نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  التدخين والأمراض الجلدية ) 

Post
23-8-2012 1613  زيارة   

هل تعلمكم الأمراض الجلدية التي يتسبب فيها التدخين؟!

 


- عدم التئام الجروح:
أظهرت معظم الدِّراسات أنَّ التَّدخين له تأثيرٌ سلبيٌّ على التئام الجروح وخاصَّةً بعد إجراء العمليات الجراحيَّة... ليس هذا فحسب وإنَّما يعمل على موت الأنسجة الحيَّة بالجلد فتدخين علبة من السَّجائر في اليوم تزبد من مخاطر موت هذه الأنسجة بنسبة ثلاث مرات للشَّخص المدخن بالنِّسبة لغير المدخن، وتزيد لتصل إلى ست مرات إذا تم تدخين علبتين في اليوم الواحد ويرجع السَّبب في ذلك إلى أنَّ النِّيكوتين الَّذي يوجد داخل السِّيجارة يعمل على تمدد نسيج الأوعية الدَّمويَّة وبالتَّالي تصبح كميَّة الأكسجين أقل ويساعد التَّدخين أيضًا على زيادة أول أكسيد الكربون في الهيموجلوبين ومن تجمع الصَّفائح الدَّمويَّة ولزوجة الدَّم كما يقلل من ترسيب الكولاجين ومن تكون مادة البروستاسيكلين كل ذلك مجتمعًا يؤثر على التئام الجروح بشكلٍ سريعٍ.

- التهاب الغدد العرقية:
ينتشر هذا الاضطراب بين المدخنين من السَّيِّدات بنسبة 84٪ والرِّجال بنسبة 85٪ ويظهر في صورة إفراز عرق به صديد، وعن كيفية حدوث هذا الاضطراب فهو غير واضحٍ إلا أن المختص أسندوها إلى تغير في وظائف (Neutrophil) إحدى خلايا كرات الدم البيضاء أو في وظائف الغدد العرقية عن طريق إفراز المكونات السَّامَّة لمادة التّبغ في العرق... والَّتي تحول دون التئام الجروح بسهولةٍ أيضًا.

- سرطان خلايا الجلد Squamous:
وهذا المرض السَّرطاني تمَّ التَّوصل إليه بع دراسات أجريت على مدار 35 عامًا والَّذي ثبت انتشاره بدرجة أكبر بين المدخنين... وتزداد مخاطر الإصابة بازدياد علب السَّجائر الَّتي يدخنا الشَّخص يوميًّا واستراره في عادة التَّدخين، ويكون غالبًا نتيجة لتأثير التَّدخين على الخلايا المناعيَّة بجسم الإنسان.

- الميلانوما:
وهي إحدى الأنواع السَّرطانيَّة الخطيرة والَّتي عند ذكرها تعقد المقارنة بين غير المدخن والمدخن لتجد المدخن: مخاطر الإصابة لديه تزداد بنسب كبيرة، وفرص الشِّفاء من هذا الورم الخبيث قليلة جدًّا بعد التَّشخيص، وانتشار الورم في الأمعاء وارد بالإضافة إلى تعرضه للموت من الإصابة بالميلانوما أكبر بكثير عن غير المدخنين.

- التَّجاعيد المبكِّرة:
لقد اتضحت علاقة التَّدخين بتجاعيد الوجه منذ عام 1956م، وفي عام 1971م، أمد الدُّكتور دانيل (Dr.Daniel) بناءًا على ملاحظاته ودراساته أن النِّساء المدخنات يصبن بتجاعيد في الوجه في عمر مبكر إذا ما قورن بنظيراتهن من غير المدخنات وقد وجد في إحدى الدِّراسات (Kadunle) الَّتي اشترك فيها 132 رجل وزمرأة أنَّ التَّدخين يشكل عاملًا أساسيًّا في الإصابة بتجاعيد الوجه في وقت مبكر من العمر، وهذه العلاقة طردية، حيث أنَّ التَّجاعيد ازدادت بمقدار خمسة أضعاف في الأشخاص المدخنين بشراهة (أكثر من 50 سيجارة في اليوم) مقارنة بغيرهم من المدخنين.

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
التدخين والأمراض الجلدية 0

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3141 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3479 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟