نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  أطفالنا ورمضان ) 

Post
30-7-2012 1805  زيارة   

أطفالنا ورمضان، قضية ينبغي أن يهتم بها الدعاة والمربون؛ لأنَّها تشغل العديد من أولياء الأمور فإذا ما جاء رمضان أصبحوا في حيرة من أمرهم وكأنهم يتساءلون؟

 

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبيّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد:

أطفالنا ورمضان، قضية ينبغي أن يهتم بها الدُّعاة والمربُّون؛ لأنَّها تشغل العديد من أولياء الأمور فإذا ما جاء رمضان أصبحوا في حيرةٍ من أمرهم وكأنَّهم يتساءلون؟
- هل يجب صيام شهر رمضان على الصِّغار؟
- هل نجبرهم على الصِّيام ونلزمهم به؟
- كيف يستفيد أطفالنا من شهر رمضان؟
- كيف نحبُّبهم في الصِّيام ونعودهم عليه؟
- أليس هناك خطرٌ صحيٌّ على الصِّغار منَ الصَّيام؟
ولهذه القضية جانبٌ شرعيٌّ سوف نتناوله من خلال فتاوى أهل العلم، وجانبٌ تربويٌّ سوف نتناوله من خلال تصورات وتجارب الدُّعاة والمربِّين، وجانبٌ صحفيٌّ ربما تعرضنا فيه لكلام بعض الأطباء في مسألة صيام الأطفال، والله الموفق للصَّواب في كلِّ ما نقول ونعمل.

حكم صيام الصَّبي
سؤال: ما حكم صيام الصَّبي الَّذي لم يبلغ؟
الجواب: صيام الصَّبي ليس بواجبٍ عليه، ولكن على ولي الأمر أن يأمره ليعتاده، وهو -أي الصِّيام في حقِّ الصَّبي الَّذي لم يبلغ- سُنَّةٌ، له أجرٌ في الصَّوم وليس عليه وزر إذا تركه (الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-).

تعويد الصِّبيان على الصِّيام
سؤال: هل يؤمر الصِّبيان الَّذين لم يبلغوا الخامسة عشرة بالصِّيام، كما في الصَّلاة؟
الجواب: نعم يؤمر الصِّبيان بالصِّيام إذا أطاقوه، كما كان الصَّحابة -رضي الله عنهم- يفعلون ذَٰلك بصبيانهم.
وقد نصَّ أهل العلم على أن الولي يأمر من له ولاية عليه منَ الصِّغار بالصَّوم من أجلِّ أن يتمرنوا عليه ويألفوه، وتنطبع أصول الإسلام في نفوسهم، حتَّى تكون كالغريزة لهم.
ولكن إذا كان يشقّ عليهم أو يضرهم، فإنَّهم لا يلزمون بذلك. وإنَّني أنبِّه -هنا- على مسألةٍ يفعلها بعض الآباء أو الأمَّهات، وهي منع الصِّبيان منَ الصِّيام، علىٰ خلاف ما كان الصَّحابة -رضي الله عنهم- يفعلون. يدَّعون أنهم يمنعون هؤلاء الصِّبيان رحمةً بهم، وإشفاقًا عليهم. والحقيقة أنَّ رحمة الصِّبيان: أمرهم بشرائع الإسلام، وتعويدهم عليها، وتأليفهم لها، فإنَّ هذا -بلا شكَّ- من حسن التَّربية وتمام الرِّعاية.
وقد ثبت عنِ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قوله: «والرَّجل راعٍ على أهل بيته» [متَّفقٌ عليه] والَّذي ينبغي علىٰ أولياء الأمور بالنِّسبة لمن ولاهم الله عليهم من الأهل والصِّغار أن يتَّقوا الله -تعالى- فيهم، وأن يأمرهم بما أمروا أن يأمروهم به من شرائع الإسلام. (الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-).

ويقول سماحة الشَّيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-: "الصِّبيان والفتيات إذا بلغوا سبعًا فأكثر يؤمرون بالصِّيام ليعتادوه وعلى أولياء أمورهم أن يأمروهم بذلك، كما يأمرونهم بالصَّلاة، فإذا بلغوا الحلم؛ وجب عليهم الصَّوم".

أخي المربي... تذكَّر
تذكَّر أخي الوالد... أختي الوالدة أن البلوغ للصَّبي يتمَّ بواحدٍ من ثلاث أمور هي:
1- بلوغ الصَّبي خمسة عشر عامًا.
2- ظهور الشَّهر الخشن حول الفرج.
3- إنزال المني بشهوة يقظةً أو منامًا.
4- وتزيد الفتاة أمرًا رابعًا وهو الحيض.
فإذا رأيتم علىٰ أبنائكم هذه العلامات أو بعضها، فاعلموا أنَّهم قد بلغوا سنَّ التَّكليف ويجب عليهم ألالتزام بشعائر الإسلام.

وقفةٌ لابد منها...

أخي الكريم... اهتم الإسلام بالطِّفل والطُّفولة اهتمامًا كبيرًا وجعل من أهمّ المهمَّات وأجوب الواجبات رعاية المؤمن لأبنائه. وجعل تربيتهم التَّربية الإسلاميَّة أمانةً في أعناق الآباء والأمَّهات، عليهم أن يقوموا بها حقَّ القيام، ويؤدِّها حقَّ الأداء؛ قال -تعالى-: {إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُ‌كُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا} [النِّساء: 16]، وهذا أمرٌ لأولياء الأمور بوقايةٍ ورعايةٍ من كان تحت مسؤوليتهم.

قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "علموهم وأدبوهم"، وأكَّد الرَّسول الكريم -صلى الله عليه وسلَّم- أهمية تلك الرِّعاية فقال: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته» [متَّفقٌ عليه].
وقريب ممَّا تقدَّم قوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ما من عبدٍ يسترعيه الله رعيةً، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرَّم الله عليه الجنَّة» [رواه مسلم 142].

ومن أهمِّ ما ينبغي الاهتمام به، ويحرص عليه: تعويد الأبناء علىٰ أداء فرائض دينهم، وتربيتهم عليها منذ وقتٍ مبكرٍ، كي لا يشقَّ الأمر عليهم حين البلوغ.

ولا شكَّ أنَّ شهر رمضان يعدُّ فرصةً عظيمةً ومناسبةً فريدةً، يستطيع الأهل من خلاله أن يعودوا أبناءهم على أداء الصِّيام خاصَّةً، وتعاليم الإسلام عامَّةً كالصَّلاة وقراءة القرآن، وحسن الخلق، واحترام الوقت، والنِّظام، ونحو ذَٰلك من الأحكام والآداب الإسلاميَّة، الَّتي ربما لا يسعف الوقت في غير رمضان لتعليمها وتلقينها (موقع المجلة الرَّمضانيَّة- واحة رمضان).

دور الأمِّ

إنَّ للأمِّ دورًا كبيرًا في تعويد أطفالها على الصِّيام، وتنشئتهم على مكارم الأخلاق، ذَٰلك لأنَّها ألصق بالطِّفل منَ الأب، فهي المعلم الأوَّل والموجِّه الَّذي يبث العقيدة والأخلاق في نفوس الأبناء.
ويجب على الأم ألَّا تدلِّل أطفالها وتمنعهم منَ الصِّيام بحجة أنَّهم غير قادرين؛ لأنَّهم إن لم يتعودوا أن يصوموا وهو صغارٌ، فمنَ الصَّعب أن يصوموا وهم كبارٌ.

وعلى الأمِّ أن تكون قدوةً صالحةً لأبنائها في هذا الشَّهر الكريم وفي غيره، فتصل الأرحام، وتحسن معاملة الأهل والجيران، وتكثر منَ النَّوافل والقربات، وتجتهد في الذِّكر وتلاوة القرآن، وتستزيد من الدُّعاء والرَّجاء، وتكثر منَ الصَّدقات على الفقراء والمساكين، وتجتهد في العبادة وتكتفي بالقليل منَ الطَّعام والشَّراب اقتداءً بنساء النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-. وعليها أن تبتعد عنِ المحرَّمات من كذبٍ وغيبةٍ ونميمةٍ ونظرٍ إلى المحرمات وغير ذَٰلك. فإنَّ الطِّفل إذا نشأ في رحاب هذا الجوِّ المفعم بالطَّاعة والإيمان، فلا شكَّ أنَّه سيتأثَّر وينشأ نشأةً طيِّبةً بعيدةً عن كلِّ ما يغيِّر فطرته وينحرف بسلوكه (مجلة العالم الإسلامي العدد (1768)).

فوائد الصِّيام للطِّفل
الصَّوم عبادةٌ روحيَّةٌ جسديَّةٌ، يستفيد منها الطِّفل فوائد جمَّة، ومن ذَلك:
1- أنَّ الطِّفل يتعلَّم منَ الصِّيام معني الإخلاص الحقيق لله -عزَّ وجلَّ- ومراقبته في السِّرِّ والعلانية.

2- بالصَّوم تقوى إرادة الطِّفل بحيث يتحكم في نفسه ويكون قادرًا على كبح جماحها، فيبتعد عنِ الطَّعام رغم الجوع، وعنِِ الشَّراب رغم العطش.

3- بالصِّيام يتربى الطِّفل على حبِّ النِّظام واحترام الوقت ودقَّة المواعيد.

4- بالصِّيام يتخلَّص الطِّفل من الأنانية والأثرة، ويتعود على الصَّبر والإيثار.

5- بالصِّيام يترقَّى شعور الأطفال وأحاسيسهم، فيشعرون بألم الجوع والعطش الَّذي يشعر به كثير من أطفال المسلمين في كثير من بقاع العالم.

6- بالصِّيام يتعلَّم الطِّفل أحكامه وآدابه وسننه بشكلٍ عمليٍّ وهو أفضل طرق التَّعليم.

7- بالصِّيام يتعلَّم الطَّفل خلق الأمانة والصِّدق والمراقبة الذَّاتيَّة، فهو ينمِّي في الطِّفل قيم السُّلوك الاجتماعيَّة الَّتي تهذِّب النَّفس وترقيها.

8- بالصِّيام يتعلَّم الطِّفل منهج الثَّواب والعقاب، فيعلم أنَّ الطِّفل يثاب إذا أطاع الله، ويعاقب إذا ارتكب المعصية.

طريقة الصَّحابة في تعويد صبيانهم الصيام

كان الصَّحابة -رضي الله عنهم- يهتمون بصيام الأطفال، ومن اهتمامهم بذلك أنَّهم كانوا يهيئون لهم اللعب أثناء الصِّيام لتسلوا بها، فلا يشعرون بطول النَّهار وشدَّة الجوع.
فعنِ الرّبيع بنت معوذٍ قالت: «أرسل رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار الَّتي حول المدينة: من كان أصبح صائمًا، فليتمَّ صومه. ومن كان أصبح مفطرًا، فليتم بقيَّة يومه فكنَّا بعد ذلك نصومه، ونصوم صبياننا الصِّغار منهم إن شاء الله، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن -الصُّوف- فإذا بكى أحدهم على الطَّعام، أعطيناها إياه عند الإفطار» [متَّفقٌ عليه واللفظ مسلم 1136]
قال الحافظ ابن حجر -معلِّقًا-: "وفي الحديث حجةٌ على مشروعية تمرين الصِّبيان على الصِّيام -كما تقدم-؛ لن من كان في مثل السِّنِّ الَّتي ذكر في هذا الحديث، فهو غير مكلَّفٌ، وإنَّما صنع لهم ذَٰلك للتَّمرين" (منهج التَّربية النَّبويَّة للطِّفل (ص:266)).

وسائل تعويد الطِّفل على الصِّيام
هناك وسائل كثيرة يمكن من خلالها تحبيب الأطفال في الصِّيام وتعويدهم عليه ومن ذَلك:
استخدام أسلوب التَّرغيب، فيبين للطِّفل فضائل الصِّيام، وإنَّ الله -تعالى- يحبُّ الأطفال الَّذين يصومون، وكذلك فإنَّ الطِّفل الصَّائم يحبُّه أبواه ويحبُّه النَّاس جميعًا. وليحذر الوالدان من أسلوب القهر والإجبار؛ لأنَّ الصَّوم لا يجب شرعًا على هؤلاء الصِّغار غير البالغين، وإذا شعر الطِّفل بأنَّ الصَّوم نوعٌ من العقاب، نفر منه وكرهه، وربما استمر معه هذا الشُّعور حتَّى بعد البلوغ.
تشجيع الأبناء على الصَّوم من خلال رصد المكافآت اليوميَّة لكلِّ من يكمل صيام يومٍ كاملٍ لمن كان قادرًا على الإكمال.
التَّوسعة على الأطفال في هذا الشَّهر، وربط هذا الشَّهر في نفوس الأطفال بذكرياتٍ مفرحةٍ وسارَّةٍ، وذلك ممَّا يشجع الطفل ويحفزه علىٰ انتظار شهر الصَّوم بتلهُّفٍ وترقُّبٍ.

شغل أوقات الطِّفل في نهار رمضان بالبرامج المفيدة والأعمال النَّافعة، حتَّى يمرَّ الوقت سريعًا ولا يشعر الأطفال بشدَّة الجوع.

البرنامج الرَّمضاني للطِّفل
ومن البرامج المفيدة والأعمال النَّافعة للطِّفل في رمضان:
أ‌- تشجيع الأطفال على المواظبة على الصَّلاة في المسجد وتعليمهم آداب المساجد.
ب‌- حفظ سورة صغيرة من القرآن، وبعض الأطفال يستطيع حفظ وجهٍ كاملٍ كلَّ يومٍ.
ت‌- حفظ حديث نبوي كلَّ يومٍ، وبعض الأطفال يستطيع حفظ عدَّة أحاديث في اليوم.
ث‌- حفظ ذكر من الأذكار النَّبويَّة كلَّ يومٍ.
ج‌- قراءة قصة من قصص البطولات الإسلاميَّة.

قيام المسجد بإعداد مسابقة للأطفال الهدف منها:
1- شغل أوقات الأطفال بالمفيد.
2- تحريك أذهانهم وتنشيطهم.
3- إدخال السُّرور عليهم، وتلهيتهم عنِ الشُّعور بالجوع والعطش.
- مضمون المسابقة يرجع للمشرفين عليها.
- يتم تسليم الأطفال المشاركين والفائزين جوائز في الحفل الختامي الرَّمضاني (موقع صيد الفوائد).

د‌- يمكن للوالدين أن يعدا مسابقة خاصَّة بالأبناء على قدر عقولهم وثقافتهم، تتميز بالسُّهولة والفائدة بحيث يتعلمون منها حكمًا شرعيًّا أو خلقًا فاضلًا أو شخصية قائد أو عالم أو داعية في الماضي و الحاضر. وتحدد لهم المراجع الَّتي يبحثون فيها لتسهيل عملية البحث. وهذه المسابقة تمرين جيد لتعويد الطِّفل علىٰ عملية البحث واستخراج المعلومات، وترصد الأم لها جوائز قيمة توزع كلّ أسبوعٍ على الأقل (مجلة الدَّعوة (عدد 1721)).
ذ‌- مسابقة أخرى في حفظ القرآن الكريم.
ر‌- مسابقة أخرى للطِّفل المثالي.
ز‌- إشراك الأطفال وبخاصة البنات في تجهيز طعام الإفطار وإعداد المائدة.
س‌- تكليف الأطفال بتوزيع الأطعمة على الفقراء قبل الإفطار.
ش‌- تقديم الألعاب المختلفة للأطفال لكسر حدَّة الجوع اقتداءً بالصَّحابة -رضي الله عنهم-.
ص‌- الاهتمام بوجبة السُّحور وتأخيرها، فهي ما يعين على إكمال الصَّوم.
ض‌- جعل الطِّفل ينام بعض ساعات النَّهار حتَّى لا يرهقه الجوع والظَّمأ.
ط‌- استخدام أسلوب التَّدريج من الأطفال الَّذين يرهقهم الصَّوم، فيصوم بضع ساعات، ثمَّ بعد ذَٰلك يصوم إلى الظُّهر ثمَّ إلى العصر حتَّىٰ يصلوا إلىٰ صيام اليوم الكامل.

استشارةٌ طبيَّةٌ
إذا لم يكن هناك مرضٌ يشكو منه الطِّفل، فلا بأس من تشجيعه على الصِّيام.
منع الطِّفل منَ الصِّيام يمكن تقسيمه إلىٰ قسمين: منعٌ مؤقتٌ ومنعٌ دائمٌ. وأسباب المنع الدَّائم يكون فيها الطِّفل يعاني من هزالٍ واعتلالٍ دائمٍ في الصِّحَّة، بحيث يكون غير قادرٍ على إتمام صيامه.
ومن الأسباب الدَّائمة لمنع الصِّيام للأطفال:
مرض السُّكر المعتمد على الأنسولين، وفيه يحتاج الطِّفل إلى أن يأكل عدَّة وجباتٍ في اليوم حتَّى لا يصاب بهبوط في السُّكر، ومثل ذَٰلك مرض القلب وأمراض الجهاز الهضمي، وعلى أولياء الأمور استشارة الأطباء في ذَٰلك.
أمَّا من أسباب منع الصِّيام المؤقت، فمن أمثلتها:
النَّزلات المعويَّة، ارتفاع درجة الحرارة، الأنيميا، فيمكن للطِّفل أن يرجع لمعاودة الصِّيام بعد أن تتحسن حالته (موقع مجلة ولدي).

أيها الآباء..! إنَّ الأبناء أمانةٌ في أعناقكم، فاحفظوا أمانتكم ولا تضيعوها. واعلموا أنَّ من برًّ أبناءه صغارًا، برُّوه كباراً، ومن أضاعهم صغارًا، أضاعوه كبارًا.

عاتب بعضهم ولده على العقوق فقال: "يا أبت إنَّك عققتني صغيرًا، فعققتك كبيرًا، وأضعتني وليدًا، فأضعتك شيخًا" (تحفة الودود).


-بتصرفٍ يسيرٍ-


ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
أطفالنا ورمضان 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3144 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3484 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3562 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟