نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  الفتاة الربانية ) 

Post
30-10-2011 3300  زيارة   

حصنك الحصين دينك العظيم يحافظ على عفتك وعلى حياءك وعلى فضيلتك ، يأمرك بالحجاب والاحتشام متى ما تركت هذا الأمر كنت عرضه لعذاب الله في الآخرة وفي الدنيا عرضة للذئاب البشرية التي تريد عفافك الذي به تشرفين...

 

أين السعادة .. أخيتي؟

هل تريدين السعادة؟ هل تريدين السكينة؟ هل تريدين الراحة والطمأنينة؟ هل تريدين الأمن والاستقرار؟ هل تريدين ذلك كله في الدنيا والآخرة؟

إن السعادة أختي المسلمة كلها في طاعة الله والسعادة كلها في السير على منهج الله وعلى طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {وَمَن يُطِعِ اللَّـهَ وَرَ‌سُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 71].

والشقاوة كلها في معصية الله والتعاسة كلها في غير منهج الله وغير منهج رسوله صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: {وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَ‌سُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} [الأحزاب: 36].

أين تنالين العزة؟!
بصوت المحب المشفق وكلام الناصح المنذر أدعوك إلى تقوى الله عز وجل، ثم إني أدعوك مرة أخرى إلى أن تحمدي الله عز وجل الذي أنعم عليك بنعمة الإيمان ونعمة القرآن؛ فكرمك وطهرك ورفع منزلتك أي رفعة، لم ترفع منزلة المرأة تحت أي مظلة مثلما رفعت تحت مظلة الإسلام ليس هذا فحسب بل خصك بأحكام عديدة في كتابه الكرم.

إنك أختي المسلمة لم تنالي عزك إلا في وسط هذا الدين فاستمسكي به واسمعي إلى قول الله عز وجل يوم يحكي ماضياً لابد أن تتذكريه دائماً لتحمدي الله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً على ما أنت فيه من نعمة {وَإِذَا بُشِّرَ‌ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٥٨﴾ يَتَوَارَ‌ىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ‌ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَ‌ابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [النحل: 58-59].

إنه ليوئدها ويقتلها ويدفنها حية أحياناً ألا فاحمدي الله يا أختي الذي هداك لهذا الدين وشرفك وأكرمك ورفع قدرك بهذا الدين يوم ضل غيرك من نساء العالمين، ثم استمسكي بحب الله المتين فإنه ركن إن خانتك أركان واعلمي... إنك عرضة لعذاب الله إن لم تخضعي لأوامر الله وتقضي وتقفي عند حدوده وتجتنبي نواهيه.

احذري أعداءك ... فهم يتربصون بك!
إن أعداءك كثر.. وإن من يريد استغلالك لهدم الدين والحياء والفضيلة كثر كثر، وقد يكونون من بني جلدتنا، يقول أحدهم: لا تستقيم حالة الشرق إلا إذا رفعت الفتاة حجابها وغطت به القرآن الكريم..!

إنهم يريدون بذلك إخراجك إلى الشقاء والتعاسة.. يدعونك إلى جهنم فإن أجبتيهم قذفوك بها، يريدون منك الخطوة الأولى وهي أصعب خطوة ومسافة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، يريدون أن تكوني فاجرة عاهرة سافرة، حاشاك ذلك.

ينتظرون منك بفارغ الصبر أن تلقي العباءة وتتخلصي من الحجاب ومن مستلزماته من الإيمان والحياء والطهر ثم تتركي باقي الواجبات الأخرى ويومها تقر أعينهم فيلعبون بك لعب الأطفال بالكرة، ويعبثون بك عبث الكلاب بالجيف حفظك الله منهم... فما موفقك يا أمة الله من هؤلاء؟

إن الموقف المنتظر منك هو الاعتصام بدين الله والوقوف عند حدوده وعدم الاستجابة لهم، فأغيظيهم بعدم الالتفات إليهم والسماع لهم، اقتليهم حسرة بتمسكك بدينك وبتوقير حياءك وملازمة حجابك.

ما معنى السفور الحقيقي؟؟

إن بعض النساء تتصور أن السفور هو كشف الوجه فقط، لا.. ليس هذا فقط، إن من السفور لبس الضيق.. إن من السفور لبس العباءة الخفيفة الجذابة في منظرها أو لبسها على الكتف، إن من السفور لبس القصير والخفيف من الملابس، إن من السفور لبس النقاب أو اللثام الواسع الذي يظهر العينين وجزء كبير من الوجه، إن من السفور التعطر عند الخروج إلى الأماكن التي فيها الرجال، إن من السفور لبس البنطلون، ألم تسمعي قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما – وذكر ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» [رواه مسلم].

قال أهل العلم: معنى "كاسيات عاريات" أنهن يلبسن ملابس لكنها قد تكون ضيقة أو شفافة أو غير ساترة لجميع الجسم، ألا هل ترضين أن تكوني من أهل النار؟
هل ترضين أن تعرضي نفسك كما تعرض السلع ليتعلق بكِ كل سافر وحقير؟
لا يا فتاة الإسلام، لا أظنك ترضين ولن نرضى بذلك وهذا هو المأمول منك.

لا تسمعي لنداء الذئاب!!
حصنك الحصين دينك العظيم يحافظ على عفتك وعلى حياءك وعلى فضيلتك، يأمرك بالحجاب والاحتشام متى ما تركت هذا الأمر كنت عرضة لعذاب الله في الآخرة وفي الدنيا، عرضة للذئاب البشرية التي تريد عفافك الذي به تشرفين، تريد أن تفجعك بعفافك لتتجرعي الغصص مدى الحياة ولكن بعض الأخوات هداهن الله يسمعن لنداء الذئاب ويسعين لهم حالهن كقول الشاعر:

قطيع يساق إلى حتفه *** ويمشي ويهتف للجازرين

أنت قمة.. وطهر .. وعفاف ..
يا من آمنت بالله، ويا من سجدت لله.. ويا من استترت بستر الله حذار حذار من السقوط فإن السقوط إلى النار وبئس القرار، وحذار من التشبه بالكافرات فإن من تشبه بقوم فهو منهم..

أنت أختي المسلمة قمة وأنت فضيلة وأنت طهر، قمة القرآن وفضيلة الإيمان وطهر بتمسكك بهذا الدين، فكيف تتشبه القمة بالسافلة وكيف تتشبه الفضيلة بالرذيلة وكيف تتشبه الطهر بالنجس.

حذار من صنفان من أهل النار!!!
إننا والله لنعجب من أذن تسمع قول رسول الله صلى الله وسلم: «صنفان من أهل النار .. الحديث» ثم لا نزال نرى في بعض المسلمات هداهن الله من تلبس الضيق وتلبس الشفاف وتكشف الوجه وبعض المفاتن وبعضهن تجمع الحشف وسوء الكيل فتلبس القصير والضيق والشفاف.

فيا أيتها المسلمة المصلية الساجدة يا من خضع رأسك للحي القيوم وخشع له سمعك وبصرك ألا يكفيك زاجراً حديث رسول الله صلى الله المذكور آنفاً «صنفان من أهل النار ..الحديث»...
والله إنه وعيد شديد وزجر أليم لو صب على الجبال الراسيات لأذابها فأي شيء أعظم من الحرمان من الخلود في جنات النعيم والبقاء في دركات الجحيم.

من القلب إلى القلب ....
راقبي الله وقومي بما أوجب عليك من تكاليف وإذا قسى قلبك فتذكري كرباً بيد سواك لا تدرين متى يغشاك؛ إنه الموت الذي لا بد منه {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَ‌كُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ‌ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُ‌ورِ‌} [آل عمران 185].

تذكري يا أمة الله يوم توضعين في قبرك في تلك الحفرة الضيقة في تلك الحفرة المظلمة الموحشة، وتذكري إذا نفخ في الصور وجمعتِ مع الخلائق حافية عارية ذاهلة قد دنت الشمس منك قدر ميل، ونوديتِ باسمك من بين الخلائق للحساب، ما حالكِ عندها يا أمة الله؟!
أين عدتك أيتها الغافلة؟!
كم في كتابك من زلل؟ وكم في عملك من خلل؟!
هل ستنفع حينئذ الأزياء والموديلات؟!
هل ستنفع الأغاني والمسلسلات؟؟ والأفلام والمجلات؟!
هل ستنفع الجواهر والمجوهرات؟!

لا والله لن ينفع شيئاً من ذلك أبداً إنما الذي سينفع في هذا الموقف هو الحسنات والأعمال الصالحات بعد رحمة رب الأرض والسماوات.

ألا فاتقِ الله يا ابنة الإسلام، اتقي الله يا من تخرجين إلى الأسواق متبرجة سافرة، اتقِ الله يا من تلبسين العباءة للزينة لا للستر والعفاف، اتقِ الله وصوني نفسك من أن تكوني ألعوبة في أيدي ضعاف الإيمان.

اتقِ الله يا من تخالطين الرجال، اتقِ الله يا من تخرجين مع الرجل الذي ليس بمحرم لك كالسائق وغيره، اتقِ الله يا من تختلين بغير محرم «ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما»... اتقِ الله يا من تربين أبناءك تربية البهائم، فلا تذكرينهم بالله ولا تعظينهم ولا تدلينهم على ما ينفعهم في الدنيا والآخرة، اتقِ الله وارجعي إلى الهدى قبل يوم تتقلب فيه القلوب والأبصار واعلمي أن عذاب الله شديد، وإنك والله لأعجز من أن تطيقي عذاب النار إن الجبال لو سيرت بالنار لذابت من شدة حرها،

فأين أنت أيتها الضعيفة من الجبال الشمم الراسيات إنك تصبرين على الجوع والعطش، وتصبرين على الضر وعلى التكاليف لكن والله الذي لا إله إلا هو لا صبر لك على النار...

ألا فانقذي نفسك من النار قبل فوات الأوان، واعلمي أن الدنيا ممر الآخرة وهي المقر.. وأن الفضيحة أمام الأولين والآخرين عظيمة..

فاتقِ الله ثم اتقِ الله يا أمة الله ....

وفقك الله لم يحب ويرضى ونفعك بما تسمعين وتقرئين، وجعله الله حجة لك لا عليك.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

سلسلة ابدأ بنفسك
العدد السادس
جمعية إحياء التراث الإسلامي
لجنة الدعوة والإرشاد – الفردوس


ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
الفتاة الربانية 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3145 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3563 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟