نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  كيف تطيل عمـرك؟ ) 

Post
27-1-2009 6485  زيارة   

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه»

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وأصحابه الطاهرين وبعد:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه»

قال العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله في تعليقه على هذا الحديث:
"إن الله جعل بحكمته صلة الرحم سبباً شرعياً لطول العمر وكذلك حسن الخلق وحسن الجوار، ولا ينافي ذلك ما هو معلوم من الدين بالضرورة أن العمل مقطوع به، لأن هذا بالنظر للخاتمة تماماً كالسعادة والشقاوة فهما مقطوعتان بالنسبة للأفراد فشقي أو سعيد، فمن المقطوع به أن السعادة والشقاوة منوطتان بالأسباب شرعاً كما قال صلى الله عليه وسلم:
«اعملوا فكل ميسر لما خلق له فمن كان من أهل السعادة فسييسر لعمل أهل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فسييسر لعمل أهل الشقاوة»
ثم قرأ: {فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى{7} وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5-10]

فكما أن الإيمان يزيد وينقص وزيادته الطاعة ونقصانه المعصية وأن ذلك لا ينافي ما كتب في اللوح المحفوظ فكذلك العمر يزيد وينقص، بالنظر إلى الأسباب فهو لا ينافي ما كتب في اللوح المحفوظ أيضاً فتأمل هذا.

هل يجوز الدعـاء بطـول العمـر؟

الدعـاء بطول العمر مباح لدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لخادمه أنس وإنما الأفضل والمستحب تركه وأن تقتصر الدعاء بالنجاة من عذاب القبر ومن عذاب النار وبالفوز بالجنة وما أشبه ذلك وهو ما حث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجه أم حبيبة رضي الله عنها وأن من رغب الدعاء بطول العمر أو بشيء له تعلق بالدنيا ينبغي أن يضم إلى دعائه طلب البركة فيه، والصيانة لأن البقاء قد يكون خيراً وقد يكون شراً، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله، وعلى هذا فلو قال أطال الله بقاءك على طاعته أو بارك الله في عمرك فلا بأس بذلك.

كيـف تطيـل عمرك؟

أولاً: إطالة العمر بالأخلاق الفاضلة

أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم عن إمكانية إطالة العمر بالحرص على بعض خصال الخير والبر وهي:

صلة الرحم

لقد دعا الله عز وجل عباده بصلة أرحامهم في تسع عشر آية من كتابه الكريم وأنذر من قطع رحمه باللعن والعذاب في ثلاث آيات.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«من سرَّه أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه»

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلة الرحم تزيد في العمر»
وقال صلى الله عليه وسلم:«بلوا أرحامكم ولو بالسلام» وهذا أدنى صلة للأرحام.

حسـن الخلـق

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «إنه من أعطى من الرفق فقد أعطى حظه من الدنيا والآخرة وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار»

إن حسن الخلق صفة سامية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فهي تطهر صاحبها من آفات اللسان والجنان وترتقي به إلى مراتب الإحسان مع خالقه ومع سائر الناس.

الإحسان إلى الجار

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار»

ويقول صلى الله عليه وسلم: «مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»

ثانياً: إطالة العمر بالأعمال ذات الأجور المضاعفة:

1-المحافظة على صلاة الجماعة:

إن الذي يحرص على إطالة عمره سيجد نفسه يحرص على صلاة الجماعة حرصاً شديداً.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده»

مثال: لو توفى رجلان في عمر واحد أحدهما تعود أن يصلي الفرائض في البيت بمفرده طوال حياته والآخر يصليها في المسجد، لكان مجموع ثواب صلاة الرجل الثاني أكثر من ثواب نظيره الأول بخمس وعشرين مرة.

أليس الرجل الثاني كأنه عُمِّر فترة أطول من الرجل الأول بخمس وعشرين مرة.

أما بالنسبة للمرأة المسلمة فإن لها أفضل من ذلك، فعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنهما: أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك
قال: «قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي»

وهذا كله حفظ للمرأة وصيانة لها من مخالطة الرجال، وأن أقرارها في بيتها هو مرضاة لربها.

2-الصلاة في الحرمين الشريفين:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سوه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مئة ألف فيما سواه»

مثال: لو صليت عشر ركعات في الحرم المكي لا يستغرق أداؤها ثلث ساعة كتب لك بإذن لله ثواب مليون ركعة يستغرق أداؤها في بلدك حوالي مائتين وواحد وثلاثين سنة ونصف (46,3x 231,5) على أساس محافظتك على السنن والرواتب "فأين لك هذا العمر إلا بهذا العطاء الجزيل من رب العالمين"

3-أداء النافلة في البيت

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الرجل تطوعاً حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمساً وعشرين»

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل الفريضة على التطوع»

وهذا يعني أن مجموع الحسنات التي يحصل عليها من صلى النوافل في المسجد خلال خمس وعشرين سنة يمكن أن تكسبها أنت خلال سنة واحدة إذا صليتها في البيت في المكان الذي لا يراك فيه أحد، وكلما كان العمل مُخلصاً لله كان الثواب عليه عظيماً.

4-فرصـة لا تـعوض

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غسل يوم الجمعة واغتسل، وبكَّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، فاستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها»

فتخيل أخي المسلم لو أديت هذه السنن، وكانت المسافة التي من منزلك إلى الجامع ألف خطوة على الأقل، فسيكتب لك إن شاء الله ثواب ألف سنة أجر صيامها وقيامها ليس فيها سيئة واحدة، لو نظرت إلى ما سيكتب لك خلال الشهر الواحد على هذا المنوال ثواب أربعة آلاف سنة كلها صيام وقيام فكم تتوقع أن تكسبه في سنة واحدة؟ هذا عطاء الله الكريم للأمة قصيرة الأعمار.

5-صـلاة الضحـى

عن أبي ذر الغفاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يصبح على كل سلامى "أي مفصل" من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة، ويجزي من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى»

ومن المعلوم أن الإنسان فيه ثلاثمائة وستون مفصلاً وأن المصفطى صلى الله عليه وسلم حثنا على تقديم صدقة يومية عن كل مفصل من هذه المفاصل حيث قال صلى الله عليه وسلم:
«ابن آدم ستون وثلاثمائة مفصل، على كل واحد منهما في كل يوم صدقة، فالكلمة الطيبة يتكلم بها الرجل صدقة، وعون الرجل أخاه على الشيء صدقة، والشربة من الماء يسقيها صدقة وإماطة الأذى عن الطريق صدقة»

6-حضور حلقات العلـم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يُعلمه كان له كأجر حاج تاماً حجته»

7-الاعتمار في شهر رمضان

عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان: «ما منعك أن تكوني حججت معنا؟»
قالت: ناضحان كان لأبي فلان-زوجها- حج هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر يسقي عليه غلامنا.
قال: «فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي»

8-أداء فريضة الحـج

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينقيان الفقر والذنوب كما ينقي الكير خبث الحديد والذهب والفضة»

9-تحجيج المسلمين قدر المستطاع

كان الفقيه الزاهد مسلم بن يسار يحج كل سنة ويحجج معه رجالاً من إخوانه وكان عبدالله بن المبارك ذا ثراء فإذا كان وقت الحج، اجتمع إليه إخوانه من أهل مرو
فيقولون: "نصحبك
فيقول: هاتوا نفقاتكم، فيأخذ نفقاتهم فيجعلها في صندوق ويقفل عليها، ثم يكتري له ويخرجهم من مروا إلى بغداد، فلا يزال ينفق عليهم ويطعمهم أطيب الطعام وأطيب الحلوى، ثم يخرجهم من بغداد بأحسن زي وأكمل مروءه، حتى يصلوا إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول لكل واحد: ما أمرك عيالك أن تشتري لهم من المدينة من طرفها؟
فيقول: كذا وكذا فيشتري لهم، ثم يخرجهم إلى مكة، فإذا قضوا حجّهم
قال لكل واحد منهم: ما أمرك عيالك أن تشتري لهم من مكة؟
فيقول: كذا وكذا، فيشتري لهم ثم يخرجهم من مكة فلا يزال ينفق عليهم إلى أن يصيروا إلى مرو، فيجصِّص بيوتهم وأبوابهم، فإذا كان بعد ثلاثة أيام عمل لهم وليمة وكساهم، فإذا أكلوا وسرّوا، دعا بالصندوق، ففتحه ودفع إلى كل رجل منهم صرته، عليها اسمه".

10-الصلاة في مسجد قباء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خرج حتى يأتي هذا المجسد مسجد قباء فصلى فيه كان له عدل عمرة»

11-الصيــام

إن المحافظة على صيام ست من شوال بعد رمضان يسجل لك ثواب صيام سنة كاملة وإذا زدت على ذلك فصمت ثلاثة أيام من كل شهر أي ما يساوي ستة وثلاثين يوماً في السنة يسجل لك ثواب صيام سنة أخرى.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر، فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} اليوم بعشرة أيام»

12-تفطيـر الصائميـن

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فطَّر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً»

13-قيـام ليلـة القـدر

قال تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 3]
أي ثواب قيامها أفضل من ثواب العبادة لمدة ثلاثة وثمانين سنة وثلاثة أشهر تقريباً.

14-العمل الصالح في عشرة ذي الحجة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر»
فقالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟
فقال: «ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء»

وقال: «أفضل أيام الدنيا أيام العشر»
ومن الأعمال الصالحة في هذه الأيام أداء الحج وصيام يوم عرفة لغير الحاج وصرف معظم الوقت في التهليل والتكبير والتحميد والأضحية والإكثار من الطاعات الأخرى.

قضـاء حوائـج النـاس

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعاهد بعض الأرامل فيستقي لهن الماء بالليل.

ورآه طلحة بالليل يدخل بيت امرأة، فدخل إليها طلحة نهاراً، فإذا عجوز عمياء مقعدة.
فسألها: ما يصنع الرجل عندك؟
قالت: هذا له منذ كذا وكذا يتعاهدني، يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى.
فقال طلحة: ثكلتك أمك يا طلحة، عثرات عمر تتبع؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل، سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أوتطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً ومن كفّ غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظاً، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل»

16-تكرار بعض سور القرآن لما لها من فضائل

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟» فشق ذلك عليهم وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟
فقال: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن»

17-أن تقول كما يقول المؤذن

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل تعطه»

18-التسبيح المضاعف

عن جويرية بنت الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجد ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة
فقال: «مازلت على الحال التي فارقتك عليها؟»
قالت: نعم
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن، سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته»

فهذه كلمات قصيرة جامعة يكتب الله بها ثواباً لا يحصيه أحد.

19-الاستغفار المضاعف

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة»

ثالثاً: إطالة العمر بالأعمال الجاري ثوابها إلى ما بعد الممات

إن من عظيم فضل الله تعالى على هذه الأمة القصيرة آجالها أن دلها على أعمال يستمر ثوابها إلى ما بعد الممات.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت، رجل مات مرابطاً في سبيل الله، ورجل علم علماً فأجره يجري عليه ما عُمل به، ورجل أجرى صدقة فأجرها يجري عليه ما جرت عليه، لأي مدة بقائها جارية ورجل ترك ولداً صالحاً يدعو له»

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطاً في سبيل الله فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة، ويأمن من فتنة القبر»

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له»

وقال صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً»

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته»

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول أي رب أنَّى لي هذه فيقول باستغفار ولدك لك»

إعداد القسم العلمي بمكتبة الإمام الذهبي- الكويت

فريق عمل موقع وذكر الإسلامي





اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3149 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3491 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3569 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟