نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  بدع وأخطاء شائعة في الجنائز والقبور والتعازي ) 

Post
31-1-2009 8841  زيارة   

أخي المسلم..أختي المسلمة.. فهذه رسالة مختصرة موجزة عن بيان بعض البدع والأخطاء الشائعة المتعلقة بالجنائز والقبور والتعازي التي وقع فيها كثير من الناس جهلاً منهم أو تقليداً غفر الله لنا ولهم.


 

 


بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

وبعد أخي المسلم..أختي المسلمة..

فهذه رسالة مختصرة موجزة عن بيان بعض البدع والأخطاء الشائعة المتعلقة بالجنائز والقبور والتعازي التي وقع فيها كثير من الناس جهلاً منهم أو تقليداً غفر الله لنا ولهم.

أحببت ذكرها نصحاً لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وتحذيراً من البدع والأخطاء التي قد تبطل العمل أو تنقص الأجر بل قد يوقع بعضها في الكفر والشرك والعياذ بالله، وقد حرصت على أن لا أذكر إلا مافشى وظهر واشتهر وانتشر.

بدع وأخطاء شائعة في الجنائز

1-الغفلة عن الموت والانشغال عنه وعدم تذكره، وكفى بالموت واعظاً.

2-أنه لا يكتب الوصية إلا المحتضر الذي على فراش الموت، ومن كتبها قبل ذلك قيل له (الواجب أن تتفاءل بالخير لك طيلة العمر لا توص الموت عنك بعيد) سبحان الله ومن يضمن للإنسان أن يعيش ثوان؟

بل ومن يدري، وأين هؤلاء من حديث رسول لله صلى الله عليه وسلم: «ما حق امرء مسلم يبيت ليلتين وله شيء يريد أن يوصي فيه إلا وصيته مكتوبة عند رأسه» قال ابن عمر:
"ما مرّت عليّ ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك إلا وعندي وصيتي"

3-إذا دفنوا الميت هرعوا إلى إقامة العزاء والمآتم والولائم والختمات وأهملوا قضاء دينه وتنفيذ وصيته ونسوا أن نفس المؤمن متعلقة بدينه حتى يقضى عنه وإن هذا والله لإحدى الكُبر يهرعوا إلى البدع ويتركوا الواجبات.

4-تسمية ملك الموت بعزرائيل وهذا مما لا أصل له.

5-قراءة القرآن على الميت من حين وفاته حتى يباشر غسله، أو قراءة سورة يس خاصة عند الاحتضار فكيف بمن يستأجر من يقوم بذلك؟

6-وضع المصحف عند رأس المحتضر أو على صدره وكذا وضعه عليه بعد الموت.

7-النياحة والندب ورفع الصوت بالمصيبة وتمزيق الشعر ونشره وتمزيق الثوب والدعاء بالويل والثبور، والاعتراض على قضاء الله وقدره، كقولهم (فلان لا يستحق المصيبة، ماذا عملت لك يارب حتى تصيبني..علمني يارب..علمني يارب..ماذا تريد مني ياربي ما كان ذنبي حت فعلت بي هذا؟)
وإذا قيل لهم اصبروا قالوا: (صبرنا إلى كم نصبر وإلى متى نصبر) والواجب السكون والرضى بقضاء الله والحمد والاسترجاع (إنا لله وإنا إليه راجعون)

8-اعتقاد أن الزوجين لا يغسل أحدهما الآخر، وقد ثبت عن بعض الصحابة أنهم غسلوا زوجاتهم.

9-عندما يحمل الناس الميت إلى الصلاة ومن ثم إلى المقبرة يغطون الميت بغطاء مكتوب عليه آية الكرسي أو آيات متفرقة من القرآن.

10-الصلاة والدفن في بعض الأوقات المنهي عن الصلاة فيها وهي حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تتضيف الشمس للغروب حتى تغرب، ومقدار الوقتين الأول والأخير نحو ربع ساعة، ومقدار الثاني سبع دقائق.

11-صلاة الفرائض والنوافل في المقبرة أو مسجدها المحيط به سور المقبرة وفي الحديث «الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام»
وحديث: «لا تصلوا إلى القبور»
وحديث: إن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن الصلاة بين القبور» ولأن الصلاة عند القبور والدعاء عندها وتحري القراءة عندها من وسائل الشرك كما قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله في (مجلة البحوث عدد 37 ص16) بخلاف صلاة الجنائز فتجوز في المقبرة.

12-تأخير الصلاة على الجنازة إما لغرض مباح كوصول بعض الأقارب من أماكن بعيدة أو لغرض غير مشروع كقراءة الختمات وتثويبها، والسنة المبادرة بالجنازة وإذا وصل بعض أقاربه صلى على قبره.

13-تقدم أهل الميت عند الصلاة عليه عن يمين الإمام بجانبه والأصل في ذلك أنهم يصلون خلف الإمام كغيرهم ولا يصلون بجانبه.

14-تقديم تارك الصلاة للمسلمين لكي يصلوا عليه وهذا لا يجوز وخيانة وغش للمسلمين، فتارك الصلاة إذا مات لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين.

ولا يرثه المسلمون، ولا يرثهم ولا تحل له زوجته ولا تحل ذبيحته وليست له ولاية شرعية على أولاده ولا يستغفر له ولا يترحم عليه لأنه كافر (في أظهر قولي العلماء)

15-الجهل بصفة صلاة الجنائر.

16-عدم الصلاة على السقط إذا تم له أربعة أشهر، وهذا خطأ لأن السقط إذا بلغ أربعة أشهر غسل وصلى عليه ودفن لأنه نفخت فيه الروح، أما ما قبل ذلك فلا.

17-اعتقاد أن الجنازة إذا كانت صالحة خف ثقلها على حامليها وهذا لا أصل له.

18-الإبطاء بالجنازة والسنة الإسراع المعتدل لحديث «أسرعوا بالجنازة»

19-رفع الصوت بالذكر والتهليل عند تشيع الجنازة كقولهم (اذكر الله يا غافل صلوا على النبي يا حاضرين، لا إله إلا الله لا إله إلا الله) والغفلة والضحك واللهو وهذا إما قسوة أو شماتة.

20-الدعاء جماعياً مع رفع الأيدي بعد صلاة الجنازة.

21-تفريط الناس في تشيع الجنائز وعدم المبالاة في الأجر والثواب العظيم ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط، ومن شهدها تدفن فله قيراطان، وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين» وهؤلاء قد فرطوا في قراريط كثيرة.

22-اعتقاد أن صلاة الجنازة علاج للعين، فإذا ما صلى على العائن صلاة الجنازة فإن المعيون يبرأ وهذا من الجهل.

23-إذا مات لهم ميت جمعوا جميع ما يتعلق به من ملابس وفرش ونحوها وأخرجوها من البيت زاعمين عدم جواز استعالها.


بدع وأخطاء شائعة في القبور

1-كراهة الدفن ليلاً، والصحيح أنه لا حرج في الدفن ليلاً.

2-ومن البدع حفر القبر وتجهيزه قبل الوفاة بجوار من يريد دفنه بالقرب منه والوصية بدفنه فيه.

3-ومن الأخطاء الشائعة عند دفن الميت نجد بعض الناس مجتمعين حول القبر ولا ترى سكينة ولا وقاراً.

4-الأذان والإقامة في قبر الميت عند وضعه فيه، أو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند إدخال الميت في القبر وهذا كله لا أصل له والوارد قول: (بسم الله وعلى ملة رسول لله) أو (بسم الله وعلى سنة رسول الله) عند إدخال الميت القبر فقط.

5-قول (دفن في مثواه الأخير) وهذا خطأ فالمثوى الأخير هو إما جنة وإما نار.
وقريب من هذا قولهم إذا مات الميت (فلان استأثر الله به) وهي كلمة مكروهة عند سلفنا، أما قولهم عن الميت (الله اعتازه) فهذه كلمة كفرية، أما قولهم: (الضيق في القبر) فهذا الكلام ليس صحيحاً على الإطلاق فإن القبر يضيق على الكافر، أما المؤمن فإنه يوسع له في قبره فلا ينبغي للمسلم ذكر هذه العبارة التي توهم أن ضيق القبر حاصل لكل أحد والأمر بخلاف ذلك.

6-قولهم عند الدفن: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: 55]

7-اعتقاد أن التراب الذي خرج من القبر عند الحفر لابد من إعادته كله عند الدفن.

8-العزوف عن حشو التراب في القبر مع إمكانية ذلك والمشروع أن يحثوا ثلاثاً.

9-رفع القبر فوق شبر.

10-وقوف أحد الحاضرين عند رأس الميت بعد الدفن وتلقينه بأن ينادي (يا فلان ابن فلان اذكر ما خرجت عليه من الدنيا) ولم يصح حديث البتة في التلقين بعد الدفن.

11-تركهم للاستغفار وتركهم سؤال التثيبت للميت بعد الفراغ من دفنه وهذه السنة أميتت.

12-الكتابة على القبر سواء كتابة اسم أو تاريخ أو قرآن أو غير ذلك.

13-ذبح الذبائح عند خروج الميت من البيت أو نزوله القبر وقد سماه الإسلام عقراً ونهى عنه بقوله: لا عقر في الإسلام.

14-عدم احترام الموتى وذلك يكون بما يلي:
 

 

أ-الجلوس على القبر.
ب-الوطء على القبور فترى طائفة من الناس عندما يدفنون ميتهم لا يبالون بالوطء وبأحذيتهم أحياناً على القبور المجاورة دون احترام لبقية الموتى.
ج-التغوط في المقابر وقضاء الحاجة فيها ويفعله بعض من لا خلاق له إذا حضره قضاء الحاجة تسور مقبرة أو دخل فيها فآذى الموتى بنتنه ونجاسته.
د-إلقاء القاذورات والزبالة في المقابر خصوصاً المهجورة والتي تهدمت أسوارها.


15- وضع سعف النخيل على قبر الميت.

16-إنارة القبور بالأنوار الكهربائية وغيرها وإسراجها.

17-تقديس ما حول قبر الولي من شجر وحجر واعتقاد أن الأشجار دليل على الصلاح ومن قطع شيئاً منها يصاب بأذى.

18-الزيادة الشركية للقبور التي يقصد بها دعاء الأموات وسؤالهم وطلب الحوائج منهم والتبرك بهم، والنذور لهم والطواف بقبورهم وهذا والله هو الشرك الأكبر وهو الضلال المبين والظلم العظيم وهو من محبطات الأعمال وموجبات الذل والخذلان يدخل صاحبه النيران ويحرمه المغفرة والرضوان، والزيارة البدعية التي يقصد بها الصلاة عند القبور أو الصدقة أو القراءة أو التوسل بهم وبجاههم (والبدع بريد الكفر وما حدثت بدعة إلا ذهبت سنة) والمشتكي إلى الله.

19-السفر إلى القبور ولو لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يسن إنشاء سفر لزيارة مسجده صلى الله عليه وسلم ثم إذا وصل إلى المسجد شرع له السلام عليه الصلاة والسلام وعلى صاحبيه.

20-تخصيص زيارة القبور في الجمع والأعياد.

21-الضرب على القبر بحجر أو وضع اليد عليه وقت السلام على الميت.

22-السلام على الميت باسم والدته وذلك عند زيارة القبور فيقول السلام عليك يا فلان بن فلانة.

23-سكب الماء على قبر الميت عند زيارة المقبرة وربما من بجانبه من القبور.
24-قراءة القرآن على القبور.

25-قول (لولا وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي لما شرف المسجد أو أن الزائر يرى عند القبر الأنوار والتجليات ويكتسب نوراً من نوره)
وقولهم بمشروعية الاستغفار عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم واستدلالهم على ذلك بقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً} [النساء: 64]
وكذا قولهم بالتوسل به صلى الله عليه وسلم عند قبره، وقولهم لابد من شد الرحال لزيارة قبره صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من الهراء الذي يقوله الصوفية الخرافية القبورية، ولا صوفية في الإسلام.

26-التردد على قبر النبي صلى الله عليه وسلم عند الدخول في المسجد النبوي.

27-الغفلة والإعراض عن زيارة القبور.

28-وضع باقة من الزهور على القبر وهذه بدعة وغلو في الأموات وفي تشبيه بالكفار.

29-قول الصوفية القبورية من حج ولم يزر قبر النبي صلى الله عليه وسلم فلا حج له أو حجه ناقص وأن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم والتمسح والتبرك به وتقبيل ترابه أو غيره من قبور الأولياء هو الترياق المجرب وأخذهم بأحاديث موضوعة لا أصل لها كحديث
(من حج ولم يزرني فقد جافاني)
(من زار قبري وجبت له شفاعتي)
(من أتى المدينة زائراً إلى وجبت له شفاعتي يوم القيامة)
(إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور)
(لولاك لم تخلق الأفلاك)
(كنت نبياً وآدم بين الماء والطين)
(توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم)
(إن الله خلق نور نبيك قبل الأشياء يا جابر)
توسل آدم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم التي فيها (ولولا محمد ما خلتقك)
ومنها زعمهم أن البوصيري صاحب القصيدة الشركية مرض فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه جبة فلبسها فبرئ من مرضه فيسمونها البردة والبراءة وهذا كذب وافتراء.
وما ادعوا واختلقوا هذه الأكاذيب إلا ليرفعوا من شأن هذه القصيدة المسماة قصيدة البوصيري التي تحمل عقيدتهم الشركية الخرافية (ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة)
فلفظة قبري غير صحيحة، والصحيحة هي بيتي أما لفظة قبري فمن وضع الصوفية، وكل ما تقدم موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها كثير.


بدع وأخطاء شائعة في التعازي

1-إقامة المآتم وإغلاق الشوارع ووضع الفرش والأنوار وتعطيل الأعمال والسنة أن يعزي أهل الميت في أي مكان في مقره أو شارع أو سوق أو منزل.

2-عمل الولائم التي تجعل الزائر يشك في كون هذا عزاء أم زواج لكثرة الضيافة، وترى الجفان يغدي بها ويراح وقد جاء في حديث جرير "كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة"
والأصل أن الوليمة تصنع لأهل الميت لا أن أهل الميت يصنعوها لمن يأتيهم ولعل بعض الناس يقول: إذا لم أعمل وليمة فسوف ينسبني الناس إلى البخل.
والجواب على ذلك: ليس المهم أمر الناس المهم ما هو حكم الشرع، أما وصول الثواب إلى الميت فذلك بالتصدق بلحم الشاة أو الدراهم على الأرامل واليتامى وما أشبه ذلك فهذا مما ينتفع به الميت ويصل الثواب بإجماع الأمة.

3-الأكل من طعام العزاء وإذا لم يجب دعوة أهل الميت إلى الطعام وجدوا في أنفسهم وحملوا عليه.

4-توزيع أجزاء القرآن على الحاضرين لعمل ختمة لتثويبها لروح المتوفى وهذا بدعة لا أصل له، فكيف إذا كان ذلك في جو صاخب بالدخان والهرج واللغو مما يعرض كلام الله للابتذال الامتهان والاحتقار.

5-عدم التعزية إلا بعد الدفن ومن عزى قبله ينكر عليه ويقال له لا تستعجل بالتعزية، وهذا لا أصل له فالتعزية تكون من حين الوفاة سواء عزى قبل الدفن أو بعده.

6-عدم التعزية أيام العيد، أوعدم تهنئته بالعيد مع وفاة قريب.

7-تحديد التعزية بثلاثة أيام فقط وبعدها لا يعزى وهذا خطأ فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم عزى بعد ثلاثة أيام في حديث عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما، فالتعزية شرعت لتسلية المصاب ومتى وجدت الحاجة إلى تسلية المصاب فالتعزية مشروعة ولو بعد ثلاث.

8-القول في التعزية (البقية في حياتك)، (البقية في رأسك) وهذا خلاف الأولى، وكذلك قول بعض المعزين لأهل الميت (ما نقص من عمره زاد في عمرك).

9-قول: (الفاتحة على روح فلان) وذلك إذا ما انتهوا من العشاء أو الغداء وكذلك قول: (اللهم اجعل ثواب هذا الطعام لفلان).

10-قول: (ونهدي لجميع موتانا وموتى المسلمين ثواب سورة الفاتحة أو سورة كذا) حيث لم يكن هذا من هدي سلفنا الصالح أن يقرأ الفاتحة أو غيرها ويثوبها للأموات حيث أن القرآن أنزل للأحياء لا للأموات.

11-عدم التعزية في أهل المعاصي ممن مات منتحراً أو في سكر أو زنى أو نحو ذلك من المعاصي، والأصل في ذلك التعزية وما المانع من تسلية أهله وتهوين المصيبة عليهم.

12-الإعلان عن مكان الجلوس للعزاء بالصحف وأحياناً يكتب آيات كقوله تعالى:
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} [الفجر: 27]، وهذا من النعي الذي نعى عنه الإسلام.

13-بعض النساء إذا أتين أهل الميت لتعزيتهن أول ما يكون منهم صياح وعويل ويبكين كل الحاضرات وهذه هي النياحة المحرمة.

14-تداول رسالة دعاء ختم القرآن والتي فيها دعاء ليلة النصف من شعبان وأول السنة وآخر السنة وعاشوراء ووادع رمضان وما يسمى براتب الحداد وفيه من الترهات والسخافات والطقوس الصوفية ما الله به عليم وكل مافي تلك الرسالة لا يصح وهي لمؤلفها أحمد محمد البراك.

15-وصف الميت بأنه مغفور له أو مرحوم أو شهيد أو من أهل الجنة أو انتقل إلى الرفيق الأعلى وما أشبه ذلك وهذا لا يجوز لأن هذه من الأمور التي لا يعلمها إلا الله، ومن عقيدة أهل السنة والجماعة عدم الحكم والقطع لأحد بجنة أو نار، بل يرجون للمحسن الثواب ويخافون على المذنب من العقاب، لذا ينبغي أن يقال بدلاً منها: غفر الله له أو رحمه الله أو نحو ذلك من كلمات الدعاء للميت.

إعداد أحمد بن عبدالله السلمي

فريق عمل موقع وذكر الإسلامي

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
بدع وأخطاء شائعة في الجنائز والقبور والتعازي 5

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3138 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3477 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3553 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟