نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  هل أنت من هؤلاء؟ ) 

Post
25-7-2011 3011  زيارة   

 

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

سؤال: لعب الورق إذ كان لا يلهي عن الصَّلاة ومن دون فلوس هل هو حرام أم لا؟
جواب: اللعب بالورق لا يجوز ولو كان بدون عوضٍ؛ لأنَّ الشَّأن فيه أنَّه يشغل عن ذكر الله وعن الصَّلاة وإن زعم أنه لا يصد عن ذلك ثمَّ هو ذريعة إلى الميسر المحرم بنصِّ القرآن، قال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ‌ وَالْمَيْسِرُ‌ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِ‌جْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90]، وبالله التَّوفيق.
(اللجنة الدَّائمة)

سؤال: ما حكم لبس الرجل السَّلاسل؟
جواب: اتخاذ السَّلاسل للتَّجمُّل بها محرَّمٌ.
لأنَّ ذلك من شيم النِّساء وهو تشبُّهٌ بالمرأة، وقد لعن الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- المتشبهين من الرِّجال بالنِّساء، ويزداد تحريمًا وإثماًا إذا كان من الذَّهب فإنَّه حرامٌ على الرَّجل من الوجهين جميعًا، من جهة أنَّه ذهبٌ، ومن جهة أنَّه تشبُّه بالمرأة.
(الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-)

سؤال: رجلٌ يصلِّي ويفعل الخيرات، ولكنَّه وقع في الفاحشة ثمَّ ندم على ذلك وتاب، هل عليه كفارةٌ يفعلها حتَّى يستريح ضميره من النَّدم الملازم له؟
جواب: ليس عليه كفارةٌ فإنَّ التَّوبة النَّصوح تجب ما قبلها قال -تعالى-: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ‌ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّ‌مَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿68﴾ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ﴿69﴾ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَـٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّـهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورً‌ا رَّ‌حِيمًا} [الفرقان: 68-70]، فالتَّوبة والحمد الله تجب ما قبلها، ونسأل الله للجميع الثَّبات على الحقِّ.
(الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-)

سؤال: لي ابن عم يشتغل في البنك موظفًا فهل يجوز التَّوظف أم لا يجوز؟ أفتونا جزاكم الله خيرًا..
جواب: لا يجوز التَّوظف في البنوك الرِّبويَّة؛ لأنَّ العمل فيها يدخل في التَّعاون على الإثم والعدوان.. وقد قال الله -سبحانه-: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۖ إِنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائد: ]، ومعلوم أنَّ الرِّبا من أكبر الكبائر، فلا يجوز التَّعاون مع أهله.. وقد صحَّ عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه «لعن آكل الرِّبا ومؤكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء» [رواه مسلم 1598].
(الشَّيخ ابن باز -رحمه الله-)

سؤال: ما حكم الاستماع إلى الأغاني؟
جواب: إنَّ الاستماع إلى الأغاني حرامٌ ومنكرٌ، ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدِّها عن ذكر الله وعن الصَّلاة.
وقد فسَّر أكثر أهل العلم قوله -تعالى-: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِ‌ي لَهْوَ الْحَدِيثِ} [لقمان: 6] بالغناء، وكان عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- يقسم على أنَّ لهو الحديث هو الغناء وإذا كان مع الغناء آلة لهو كالرَّبابة والعود والكمان والطَّبل صار التَّحريم أشد.
وذكر بعض العلماء أنَّ الغناء بآلةٍ لهوٍ محرَّمٌ إجماعًا فالواجب الحذر من ذلك وقد صحَّ عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم -أنَّه قال: «ليكوننَّ من أمَّتي أقوامٌ يستحلون الحرَّ والحرير، والخمر والمعازف» [رواه البخاري 5590]، والحرّ هو الفرج الحرام يعني الزِّنا والمعازف هي الأغاني وآلات الطَّرب. وأوصيك وغيرك بسماع إذاعة القرآن الكريم وبرنامج نور على الدَّرب ففيهما فوائدُ عظيمةٌ، وشغل شاغل عن سماع الأغاني وآلات الطَّرب.
(الشَّيخ ابن باز -رحمه الله-)

سؤال: لي صديقٌ كثيرًا ما يتحدث في أعراض النَّاس، وقد نصحته ولكن دون جدوى وأحيانًا يكون كلامه في النَّاس عن حسن نيَّةٍ فهل يجوز هجره؟
جواب: الكلام في أعراض المسلمين بما يكرهون منكرٌ عظيمٌ ومن الغيبة المحرَّمة بل من كبائر الذُّنوب لقول الله -سبحانه-: {وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِ‌هْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ تَوَّابٌ رَّ‌حِيمٌ} [الحجرات: 12]، ولما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه قال: «أتدرون ما الغيبة؟»
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: «ذكرك أخاك بما يكره»، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته. وإن لم يكن فيه فقد بهته»
[رواه مسلم ].
وصحَّ عنه -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنه «لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الَّذين يأكلون لحوم النَّاس، ويقعون في أعراضهم» [رواه أبو داود 4878 وصحَّحه الألباني]، قال العلَّامة ابن مفلح: إسناده صحيح، قال: عن سعيد بن زيد -رضي الله عنه- مرفوعًا: «إنَّ من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجلٍ مسلمٍ بغير حقٍّ» [صحَّحه الألباني في السِّلسلة الصَّحيحة 7/1667].
والواجب عليك وعلى غيرك من المسلمين عدم مجالسة من يغتاب المسلمين، مع نصيحته والإنكار عليه؛ لقول النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده. فإن لم يستطع فبلسانه. فإن لم يستطع فبقلبه. وذلك أضعف الإيمان» [رواه مسلم 49] فإن لم يمتثل فاترك مجالسته؛ لأنَّ ذلك من تمام الإنكار عليه. أصلح الله حال المسلمين، ووفقهم لما فيه سعادتهم ونجاتهم في الدُّنيا والآخرة.
(الشَّيخ بن باز -رحمه الله-)

سؤال: ما حكم السَّفر إلى البلاد العربيَّة والإسلاميَّة والَّتي ينتشر فيها المنكرات لقضاء نزهة أو ما يسمى (شهر العسل) علمًا بأنَّ مقري السّعودية، وما الَّذي يجب على لو سافرت إليها؟
جواب: فإنَّ السَّفر إلى بلاد تنتشر فيها المنكرات لمجرد النُّزهة لا يجوز، لما في ذلك من تعريض النَّفس والأهل للفتن والمكوث بهم في جو آثم من غير حاجةٍ، ولما فيه من التَّساهل بالأحكام الشَّرعيَّة كالحجاب، ولا سيما حال التَّجول السِّياحي البري أوِ البحري أوِ النَّهري، وارتياد الأماكن التَّرفيهيَّة الَّتي لا تخلو من منكرات من مثل الاختلاط، وكما قيل: كثرة الامساس تقلل الإحساس؛ إضافة إلى ما يسبق ذلك من أمور ممنوعة لغير حاجةٍ، كتصوير النِّساء وتعريضهن لتفتيش الرِّجال من المسلمين وغيرهم.
(اللجنة الدَّائمة)

سؤال: ما حكم من يلعن زوجته، وكذلك بعض أبناء شقيقه، وهل يعد لعن المرأة طلاقًا أم لا؟
جواب: لعن المرأة لا يجوز، وليس بطلاقٍ لها، بل هي باقية في عصمته وعليه التَّوبة إلى الله من ذلك، واستسماحه لها من سبِّه إيَّاها. وهكذا لا يجوز لعنه لأبناء أخيه ولا غيرهم من المسلمين؛ لقول النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «سباب المسلم فسوقٌ وقتاله كفرٌ» [متفقٌ عليه].
وقوله -عليه الصَّلاة والسَّلام-: «ولعن المؤمن كقتله» [متفقٌ عليه] وهذان الحديثان الصَّحيحان يدلَّان على أنَّ لعن المسلم لأخيه المسلم من كبائر الذُّنوب. فالواجب الحذر من ذلك، وحفظ اللسان من هذه الجريمة الشَّنيعة.
(الشَّيخ ابن باز -رحمه الله-)

سؤال:
ما حكم شرب الدخان والشيشة؟
جواب: شرب الدُّخان محرَّمٌ وكذلك الشِّيشة والدّليل على ذلك قوله -تعالى-: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِكُمْ رَ‌حِيمًا} [النِّساء: 29]، وقوله -تعالى-: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، وقد ثبت في الطِّبِّ أن تناول هذه الأشياء مضرُّ، وإذا كان مضرًّا كان حرامًا، ودليلٌ آخر قوله -تعالى-: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّـهُ لَكُمْ قِيَامًا} [النِّساء: 5] فنهى عن إتيان السُّفهاء أموالنا؛ لأنهم يبذرونها ويفسدونها ولا ريب أنَّ بذل الأموال في شراء الدُّخان والشّيشة أنَّه تبذيرٌ وإفسادٌ لها فيكن منهيًّا عنه دلالة هذه الآية. ومن السُّنة أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- نهى عن إضاعة المال؛ ولأنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «لا ضرر ولا ضرار» [رواه ابن ماجه 1910 وقال الألباني: صحيحٌ لغيره]، وتناول هذه الأشياء موجب للضَّرر.
(الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-)

سؤال: ما حكم مصاحبة المتهاون بالصَّلاة؟
جواب: لا تجوز مصاحبته ولا غيره من الكفرة؛ لأن ترك الصَّلاة كفرٌ أكبر في أصحِّ قولي العلماء وإن لم يجحد وجوبها؛ لقول النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «بين الرَّجل وبين الشِّرك والكفر ترك الصَّلاة» [أخرجه مسلم 82] وقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «العهد الَّذي بيننا وبينهم الصَّلاة، فمن تركها فقد كفر» [رواه التِّرمذي 2621 والنَّسائي 462 وابن ماجه 891 وصحَّحه الألباني].
(الشيخ ابن باز)

سؤال: ما حكم تأجير المحلات التِّجاريَّة على من يبيع الدُّخان والغناء وأشرطة الفيديو غير الطَّيِّبة والبنوك الرِّبويَّة؟
جواب: حكم إيجار هذه المحلات يُعلم من قوله -تعالى-: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ‌ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2] وعلى هذا فتأجير المحلات للأغراض المذكورة في السُّؤال حرامٌ؛ لأنَّه من التَّعاون على الإثم والعدوان.
(الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-)

سؤال: ما حكم حلق اللحية، وحكم حلق العارضين؟
جواب: حلق اللحية لا يجوز؛ لقول النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «أحفوا الشَّوارب وأوفوا اللحى» [متفقٌ عليه]، وقال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «جزوا الشَّوارب وأرخوا اللحى. خالفوا المجوس» [أخرجه مسلم 260].
(الشَّيخ ابن باز -رحمه الله-)

سؤال: بعض النَّاس يقومون بتقصير ثيابهم إلى ما فوق الكعب.. ولكن السَّراويل تبقى طويلة.. فما حكم ذلك؟
جواب: الإسبال حرامٌ ومنكرٌ سواءً كان ذلك في القميص أو الإزار أو السَّراويل أو البشت وهو ما تجاوز الكعبين لقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النَّار» [رواه البخاري 5787]، وقال: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم»، قال فقرأها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- ثلاث مرار. قال أبو ذر: خابوا وخسروا. من هم يا رسول الله؟ قال: «المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب» [رواه مسلم 106].
(الشَّيخ ابن باز -رحمه الله-)

سؤال: عندما نقوم برحلةٍ مع بعض الأصدقاء نلتقط بعض الصُّور بقصد الذِّكرى فقط فما حكم الصُّور في هذه الحالة؟
جواب: حكمها التحريم إذا كان المصور من ذوات الأرواح؛ لقول النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إنَّ أشدَّ النَّاس عذابًا عند الله يوم القيامة المصورون» [متفقٌ عليه]؛ ولأنَّه -صلَّى الله عليه وسلَّم- لعن المصورين أمَّا تصوير غير ذات الأرواح كالسَّيارة والطَّائرة والنَّخلة ونحو ذلك فلا حرج فيه.
(الشيخ ابن باز -رحمه الله-)

سؤال: لا أستطيع ردَّ حقوق النَّاس الَّتي سلبتها أيَّام جاهليتي لأنَّني لا أعرفهم، وهذا من شروط التَّوبة، فما العمل؟
جواب: إذا كنت لا تعرف هؤلاء الَّذي أخذت أموالهم بسرقة أو غيرها ولا تعرف أحدًا من ورثتهم فتصدَّق بها عنهم ناويًا التَّخلص منها. والله -سبحانه وتعالى- يعلم من هي له ويأجرهم عليها.
(الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-)


يا عباد الله.. احذروا
عن معقل بن يسار -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: «ما من عبدٍ يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاشٌّ لرعيته، إلا حرَّم الله عليه الجنَّة» [رواه مسلم 142].

يقول الشَّيخ محمَّد بن عثيمين -رحمه الله- في شرح هذا الحديث: "ومن الغش في رعية النَّاس اليوم نصب هذه "الدُّشوش" الَّتي أفسدت العقائد والأخلاق ودمَّرت الأمم فإنَّ الَّذي ينصبها سيكون عليه وبالها وهو في قبره والعياذ بالله، ويكون حين مات ميِّتًا وهو غاشٌّ لأهله ولرعيته ولهذا نقول إن أي معصيةٍ تترتب على هذا "الدُّش" الَّذي ركبه الإنسان قبل موته، فإن عليه وزرها بعد موته وإن طال الزَّمن وكثرت المعاصي".

فاحذر أخي المسلم.. احذر أن تخلف بعدك ما يكون إثمًا عليك في قبرك.
والحذر يا أخي أن يفاجئك الموت وفي بيتك هذه الآلة الخبيثة.

احذر.. احذر.. احذر.. فإنَّ إثمها ستبوء به وسوف يجري عليك بعد موتك (نسأل الله السَّلامة والعافية).
(الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-)

سؤال: ما حكم العادة السِّريَّة؟
جواب: العادة السِّريَّة وهي الاستمناء باليد أو بما يصنع على هيئة الفرج من القطن ونحوه محرَّمةٌ، ويجب على كلِّ مسلمٍ الحذر منها، لأنَّ فعلها مخالف لقوله -عزَّ وجلَّ-: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُ‌وجِهِمْ حَافِظُونَ ﴿5﴾ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ‌ مَلُومِينَ ﴿6﴾ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَ‌اءَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} [المؤمنون: 5-7] ولما فيها من الأضرار الصِّحيَّة الكثيرة.
(الشَّيخ ابن باز -رحمه الله-)


إعداد/ أبو عبد الرَّحمن

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
هل أنت من هؤلاء؟ 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

baka

خيركم من تعلم القرأن وعلمه

2011-08-27 00:00:00


روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3138 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3475 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3548 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟