نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  الإسبال حكمه وصوره ) 

Post
27-1-2009 5610  زيارة   

قال النبى صلى الله عليه وسلم: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النّار» ...




الحمد لله الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد, هدى وأضل, وأعز وأذل, وأصح وأعل وبكل ما دق وجل استقل, والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين الذي أرسله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه, ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين, أمّا بعد:

فلا شك أنّ الله تعالى قد سخر لعباده ما في السموات والأرض جميعا منه, وأباح لهم الطيبات من المآكل والمشارب والملابس, ولكنّه سبحانه قد وضع حدودا لتلك المباحات لا ينبغي تجاوزها قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31], ويقول النبى صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة» [رواه البخاري] معلقا ووصله ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر.

قال ابن حجر في الفتح (25310): "وممّا تجاوز كثير من النّاس فيه حدود المباح فيما يخص اللباس (الإسبال) وهو الإرخاء إلى ما دون الكعبين من الثياب بالنسبة للرجال, وهذا أمر محرم, قد جاءت النصوص بتحريمه قال النبى صلى الله عليه وسلم: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النّار» [رواه البخاري]. وعن أبى ذر رضي الله عنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة, ولا ينظر اليهم, ولايزكيهم, ولهم عذاب أليم» فقرأها ثلاثا, فقال أبو ذر: خابوا وخسروا من هم يارسول الله؟ قال: «المسبل والمنان والمنفق بالحلف الكاذب» [رواه مسلم], وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينما رجل يجر إزاره إذا خسف به, فهو يتجلجل في الأرض يوم القيامة» [رواه البخاري]".

لماذا الحديث عن الإسبال؟

قد يحتج بعض النّاس في جواز الإسبال ببعض الأحاديث الواردة بشأن تخصيص الوعيد بالخيلاء والكبر كقوله صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» فقال أبو بكر: يارسول الله إنّ أحد شقي إزاري يسترخي إلاّ أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لست ممّن يصنعه خيلاء» [رواه البخاري].

وللإجابة عن هذه الشبهة نذكر كلام أهل العلم في الجمع بين أحاديث الإسبال:

1- ذكر ابن حجر ـ رحمه الله ـ أنّ رواية الترمذي فيها زيادة بعد قوله صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة». فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ فقال: «يرخين شبرا », فقالت: إذا تنكشف أقدمهن, قال: «فيرخينه ذراعا لا يزدن عليه». قال ابن حجر: "فهمت ـ أي أم سلمة ـ الزجر عن الإسبال مطلقا سواء كان عن مخيلة أو لا, فسالت عن حكم النساء في ذلك لاحتياجهن إلى الإسبال من أجل ستر العورة .. ثم قال رحمة الله: وقد نقل القاضي عياض الإجماع على أنّ المنع في حق الرجال دون النساء ومراده منع الإسبال لتقريره صلى الله عليه وسلم أم سلمة على فهمها". (فتح الباري 10/259).

2- وقال ـ أي ابن حجر ـ رحمه الله : "وأمّا الإسبال لغير الخيلاء فظاهر الأحاديث تحريمه. ثم قال: وإن كان الثوب زائدا على قدر لابسه فهذا قد يتجه المنع فيه من جهة الإسراف فينتهي إلى التحريم, وقد يتجه المنع من جهة التشبه بالنساء وهو أمكن فيه من الأول, وقد صحح الحاكم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة» وقد يتجه المنع من جهة لابسه لا يأمن من تعلق النجاسة به". (الفتح : 10/263).

3- قال ابن العربي: "لا يجوز للرجل أن يجاوز بثوبه كعبه, ويقول: لا أجره خيلاء, لأنّ النهي قد تناوله لفظا, ولا يجوز لمن تناوله اللفظ حكما أن يقول: لا أمتثله, لأنّ تلك العلة ليست في، فإنّها دعوى غير مسلمة, بل إطالته ذيله دالة على تكبره". (الفتح 10/264).

4- أنّ الإسبال مظنة الخيلاء، قال ابن حجر ـ رحمه الله -: "الإسبال يستلزم جر الثوب, وجر الثوب, يستلزم الخيلاء, ولو لم يقصد اللابس الخيلاء, ويؤيده ما أخرجه أحمد بن منبع من وجه آخر عن ابن عمر في أثناء حديث رفعه: «وإيّاك وجر الإزار, فإنّ جر الإزار من المخيلة» (10 /264).

5- قال الشيخ محمد بن عثيمين ـ رحمه الله ـ عند حديث «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» وحديث «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النّار»: "فلما اختلفت العقوبتان امتنع أن يحمل المطلق على المقيد, لأنّ قاعدة حمل المطلق على المقيد من شرطها اتفاق النصين في الحكم, أمّا إذا اختلف الحكم فإنّه لا يقيد أحدهما بالآخر, ولهذا لم نقيد آية التيمم التي قال الله ـ تعالى ـ عنها: {فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ} [المائدة: 6], لم نقيدها بآية الوضوء التي قال الله تعالى عنها: {فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} [المائدة: 6] فلا يكون التيمم على المرفق".

6- قال الشيخ مشهور آل سلمان ـ رحمه الله ـ: "وأفاد شيخنا الألباني ـ رحمه الله ـ في بعض مجالسه أنه لايجوز للمسلم أن يتعمد إطالة ثوب بدعوى أنه لا يفعل ذلك خيلاء, ويتعلق بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: «إنّك لا تفعل ذلك خيلاء» وإنّما كان قوله صلى الله عليه وسلم جوابا لقوله بأنّه يسقط الثوب عنه, فيصبح كما لو أطال ذيله, فأجاب الرسول صلى الله عليه وسلم بل أن هذا أمر لا تؤاخذ عليه, لانك لا تفعل قصدا ولا تفعله خيلاء.

فلذلك لا يجوز أن تلحق بأبي بكر ناسا يتعمدون إطالة الذيول, ثم يقولون: نحن لا نفعل ذلك خيلاء فحادثة أبي بكر لا تشهد لهؤلاء مطلقا".

7- قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ: إنّ أبا بكر رضي الله عنه زكاه النبي صلى الله عليه وسلم, وشهد له أنّه ليس ممن يصنع ذلك خيلاء فهل نال أحد من هؤلاء تلك التزكية والشهادة؟

ولكن الشيطان يفتح لبعض النّاس اتباع المتشابه من النصوص الكتاب والسنة ليبرر لهم ما كانوا يعلمون, والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم, نسأل الله لنا ولهم الهداية".

ولعلنا أخي الكريم نختم الرد عن هذه الشبهة بفتوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ حول هذا الموضوع.

س ـ في الحديث أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما معناه أنّ الذي يسبل ثيابه في النّار, فنحن ثيابنا تحت الكعبين وليس قصدنا التكبر ولا الافتخار وإنّما هي عادة اعتدنا عليها فهل فعلنا حرام, وهل الذي يسبل ثيابه وهو مؤمن بالله يكون في النّار. أرجو الإفادة ؟

ج ـ لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النّار» [رواه الإمام البخاري في صحيحه], وقال صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره والمنان في ما أعطى, والمنفق سلعته بالحلف الكاذب» [أخرجه مسلم في صحيحه] والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وهي تدل على تحريم الإسبال مطلقا ولو زعم صاحبه أنّه لم يرد التكبر والخيلاء لأنّ ذلك وسيلة للتكبر, ولما في ذلك من الإسراف وتعريض الملابس إلى النجاسات والأوساخ, أمّا إن قصد بذلك التكبر فالأمر أشد والإثم أكبر, لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» والحد في ذلك هو الكعبان, فلا يجوز للمسلم الذكر أن تنزل ملابسه عن الكعبين للأحاديث المذكورة, أمّا الأنثى فيشرع لها أن تكون ملابسها ضافية تغطي قدميها, وأمّا ما ثبت عن الصديق ـ رضي الله عنه ـ أنّه قال للنبى صلى الله عليه وسلم: إن إزاري يرتخي إلاّ أن أتعاهده, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّك لست ممن يفعله خيلاء», فالمراد بذلك أنّ من ارتخى إزاره بغير قصد وتعاهده وحرص على رفعه لم يدخل في الوعيد, لكونه لم يتعمد ذلك , ولم يقصد الخيلاء وهذا بخلاف من تعمد إرخاءه فإنه متهم بقصد الخيلاء وعمله وسيلة على ذلك, والله سبحانه هو الذي يعلم من أرخاها بغير خيلاء, فالواجب على المسلم أن يحذر ممّا حرم الله عليه, وأن يبتعد عن أسباب غضب الله, وأن يقف عند حدود الله يرجو ثوابه ويخشى عقابه بقول الله سبحانه وتعالى: {...وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [الحشر: 7], وقوله عز وجل: {تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ (14)} [النساء: 13-14], وفق الله المسلمين لكل ما فيه رضاه وصلاح أمرهم في دينهم ودنياهم إنّه خير مسؤول.

ما وصية عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ لم طعن؟

روى البخاري في صحيحه عن عمرو بن ميمون ـ في قصة عمر ـ رضي الله عنه ـ قال: إنّي لقائم ما بيني وبينه (أي عمر ـ رضي الله عنه ـ) إلاّ عبد الله بن عباس غداة أصيب, وكان إذا مر بين الصفين قال: استووا, حتى إذا لم ير فيهم خللاً تقدم فكبر, فما هو إلاّ أن كبر فسمعته يقول: قتلني ـ أو أكلني الكلب حين طعنه ـ ثم ذكر قصة نقله إلى بيته ثم قال ـ وجاء النّاس فجعلوا يثنون عليه, وجاء رجل شاب فقال: أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله لك من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقدم في الإسلام ما قد علمت, ثم وليت فعدلت, ثم شهادة. قال: وددت أن ذلك كفافا لا عليّ ولا لي, فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض. قال: ردوا عليه الغلام. قال: "يا ابن أخي, ارفع ثوبك, فإنّه أبقى لثوبك وأتقى لربّك".

يا الله!! تأمل يا أخي، هذه الوصية العجيبة ووقتها!! دمائه - رضي الله عنه – تسيل وهو يشرف على الموت والهلاك ومع ذلك كله لما رأى منظر إزار الشاب وقد مس الأرض لم يمنعه ماهو فيه من نصيحته برفع ثوبه, ممّا يدل على أنّ هذا الفعل عنده أمر منكر لا يجوز السكوت عنه.

صور الإسبال:

قال الطبري - رحمه الله -: "إنّما ورد الخبر بلفظ الإزار لأنّ أكثر النّاس في عهده كانوا يلبسون الإزار والأردية. فلما لبس النّاس القميص والدراريع كان حكم الإزار في النهي".

قال ابن بطال: "هذا ليس قياس صحيح لو لم يأتي النص بالثوب, فإنّه يشمل جميع ذلك".

ثم قال ابن حجر ـ رحمه الله ـ: "ونقل عياض عن العلماء كراهة كل ما زاد على العادة وعلى المعتاد في اللباس من الطول والسمعة". (10/262).

وقد بوّب البخاري ـ رحمه الله ـ بقوله: "باب ما أسفل من الكعبين فهو النار". قال ابن حجر: "لم يقيده بالإزار كما في الخبر إشارة إلى تعميم في الإزار والقميص وغيرهما".

قال الذهبي ـ رحمه الله ـ في كتابه الكبائر: "وكل من اتخذ فرجيه (نوع من اللباس) تكاد أن تمس الأرض أو جبة أو سراويل خفاجية, فهو داخل في الوعيد المذكور, نسأل الله العافية".

وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ: "أمّا من يتعمد إرخاؤها سواء كانت بشت أو سراويل أو إزاراً أو قميصاً فهو داخل في الوعيد, وليس معذوراً في إسباله ملابسه لأنّ الأحاديث الصحيحة المانعة من الإسبال تعمه بمنطوقها وبمعناها ومقاصدها".

وبعد:

أخي الكريم: ها قد وصلت وإيّاك إلى خاتمة البحث المبارك, وقد تبين من خلاله حرمة الإسبال مطلقاً كما أعده الذهبي في كتابه (الكبائر) وعرفت أنّه لا فرق بين جر الثوب بقصد الخيلاء أو بغير قصد الخيلاء في التحريم, إلاّ أن جره خيلاء أشد وأخطر أو وأعظم في العقوبة, وأنّ جر الثوب بغير قصد الخيلاء مظنة الخيلاء ووسيلة إليه والوسائل لها حكم الغايات.

ولو تأملت أخي الكريم غاية ما أتوجه إليك بالنصيحة فيه هو أن ترفع إزارك إن كان مسبلا بمقدار (2 أو 3 سنتيمتر) لتتخلص من عقوبة عظيمة وعذاب أليم والله ثم والله لست له بمطيق.

أفتكون هذه (السنتيمترات) أخي العزيز أحب إليك من نجاة نفسك يوم القيامة؟!!

ثم اعلم ما تشاهده من انتشار هذه الكبيرة بين النّاس فتكون بذلك كالإمعة, فأنت في زمن العجائب, أما ترى الرجال قد أرخو ثيابهم إلى ما دون الكعبين وهم منهون عن ذلك في حن ترفع كثير من النساء ثيابهن إلى نصف الساق أحيانا وهن مأمورات بالإرخاء ما دون الكعبين!!

فاحرص أخي على نجاة نفسك, وكن كالشمعة التي تضيء الطريق بتعليمك النّاس السنة في لبسك وسائر شؤون حياتك.

وفي الختام, أسأل الله تعالى أن يجعلنا مباركين أينما كنا وأن يجعلنا هادين مهدين صالحين مصلحين, وأن يكفينا بحلاله عن حرامه, وبطاعته عن معصيته, وبفضله عم سواه, كما أسأله أن يمنّ علينا بالإخلاص والمتابعة, وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين, وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
 

عامر عيسى اللهو
 
 
 
 
إعداد: دار القاسم

المملكة العربية السعودية_ص ب 6373 الرياض 11442
هاتف: 4092000/ فاكس: 4033150
 
 

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
الإسبال حكمه وصوره 3

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3145 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3488 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3562 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟