نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  من أخاك؟ ) 

Post
25-1-2009 2631  زيارة   

صاحبك دليلك صاحب أي إنسان هو عنوانه ومظهره وأداة مهمة للتعارف عليه



أوثق عرى الإيمان:
الحب في الله والبغض في الله

دار طيبة

 


صاحبك دليلك
صاحب أي إنسان هو عنوانه
ومظهره وأداة مهمة للتعارف عليه

ولذلك اهتم العاقلون باختيار أصدقاءهم وحرصوا أن يجعلوا أصدقاءهم نافعين لهم..

والإسلام يحذر:
وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من سوء اختيار الصديق مخبراً أنه مرآة لصاحبه..
قال صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله- على خلق صاحبه- فلينظر أحدكم من يخالل».

وهناك قول خطير يحذر من سوء اختيار الصديق:
"من كان البوم دليله.. فالقمامة مأواه".

أي من كان صديقه سيء الخلق، رث المظهر، سليط اللسان، فبالتالي هو نفسه سيكون أكثر من ذلك..

أهمية الأخوة
والأخوة الصادقة أو الصداقة التي تجمتع على حب وإخلاص دون انتظار منفعة هي السند الذي يستند إليه أي إنسان.. ولذلك قال عمر ابن الخطاب: "من وجد من أخيه ود فليتمسك به".

ورغَّب الله سبحانه وتعالى بل أمر نبيه بأن يكون مستنداً للمخلصين من المؤمنين قائلاً: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الكهف: 28].

لماذا الأخوة؟
* لأنها تجتمع على رضا الله وتفترق على معصيته.
* لأنها احتياج شديد لكل إنسان أن يكون له أخ ينصحه ويأتمنه على أسراره.
* لأنها تورث رضا الله والأمان يوم القيامة..
«رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه».
* لأنها السند الذي يواجه به المسلم ماديات الباطل وشعواته ولن يستطيع أي إنسان مواجهة كل هذا الكم من الإغراءات وحيداً دون إخوة له يحافظون عليه ويحافظ عليهم..

الصديق الصالح
وإن كان لا بد لكل إنسان أن يكون له أصدقاء..
فلا بد للعاقل أن بحسن اختيار صديقه..

مواصفات الصديق الصالح:
* قال صلى الله عليه وسلم: «خير الأصحاب عند الله خيركم لصاحبه» [الترمذي].
* أن تكون مصاحبته لك ليست لمنفعة دنيوية مثل أن تتبادلان الملابس أو الألعاب أو ما شابه.. بل يصاحبك لأنك تأخذ بيده نحو التفوق والأخلاق الحسنة ورضا الله.
* كلما كان صاحبك من وسط متدين ومحافظ كلما كان أنفع لك.
* احرص أن يتعرف عليك والدا صديقك وكذلك أن تُعرِّف صديقك على والديك.
* يقف معك وقت شدتك في فرح أو حزن.

الصديق السوء
وربما الصديق السوء هو أسوء شيء في حياة الإنسان أنه لا محالة سيورده المهالك.

مواصفات الصديق السوء:
* يبعدك عن ربك ودائماً يثبط همتك في الأمور النافعة.
* حريصاً على التفاهات وإضاعة الأوقات فيما لا ينفع.
* إذا وجدك تتقرب إلى ربك استهزأ بك أو هرب منك.
* إذا وجدك تضيع قتك في تفاهات شجعك أو كان معك.
* لا تجده معك في وقت الشدة.

تحذير رباني
قال تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً(27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً(28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً(29)} [الفرقان 27: 29].

واجبات الصداقة
* الصداقة.. نصح:
فمن أهم واجبات الصداقة أن تنصح صديقك.. تنصحه لكي يحسن من عمله وخلقه.. تنصحه ليقلع عن خلق سوء أو معصية رأيته عليها..

* الصداقة.. عطاء:
ونقول لمن يريد أن يستشعر حلاوة الصداقة أن الصداقة ليست أخذ أشياء وأخذ نصائح.. كلا
بل.. الصداقة عطاء
أعط صديقك: مالك.. رأيك.. قلبك.. عقلك...
تستشعر الصداقة وروح الأخوة

* الصداقة.. أمانة:
ومن أوجب واجبات الصداقة أن تكون أميناً مع صديقك.. وأن يكون هو أميناً معك.. ولست أقصد في الأمانة المال فقط..
بل غض بصرك في بيته أمانة..
وحفظك لسره أمانة.. ودفاعك عنه في غيبته أمانة..
ووقوفك معه في شدته أمانة..

أعلى درجات الإيمان
الصداقة الحقيقية.. الأخوة الصادقة أو إن شئت قل:
الحب في الله هي أعلى درجات الإيمان.
قال صلى الله عليه وسلم: «أوثق عرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله»
معنى الحب في الله:
أي لا تحب فلان لمنفعة أو مصلحة.. فحبك له لحب الله له، فهو يقربك لربك كلما دنوت منه..
أجر المتحابين في الله:
*في ظل الله: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.... ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه» [صحيح].
* على منابر من نور: «المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء» [حسن صحيح].
* محبة الله لهم: «وجبت محبتي للمتحابين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتبادلين فيّ» [مالك بإسناد صحيح].

صديقك يوم القيامة
ويوم القيامة هو يوم الحقيقة.. يوم تظهر حقيقة الصداقة..
فإما صديق يأخذ بيدك إلى الجنة
وإما صديق يهوي بك إلى النار

الصديق السوء:
يهرب منك.. يبعد عنك.. يتبرأ من أفعاله معك.. يقسم بالله أنك كنت تفعل المعصية بإرادتك..
وفي النهاية.. يأمر الله بكما في جهنم..
نسأل الله العافية

الصديق الصالح:
يشفع لك عند الله.. يشهد لك.. يقسم لله أنك كنت تشاركه الطاعات وفعل الحسنات..
وفي النهاية..يأمر الله بكما إلى الجنة..
نسأل الله جنته

وأخيراً:
اختر صديقك ليوم يخرب الكل من بعضه..
{يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ(34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ(35)} [عبس 34، 35].

بتصرف يسير


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3144 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3487 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3562 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟