 24]

فكل من جعل مديراً مع الله فهو مشرك في الربوبية كفرعون حينما قال "أنا ربكم الأعلى" والنمرود بن كنعان حينما قال: "أنا أحيي وأميت" ويدخل في هذا: القول بوحدة الوجود وهو الذين يزعمون أن الله هو عين هذا الخلق-تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً- ويدخل في هذا قول المجوس أن حوادث الخير مستندها إلى النور وحوادث الشر إلى الظلمة ويدخل في هذا إنكار الربوبية كماوقع فيه شرذمة من الملاحدة قديماً وحديثاً من إنكار الخالق وإسناد الأفعال في هذا الوجود إلى الطبيعة ونحوها تعالى الله عن قولهم.

والرد عليهم باختصار فيما يلي:

1-من المعلوم بالضرورة أن الحادث لا بدّ له من محدث هذه قضية ضرورية معلومة بالفطرة حتى عند الصبيان، فإن الصبي إذا ضربه ضارب وهو غافل لا يبصره فإنه يقول من ضربني، فلو قيل له: لم يرضبك أحد لم يقبل عقله ذلك، فهذا الخلق العظيم دليل على وجود خالق عظيم كما قال تعالى: {هَذَا خَلْقُ اللهِ فَأرُونِي مَاذَا خَلَقَ الذِينَ مِن دُونِهِ} [لقمان: الآية:11]

وقال تعالى: {أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقهَارُ} [الرعد: 16]

وقال تعالى: {لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ} [الحج:الآية:73] وقال تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ والأَرْضِ بَل لاَّ يُوقِنُونَ} [الطور: 35-36]

2-انتظام العالم كله وإحكامه دليل على أن مديره إله واحد ورب واحد لا شريك له ولا منازع له قال تعالى: {مَا اتَّخَذَ اللهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَاَن مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إذاً لَّذهَبَ كُلُّ إِلَهِ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [المؤمنون: 91]

3-تسخير المخلوقات لأداء وظائفها والقيام بخصائصها فليس هناك مخلوق يستعصي ويمتنع عن أداء مهمته في هذا الكون وهذا ما استدل به موسى عليه السلام حين سأله فرعون: {قَالَ فَمَن رَّبُكُما يَا مُوسَى قَالَ رَبُّنَا الذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ثُمَّ هَدَى} [طه: 49-50]

أي: ربنا الذي خلق جميع المخلوقات، وأعطى كل مخلوق خلقه اللائق به من كبر الجسم وصغره، وتوسطه وجميع صفاته (ثم هدى) كل مخلوق إلى ما خلقه له، وهذه الهداية هي الهداية الكاملة المشاهدة في جميع المخلوقات، فكل مخلوق تجده يسعى لما خلق له من جلب المنافع ودفع المضار عنه، حتى إن الله أعطى الحيوان إليهم من العقل ما يتمكن به من فعل ما ينفعه ودفع ما يضره وما يحتاج إليه في حياته وهذا كقوله تعالى: {الذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} [السجدة: 7]

وصدق الشاعر:

وفي كـــل شــيء لــــه آيـــة *** تـــدل علــى أنــه واحــد

الناقض الثاني: الشرك بالله في عبادته بأن يصرف شيئاً من العبادة لغير الله كدعاء غير الله والتقرب بالذبائح والنذور لغير الله من القبور والجن والشياطين والخوف من الموتى أو الجن أو الشياطين أن يضروه أو يمرضوه ورجاء غير الله فما لايقدر عليه إلا الله من قضاء الحاجات وتفريج الكربات مما يمارس الآن حول الأضرحة المبنية على قبور الأولياء والصالحين في بعض الأقطار الإسلامية: قال تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنا عِندَ اللهِ قُلْ أَتُنِبِّئُونَ اللهَ بَمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى عَمَّا يُشْرِكُون} [يونس: 18]

ويدخل في هذه الآية: من يتخذ أصحاب القبور من الأولياء والصالحين شفعاء ووسائط بينه وبين الله يدعوهم ويستغيث بهم ويطوف عليهم ويذبح لهم وهذا هو شرك المشركين كما قال تعالى حكاية عن المشركين: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى} [الزمر: 3]

الناقض الثالث: جحد شيء مما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك من يجعل لمخلوق شيئاً من الصفات الخاصة بالله كعلم الله وأيضا إثبات شيء نفاه الله تعالى نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى:{قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص]
وقال تعالى: {وَلِلهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِين يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَونَ مَا كَانُوا يَعْملُونَ} [الأعراف: 18]
وقال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشوى: 11]
وقال تعالى: {رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهَُا فَاعْبُدُهُ واصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم: 65] الاستفهام للإنكار والمعنى ليس له مثيل ولا نظير حتى يشاركه في العبادة.

الناقض الرابع: تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم في شيء مما جاء به قال تعالى{وَإِن يُكَذبوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الذِين مِن قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبالكِتَابِ المُنِيرِ ثُم أَخَذتُ الذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِير} [فاطر: 25-26]

الناقض الخامس: اعتقاد عدم كمال هدي الرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى: {اليَومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا} [المائدة: 3]

الناقض السادس: جحود ما أنزل الله من الحكم الشرعي، أو اعتقاد أن حكم غيره أحسن منه أو أتم أو أشمل لحاجة البشر، أو اعتقاد مساواة حكم غير الله تعالى لحكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أو اعتقاد جواز الحكم بغير ما أنزل الله تعالى- وإن أعتقد أن حكم الله أفضل.

وكذا تحكيم القوانين الوضعية المحادة لأحكام الله سبحانه وتعالى.
قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذينَ يَزْْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيَْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أن يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنُونَ حَتى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 60-65]

ويدخل في هذا الناقض طاعة العلماء والعباد في تحليل الحرام أو تحريم الحلال، قال تعالى: {اتَّخَذُوا أََحْبَارَهُم وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِن دُونِ اللهِ وَالمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ اله إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة: 31]

وقد روى الترمذي وابن جرير وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية على عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه فقال: "يا رسول الله، لسنا نعبدهم"، قال:
«أليس يحلون لكم ما حرم الله فتحلونه، ويحرمون ما أحل الله فتحرمونه؟!»
 
قال: بلى قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فتلك عبادتهم» فإذا هذا في شأن العلماء والعباد فكيف بمن يطيع أحكام القوانين الوضعية التي هي من صنع الكفار والملحدين؟‍!

الناقض السابع: عدم تكفير المشركين أو الشك في كفرهم، لأن هذا شك فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: {وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلنَا بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَ إِلَيْهِ مُرِيبٍ} [ابراهيم: 9]

الناقض الثامن: الاستهزاء بالله أو بالقرآن أو بالدين أو بالثواب والعقاب أو بنحو ذلك، والاستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم أو بأحد من الأنبياء، سواء كان ذلك مازحاً أم جادًا

قال تعالى: {وَلَئِن سَألْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرتُمٍ بَعْدَ إِيْمَانِكُمْ} [التوبة: 65-66]

الناقض التاسع: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذوا اليَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمٍ أَولِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَولَّهُم مِنكمً فَإِنَّهُ مِنْهُمٍ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَومَ الظَّالِمينَ} [المائدة: 51]

الناقض العاشر: من اعتقد أن أحداً يسعه الخروج عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم أو لا يجب اتباع هذه الشريعة، قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرِ الإسْلامِ دِينًًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخرةٍ مِنَ الخَاسِرينَ} [آل عمران: 85]

الناقض الحادري عشر: الإعراض الكلي عن دين الله تعالى أو عما لا يصح الإسلام إلا به لا يعلمه ولا يتعلمه ولا يعمل به، قال تعالى: {وَمَن أَظْلَمُ مِمَّن ذَكِّرَ بآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ المُجرمينَ مُنتَقِمونَ} [السجدة: 22]

الناقض الثاني عشر: من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ولو عمل به، قال تعالى: {ذَلِكَ بِأنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللهُ فأحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 9]

الناقض الثالث عشر: فعل السحر أو الرضى به ومنه الصرف والعطف- وهو ما يصنع ليصرف الزوج عن زوجته أو العكس، والعطف ما يصنع ليقرب الزوج من زوجته أو العكس، قال تعالى: {وَمَا كَفَر سُلَيمَانُ وَلَكِنَّ الشَيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِمُونَ النَّاسَ السِّحرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى المَلَكَينِ بِبَابِلَ هَاروتَ وَمَاروتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إَنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ} [البقرة: 102]

الناقض الرابع عشر: قال تعالى: {فَإن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ فَإِخْوانِكُم في الدِّينِ} [التوبة: 11]

وقال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاة واتَّبعُوا الشَّهواتِ فَسَوفَ يَلْقَونَ غَيًّا إِلاَّ مَن تابَ وآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا} [مريم: 95-60]

فقوله (وآمن) يدل على أنه بإضاعته للصلاة كفر، وفي الحديث:
«العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر»
وهناك نواقض كثيرة ترجع في جملتها إلى بعض ما ذكر مثل جحود القرآن أو شيء منه أو الشك في إعجازه أو امتهان المصحف أو جزء منه أو تحليل شيء مجمع على تحريمه كالزنا وشرب الخمر أو الطعن في الدين أو سبه أو عدم الإيمان بالجنة والنار أو عذاب القبر ونعيمه ونحو ذلك.

مسألة: هل يلزم أن يعلم العبد إذا ارتكب ناقضاً أنه قد حبط عمله أم أنه قد يحبط عمله وهو لا يشعر؟

والجواب: ولا شك أن العبد قد يحبط عمله وهو يظن أنه على خير وصلاح، قال تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالأَخْسَرينَ أعْمَالًا الذِين ضَلَّ سَعْيُهُم فِي الحَياةِ الدُنْيَا وَهُم يَحْسَبُونَ أنَّهُم يُحْسِنُونَ صُنعًا أُولَئكَ الذينَ كَفَرُوا بآياتِ رَبِّهِم وَلِقَائه فَحَبِطت أَعْمَالُهم فَلا نُقيمُ لَهُم يَومَ القِيامةِ وَزنا} [الكهف: 103-105]

اللهم احفظ ديننا الذي هو عصمة أمرنا، ودنيانا التي فيها معاشنا، وآخرتنا التي إليها معادنا.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

محمد بن عبدالمحسن الصالح


فريق عمل موقع وذكر الإسلامي

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
نـــواقــض الإيمــــــان 6

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3145 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3488 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3562 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟