نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  مباحات للصائم ) 

Post
26-8-2012 2046  زيارة   

فهذه بعض الفتوى التي قد يحتاجها الصائم في رمضان وقد نقلناها لعموم الفائدة لكل مسلم ومسلمة..

 

الحمد لله والصَّلاة والسَّلام علىٰ رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه..
قال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 831]، وعن عمر -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلَّى عليه وسلَّم-: «بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والحجِّ، وصومِ رمضانَ» [متَّفقٌ عليه].
فهذه بعض الفتوى الَّتي قد يحتاجها الصَّائم في رمضان وقد نقلناها لعموم الفائدة لكلِّ مسلمٍ ومسلمةٍ..

س: إذا حصل للإنسان ألم في أسنانه وراجع الطَّبيب وعمل له تنظيفًا أو حشوًا أو خلع أحد أسنانه فهل يؤثر ذَٰلك على صيامه؟ ولو أنَّ الطبيب أعطاه إبرة لتخدير سنِّه، فهل لذلك أثر على الصِّيام؟
ج: ليس لما ذُكر في السُّؤال أثر في صحَّة الصِّيام، بل ذَٰلك معفوٌّ عنه، وعليه أن يتحفظ من ابتلاع شيء من الدَّواء أوِ الدَّم وهكذا الإبرة المذكورة لا أثر لها في صحة الصَّوم، لكونها ليست في معنى الأكل والشُّرب، والأصل صحَّة الصَّوم وسلامته (فتاوى ابن باز م15 ص 259).

س: ما حكم استعمال الكحل وبعض أدوات التَّجميل للنِّساء خلال نهار رمضان؟ وهل تفطر هذه أم لا ؟
ج: الكحل لا يفطر النِّساء ولا الرِّجال في أصحِّ قولي العلماء مطلقًا، وكلن استعماله في الليل أفضل في حقِّ الصائم. وهكذا ما يحصل به تجميل الوجه من الصَّابون والأدهان وغير ذَٰلك مما يتعلق بظاهر الجلد، ومن ذَٰلك الحناء والمكياج وأشباه ذَٰلك، كل ذَٰلك لا حرج فيه في حقِّ الصائم، مع أنَّه لا ينبغي استعمال المكياج إذا كان يضرّ الوجه. والله وليُّ التَّوفيق (فتوى ابن باز 15 ص 259).

س: ما حكم استعمال معجون الأسنان، وقطرة الأذن وقطرة الأنف وقطرة العين للصَّائم وإذا وجد الصَّائم طعمها في حلقه فماذا يصنع؟
ج: تنظيف الأسنان بالمعجون لا يفطر به الصَّائم كالسواك، وعليه التَّحرُّز من ذهاب شيءٍ منه إلى جوفه، فإنَّ غلبه شيءٌ من ذَٰلك بدون قصدٍ فلا قضاء عليه. وهكذا قطرة العين والأذن لا يقطر بهما الصَّائم في أصحِّ قولي العلماء. فإنَّ وجد طعم القطرة في حلقه فالقضاء أحوط ولا يجب لأنَّهما ليسا منفذين للطَّعام والشَّراب، أمَّا القطرة في الأنف فلا تجوز لأنَّ الأنف منفذٌ، والله وليُّ التَّوفيق (فتوى ابن باز م15ص260).

س: ما حكم استعمال البخاخ في الفم للصَّائم نهارًا لمريض الرَّبو ونحوه؟
ج: حكمه الإباحة إذا اضطر إلى ذَٰلك لقول الله -عزَّ وجلَّ-: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّ‌مَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِ‌رْ‌تُمْ إِلَيْهِ} [الأنعام: 119]؛ ولأنَّه لا يشبه الأكل والشُّرب فأشبه سحب الدَّم للتَّحليل والأبر غير المغذية (فتوى ابن بازم15 ص265).

س: هل القيء يفسد الصَّوم؟
ج: كثيرًا ما يعرض للصَّائم أمور لم يتعمدها من جراحٍ أو رعافٍ أو قيءٍ أو ذهاب الماء أو البنزين إلىٰ حلقة بغير اختياره، فكلُّ هذه الأمور لا تفسد الصَّوم (فتوى ابن باز م15 ص266).

س: هل يجوز للصَّائم أن يشمَّ رائحة الطِّيب والعود؟
ج: لا يستنشق العود، أمَّا أنواع الطِّيب غير البخور فلا بأس بها، لكنَّ العود نفسه لا يستنشقه لأنَّ بعض أهل العلم يرى أنَّ العود يفطر الصائم إذا استنشقه؛ لأنَّه يذهب إلى المخِّ والدِّماغ وله سريان قويٌّ، أمَّا شمُّه من غير قصدٍ فلا يفطره (فتوى ابن باز م15ص266).

س: هل تباح الحجامة للصَّائم؟
ج: عن ثابت البناني قال: "سئل أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه-: "أكنتم تكرهون الحجامة للصَّائم؟": قال: "لا، إلَّا من أجل الضَّعف"، وعن ابن عباس وعكرمة -رضي الله تعالى عنهما- قالا: "الصوم ممَّا دخل وليس ممَّا خرج" (الموسوعة الفقهية الميسرة، للعوايشة ص302).

س: هل يباح ذوق الطَّعام؟
ج: قال ابن عباس -رصي الله تعالىٰ عنه-: "لا بأس أن يذوق الطَّعام الخل والشَّيء يريد شرائه"، وروي عنه أنَّه قال : "لا بأس أن يتطعم القدر أوِ الشَّيء"، وقال شيخ الإسلام -رحمه الله-: "وذوق الطَّعام يكره لغير حاجةٍ، لكن لا يفطره وأمَّا للحاجة فهو كالمضمضة". (الموسوعة الفقهيَّة الميسَّرة للعوايشة ص307).

س: هل يجوز الاغتسال للصَّائم؟
ج: نعم يجوز الاغتسال للصَّائم، لما روي عن عائشة وأم سلمة -رضي الله تعالىٰ عنهما-: «قد كان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يدركه الفجر في رمضان وهو جنب، من غير حلمٍ فيغتسل ويصوم» [رواه مسلم 1109]، وجاء في المغني (3/45): "ولا بأس أن يغتسل الصَّائم"، وذكِّر حديث عائشة وأم سلمة -رضي الله عنهما-.

أخطاء بعض أئمَّة المساجد في صلاة التَّراويح

نلاحظ أنَّ بعض أئمَّة المساجد يفعلون أمورًا ما فعلها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- ولا صحابته الكرام ونحن نعلم أن هؤلاء الأئمَّة ما أرادوا إلَّا الصَّواب إلَّا أنهم خالفوا الصَّواب ولذلك شاهدت بعض الأخطاء عندهم، كما قال ابن مسعود: "وكم من مريد للخير لم يصبه".

أوَّلًا: المواعظ الَّتي بين التَّراويح، وهذه لم تكن معروفة عنِ السَّلف وليس منَ السُّنَّة، أمَّا إذا كان لأمر طارئ فلا بأس بذلك أمَّا المداومة عليها فهي ليس من السُّنَّة.
سئل الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: عندنا في الكويت موعظة بعد أربع ركعات في صلاة القيام هل تجوز هذه، وإذا جاز كيف تكون هذه الموعظة؟
ج: "الَّذي أرىٰ أن لا تفعل، أوَّلًا: أنَّها ليست من هدي السَّلف. ثانيًا: أنَّ بعض النَّاس قد يحب أن يأتي بالتَّهجُّد وينصرف إلى بيته، وفي هذه إعاقةٌ وإملالٌ لهم، وإكراهٌ على هذه الموعظة، والموعظة إذا لم تكن متقبلة فضررها أكثر من نفعها، ولهذا كان النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يتخوَّل أصحابه بالموعظة ولا يثقل عليهم ويكرر، فأرى أن تركها أولى، وإذا أراد الإمام أن يعظ الناس فليجعله في آخر شيءٍ إذا انتهت الصَّلاة نهائيًّا" (الباب المفتوح).

وقال الشَّيخ الألباني -رحمه الله-: "قيام رمضان شرع فقط لزيادة التَّقرُّب إلى الله -عزَّ وجلَّ- بصلاة القيام، ولذلك فلا نرى نحن أن نجعل صلاة التَّراويح يخالطها شيءٌ من العلم والتَّعليم ونحو ذَٰلك، وإنَّما تكن صلاة القيام محضٌّ للعبادة، أمَّا العلم فله زمنٌ، لا يحدد بزمنٍ، وإنَّما يراعى فيه مصلحة المتعلمين، وهذا هو الأصل، وأريد من هذا أن من اتخذ عادة أن يعلم النَّاس ما بين كل أربع ركعات مثلا في صلاة القيام، اتخذ ذَٰلك عادة، فتلك محدثة مخالفة للسُّنة" (سلسلة الهدي والنُّور 693).

ثانيًا: الإطالة في دعاء القنوت،حتَّى أنَّ بعض الأئمَّة يجعل القنوت أطول من الصَّلاة تكون الصَّلاة ثلث ساعة والدُّعاء نصف ساعة وهذا خلاف للسُّنَّة بل المعروف عن عمر -رضي الله تعالى عنه- أنَّه أمر أبَيّ أن يصلِّي بالنَّاس ويقنت في النِّصف الثَّاني من رمضان بعكس ما نراه اليوم من أنَّ بعض الأئمَّة يلتزمون بالدُّعاء من أول يومٍ إلى آخر يومٍ من شهر رمضان ويتكلفون في الدُّعاء حتَّى أنَّ بعض الناس يتهاون في إتمام صلاة التَّراويح بسبب هذا الفعل.

ثالثًا: التَّرتيل في الدُّعاء، أنَّ بعض الأئمَّة يرتل القنوت كترتيله للقرآن الكريم للقرآن الكريم، ولا نرى من بعضهم البكاء إلَّا في دعاء القنوت تمر عليهم آيات العذاب والجنَّة والنَّار لا تؤثر بهم بقدر ما يؤثر بهم المبالغة في دعاء القنوت، فنقول لهم: اتَّقوا الله في المريض والشَّيخ الكبير والمرأة والصَّغير، ومراعاة ذَٰلك مطلوبة منَ الأئمَّة.

وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّم.


-بتصرفٍ يسيرٍ-

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
مباحات للصائم 0

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3146 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3563 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟