نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  تذكر يوم الفزع الأكبر ) 

Post
29-1-2009 2736  زيارة   

فاستيقظ أيها الغافل ونبه النفس من سكرة الدنيا.. فإن الفرصة مبسوطة ما دمت في الحياة.. واحذر أن يحال بينك وبين الرجوع إلى الله تعالى!


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله تعالى له كل الثناء، تفرد بالكبرياء والصلاة والسلام على النبي سيد الحنفاء، وعلى آله وأصحابه السادة الأتقياء.

وبعد: يا ابن آدم! إنك ما زلت في رحلة إلى دارك الأخرى.. دار يثاب فيها المطيع إحساناً.. ويجاري المسيء عقاباً وخذلاناً!
دارٌ يقطف أهل الإحسان فيها ثمار الصالحات.. ويجني أهل المعاصي شوك الخطيئات!

دارٌ يسعد فيها الطائعون بالأمن والحبور.. ويشقى المذنبون فيها بالنكال والثبور!

أيها المذنب! فماذا أعددت لعرصاتها؟!!

ياراكب الذنب.. ويا صاحب الخطيئات.. ماذا أعددت لشدة يوم تتقلب فيه القلوب والأبصار؟!
ماذا أعددت لشدة يوم تضع فيه الحامل حملها.. ويشيب لهوله الوليد؟!

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 1-2]

قال عبيد الله بن العيزار: "يا ابن آدم! موقوف ومسؤول، فأعد جواباً، عند الموت يأتيك الخبر"!

أيها المذنب! يا للكربات يومها! ويا لشدة الخطوب! أهوالٌ لا توصف! وشدائد لا تطاق!
ترى الخلائق يخرجون من قبورهم، وهم في فزع ملبين لنداء ملك الملوك!

فيا غافلاً من شدة ذلك اليوم! إنه يوم يفزع لهوله الحيوان.. والجماد الذي لايعقل!

قال وهب بن منبه: "إذا قامت الساعة، صرخت الحجارة صراخ النساء! وقطرت العضاه دماً".
العضاه: شجر ذو شوك.

أيها المذنب! يا لهول يوم ينفخ فيه في الصور!

أيها الضعيف! هل تذكرت يوم يأمر ملك الملوك صاحب القبور.. فينفخ إيذاناً بفناء العالم.. ثم ينفخ فيه أخرى للبعث والحساب؟!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن طرف صاحب الصور مُذ وكل به مستعد، ينظر نحو العرش، مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد عليه طرفه! كأن عينيه كوكبان دريان»

أيها المذنب! لا تنسينك سكرة الشهوات، سكرة يوم العرض الأكبر! ولا يصدنك حب الخطايا عن تذكر يوم الفزع الأكبر!

 

 

ويوم ترى الشمس قد كورت *** وفيه ترى الأرض قد زلزت
وفيه تـــرى كــل نفـس غــداً *** إذا حشر الناس مـا قـدمت
أترقد عينــــاك يــــا مذنــبـــــا *** وأعمالك السوء قـد دونـت
فإمـا سعيـــــد إلـى جـنـــــة *** وكفاه بالنور قـد خضـبت
وإمـــــا شقـي كسـي وجهـه*** سـواداً وكفـاه قد غللـت


أيها المذنب! تذكر ظلمة المحشر!

يا طالباً السرور في ظلمة الذنوب.. تذكر يوم الظلمة والكروب!
تذكر أيها المسكين يوم لا ضوء لك إلا صالح الأعمال!

عن محمد بن كعب القرظي قال: "يحشر الله الناس يوم القيامة في ظلمة، تطوى السماء، وتتناثر النجوم، وتذهب الشمس والقمر، وينادي مناد، فيسمع الناس الصوت يأتونه، فذلك قول الله: {يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ} [طه: 108]

أيها المذنب! ماذا أعددت لفزع يوم الفزع الأكبر؟!

{يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 34-37]

إنه الفزع الأكبر! يوم لا يلوى أحدٌ على أحد!

إنه يوم يفزع فيه الخلائق أجمعون.. إلا أهل الطاعات.. فإنه الآمنون يومها إذ فزع الناس.. والناعمون بثواب مالك الملك..

{لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} [الأنبياء: 103]

{مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ} [النمل: 89]

فما أشد جزع أهل الخطايا يومها!

فامهد لنفسك أيها الغافل قبل المصير إلى تلك العرصات.. والوقوف بين يدي فاطر الأرض والسماوات!

أيها المذنب! إنه يوم الزحام والحر والعرق

يا له من يوم تزاحم فيه الخلائق.. حتى لا ترى موطأ قدم!

أيها الغافل! فأين موطأ قدمك يومها؟!

يا من وطأت بقدمك الأرض غادياً ورائحاً في طلب الشهوات.. وساعياً في نيل اللذات.. متى ستعمل ليوم تزل فيه الأقدام من هول المصيبات؟!

قال عبيد الله بن العيزار: "إن الأقدام يوم القيامة مثل النيل في القرن، فالسعيد الذي يجد لقدميمه موضعاً يضعهما، وإن الشمس تدنو من رؤوسهم، حتى لا يكون بينها وبين رؤوسهم، إما قال: "ميلاً أو ميلين، ويزداد في حرها بضعة وستين ضعفاً".

أيها المذنب! وهل تذكرت حر ذلك اليوم؟!

فيا لله! ما أشده من حر!!
إنه يوم تدنو فيه الشمس من الخلائق.. فيجتمع عليهم شدة الحر وشدة الموقف!!
قال بعض السلف: "لو طلعت الشمس على الأرض كهيئتها يوم القيامة، لأحرقت الأرض، وذابت الصخر، وجفت الأنهار"!

وأما عرق ذلك اليوم.. فما أفظعه؟!
وإن يوماً تدنو فيه الشمس من الخلائق مقدار ميل.. قد كيف سييكون العرق فيه؟!
فيا لها من كربات في كربات!!

قال رسول الله عليه وسلم: «فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يطون إلى حقوبه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً»! قال وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فيه!

أيها المذنب! إياك أن تكوة من المطرودين عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم!

في غمرات المحشر، وأهوال ذلك اليوم العظيم، يشتد الظلمأ.. فترى الخالق أشد ما يكونون حرصاً على جرعة ماء ترد ظمأهم!

ولكن أهل الصدق والإيمان يفوزون بالشرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجدون بعدها ظمئاً وأما المحرومون، فيطردون عن الحوض.. وتذودهم الملائكة عن وروده!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني على الحوض.. حتى أنظر من يرد عليَّ منكم، وسيؤخذ أناس دوني، فأقول يارب مني، ومن أمتي، فيقال: أما شعرت ما عملوا بعد؟! والله ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم»!

فكان ابن أبي مليكون يقول: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نرجع على أعقابنا، أو أن نفتن في ديننا".

أيها المذنب! احذر أن تكون من المحرومين من الشرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم فإن السعداء يومها، هم الذين سيشربون من حوض النبي صلى الله عليه وسلم.

ويا لتعس أقوام بعد ظمأ الموقف.. وشدائد المحشر.. يذهب بهم إلى النار!!

قال الحسن البصري: "ما ظنك بأقوام قاموا لله على أقدامهم مقدار خمسين ألف سنة، لم يأكلوا فيها أكلة، ولم يشربوا فيها شربة، حتى إذا انقطعت أعناقهم من العطش، واحترقت أجوافهم من الجوع، انصرف بهم إلى النار، فسقوا من عين آنية، قد أتى حرها، واشتد نضجها"

أيها المذنب إنه يوم الحساب!

إنه يوم تكشف فيه صحائف الأعمال.. وتنطق فيه الجوارح بالصغير والكبير من الأفعال! إنه يوم الحكم فيه ملك المولك! من لا يخفى عليه شيء! من لا يظلم مقال ذرة! سريع الحساب!

فاعدد للأمر عدته أيها المسكين! فإنه يوم تقرأ فيه كتابك بنفسك!
{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} [الكهف: 49]

قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: "كيف يحاسب الله العباد في يوم؟ قال: كما يرزقهم في يوم".

أيها المذنب! ما أشد الحساب في يوم الحساب! وكيف لا يكون شديداً.. والقاضي فيه فاطر السماوات والأرض! فلن تزول قدماك يومها.. أيها الضعيف حتى تسأل عن أمور وأمور!!

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه، حتى يسال عن خمس، عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وماذا عمل فيما علم»

أيها الغافل! فماذا أعددت لجواب ذلك؟! فكم من ألسنة يومها ستتلجلج! وكم من حجة ستضمحل! فحاسب نفسك قبل يوم الحساب.. وتهيأ ليوم العرض الأكبر!

أيها المذنب! تذكر المرور على الصراط!

يا لها من لحظات ما أشدها! فكم يومها من مكردس في السعير! لا نجاة إلا ما شاءالله ولا نجاة إلا لمن عمل صالحاً!
{وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً} [مريم: 71-72]

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ويوضع الصراط مثل حد الموس، فتقول الملائكة: من يجيز على هذا، فيقول: من شئت من خلقي، فيقولون: سبحانك ما عبدنا حق عبادتك»


وفي الحديث الموقف الطويل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة، ويقولون: اللهم سلم سلم»
قيل: يا رسول الله، وما الجسر؟!
قال: «دحض مزله، فيه خطاطيف، وكلاليب، وحسك تكون بنجد، فيها شويكة بقال لها السعدان، فيمر المؤمنون كطرف العين، وكالبرق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل، والركاب، فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم»

أيها المذنب! إنه يوم لا يعبر فيه إلا الأهل الطاعات، فأي ركاب أعددتها لعبور الصراط؟!

يا ويل من كان شقيل الظهر! أتراك أيها المسكين ناج من تلك الكلاليب.. إلا بإخلاص دؤوب وعمل صالح لا يعرف الغروب!

فمثل نفسك أيها المسكين قائماً في ظلمة الصراط.. قد احتوشتك الكلاليب.. وأحاطت بك الأهوال.. كيف سيكون حالك؟!

إذا مد الصراط على ححيـم *** تصول على العصاة وتستطيل
فقوم في الجحيم لهـم ثبـور *** وقـوم في الجنـان لهم مقيل
وبان الحق وانكشف المعطى *** وطال الويل واتصـل العويل


أيها المذنب! أين أنت من خير الطائعين الخائفين؟!

نعم.. إنه أهل طاعة.. وخوف! لأنه لا يأمن مكر الله إلا خاسراً!
إنهم أقوام ملأ قلوبهم الخوف من عذاب الله تعالى.. وتذكر تلك الشدائد والأهوال.. فكأنما عاينوا العذاب.. وأبصروا الكربات!

عن أسماء بنت عميس: "أن جعفراً جاءها، هو إذ ذاك بأرض الحبشة، وهو يبكي! فقالت: ما شأنك؟! قال: رأيت قبل شاباً من الحبشة فارساً مر على امرأة، وعلى رأسها مكتل فيه دقيق، فرمى به تذروه الريح!
فقالت: أكلت إلى يوم يجلس الجبار على الكرسي فيأخذ للمظلوم من الظالم!

وعن عطاء الخفاف، قال: كنت بمكة مع الثوري رحمه الله في المسجد الحرام، فقال: ويك يا عطاء! نحن جلوس والنهار يعمل عمله! قلت: إنا في خير، ننظر إلى البيت وإلى الطائفين، فقال: هو كما تقول: ولكن هذا خير يتلذذ به، قم حتى نعمل عملاً يعمل ي اللحم والأعضاء، فإنه بلغني أن المؤمن في الموقف يرى منزله في الجنة، وما أعد الله عز وجل له فيها من النعيم، وما يصير إليه، فيتمنى أنه لم يخلق، لطول ذلك اليوم، وشدته وكربه!!

وعن يزيد الرقاشي قال: دخلنا على عامر بن عبدالله وهو يبكي بكاء شديداً، فقلنا له: ما أبكاك؟!
فقال: أبكاني الليلة التي صبيحتها يوم القيامة! فقلت: إنها لتمخض بأمر عظيم!
فكان عامر بن عبدالله يغدو، فيقعد على قارعة الطريق الأعظم، والناس منصرفون في حوائجهم، فإذا رآهم ذاهبين يميناً وشمالاً، قال: يارب، غدا الغادون في جوائجهم، وغدوت إليك أسألك المغفرة..

وكان الربيع بن خثيم يأخذ بلحم عضده، ويقول: ليت شعري! أي لحيم! وأي دمي! أين أنت إذا حلمت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة؟! ثم يقول: حيث شاء الله!

وكان عون بن عبدالله يقول: "ويحي! كيف تهنئني معيشتي، واليوم الثقيل أمامي؟!
كيف أغفل عن أمر حسابي، وقد أظلني، واقترب مني؟! أم كيف لا يكثر بكائي، ولا أدري ما يراد بي؟!"

وعن منصور بن عمار قال: "خرجت ليلة لبعض حاجتي، وأنا بالكوفة، وأنا أظن أني قد أصبحت، وإذا علي ليل، فمررت على باب، فسمعت قراءة رجل وبكاءه، فوقفت على الباب أتسمع إلى أن فرغ من ورده، فسمعته ينتحب وهو يقول: وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتك مخالفتك، وما عصيتك إذ عصيتك وأنا بنكالك جاهل، ولا لعقوبتك متعرض، ولا بنظرك مستخف، وأعلم أنك مشرف علي، لا يخفى عليك شيء من خلقك، ولكن سولت لي نفسي، وأعانني على ذلك شقوتي، وغرني سترك المرخي علي، فعصيتك بجهل، وخالفتك بجهل، فالآن من عذابك من يستنقذني؟!
وبحبل من اعتصم إن قطعت حبلك عني؟!
فواسوأتاه من الوقوف بين يديك غداً، أفمع المثقلين أحط، أم مع المخفين أجوز؟!
ويلي! كلما كبرت سني كثرت ذنوبي!
ويلي! كلما طال عمري، كثرت معاصي فمن كم أتوب، وفي كم أعود، أما آن لي أن أستحي من ربي؟!
قال منصور: "فغشي علي من ساعتي"!
أيها المذنب! ما أسرع الموت!
ثم ما أسرع أن تدخل قبرك!
ثم تكون شدائد وأهوال! ثم بعث ونشور! ثم أهوال وثبور!
فاعمل لشدائد ذلك اليوم.. فبادر إلى باب ربك تبارك وتعالى.. ولا ترحلن وأنت ثقيل الظهر بالذنوب.. فإن الطريق أمامك مهول.. لا ينجو فيه إلا خفيف!
فاستيقظ أيها الغافل ونبه النفس من سكرة الدنيا.. فإن الفرصة مبسوطة ما دمت في الحياة..
واحذر أن يحال بينك وبين الرجوع إلى الله تعالى!

والحمدلله تعالى.. والصلاة والسلام على نبينا وآله والأصحاب..

أزهري أحمد محمود

موقع وذكر الإسلامي


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3143 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3482 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟