نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  الـرقيـة الشـرعيـة ) 

Post
27-1-2009 4637  زيارة   

وإليكم طائفة من الآيات والأدعية والتعاويذ التي ورد في السنة ما يدل على الرقية بها وأنها نافعة بإذن الله تعالى، وهي مما رقى بها النبي صلى الله عليه وسلم المريض أو أرشد المريض إلى الرقية بها، ثم إن منها ما هو مانع من حصول البلاء ووقاية منه، ومنها ما هو علاج

 



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وأصحابه الطاهرين وبعد:

لقد علمنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم التداوي بالرقى الإلهية من القرآن والأدعية، فإن لها بالغ الأثر في شفاء المريض وزوال علته فلو أحسن العبد التداوي بالرقية الشرعية لرأى لها تأثيراً عظيماً في الشفاء من جميع الأمراض الجسدية والنفسية والقلبية.

قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82]


قال شنقيطي رحمه الله:

"يشمل كونه شفاء للقلب من أمراضه كالشك والنفاق وغير ذلك، وكونه شفاء للأجسام وإذا رقى عليه به"

وإليكم طائفة من الآيات والأدعية والتعاويذ التي ورد في السنة ما يدل على الرقية بها وأنها نافعة بإذن الله تعالى، وهي مما رقى بها النبي صلى الله عليه وسلم المريض أو أرشد المريض إلى الرقية بها، ثم إن منها ما هو مانع من حصول البلاء ووقاية منه، ومنها ما هو علاج له بعد نزوله.

وهذه أهم الأدعية التي تقال عند المرض:

أولاً: قراءة فاتحة الكتاب:

والدليل على ذلك ما في الصحيحين عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: "انطلق نفرٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سفاروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم، فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء
فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا، لعله أن يكون عند بعضهم شيء، فأتوهم
فقالوا: يا أيها الرهط، إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم شيء؟
فقال بعضهم: نعم والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلاً، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفلُ عليه ويقرأ: {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة:2]
فكأنما نشط من عقال، فانطلق يمشي وما به من قلبة.
قال: فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه.
فقال بعضهم: اقسموا.
فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان، فننظر ما يأمرنا، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له، فقال: «وما يدريك أنها رقية»، ثم قال: «قد أصبتم، اقتسموا واضربوا لي معكم سهماً».

وقوله: "لُدغ" أي: لدغتة عقرب، وقوله: "جعلاً" أي: أجره، وقد أعطوهم ثلاثين شاه، وقوله: "ويقرأ الحمدلله رب العالمين" أي: سورة الفاتحة، وقوله: "نشط من عقال" يعني أنه شفي، وقوله: "وما به قلبة" أي: ما به ألم وعلة.

وفي بعض الروايات أنه قرأ الفاتحة سبع مرات.

ثانياً: قراءة سورة الإخلاص والمعوذات (ثلاث مرات):

وهي {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}.

عن عائشة رضي الله عنها: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده، رجاء بركتها".

ثالثاً: يمسح بيده اليمنى على موضع الألم ويقول: ((أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً)).

قوله: "لا يغادر" أي: لا يترك، وقوله: "البأس" يعني الشدة.

قال ابن القيم رحمه الله: "في هذه الرقية توسل إلى الله بكمال ربوبيته وكمال رحمته بالشفاء وأنه وحده الشافي وأنه لا شفاء إلا شفاؤه، فتضمنت التوسل إليه بتوحيده وإحسانه وربوبيته".

رابعاً: الدعاء للمريض بالشفاء (ثلاث) كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع سعد بن أبي وقاص رضي الله عن حينما عاده في مرضه.

خامساً: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك.

وفي حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل قال: ((بسم الله يبريك ومن كل داء يشفيك ومن شر حاسد إذا حسد وشر كل ذي عين)).

سادساً: يضع يده على موضع الألم من الجسد ويقول: ((بسم الله" (ثلاثا) ثم يقول (سبعا) "أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر)).

سابعاً: يأخذ الراقي من ريق نفسه على أصبعه ثم يضعها على التراب، ثم يمسح له على الموضع العليل ويقول: ((بسم الله، تربة أرضنا بريقة بعضنا، يُشفى به سقيمنا بإذن الله)).

"ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه ثم على اصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بهامته شيء فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل ويقول هذا الكلام في حال المسح والله أعلم"

ثامناً: ((اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدواً أو يمش لك إلى صلاة)).
وقوله ينكأ أي: يؤلم ويوجع.

تاسعاً: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك (سبع مرات)
عن ابن عباس رضي الله عنهما: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقال عنده أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله سبحانه من ذلك المرض»

عاشراً: ((أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق)).
عن خولة بنت حكيم قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نزل منزلاً ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك».

الحادي عشر: ((أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون)).

الثاني عشر: ((أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة ومن عين لامة)) (ثلاث مرات).

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوَّذ الحسن والحسين ويقول: «إنا أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق، أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة».

الثالث عشر: ((أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بَّر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن)).

عن أبي التياح قال: "سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كادته الشياطين، قال: جاءت الشياطين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية وتحذَّرت عليه من الجبال، وفيهم شيطان معه شعلة من نار، يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فرعب، وجاء جبريل عليه السلام فقال: ((يا محمد قل))، قال: «ما أقول؟»، قال: ((قل أعوذ بكلمات الله التامات..)) فطفئت نار الشياطين وهزمهم الله عز وجل".

الرابع عشر: ((بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شي في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم)) (ثلاث مرات).



شروط الرقية الشرعية

أولاً: أن تكون الرقى بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته.
ثانياً: أن تكون باللسان العربي أو بما يُعرف معناه من غيره.
ثالثاً: أن يعتقد أن الرقى لا تؤثر بذاتها بل التأثير من الله تعالى.
رابعاً: أن لا تكون الرقية بهيئة محرمة كأن يتقصد الرقية حالة كونه جنباً أو في مقبرة أو حمام.
وقد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع هذه الشروط وبذلك يتبين لنا أن الرقى لا بد أن تكون شرعية فلا تصح الرقى الشركية، لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك».



الأمور التي يجب توافرها لدى الراقي:

1-حسن الاعتقاد:
وذلك بأني يكون الراقي منتهجاً عقيدة أهل السنة والجماعة وليكون على حذر من الوقوع في الأمور الشركية، ومن حسن الاعتقاد صدق التوجه إلى الله تعالى والتوكل عليه سبحانه وتعالى وأن يعلم الراقي أن النفع والضر بيده سبحانه.

2-إخلاص النية لله وحسن المقصد:
فإن للنية أثراً في القراءة بإذن الله تعالى خصوصاً إذا استحضرها الراقي واستصحبها في قراءته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى».

3-الحرص على الطاعة والبعد عن المعصية (تقوى الله):
فكلما كان القارئ إلى الله أقرب كان لقراءته أثر كبير بإذن الله تعالى والعكس بالعكس.

4-البعد عن الحرام ومواطن الريبة:
ومن ذلك عدم الخلوة بالمرأة الأجنبية بحجة القراءة.

5-الدعوة إلى الله تعالى:
ينبغي على القارئ أن يقوم بجانب القراءة بواجب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينصح المريض وأهله، ويوصيهم بتقوى الله والمحافظة على الصلاة والذكر.

6-ستر أحوال المريض والأمانة على أسراره:
فلا يظهر عورة المريض لأحد ولا يذكر اسمه فالناس لا يحبون ذلك فلا ينبغي إفشاء أسرار الناس وأحوالهم.

7-معرفة أحوال المريض:
أن تشخيص الداء نصف الدواء لذلك ينبغي معرفة أحوال المريض عن طريق:
أ-الفراسة وهو الاستدلال بالأحوال الظاهرة على الأخلاق الباطنة.
ب-سؤال المريض عن بعض الأمور التي تعتبر إمارة ولو ظنية يستدل بها على الحالة المرضية.
ج-التجربة والخبرة وممارسة العمل فلهم أكبر الأثر في معرفة الحالة المرضية.

8-معرفة حقائق الجن وأحوالهم:
ومن ذلك عدم الخوف منهم أو من تهديداتهم.

9-تطييب نفس المريض وأهله:
فالواجب على المعالج أن يبعث روح الأمل في نفس المريض وأن يُهون عليه الأمر ولا يهُوله فكم من مريض ضحية تضخيم مابه فانهارات قواه، وكم من مريض شفي بإذن الله لأنه كان أقوى من المرض.


كيف تعرف السحرة والمشعوذين

هناك علامات ودلالات يعرف بها السحرة والكهان والعرافون والمشعوذون والدجالون وغيرهم ممن يغرق في هذا المستنقع الآسن، وحتى لا يذهب المسلم ضحية هؤلاء التي يُستدل بها على هؤلاء الآثمين.

1-السؤال عن اسم أم المريض.
2-طلب أثر من آثار المريض كالغترة أو الثوب أو غطاء المرأة أو غير ذلك.
3-التمتمة بكلام غير معروف ولا يفقه معناه.
4-إعطاء عزائم وتمائم وأحجبة تحتوي على حروف مقطعة وعلى مربعات وبعض الرسومات.
5-طلب المشعوذ أو الساحر أو غيره أمور تخالف الشرع، كطلب عدم مس الماء مدة معينة أو عدم الاغتسال.
6-إعطاء المريض الأشياء ويقوم إما بدفنها في المنزل أو مكان بعيد.


التداوي بالعسل

لتتعرف معنا عبر السطور التالية على بعض الوصفات الدوائية المستمدة من كتاب الله وسنة نيبه صلى الله عليه وسلم.

قال تعالى: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 68-69]

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشفاء في ثلاث، شربة عسل، وشرطة محجم، وكية بنار، وأنهى أمتي عن الكي».


التداوي بالحبة السوداء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام» (الموت).


التداوي بزيت الزيتون

شجرة الزيتون شجرة مباركة وثمرها مبارك، جاء ذكرها في عدة مواضع من القرآن الكريم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة»
وزيت الزيتون له فوائد عديدة فهو يقوي الشعر والأعضاء ويشد اللثة ويبطئ الشيب، وجميع الأدهان تضعف المعدة إلا هو.


التداوي بماء زمزم

ماء زمزم خير ماء على الأرض، وهو أفضل المياه وأشرفها وأجلها قدراً، وثبت في الصحيحين ما يدل على ذلك ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر وقد أقام بين الكعبة وأستارها ثلاثين ما بين يوم وليلة وليس له طعام غيره فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنها طعام طُعم».

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير ماء على الأرض ماء زمزم فيه طعام الطعم وشفاء السقم».

وقال ابن القيم: "وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أموراً واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله".


الوصايا النافعة والتدابير الواقية

قال الشافعي: "أربعة تزيد في العقل، ترك الفضول من الكلام، والسواك، ومجالسة الصالحين، ومجالسة العلماء"

قال ابن القيم: "أربعة أشياء تُمرض الجسم: الكلام الكثير، والنوم الكثير، والأكل الكثير، والجماع الكثير.

وأربعة تهدم البدن: الهم، والحزن، والجوع، والسهر

وأربعة تيبس الوجه وتذهب ماءه وبهجته: الكذب، والوقاحة وكثرة السؤال عن غير علم وكثرة الفجور.

وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته: المروءة، والوفاء، والكرم، والتقوى.

وأربعة تجلب الرزق: قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصدقة، والذكر أول النهار وآخره.

وأربعة تمنع الرزق: نوم الصبيحة، وقلة الصلاة، والكسل، والخيانة.

وأربعة تضرُّ بالفهم والذهن: إدمان أكل الحامض والفواكه، والنوم على القفا، والهم والغم.

قال الشافعي: "أربعة تقوي البدن: أكل اللحم، وشم الطيب، وكثرة الغسل من غير جماع، ولبس الكتان"

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».

ففي السواك عدة منافع، يطيب الفم، ويشد اللثة، ويقطع البلغم، ويجلو البصر، ويذهب بالحفر، ويصح المعدة، ويصفي الصوت، ويعين على هضم الطعام، ويسهل مجاري الكلام وينشط للقراءة، والذكر والصلاة، ويطرد النوم، ويرضي الرب، ويعجب الملائكة ويكثر الحسنات.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



إعداد القسم العلمي بمكتبة الإمام الذهبي-الكويت


فريق عمل موقع وذكر الإسلامي


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3143 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3480 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟