نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  65 قولا ولفظاً وعملا نهى عنها الشرع ) 

Post
30-10-2011 4150  زيارة   

هذه أقوال وألفاظ تخرج من أفواه الكثير من المسلمين وهي تحمل في طياتها المعاني الكفرية أو الشركية ، فعلى المسلم أن يتحرى وينتقي الأقوال والألفاظ التي يتلفظ بها لأن كل لفظ يتلفظ به يسجل عليه....

 

الحمد لله وكفى والصَّلاة والسَّلام على محمِّد -صلَّى الله عليه وسلَّم- وبعد:

هذه أقوالٌ وألفاظ تخرج من أفواه الكثير من المسلمين وهي تحمل في طياتها المعاني الكفرية أو الشِّركيَّة، فعلى المسلم أن يتحرَّى وينتقي الأقوال والألفاظ الَّتي يتلفظ بها؛ لأنَّ كلَّ لفظٍ يتلفَّظ به يسجل عليه كما قال -تعالى-: {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَ‌قِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18]، وكما قال الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إنَّ العبد ليتكلم بالكلمة، ينزل بها في النَّار، أبعد ما بين المشرق والمغرب» [رواه البخاري 6477 ومسلم 2988 واللفظ لمسلم].

1- دفن الميت في مثواه الأخير:
إنكار البعث أي لا حياة بعد الموت.

2- الله يلعنك:
قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة» [رواه مسلم 2598].

3- ثالث الحرمين الشَّريفين أو الحرم الأكاديمي الجامعي:
لا يوجد حرمٌ إلا بمكَّة والمدينة أمَّا الأقصى فهو مسجدٌ وليس حرمًا، والجامعة ليست حرمًا.

4- المثل الأعلى: فلان وفلانة
قال -تعالى-: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الرُّوم: 27]؛ لأنَّ المثل المطلق لا يكون إلا لله وحده فلا يجوز حال إطلاقها على غير الله تعالى إلا مقيَّدةً.

5- صدق الله العظيم عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم:
لا دليل عليها، والتَّعبُّد بما لم يشرع من البدع؛ لأنَّها لم يفعلها الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- ولا الصَّحابة ولا التَّابعون لهم بإحسانٍ.

6- لا حياء في الدِّين:
قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «والحياء شعبة من الإيمان» [متفقٌ عليه]، والصَّحيح أن يقال لا حياء في السُّؤال عن الدِّين.

7- شاء القدر وفعل القدر:
القدر أمر معنويٌّ لا مشيئة له والله هو الَّذي يشاء لا القدر.

8- إن طاعك الزَّمان وإلا طيعه:
الزَّمان لا يطيع أحدًا، والله هو المدبِّر للزَّمان.

9- شاءت الظُّروف أوِ الطَّبيعة أو تدخَّل القدر:
لا مشيئة لهؤلاء، والصَّحيح شاء الله وحده.

10- الاحتفال باليوبيل الذَّهبي:
اليوبيل كلمةٌ يهوديَّةٌ ومعناها الخلاص والتَّحرير ولا يجوز الاحتفال به فهو محرَّمٌ.

11- لا حول الله:
الصَّواب لا حول ولا قوَّة إلا بالله.

12- اللهم لا نسألك ردَّ القضاء ولكن نسألك اللطف فيه:
لا يجوز، بل هو محرَّمٌ؛ لأنَّ الدُّعاء يرد القضاء كما قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ولا يرد القدر إلا الدُّعاء» [رواه ابن ماجه 3264 وحسَّنه الألباني].

13- ما يستاهل فلان لمرضٍ أصابه أو مصيبةٍ وقعت عليه:
هذا اعتراضٌ على حكمة الله فهو محرَّمٌ وهو بمثابة الاتهام بالظُّلم.

14- الله يسأل عن حالك:
وهذا ينسب الجهل لله -تعالى-.

15- أنا لست مسلمًا أو أنا كافرٌ أو يهوديٌّ أو نصرانيٌّ إن فعلت كذا وكذا:
قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من حلف بملةٍ غير الإسلام كاذبًا متعمدًا فهو كما قال» [رواه البخاري 363 ومسلم 110]، زاد النَّسائي وغيره: «وإن كان صادقًا لم يعد إلى الإسلام سالمًا» [رواه النَّسائي 3781 وابن ماجه 1720 وصحَّحه الألباني].

16- وحياة رأس أبي أو أمي أو عيوني أوِ النّعمة أوِ السَّماء:
هذه ألفاظٌ شركيَّةٌ كما قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» [رواه التِّرمذي 1535 وصحَّحه الألباني].

17- الدِّين لبٌّ وقشورٌ:
الدِّين كلّه خيرٌ وأصوله وفروعه وواجباته وسنَّنه والقشور لا فائدة لها.

18- قول مرحبًا يا هلا:
قال الله -تعالى-: {وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُ‌دُّوهَا} [النِّساء: 86]. وإذا قيل له السَّلام عليكم: يردُّ وعليكم مرحبًا وأهلا أو يقول السَّلام فقط.

19- الفاتحة على روح فلان أو فلانة:
يقال ذلك عند إخبار أحدهم بالوفاة وهو من البدع المحدثة.

20- فلان ربّنا افتكره:
لأنَّ الفاطر بمعني الخالق، فالفاطر هو الله وحده، قال -تعالى-: {لْحَمْدُ لِلَّـهِ فَاطِرِ‌ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ} [فاطر: 1].

21- لا سمح الله:
وهذا لا يجوز في حقِّ الله -تعالى- إنَّما يقال لا قدَّر الله.

22- فلان شكله غلط، فلانة شكلها غلطة.
لأنَّ فيه سخريةٌ واعتراضٌ على خلق الله -تعالى-.

23- وجه الله عليك أن تأكل:
لا يجوز لأحد أن يستشفع بالله.

24- بذمتي أو بشرفي:
لا يجوز؛ لأنَّه قسم بغير الله وهذا شركٌ أصغر.

25- ما شاء الله وشئت أو لولا الله وأنت أو أدخل على الله وعليك:
هذا فيه تسويةُ المخلوق بالله قال -تعالى-: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّـهِ أَندَادًا} [البقرة: 22]، «ما شاء الله وحده» [صحَّحه الألباني 601 في صحيح الأدب المفرد].

26- الدِّين لله والوطن للجميع:
كلمةٌ توجب الرِّدَّة عن الإسلام، نسأل الله السلامة.

27- الله لم يضرب بعصا:
وهو قول بعض النَّاس إذا انتقم الله من الظَّالم وهذا لا يجوز.

28- أدام الله أيامك وأبقاك الله:
وهو من الاعتداء في الدُّعاء لأنَّ دوام الأيام محالٌ، قال -تعالى-: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿26﴾ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَ‌بِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَ‌امِ} [الرحمن: 26-27].

29- مع الملائكة يأكل رز يقصد الميت:
فلا يجوز؛ لأنَّ الملائكة لا تأكل ولا تشرب فهم أنوارٌ يسبِّحون الله ليلًا ونهارًا.

30- الدِّين سبب الطَّائفيَّة والشِّقاق:
هذه المقولة توجب الرِّدَّة عن الإسلام، فالدِّين ليس سببًا للطَّائفيَّة والشِّقاق.

31- أنا عبد المأمور:
وهذا ليبرر خطأه فأنت عبد لله وحده لا شريك له، كما قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» [صحَّحه الألباني 7520 في صحيح الجامع].

32- إطلاق اسم إسرائيل على الكيان الصُّهيوني "اليهود":
هذه التَّسمية منكرةٌ، فاليهود ليس لهم علاقة بنبيِّ الله إسرائيل -عليه السَّلام-، وهذه التَّسمية لا يرضى الله عنها ولا رسوله ولا أنبياؤه، والصَّحيح أن نطلق عليهم اليهود!

33- تسمية الأحكام الشَّرعيَّة عادات وتقاليد وتراث:
يوهم هذا الكلام أنَّ الإسلام عاداتٌ وتقاليدٌ، وأنَّها تقبل التَّغيير والتَّبديل.

34- سبُّ الحمى والأمراض والرِّيح "الغبار".
قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا تسبُّوا الرِّيح فإنَّها من روح الله تأتي بالرَّحمة والعذاب ولكن سلوا الله من خيرها وتعوذوا بالله من شرِّها» [رواه ابن ماجه 3018 وحسَّنه الألباني]، وقال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا تسبِّي الحمى. فإنَّها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد» [رواه مسلم 2575].

35- لعن الشَّيطان:
والصَّحيح الاستعاذة من الشَّيطان، قال -تعالى-: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [فصِّلت: 36]، والله لم يأمرنا بلعن الشَّيطان.

36- بصلاتك أو حياتي أو الأمانة أو جاه النَّبيِّ والكعبة وتربة والديك:
مثل هذه الأقوال لا تجوز، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» [رواه التِّرمذي 1535 وصحَّحه الألباني]، وكفارة هذا الحلف أن يُقال: لا إله إلا الله [رواه البخاري].

37- بالرَّفاه والبنين:
هذه تهنئة أهل الجاهلية وحرَّمها الإسلام.

38- يلعن دينك، يلعن ربَّك:
هذا كفرٌ والعياذ بالله وردَّة عن الإسلام.

39- بذلت قصارى جهدي والباقي على الله:
والصَّحيح بذلت قصارى جهدي وأسأل الله المعونة والتَّوفيق والسَّداد.

40- النَّاس يفعلون كذا وكذا:
وهذا خطأٌ فالله -تعالى- يقول: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ‌ مَن فِي الْأَرْ‌ضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ} [الأنعام: 116]، وقال -تعالى-: {وَمَا أَكْثَرُ‌ النَّاسِ وَلَوْ حَرَ‌صْتَ بِمُؤْمِنِينَ} [يوسف: 103].

41- تقبل الله منَّا ومنك بعد كلِّ صلاةٍ:
هذا ليس من السُّنَّة النَّبويَّة ولم يفعلها الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- ولا الصَّحابة ولا التَّابعون من بعدهم.

42- يوم أسود أو يوم شؤم:
قال -تعالى- في الحديث القدسي: «يؤذيني ابن آدم، يسبُّ الدَّهر وأنا الدَّهر، بيدي الأمر، أقلِّب الليل والنَّهار» [رواه البخاري 4826].

43- قبَّح الله وجهك:
هذه الألفاظ لا ينبغي تداولها؛ قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا يقولنَّ أحدكم قبح الله وجهك ولا وجه من أشبه وجهك» [رواه الألباني 519 في تخريج كتاب السُّنَّة وقال: حسن صحيح].

44- الله يظلمك كما ظلمتني:
وهذا فيه تطاولٌ واتهامٌ لله -تعالى- بالظُّلم.

45- ياخبيث يا فاسق يا فاجر يا مجرم :
هذا ما ينبغي ذكره، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا يرمي رجلٌ رجلًا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك» [رواه البخاري 6045].

46- من خان، خان به الله أو عهد الله أو أمان الله، أو الخائن يخون به الله:
هذه الكلمات لا يجوز تكرارها أو تداولها بين المسلمين؛ لأنَّ الله -تعالى- لا يخون سبحانه وتعالى عمَّا يقول المبطلون.

47- شاءت حكمة الله كذا:
الحكمة أمرٌ معنويٌّ لا مشيئة لها، والَّذي يشاء هو الله -تعالى-.

48- عبد الرَّسول، عبد الحسين، عبد النَّبيِّ، عبد الزَّهراء، عبد الإمام، عبد الصَّاحب، عبد الحارث:
كلُّ هذه الأسماء أسماءٌ شركيَّةٌ فهي صرفت العبودية لغير الله -جلَّ وعلا-، قال -تعالى-: {إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ إِلَّا آتِي الرَّ‌حْمَـٰنِ عَبْدًا} [مريم: 93]، وقال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إنَّ أحبَّ أسمائكم إلى الله عبدالله وعبدالرَّحمن» [رواه مسلم 2132].

49- يقال للكفَّار إخواننا:
الكفَّار ليسوا إخواننا، وإنَّما الإخوة تكون في الإسلام لذا فكلُّ مسلمٍ هو أخٌ لنا.

50- غدًا سأفعل كذا وكذا:
قال -تعالى-: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا ﴿23﴾ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ ۚ وَاذْكُر‌ رَّ‌بَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 23-24].

51- يقال للممرضة "سستر":
ومعناها أختي بالانجليزيَّة حتَّى إن كانت الممرضة مجوسيَّةً أو نصرانيَّةً أو يهوديَّةً أو بوذيَّةً وهذا منافٍ للإسلام فلا يجوز.

52- أنا حرٌّ في أن أصلَّي أو ما أصلِّي أو أصوم ...
هذا خطأٌ، فلا يجوز أن يقول أحد النَّاس أنا حرٌّ في ارتكاب المعصية، ولكن من فعل المعصية فقد عصى الله واتبع هواه ووسوة الشَّيطان.

53- أخزاك الله من رجلٍ:
قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشَّيطان» [رواه البخاري 6777].

54- أحلفك بالعيش والملح الَّذي أكلناه:
هذا حلفٌ بغير الله وهو بمثابة الشِّرك بالله، وقد نهانا رسولنا الكريم -صلَّى الله عليه وسلَّم- عن الحلف بغير الله.

55- زارنا النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-:
لا يجوز التَّلفُّظ بمثل هذا القول؛ لأن النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قد مات ولا ينبغي لنا أن نشبه أنفسنا في حال زيارتنا إلى المدينة بأنَّنا زائرون للنَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أو أنَّنا ضيوفٌ عنده.

56- سبُّ الصَّحابة:
قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا تسبُّوا أصحابي، فلو أنَّ أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» [رواه البخاري 3673 ومسلم 2540].

57- بسم الله الرَّحمن الرَّحيم عند الطَّعام:
الصَّحيح أن يقول: بسم الله فقط؛ لقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله -تعالى-، فإن نسي أن يذكر اسم الله -تعالى- في أوَّله فليقل: بسم الله أوله وآخره» [رواه أبو داود 3767 وصحَّحه الألباني].

58- خمسة وخميسة: يقصدون بهذا الحرز من الحسد، وهذه العبارة تكتب على المنازل والسَّيَّارات وهذه من الأمور الشِّركيَّة؛ لأنَّ فيها اعتقادًا بأن النَّفع أو دفع الضُّرِّ من غير الله، والصَّحيح أن يتمَّ قراءة المعوذتين وقول ما شاء الله ولا قوة إلا بالله.

59- شهيد الحرية وشهيد الوطن وشهيد الفنّ وشهيد الحبِّ:
هذه الأقوال ما أنزل الله بها من سلطانٍ وفيها تزكية في غير محلِّها.

60- ربُّنا عرفوه بالعقل:
وهذا خطأٌ كبيرٌ، قال -تعالى-: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّـهُ} [محمد: 19].

61- المصافحة بعد الصَّلاة:
قال ابن تيمية: "المصافحة بعد السَّلام ليست مسنونةٌ وهي بدعةٌ" (فتاويه 23/239).

62- الله، محمَّد.. اللذان يكتبان في محراب المساجد:
وضعها غير صحيحٍ؛ لأنَّ هذا يجعل النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ندًّا لله -تعالى- ومساويًا له.

63- شدُّ الرِّحال لزيارة النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-:
الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: «لا تشدُّ الرِّحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ومسجد الأقصى» [رواه البخاري 1189].

64- قراءة الفاتحة على القبور:
لا يوجد دليلٌ ولم يفعلها الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- ولا الصَّحابة ولا أئمَّة السَّلف.

65- نحر الإبل والغنم عند لقاء الأمراء والوزراء:
إن كان إكرامًا للضُّيوف وإطعامًا للنَّاس فلا بأس وإن كان تعظيمًا عند لقاء الأمراء والملوك فهذا شركٌ؛ لأنَّه ذبح لغير الله يدخل في قوله -تعالى-: {وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ‌ اللَّـهِ} [البقرة: 173].


بقلم
د/ أحمد بن عبدالعزيز الحصين


ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
65 قولا ولفظاً وعملا نهى عنها الشرع 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3138 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3476 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3549 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟