نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  هل يبقى من درنه شيء؟ ) 

Post
29-12-2011 2774  زيارة   

شروط وأركان وواجبات الصلاة، صفة الوضوء، صفة الصلاة، صفة الغسل من الجنابة، كيف يتطهر ويصلي المريض، سجود السهو...

 

الوضوء فضله وأهميته:

1-
فضله: قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ما منكم من أحدٍ يتوضأ فيبلغ (أو فيسبغ) الوضوء ثمَّ يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمَّدًا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنَّة الثَّمانية، يدخل من أيها شاء» [رواه مسلم 234].

2- أهميته: قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتَّى يتوضأ» [رواه البخاري 6954].

صفة الوضوء

1- أن ينوى الوضوء بقلبه ولا يتلفظ بلسانه.

2- ثمَّ يقول بسم الله.

3- ثمَّ يغسل كفَّيه ثلاث مرَّات، ويجزئ مرَّة أو مرَّتين.

4- ثمَّ يتمضمض ويستنشق بالماء ثلاث مرَّات، ويجزئ مرَّة أو مرَّتين.

5- ثمَّ يغسل وجه ثلاث مرَّات، ويجزئ مرَّة أو مرَّتين.

6- ثمَّ يغسل يديه من رؤوس الأصابع إلى المرفقين ثلاث مرَّات، ويجزئ مرَّة أو مرَّتين مقدِّمًا اليمنى على اليسرى.

7- ثمَّ يمسح رأسه مرَّةً واحدةً مع الأذنين بغرفةٍ واحدةٍ.

8- ثمَّ يغسل رجليه ثلاث مرَّات، ويجزئ مرَّةً أو مرَّتين مقدِّمًا اليمنى على اليسرى.

9- ثمَّ يقول بعد فراغه من الوضوء أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمَّد عبده ورسوله.

مخالفات الوضوء

1- التَّلفُّظ بالنِّيَّة عند الشُّروع فى الوضوء.

2- الإسراف في الماء.

3- ترك شيء من أعضاء الوضوء لم يصله الماء.

4- مسح الرَّقبة.

5- الزِّيادة على القدر المشروع في غسل الأعضاء.

6- مسح الرَّأس أكثر من مرَّةٍ.

7- الاستنجاء من الرِّيح ولا شرع الاستنجاء إلا من البول أو الغائط.

8- عدم إسباغ الوضوء بترك الموالاة.

9- وضع بعض النِّساء لأصباغ على الأظافر -المناكير- تمنع من وصول الماء في الوضوء والغسل.

المسح على الخفين والجوربين

وهي رخصةٌ تتواتر بها الأحداث عن النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، والسُّنَّة أن يمسح الإنسان أعلى الخوف أو الجورب "الشّراب" ولا يمسح أسفله؛ لأنَّ ذلك مخالف لفعله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ويجوز المسح على الجورب حتَّى ولو كان مخرقًا، ويمسح المقيم يوم وليلة والمسافر ثلاث أيَّام بلياليهم، ويبدأ من أوَّل مسح بعد الحدث الأصغر ويبطل بالجنابة.

حكم المني والمذي والودي: "الخارج من الذّكر".

1- اسم الخارج: المني، حكمه: طاهر، سببه: الاحتلام أوِ الجماع، ما يلزم منه: الغسل، ملاحظة: يستحب غسل رطبه وفرك يابسه.

2- اسم الخارج: المذي، حكمه: نجس، سببه: عند التَّفكير في الجماع، ما يلزم منه: غسل الذّكر والخصيتين والوضوء.

3- اسم الخارج: الودي، حكمه:نجس، سببه: بعد التَّبوُّل، ما يلزم منه: غسل الذّكر والوضوء.

الغسل من الجنابة: نوعان "كامل ومجزئ".

- الكامل:
1- أن ينوى بقلبه رفع الجنابة بهذا الغسل.
2- ثمَّ يغسل ما أصاب فرجة من المني.
3- ثمَّ يغسل يديه بصابون ونحوه بعد غسل فرجه.
4- ثمَّ يتوضأ وضوءًا كاملًا كوضوئه للصَّلاة.
5- ثمَّ يحثي الماء على رأسه حتَّى يرويه ثلاث مرات.
6- ثمَّ يغسل شقَّه الأيمن ثمَّ الأيسر.
7- ثمَّ يغسل سائر بدنه.
8- إذا انتهي من الغسل يقول دعاء الوضوء "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله".
9- المرأة كالرَّجل فى الغسل من الجناية إلا أنَّها تحلُّ ظفائرها وشعرها في الغسل من الحيض فقط.

- والمجزئ:
1- النِّيَّة.
2- تعميم الماء على سائر الجسد مع المضمضة والاستنشاق.

ملاحظة: بعض المسلمين يجامع امرأته ولا يغتسل ويظنُّ أنَّ الغسل لا يجب إلا إذا أنزل وهذا خطأٌ كبيرٌ.

صفة الصَّلاة

يتوجه المصلِّي إلى القبلة: وهى الكعبة أينما كان يجمع بدنه، ينوى الصَّلاة الَّتي يريدها من فريضةٍ أو نافلةٍ بقلبه ولا ينطق بالنِّيَّة بلسانه، يكبِّر تكبيرة الإحرام قائلًا الله أكبر، ناظرًا ببصره محلّ سجوده، ثمَّ يرفع يديه عند التَّكبير إلى حذو منكبيه أو إلى حيال أذنيه، ثمَّ يضع يديه على صدره، اليمنى على كفِّه اليسرى، ثم يقرأ دعاء الاستفتاح "سبحانك اللهمَّ وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدُّك ولا إله غيرك"، أو غيره من الاستفتاحات الثَّابتة عنِ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ثمَّ يقول أعوذ بالله من الشَّيطان الرَّجيم، بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، ثمَّ يقرأ "سورة الفاتحة" ويقول بعدها "آمين": أي اللهمَّ استجب، ثمَّ يقرأ ما تيسَّر من القرآن ثمَّ يركع مكبِّرًا رافعًا يديه حذو منكبيه أو أذنيه واضعًا يديه على ركبتيه ويطمئنّ في ركوعه ويقول: "سبحان ربِّيَ العظيم"، أو "سبحانك اللهمَّ ربَّنا وبحمدك اللهمَّ اغفر لي"، ثمَّ يرفع رأسه منَ الرُّكوع، رافعًا منكبيه حذو أو أذنيه قائلًا "سمع الله لمن حمده" إن كان إمامًا أو منفردًا، ويقول "ربَّنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه".
ثمَّ يسجد مكبِّرًا واضعًا ركبتيه قبل يديه إن تيسَّر ذلك وإلا قدم يديه قبل ركيتيه ويسجد على أعضائه السَّبعة "الجبهة مع الأنف، واليدين، والرُّكبتين وأطراف القدمين"، ويقول: سبحان ربِّيَ الأعلى، أو سبحانك اللهمَّ ربَّنا وبحمدك اللهم اغفر لي، ويجافي عضديه عن جنبيه، وبطنه عن فخذيه، ويرفع زراعيه عن الأرض حتَّى لا يتشبَّه بالكلب.

ثمَّ يرفع رأسه مكبِّرًا ويفرش قدمه اليسرى ويجلس عليها وينصب رجله اليمنى ويضع يديه على فخذيه وركبتيه ويقول: ربِّ اغفر لي، ربِّ اغفر لي، أو ربِّ اغفر لي وارحمني وارزقني واجبرني وعافني.

ثمَّ يسجد السَّجدة الثَّانية مكبِّرًا: ويفعل فيها كما فعل في السَّجدة الأولي، ثمَّ ينهض قائمًا إلى الرَّكعة الثَّانية ويفعل كما فعل في الرَّكعة الأولى ثمَّ يجلس للتَّشهُّد واضعًا يده اليمنى على فخذه اليمنى قابضًا أصابعه كلها إلا السَّبابة فيشير بها إلى التَّوحيد وعند الدُّعاء، فإذا كانت الصَّلاة ثنائيَّةً أي ركعتين كصلاة الفجر والجمعة والنَّافلة والعيد قرأ فيها التَّشهُّد "التَّحيَّات لله والصَّلوات والطَّيِّبات السَّلام عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمة الله وبركاته السَّلام علينا وعلى عباد الله الصَّالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله، اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آل محمد كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيدٌ، اللهمَّ بارك على محمَّدٍ وعلى آل محمَّدٍ كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيدٌ، ثمَّ يستعيذ بالله من أربع: اللهمَّ إنِّي أعوذ بك من عذاب جهنَّم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدَّجال" ثمَّ يدعو بما شاء ثمَّ يسلِّم عن يمينه وشماله فيقول "السَّلام عليكم ورحمة الله". فإذا كانت الصَّلاة ثلاثيَّةً أو رباعيَّةً "قرأ التَّشهُّد الأوَّل وهو المذكور آنفًا إلى قوله "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله" ثمَّ قام إلى الثَّالثة وقرأ فيها الفاتحة فقط ويفعل فيها كما فعل في الأولى والثَّانية، ثمَّ يجلس متورِّكًا في الثَّالثة إذا كانت ثلاثيَّة - كالمغرب- ويقرأ التَّشهُّد الأخير مع الصَّلاة الإبراهيميَّة والدُّعاء كما سبق وإن كانت رباعيَّةً كالظُّهر والعصر والعشاء جلس متورِّكًا أيضًا في الرَّابعة وقرأ التَّشهُّد الأخير مع الصَّلاة الإبراهيميَّة والدُّعاء كما سبق، ثمَّ يسلِّم بعد ذلك عن يمينه وشماله بقوله "السَّلام عليكم ورحمة الله".

كيف يتطهَّر المريض

1- يجب على المريض أن يتطهَّر بالماء فيتوضأ من الحدث الأصغر ويغتسل من الحدث الأكبر.

2- فإن كان لا يستطيع الطَّهارة بالماء فإنَّه يتيمَّم على جدار له غبارٌ أو يحضر له ترابٌ في إناءٍ أو منديلٍ.

3- التَّيمُّم هو أن يضرب بيديه الأرض ضربةً واحدةً يمسح بها وجهه وكفَّيه بعضها ببعضٍ.

4- فإن لم يستطيع أن يتطهَّر بنفسه فإنَّه يوضئه أو ييمَّمه شخصٌ آخر.

5- إذا كان في بعض أعضاء الوضوء جرحٌ فإنَّه يغسله بالماء فإن كان الماء يضرُّه مسحه بيده بعد أن يبلها بالماء فإن كان المسح يؤثر عليه فإنَّه يتيمَّم عنه.

6- إذا كان على بعض أعضاء الوضوء جبيرة أو عصابة فإنَّه يمسح عليها بالماء ولا يحتاج إلى تيمُّم.

7- يجب على المريض أن يتحفَّظ من النَّجاسات كلِّها فإن عجز صلَّى على حاله وصلاته صحيحةٌ ولا إعادة عليه.

8- لا يجوز للمريض أن يؤخِّر الصَّلاة عن وقتها من أجل العجز عن الطَّهارة بل يتطهَّر استطاعته ويصلِّي على حاله ولو فى بدنه وثوبه نجاسة ولا شيء عليه.

كيف يصلِّي المريض

1- الواجب على المريض أن يصلِّي قائمًا فإن لم يستطيع صلَّى جالسًا، فإن لم يستطيع صلَّى على جنبه متوجهًا للقبلة، فإن لم يستطع صلَّى على أي اتجاهٍ وصلاته صحيحةٌ ولا إعادة عليه، فإن لم يستطع على جنبه صلَّى مستلقيًا على ظهره رجلاه إلى القبلة، فإن لم يستطع ذلك صلَّى حيث كانت رجلاه ولا إعادة عليه.

2- يجب على المريض أن يركع ويسجد في صلاته، فإن لم يستطع أومأ بهما برأسه، ويجعل السُّجود أخفض من الرُّكوع.

3- إذا عجز المريض عن الإيماء برأسه صلَّى بقلبه فيكبِّر ويقرأ وينوي الرُّكوع والسُّجود والقيام والقعود بقلبه.

4- يجب على المريض أن يصلِّي كلَّ صلاةٍ في وقتها فإن شقَّ عليه ذلك جمع بين الظُّهر والعصر وبين المغرب والعشاء إمَّا جمع تقديم أو تأخير بحسب الأيسر له، وأمَّا الفجر فلا تجمع لما قبلها ولا لما بعدها.

ملخص أحكام سجود السَّهو للشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-

مسائل:
1- في السَّلام قبل تمام الصَّلاة إذا سلَّم المصلى قبل تمام الصَّلاة ناسيًا.

حالتها:
إذا ذكر بعض ما مضى زمن طويل استأنف الصَّلاة من جديدٍ، وإن ذكر بعد زمنٍ قليل ٍكخمس دقائق فإنَّه يكمل صلاته ويسلِّم منها.

موضع السُّجود:
يسجد بعد السَّلام للسَّهو سجدتين ويسلِّم مرَّةً ثانيةً.

2- في الزِّيادة في الصَّلاة إذا زاد المصلِّي فى صلاته قيامًا أو قعودًا أو ركوعًا أو سجودًا.

حالتها:
إن ذكر بعد الفراغ من الزِّيادة فليس عليه إلا السُّجود للسَّهو، وإن ذكر في أثناء الزِّيادة وجب عليه الرُّجوع عنِ الزِّيادة.

موضع السُّجود:
يسجد للسَّهو بعد السَّلام ويسلِّم مرَّةً ثانيةً.

3- في ترك الأركان، إذا ترك ركنًا من أركان الصَّلاة غير تكبيرة الإحرام ناسيًا.

حالتها:
فإن وصل إلى مكانه من الرَّكعة الَّتي تليها لغت الرَّكعة الَّتي تركها منها وقامت الَّتي تليها مقامها، وإن لم يصل إلى مكانه من الرَّكعة الَّتي تليها وجب عليه الرُّجوع إلى محلِّ الرُّكن المتروك وأتى به وبما بعده.

موضع السُّجود:
في كلتا الحالتين يجب عليه سجود السَّهو ومحلُّه بعد السَّلام.

4- في الشَّكِّ في الصَّلاة إذا شكَّ فى عدد الرَّكعات هل صلَّى ركعتين أو ثلاثًا فلا يخلو من حالتين.

حالتها:
الحالة الأولى: أن يترجح عنده أحد الأمرين فيعمل بالرَّاجح ويتمَّ عليه صلاته ثمَّ يسلِّم.
الحالة الثَّانية: أن لا يترجح عنده أحد الأمرين فإنَّه يبني على اليقين وهو الأقل ثمَّ يتمَّ عليه.

موضع السُّجود:
يسجد للسَّهو بعد السَّلام فى الحالة الأولى. ويسجد للسَّهو قبل السَّلام في الحالة الثَّانية.

5- في ترك التَّشهُّد الأول ناسيًا وحكم الواجبات حكم التَّشهُّد الأول.

حالتها:
1- إن لم يذكر إلا بعد أن استتم قائمًا فإنَّه يستمر في صلاته ولا يرجع للتَّشهد.
2- إن ذكر بعد نهوضه وقبل أن يستتم قائمًا فإنَّه يرجع ويجلس ويتشهَّد ويكمل صلاته.
3- إن ذكر قبل أن ينهض فخذيه عن ساقيه فإنَّه يستقر جالسًا ويتشهَّد ويكمل صلاته ولا يسجد للسَّهو؛ لأنَّه لم يحصل منه زيادةٌ ولا نقصٌ.

موضع السُّجود:
يسجد للسَّهو قبل السَّلام.

الصَّلاة شروطها، أركانها وواجباتها

الشَّرط: لا تصحُّ الصَّلاة إلا به.
1- الإسلام، وضده الكفر والكافر عمله مردودٌ.
2- العقل، وضده الجنون والمجنون مرفوعٌ عنه القلم حتَّى يفيق.
3- التَّمييز، وضده الصِّغر وحدُّه سبع سنين ثمَّ يؤمر بالصَّلاة.
4- رفع الحدث، وهو الطَّهارة من الحدث الأصغر بالوضوء ومن الحدث الأكبر(الجنابة) بالغسل.
5- دخول الوقت.
6- ستر العورة.
7- استقبال القبلة.
8- النِّيَّة، ومحلُّها القلب.
9- إزالة النَّجاسة من البدن والثَّوب والبقعة.

الركُّن: تبطل الصَّلاة بتركه سهوًا أو عمدًا.
1- القيام مع القدرة في الفريضة.
2- تكبيرة الإحرام.
3- قراءة الفاتحة في كلِّ ركعةٍ.
4- الرُّكوع.
5- الرَّفع منه.
6- السُّجود على الأعضاء.
7- الاعتدال منه.
8- الجلسة بين السَّجدتين.
9- التَّشهُّد الأخير.
10- الجلوس له.
11- الصَّلاة على النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- فيه.
12- التَّسليمات.
13- الطَّمأنينة في جميع الأركان.
14- التَّرتيب.

الواجب تبطل الصَّلاة بتركه عمدًا وتجبر بسجود السَّهو عند تركه سهوًا.
1- جميع التَّكبيرات عدا تكبيرة الإحرام.
2- قوله "سبحان ربِّيَ العظيم" في الرُّكوع.
3- قول: سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد دون المأموم.
4- قول: ربَّنا ولك الحمد للكل.
5- قول: "سبحان ربِّيَ الأعلى" في السُّجود.
6- قول: "ربِّ اغفر لي" بين السَّجدتين.
7- التَّشهُّد الأوَّل.
8- الجلوس للتَّشهُّد الأوَّل.


إعداد وترتيب
محمد الشَّنقيطي
إمام وخطيب جامع العساف بالرِّياض


ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
هل يبقى من درنه شيء؟ 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3143 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3482 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟