نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  فلذات الأكبـاد وحفظ كتاب الله ) 

Post
27-1-2009 2021  زيارة   

اجعلوا بيوتكم دوحات ايمانية ولتكن شجرة أسرتكم أوراقاً خضراء مورقة، فأنتم تحفظون كتاب الله عز وجل وأبناؤكم يسعون في حلقات التحفيظ، وأمّا أزواجكم وبناتكم فهم في رياض الجنّة يتقلبن ويغدين إلى دور التحفيظ النسائية المسائية يحفظن كتاب الله عز وجل...



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:

فإن الله عز وجل أنعم علينا بنعم عظيمة وآلاء جسيمة، من أعظمها نعمة الأبناء الذين تقرُّ بهم الأعين، وتهنأ بهم النفوس، وهم يتراوحون بين قول الله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الكهف: 46].
وبين قوله تعالى: {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ} [الأنفال: 28].
وبين قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال: 27].

ومن فضل الله علينا أن يسر حفظ القرآن العظيم في مدارس تحفيظ القرآن النظامية، أو عبر حلقات القرآن الكريم في المساجد للأبناء، وفي دور تحفيظ القرآن المسائية للنساء، وقد قامت الحجة وتيسرت السبيل ليكون أبناؤنا وبناتنا من حملة كتاب الله عز وجل فهنيئاً لك أيّها الأب أن يكون فلذة كبدك غداً إماماً للمسجد الحرام أو المسجد النبوي أو لمسجد من المساجد، فما خرج هؤلاء الأئمة إلاّ من هذه الحلق المباركة التي نفع الله بها.

قال خباب بن الأرت رضي الله عنه: "تقرب إلى الله ما استطعت واعلم أنّك لن تتقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه".

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "من أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله".

قال الحافظ السيوطي: "تعليم الصبيان القرآن أصل من أصول الإسلام به ينشأ على الفطرة ويسبق إلى قلوبهم أنوار الحكمة قبل تمكن الأهواء منها وسوادها بأكدار المعصية والضلال".

وقال ابن تيمية رحمه الله: "وأما طلب حفظ القرآن فهو مقدم على كثير مما تسميه الناس علماً وهو إما باطل أو قليل النفع".

وحتى تكتمل فرحة الآباء بما لأبنائهم في طرق هذا الباب العظيم، فإنّ الله عز وجل تكفل ووعد لحفظة كتابه بثمرات كثيرة منها:

1- الرفعة في الدنيا والآخرة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع به آخرين».

فهنيئاً لك أن يكون ابنك أو ابنتك ممن يرفعهم هذا القرآن العظيم ويعلي شأنهم.

2- إرادة الله عز وجل بأبنائك الخير لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين» وأعظم الفقه في الدين قراءة وحفظ كتاب الله عز وجل حيث هو مصدر التشريع الأول.

3- أنّهم من أهل الله وخاصته لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ من أهل الله تعالى أهلين من النّاس، أهل القرآن وخاصته».

4- إنّ إجلالهم من إجلال الله عز وجل لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه».

5- تقديمه في الإمامة للصلاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يؤم النّاس أقرؤهم لكتاب الله تعالى».

6- تقديمه في القبر، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم: "كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد، ثم يقول: «أيّهما أكثر أخذاً من القرآن»، فإن أشير إلى أحدهما قدّمه في اللحد".

7- إنّ أولادك ذكوراً وإناثاً في حرز من الشيطان وكيده، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة».

8- أنّهم في مأمن من فتنة الدجال، قال صلى الله عليه وسلم: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال».

9- أمّا منازل ذريتك في الآخرة فهي أعظم المنازل وأرفعها، قال صلى الله عليه وسلم: «يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها».

10- يلبس حلة الكرامة، قال صلى الله عليه وسلم: «يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حَلِّه، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يارب زده، فيلبس حُلَّة الكرامة، ثم يقول يارب أرض عنه، فيرضى عنه، فيقال: اقرأ وارقَ ويزداد بكل آية حسنة».

11- القرآن شفيع لمن تحب يوم الفزع الأكبر، قال صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن، فإنّه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه».

12- يُلبس تاجاً من نور يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم: «من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس يوم القيامة تاجاً من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس».

13- القرآن حجة يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم: «يؤتي يوم القيامة يالقرآن، وأهله الذين يعملون به، تقدمهم سورة البقرة وآل عمران، تحاجان عن صاحبهما».

14- إنّ ابنك من خيار هذه الأمة وكفى بها منزلة، قال صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».

15- بلوغ منزلة السفرة الكرام البررة، قال صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة..».

16- إنّ ابنك يعيش وينشأ في مجالس ذكر عظيمة قال صلى الله عليه وسلم: «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلاّ نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده».

17- رجاء الثواب العظيم، قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ} [فاطر: 29]

18- كثرة الثواب على قلة العمل، قال صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول "ألم" حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».

19- إنّ ذريتك من المغبوطين بهذا العمل العظيم، قال صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلاّ في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار..».

20- السلامة والنجاة من النّار، قال صلى الله عليه وسلم: «لو جُمع القرآن في إهاب ما أحرقه الله بالنّار».

21- سلامة قلبة من الخراب، قال صلى الله عليه وسلم: «إنّ الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب».

22- إنّ له بكل غدوة أجر حجة تامة لقوله صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد لا يريد إلاّ أن يتعلم خيراً أو يعلمه، كان له كأجر حاج تاماً حجته».

23- إنّ ابنك يتأدب بآداب حملة القرآن، قال ابن مسعود رضي الله عنه: "ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذ النّاس نائمون، وبنهاره إذ النّاس مفطرون، وبورعه إذ النّاس يخلطون، وبتواضعه إذ النّاس يختالون، وبحزنه إذ النّاس يفرحون، وببكائه إذ النّاس يضحكون، وبصمته إذ النّاس يخوضون".

فأنعم بها من محاسن الأخلاق ومكارمه، ويكفي ابنك وابنتك فخراً أنّهم يحملون في صدروهم كلام رب العالمين، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، في زمن امتلأت فهي صدور الشباب والفتيات بما هو تافه ومحرم.

24- إنّ ابنك من حملة راية هذا الدين، قال الفضيل بن عياض رحمه الله: "حامل القرآن حامل راية الإسلام".

أمّا أنت أيّها الأب وأنت أيّتها الأم فلكم من الأجر والمثوبة الشيء الكثير ومن ذلك:

1- تلبس يوم القيامة حلتين، قال صلى الله عليه وسلم: «من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به، ألبس يوم القيامة تاجاً من نور ضوؤه مثل الشمس، ويُكسى والداه حُلتين لا يقوم بهما الدنيا، فيقولان: بِم كسينا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن».

2- لكما أجر الدلالة على الخير: «الدال على الخير كفاعله».

3- استمرار ثواب غرس الإسلام في قلوبهم ومحبة هذا الدين وكتاب الله، قال صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هُدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً».

4- إقامة معالم الإسلام وسنته في الأهل والجيران والمعارف، فإنّ النّاس يتبعون بعضهم بعضاً، قال صلى الله عليه وسلم: «من سنَّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده».

5- تنشئة الابن على الخير والصلاح ليكون لكما ذخراً بعد موتكما، فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم اشترط الصلاح وذكر منها «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ من ثلاث» وذكر منها: «أو ولد صالح يدعو له».

6- إبعاد الابن عن مواطن الفتن والشبه ووقايته من النّار، يقول الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: 6].

7- تقر عينك وأنت تسمع وترى اهتمامات ابنك وابنتك وكلها مصبة في حفظ القرآن وكم حفظ؟ وإلى أي آية قرأ؟ وهم بهذا ينشؤون في طرق الخير بعيداً عن الانحراف ودواعيه، وهذه نعمة عظيمة.

8- الأجر العظيم تناله من الله عز وجل على الصبر على حسن التربية والتنشئة، قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69].

9- براءة الذمة من عدم التفريط في التربية قال صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته..والرجل راعٍ في أهله ومسؤول عن رعيته...».

10- نفع الأمّة والإسهام في تقديم جيل صالح حافظ لكتاب الله ليكونوا صالحين مُصلحين.

وبعض الآباء يتعذر بأن ملكات ابنه ضعيفة أو أن مواهبه قليلة، وهو ضعيف الحفظ، قليل الفهم ولهذا الأب بعض النقاط التي توضح ما غاب من أمره ومنها:

1- يكفي ابنك أن يحضر كل يوم حلق تحفيظ القرآن وهي مجالس ذكر عظيمة تغشاها الرحمة وتتنزل فيها الملائكة ويذكرهم الله عز وجل فيمن عنده.

2- الملائكة تستغفر لابنك والله عز وجل يُسهل له أمر هذا الطريق قال صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقاً يلتمس به علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضاء بما يطلب، وإن العالم ليستغفر له من في السموات والأرض حتى الحيتان في الماء..».

3- ابنك ممّن يحملون ميراث النبوة قال صلى الله عليه وسلم: «وإنّ العلماء ورثة الأنبياء، وإنّ الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنّما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر».

4- إنّه في عبادة عظيمة قال صلى الله عليه وسلم: مخاطباً أبا ذر: «يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة».

5- تعويدهم على ارتياد أماكن العبادة وربطهم بها، وحتى لا يكون بينهم وبين المساجد وحشة إذا كبروا وشبوا، ولتكون قلوبهم منذ الصغر معلقة بالمساجد وأهلها.

6- الصحبة الطيبة التي يجدونها في طلبة حلق التحفيظ فهم من صفوة الصغار الذين نراهم وهؤلاء هم زملاؤه وصحبته إذا كبر.

7- إنّ هذا القرآن ميسر قراءته وحفظه للكبير والصغير قال تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} [القمر: 17].

وهناك رجال ونساء كبار في السن يحفظون القرآن الكريم كاملاً بالرغم من أنّهم لا يعرفون القراءة والكتابة، إنّما حفظوا عن طريق السماع.

8- في بقائهم بعد صلاة العصر مثلاً حفظ لهم من المؤثرات الخارجية: كالشارع والشاشة والصحبة السيئة، وفي ذلك حفظ لأوقاتهم وعقولهم واستثمار فيما ينفع.

9- لا يشترط في التحاق ابنك بحلق التحفيظ أن يحفظ القرآن كاملاً، بل دعه يسير مع الركب ولا تحرمه أجر المشاركة ويكفي أن يحفظ ما تيسر ففي هذا فضل عظيم.

10- بعض الآباء يتعذر بأن حفظ أولاده للقرآن الكريم يقلل من تحصيلهم العلمي، والتجربة أكبر برهان على عكس ذلك ولك أن تسأل عن الطلاب النابغين في إدارات التعليم لترى أنهم من حفظة كتاب الله عز وجل.

11- فترة الطفولة والشباب فرصة ذهبية لحفظ القرآن بعيداً عن المشاغل وكثرة الأعمال مع ثبوت الحفظ في هذه السن ومن قرأ القرآن في صغره حسنت لغته وتعرف على شواهد القرآن وبلاغته وسلم من اللحن.

12- إنّ ابنك الذي يجد مشقة في القرآة، والحفظ له أجر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق له أجران».

أيّها الأب المبارك: إن فاتك أمر حفظك لكتاب الله عز وجل فلا تحرم أبناءك وبناتك من ذلك، واحرص على أن يكون لك سهم من سهام الخير يدعم هذه الحلق، والمدارس المباركة بما تراه من طيِّب مالك فهم أحق وأولى بالدعم، وليكن لجماعات تحفيظ القرآن جزء من أوقاتك، فإنها من أكثر المصارف نفعاً وأعظمها أجراً، وأسهم بإسداء الرأي والتوجيه للرفع من مستوى الحلق، فإن ذلك من التعاون على البر وفيه إعانة لهم على الاستمرار.

أيّها الأب الموفق: أما وقد انشرح صدرك لهذا الأمر العظيم وسمت همتك للعلياء لا يفوتك الحرص على اختيار الحلق الجيدة حتى يستفيد أبناؤك الفائدة المرجوة، وذلك عن طريق السؤال عن حسن تعامل القائمين على الحلق، ومدى انضباط الأبناء في الحضور والانصراف، ومعرفة وقت بدء الحلقة ونهايتها، ومقدار الحفظ والمراجعة، وابذل لهم الجوائز وكن خير مشجع ومساند لهم.

يا أمّة محمد صلى الله عليه وسلم:

اجعلوا بيوتكم دوحات ايمانية ولتكن شجرة أسرتكم أوراقاً خضراء مورقة، فأنتم تحفظون كتاب الله عز وجل وأبناؤكم يسعون في حلقات التحفيظ، وأمّا أزواجكم وبناتكم فهم في رياض الجنّة يتقلبن ويغدين إلى دور التحفيظ النسائية المسائية يحفظن كتاب الله عز وجل إنّها أسر مباركة، لا تحرموا أنفسكم من هذا الخير.

قال ابن مسعود رضي الله عنه: "إنّ هذا القرآن مأدبة الله فخذوا منه ما استطعتم، فإنّي لا أعلم شيئاً أصغر من بيت ليس فيه من كتاب الله شيء، وإن القلب الذي ليس فيه من كتاب الله شيء خرب كحجرات البيت الذي لا سكن له".

قال تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً} [الفرقان: 30].

قال ابن كثير رحمه الله: "فتركُ تصديقه من هجراته، وترك تدبره وفهمه من هجرانه، وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجراته، والعدول عنه إلى غيره من شعر أو غلو أو غناء من هجرانه".

أصلح الله لنا الذرية وجعلهم ممّن يحملون راية هذا الدين، وجعلنا ممّن يستعمله في طاعته ومرضاته.


عبد الملك القاسم

دار القاسم

المملكة العربية السعودية_ص ب 6373 الرياض 11442
هاتف: 4092000/ فاكس: 4033150


فريق عمل موقع وذكر الإسلامي


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3147 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3564 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟