نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  قذف المحصنات المؤمنات ) 

Post
28-7-2011 4538  زيارة   

فاحذر يا عبد الله من قذف المسلمات والخوض في أعراضهن ولا تعرض نفسك لعقوبة الدنيا والآخرة وقانا الله شر ألسنتنا بمنه وكرمه...

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

من الذنوب العظيمة والكبائر الجسيمة (قذف المحصنات المؤمنات) قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [النور : 23] .
بين الله تعالى في هذه الآية أن من قذف امرأة محصنه حرة عفيفة ورماها بالزنا أو البغاء أو الفاحشة فإنه ملعون في الدنيا والآخرة متوعد بالعذاب العظيم.

وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اجتنبوا السبع الموبقات» وذكر منها «قذف المحصنات الغافلات المؤمنات» [متفق عليه].

وأما جزاء من قذف امرأة مؤمنه عفيفة في الدنيا، فقد بينه الله تعالى في قوله: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور :4].

فإضافه إلى استحقاقه اللعن في الدنيا والآخرة فإن عليه الحد في الدنيا ثمانين جلده وتسقط شهادته وإن كان عادلاً.

قال الذهبي: والقذف أن يقول لامرأة أجنبية حرة عفيفة مسلمه: يا زانيه، أو يا باغيه أو يا قحبة أو يقول لزوجها: يا زوج القحبة، أو يقول لولدها: يا ولد الزانية، أو يا ابن القحبة، أو يقول لبنتها: يا بنت الزانية أو يا بنت القحبة، فإن القحبة عباة عن الزانية، فإذا قال ذلك أحد من رجل أو امرأة لرجل أو امرأة , أو قال لصبي حر : يا منكوح ، وجب عليه الحد ثمانون جلده إلا أن يقيم بينه بذلك.

والبينة ما قال الله: أربعه شهداء يشهدون على صدقه فيما قذف به تلك المرأة أو ذلك الرجل، فإذا لم يقم بينه؛ جلد إذا طالبته بذلك التي قذفها ، أو إذا طالبه بذلك الذي قذفه.

وكثير من الجهال واقعون في هذا الكلام الفاحش الذي عليهم فيه العقوبة في الدنيا والآخرة، ولهذا ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب».

والقذف هذا من محبة إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا والله تعالى يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور : 19].

وهو بهتان وكذب وظلم وإيذاء للمسلمين وهتك للأعراض ونشر لمقالة السوء في المجتمع، وهو من أشنع أنواع السب والشتيمة والانتقاص، ولا يصدر ذلك من مسلم تقي، لأن شأن المسلم ألا يتناول المسلمين بيده أو لسانه أو بأي لون من ألوان الأذى قال صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» [متفق عليه].

فاحذر يا عبد الله من قذف المسلمات والخوض في أعراضهن ولا تعرض نفسك لعقوبة الدنيا والآخرة وقانا الله شر ألسنتنا بمنه وكرمه.

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
قذف المحصنات المؤمنات 5

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3146 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3563 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟