نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  من هم السعداء؟ ) 

Post
31-12-2011 3826  زيارة   

حذار يا من ترتدين البنطال واللباس العاري أمام النساء والرجال أو العباءة المخصرة وعلى الأكتاف..أو تجمعين شعرك فوق رأسك.. أو تخرجين معطرة.. فتفتنين الرجال من هذا الوعيد الشديد...

 


{أُولَـٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ‌ ۖ وَاللَّـهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَ‌ةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُ‌ونَ} [البقرة: 221].

لا يدخلنَّ الجنَّة

حذار يا من ترتدين البنطال واللباس العاري أمام النِّساء والرِّجال أو العباءة المخصرة وعلى الأكتاف.. أو تجمعين شعرك فوق رأسك.. أو تخرجين معطرةً.. فتفتنين الرِّجال من هذا الوعيد الشَّديد الَّذي يحدثنا عنه أنصح الخلق للخلق -صلَّى الله عليه وسلَّم-... عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «صنفان من أهل النَّار لم أرهما. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها النَّاس. ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات. رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة. لا يدخلن الجنَّة ولا يجدن ريحها. وإنَّ ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا» [رواه مسلم 2128]. أمَّا تلك الَّتي تستعطر.. حين تخرج لتلاحقها الأنظار.. فويلٌ لها من هذا الوعيد... عن أبي موسي الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية» [رواه النَّسائي 5141 وحسَّنه الألباني].

قال -تعالى-: {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُونَ} [السَّجدة: 18].

من الفائزة؟

المرأة الصَّالحة:
- تحافظ على الفرائض وتتلوا القرآن.
- تحرص على الحشمة والعفاف.
- تكثر من النَّوافل وتستمع للأشرطة النَّافعة.

المرأة غير الصَّالحة:
- تلبس القصير والضَّيق وتحبُّ التَّبرج والسُّفور.
- تكثر الذَّهاب إلى الأسواق.
- تتشبه بالكافرات وتشاهد القنوات الفضائيَّة.

أطهر لقلوبكم وقلوبهنَّ

سؤال: المرأة كلُّها عورةٌ في الصَّلاة إلا وجهها وكفيها، فهل إذا كانت في الحجِّ أو سفرٍ مع أجانب وكانت تصلِّي معهم جماعةً فهل تكشف عن وجهها وكفَّيها في الصَّلاة أو تسترها خوفًا من رؤية الأجانب؟ وكذا في الحرم هل تسدل جلبابها على وجهها وتستر يدها أم لها أن تكشف؟ أفيدونا.

جواب: المرأة الحرَّة عورةٌ يحرم عليها كشف وجهها وكفيها بحضرة الرِّجال الأجانب منها، سواءً كانت في الصَّلاة أو فى حالة إحرام أو فى غير ذلك من الحالات العادية لما ورد عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان الركبان يمرون ونحن مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها إلى وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه" [حسَّنه الألباني 108 في كتاب جلباب المرأة]، وإذا كان هذا في حالة الإحرام المطلوب فيه كشف وجه المرأة ففي غيرها أولى، لعموم قوله -عزَّ وجلَّ-: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَ‌اءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ‌ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: 53].
العلامة عبد العزيز بن باز -رحمه الله-

كم ستعيشين؟

سلي نفسك هذه الأسئلة وأجيبي جواب العاقلة المتزنة:
هل تعلمين ذلك ستسافرين سفرًا بلا رجعة..؟ فهل أعددت العدَّة لهذا السَّفر..؟ هل تزودت من هذه الدنيا الفانية بالأعمال الصَّالحة؛ لتؤنس وحشتك في القبر..؟ كم عمرك؟ وكم ستعيشين؟ ألا تعلمين أنَّ لكلِّ بدايةٍ نهايةٌ وأن النَّهاية جنَّةٌ أو نارٌ؟.. هل تخيَّلت عندما تنزل الملائكة من السَّماء لقبض روحك وأنت غافلةٌ لاهيةٌ؟ هل تخيَّلت ذلك اليوم والسَّاعة الأخيرة من حياتك.. ساعة فراق الأهل والأولاد.. فراق الأحباب والأصحاب؟.. إنَّه الموت بسكراته وشدَّة نزعه وكرباته! وبعد فراق روحك من جسدك يذهب بك إلى مغسلة الأموات فتغسلين وتكفنين.. ويذهب بك إلى المسجد ليصلَّى عليك.. وبعد ذلك تحملين على أكتاف الرِّجال.. إلى أين؟ إلى القبر..
إلى أوَّل منازل الآخرة... إمَّا روضةٌ من رياض الجنَّة أو حفرةٌ من حفر النَّار؟

شروط حجاب المرأة المسلمة:
1- أن يكون اللباس ساترًا لبدن المرأة.
2- ألا يكون اللباس زينة في نفسه.
3- أن يكون كثيفًا.
4- أن يكون واسعًا.
5- أن توضع العبادة على هامة الرَّأس ابتداءً.
6- ألا يشبه لباس الرِّجال.
7- ألا يشبه لباس الكافرات.
يجب على المرأة المسلمة ستر كفَّيها وقدميها عند غير المحارم

أتدرين أنَّك إذا لبست عباءةً متبرجةً.. ثمَّ رأتك فتاة فاشترت مثلها فلبستها.. أتعلمين أنَّك عليك وزرها ووزر من قلدها هي أيضًا إلى يوم القيامة.

أجر خمسين

أيَّتها الغالية.. أهمس فى أذنك بكلمات.. لا تغتري بكثرة العاصيات.. لا تغتري بكثرة من يتساهلن بالحجاب.. ومعاكسة الشَّباب.. ومقارفة الحرام فنحن في زمن كثرت فيه الفتن حين صار حالنا كما قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إنَّ من ورائكم أيام الصَّبر، للمتمسك فيهنَّ يومئذٍ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم، قالوا: يا نبيَّ الله أو منهم؟ قال: بل منكم» [صحَّحه الألباني 494 في السِّلسلة الصَّحيحة].

فهنيئًا لمن صبرت واستقامت على طاعة الله ورسوله.. بالحياة الطَّيِّبة {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ‌ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَ‌هُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النَّحل: 97].


أبو عبد الرَّحمن

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
من هم السعداء؟ 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3141 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3477 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3555 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟