نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  هل أنت شاب؟ ) 

Post
11-10-2012 6151  زيارة   

هل أنت شاب؟ هذه المطوية للشباب فقط...

 

هذه المطوية للشَّباب
إعداد / م.ناصر بن عبد العزيز


فضلًا أجب عن هذا السُّؤال:
هل تقوم بأيِّ من هذه الأعمال:
معاكسات- تفحيط أو تهور في القيادة- إهمال دراسة- سهر وإضاعة وقت- تدخين؟
1- لا ولله الحمد:
نحمد الله ونسأله أن يديم علينا وعليك الهداية.

2- نعم:

هل تعتقد أن ما تقوم به صواب أم خطأ؟
أوَّلًا: صواب!!

لا طبعًا... لأنَّ هذا العمل في الواقع خطأ
تأكَّد من إجابتك، هل تعتقد أنَّه من الأفضل أن يقوم جميع النَّاس بمن فيهم إخوانك وأولادك بهذا العمل؟!
نعم لأنَّه صواب!

1- نتائج المعاكسات:
- ارتكاب الفواحش الموجبة لسخط الله.
- انتشار الأمراض الجنسيَّة القاتلة.
- كثرة أولاد الزِّنا.
- إفساد الأسر وكثرة الطَّلاق وضياع الأبناء.
- الانشغال عن الأعمال النَّافعة والدِّراسة.
- تشويه لسمعة الشَّخص وأهله.
- التَّعرُّض لسوء الخاتمة عند الوفاة على هذه الحال.
- الإغواء وإشاعة الفاحشة في الَّذين آمنوا:
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَ‌ةِ ۚ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النُّور: 19].

2- نتائج التَّفحيط والتَّهوُّر:
- قتل النَّفس وهو من الكبائر الَّتي تمنع من دخول الجنَّة.
- الحوادث المهلكة والمسبِّبة للشَّلل. كم من معاقٍ كان من ضحايا التَّهوُّر وكم من أطفال تيتموا بسببه.
- الاعتداء على الآخرين.
- تدمير السَّيَّارات والأموال.
- المشاكل والخصومات.
- المخالفات والسِّجن.

3- نتائج إهمال الدِّراسة:
- الفشل في الحياة العمليَّة.
- ضياع الفرص الوظيفيَّة والرَّواتب المرتفعة.
- انحطاط الأمة لتفشي الجهل وعدم وجود العلماء والخبراء والمهندسين والأطباء.
- الاكتئاب الَّذي يصيب الفاشلين.

4- نتائج السَّهر وإضاعة الأوقات:
- الأمراض النَّفسيَّة والجسديَّة.
- التَّأثير على العمل وما ينتج عنه من ضياع فرصٍ وظيفيَّةٍ وترقيات ورواتب مرتفعةٍ.
- الانشغال عن الأسرة وعنِ الأعمال النَّافعة.
- انحطاط المجتمع لتفشي الاهمال وعدم الاجتهاد.
- تفوُّق الأعداء وسيطرتهم على الأمَّة.

5- نتائج التَّدخين:
- الأمراض القاتلة.
- تدهور الصِّحَّة واللياقة.
- الخسائر الماديَّة.
- إرهاق المجتمع بتحمِّل نفقات العلاج الباهظة.
- إيذاء الأقارب باستنشاق الدُّخان.
- أكَّدت منظمة الصِّحَّة العالميَّة أنَّ التَّدخين يقتل (4٫9) مليون شخص كلَّ عامٍ، وأنَّ التَّدخين يكثر كلَّما قلت ظروف المعيشة الكريمة.
- سخط الله -سبحانه وتعالى-: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِكُمْ رَ‌حِيمًا} [النِّساء: 29].

ثانيًا: خطأ طبعًا:
إذن لماذا لا تترك هذا العمل الخاطئ؟ ألا تعلم أنَّ جميع من قاموا بهذه الأعمال ندموا في النِّهاية، ولكن بعد فوات الأوان!
ألا تحب أن تسلم من الفشل والاكتئاب والأمراض النَّفسيَّة والجسديَّة...؟ ألا تحب أن تكون سعيدًا وناجحًا في دراستك وعملك وحياتك وقبل هذا كله أن تفوز برضى ربِّك!؟
إذن تدارك نفسك واستعن بالله وأعلم أنَّ أكبر عون لك هو الدُّعاء وأداء الصَّلاة مع الجماعة واستبدال رفقة السُّوء برفقةٍ صالحةٍ تعينك على الخير.

هل تعلم؟
- هل تعلم أنَّه في الولايات المتحدة حاليًّا، أكثر من (65) مليون شخص مصابون بأمراض جنسيَّةٍ لا يمكن علاجها! وهناك أيضًا (15) مليون إصابة جديدة سنويًّا.
المصدر (cnn) والمراكز الأمريكيَّة الحكومية للتَّحكُّم والوقاية من الأمراض.

- وهل تعلم أنَّ نسبة المصابين بالأيدز في دولتي بوتسوانا وسوازيلاند بلغت 40٪ (حوالي نصف السُّكان). المصدر: منظمة الصِّحَّة العالميَّة.

- وهل تعلم أنَّ متوسط العمر عند الوفاة في بوتسوانا انخفض إلى (33) سنة فقط وأصبح عدد السُّكان يتناقص، وكل هذا بسبب انتشار مرض الأيدز عن طريق الفواحش المتفشيَّة بين سكانها النَّصارى والوثنين.

هكذا يظهر الإعجاز العلمي النَّبوي جليًّا حين تحقَّق ما حذَّر منه رسولنا -صلَّى الله عليه وسلَّم- قبل أربعة عشر قرنًا.

إنَّ هذه الأمراض الفاتكة مصير من خان دينه وتعرَّى من خلقه ومروءته وسقط في تنور الرَّذيلة، وحتَّى لو أفلت من هذه الأمراض فلن يسلم ممَّا هو أشدّ في الآخرة. لقد أبى الله إلا أن يعيش الزَّاني معيشة ضنكًا تنسيه تلك الشَّهوة المحرَّمة العابرة، ثمَّ يرد إلى العذاب المغلظ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ‌ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّ‌مَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿68﴾ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} [الفرقان: 68-69].
إنَّه لمن المبكي أن يعرض شخص نفسه لهذا العذاب والحسرة في الدُّنيا والآخرة من أجل لذَّة دقائق تذهب سريعًا! وإنَّه لمن المخزي أن يخون المسلم الأعراض ويشبع الفاحشة والفساد في أخواته المسلمات، بينما كان العربي الجاهلي أغير منه على أعراض النِّساء يقول عنترة:
ما استمت أنثى نفسها في موطنٍ***حتَّى أوفى مهرها مولاها
واغض طرفي ما بدت لي جارتي***حتَّى يوارى جارتي مأواها


إنصاف
لا شكَّ أنَّه منَ الإنصاف الاعتراف بالإيجابيَّات الموجودة في المجتمعات الغربيَّة، مثل الاهتمام بالعمل والدِّراسة والصِّناعات والتَّطوُّر العلمي ممَّا جعلهم قادة العالم في المجالات العلميَّة والهندسيَّة والطَّبيِّة، ولكن هناك أمور مهمَّة:

1- يجب أن نتذكر أن المسلمين حين كانوا متمسكين بدينهم كانوا قادة العالم في هذه المجالات لقرون عديدةٍ، وحينها كان الغربيُّون يأتون للدَّراسة في جامعات المسلمين ولا سيما في الأندلس، فتعلَّموا منَ المسلمين وواصلوا العمل.

2- لم يحقق الغربيُّون هذه الإنجازات العلميَّة بواسطة تلك الحثالة المنحلة أخلاقيًّا وسلوكيًّا والَّتي للأسف يقتدي بها شبابنا، بل حققوها بواسطة أناسٍ أولي عزمٍ وجدٍّ، نذروا أنفسهم لهذه العلوم، وعملوا ليلًا ونهارًا، وممَّا يذيب القلب كمدًا أنَّ هؤلاء العلماء الغربيِّين اقتبسوا أصول هذه العلوم والمنهج العلمي والبحث والعمل الجاد من أجدادنا في حين أنَّنا تخلَّينا عنها وكنَّا أجدر بها.

3- إنَّ الانحلال الأخلاقي المتفشِّي في الغرب أخذ يفتك بهم أشدّ الفتك ويستنزف الكثير من أموالهم وطاقاتهم في العلاج ومحاولات السَّيطرة على الأمراض الجنسيَّة الَّتي وصلت إلى معدلاتٍ وبائيَّةٍ.

4- بدلًا من أن يستفيد شبابنا ممَّا في الغرب من أشياء نافعةٍ، فإنَّ الكثير منهم وللأسف أظهروا قدراتهم العجيبة على اختيار وتقليد أسوأ وأضرّ ما في الغرب من عاداتٍ وتصرفاتٍ والاقتداء بحثالة تلك المجتمعات فتجدهم يرتدون ملابسهم ويحلقون رؤوسهم على هيئتهم ويتسعكون في الأسواق وأكبر همهم أن يحظوا باهتمام السَّاقطات منَ النِّساء! أمَّا دراستهم ووظائفهم وأهلوهم وواجباتهم الدِّينيَّة والدُّنيويَّة فإنَّها في أسفل قائمة اهتماماتهم إن لم تكن قد حذفت تمامًا.

ماذا أفعل؟
هناك الكثير منَ الشَّباب المحاط ببيئةٍ سيِّئةٍ من أصدقاء السُّوء أو حتَّى أقارب السُّوء وهؤلاء الشَّباب يدركون فداحة وسوء ما يقومون به، ولكنَّهم يجدون صعوبةً في تركه بسبب هذه البيئة الَّتي تنهى عن الخير وتأمر بالشَّرِّ والضَّرر.

نظرًا لتأثير الأصدقاء البالغ على الإنسان فإن الله قد أمر بصحبة الأخيار الأتقياء، وحذَّر من صحبة الفاسقين: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّ‌سُولِ سَبِيلًا ﴿27﴾ يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ﴿28﴾ لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ‌ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 27-29].

كم جلب أصدقاء السُّوء من نقمةٍ! وأزالوا من نعمةٍ! وأوردوا من محنةٍ! وأوقعوا في بليَّةٍ! وكم من شابٍّ صالحٍ صاحب أصدقاء السُّوء هوى إلى مستنقع الفواحش والجرائم والمخدرات.

أخي الشَّاب... احرص على مصاحبة الأخيار الَّذين يعينونك على الخير، ويحفظونك منَ الشُّرور، واعلم أنَّك ما دمت في صحبة أهل السُّوء فليس للخير والنَّجاح إليك سبيل، فهم يزينون لك كلَّ شرٍّ وينفرونك من كلِّ خيرٍ.

أخي الشَّاب. كن ممَّن يحمل همَّ دينه ووطنه، ولا تكن ممَّن دينه ووطنه يحملان همَّه! هل يسرُّك ضعف المسلمين وتفوُّق وسيطرة أعدائهم عليهم؟ ألا تودّ أن يقوى المسلمون ويتفوقوا على أعدائهم؟ إذا كنت تود ذلك فما السَّبيل إليه؟ إذا لم تقم أنت وغيرك من شباب المسلمين بإعزاز ونصر ديننا ووطننا فهل ننتظر من شباب أعدائنا أن يقوموا بذلك؟

أخي.. يجب أن تعرف قدر نفسك وأهميتك العظيمة الَّتي جعلت الأعداء يستميتون في سبيل إفسادك وإفساد غيرك من شباب المسلمين! لقد بذلوا منتهى جهدهم لإغوائك والقضاء على وقتك مستخدمين كلّ الوسائل من قنوات فضائيَّةٍ ومجلاتٍ وكتبٍ وإنترنت بالإضافة إلى الاستعانة بمن حذا حذوهم من أبناء جلدتنا فأخذ يعينهم على إفساد شبابنا.

أخي.. لا تقلِّل من شأن نفسك، فأنت تستطيع أن تنفع دينك ووطنك بالاستفادة من وقتك فيما ينفع وتجنب ما يضرُّك من فحشٍ ورذيلةٍ وتهوُّرٍ، وباجتهادك في دراستك وعملك وحثِّ غيرك من الشباب على ذلك.


دار القاسم


-بتصرفٍ يسيرٍ-

 

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
هل أنت شاب؟ 2

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3144 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3487 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3562 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟