نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  محرمات تتعلق بالعقيدة ) 

Post
25-7-2011 4076  زيارة   

 

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

- الشِّرك بالله -تعالى-:

وهو أعظم المحرمات علي الاطلاق، وهو الذَّنب الَّذي لا يغفره الله إلا بالتَّوبة والرُّجوع عنه، وهو محبطٌ لجميع الأعمال، قال -تعالى-: {إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ‌ أَن يُشْرَ‌كَ بِهِ وَيَغْفِرُ‌ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِ‌كْ بِاللَّـهِ فَقَدِ افْتَرَ‌ىٰ إِثْمًا عَظِيمًا} [النِّساء: 48]، وقال -تعالى-: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَ‌كْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِ‌ينَ} [الزُّمر: 65].

وللشِّرك أنواع ومظاهر متعددة، منها ما هو مخرج من الملَّة وهو الشِّرك الأكبر، ومنها ما لا يخرج من الملة و هو الشِّرك الأصغر.
فمن مظاهر الشِّرك الأكبر المخرج من الملَّة ما يلي:
1- دعاء غير الله -تعالى-:
كمن يدعو الأموات ممَّن يعتقد صلاحهم، وولايتهم، ويتضرع إليهم لقضاء الحاجات، وتفريج الكربات، قال -تعالى-: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَضُرُّ‌هُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّـهِ} [يونس: 18].

2- الاستعانة بغير الله -تعالى-:
وهي من مظاهر الشِّرك الأكبر المنتشرة في كثير من بلاد المسلمين، ومعناها أن يطلب العبد الغوث والعون ممَّن في القبور من الموتي، متذللًا سائلًا حاجاته من شفاء مريضٍ أو تيسير حاجةٍ أو الحصول على وظيفةٍ أو ولدٍ أو مالٍ أو غيرها من الحاجات الَّتي لا يقدر عليها إلا الله -تبارك و تعالى-، والَّتي لا يجوز أن تطلب من غيره. قال -تعالى-: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 4].

3- الذَّبح لغير الله:
قال -تعالى-: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّـهِ رَ‌بِّ الْعَالَمِينَ ﴿162﴾ لَا شَرِ‌يكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْ‌تُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162-163] فالذَّبح لا يكون إلا لله، ومن ذبح لغير الله فقد أشرك بالله كما لو صلَّي لغير الله؛ لأنَّ الله جعل الصَّلاة والذَّبح قرينين، وأخبر أنَّهما له وحده دون سواه. وقال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لعن الله من ذبح لغير الله» [رواه مسلم 1978].
كمن يذبح القرابين و الذبائح للأولياء والصَّالحين وغيرهم، تقربًا اليهم و طمعًا و رجاءً في نفعهم و هذا كله من الشِّرك الأكبر.

4- النَّذر لغير الله -تعالى-:
ومن أمثلته: النَّذر لأصحاب القبور: كأن يقول العبد: للشَّيخ فلان عليَّ إن نجح ابني كذا، أو إن شفي مريضي كذا أو نحو ذلك، وهذا شركٌ بالله -تعالى-؛ لأن النَّذر عبادةٌ لا يجوز صرفها لغير الله -سبحانه-.

5- الغلو في الحبِّ أو شرك المحبَّة:
قال -تعالى-: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّـهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّـهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّـهِ ۗ وَلَوْ يَرَ‌ى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَ‌وْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّـهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} [البقرة: 165]. فمن أحبَّ غير الله كمحبّة الله، فهو مشركٌ بالله -تعالى- لا يقبل منه صرفًا ولا عدلًا.

6- استحلال تحكيم القوانين الكافرة بدلًا من التَّشريعات الإسلاميَّة:
فمن اعتقد أنَّ أحدًا يملك الحقَّ في التَّحليل والتَّحريم غير الله -تبارك وتعالى-، أو أنَّ هناك هديًا خيرًا من هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أو حكمًا خيرًا وأكمل من حكمه وشريعته الَّتي جاء بها، فقد وقع في الشِّرك الأكبر.

7- السِّحر والكهانة والعرافة:
وهي من مظاهر الكفر الَّتي استهان بها النَّاس، أمَّا السِّحر فإنَّه كفرٌ، وهو من الموبقات، وهو يضرُّ ولا ينفع، قال -تعالى-: {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّ‌هُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ} [البقرة: 102]. وكسب السَّاحر حرام، وحكمه القتل. ويشارك السَّاحر في الإثم الَّذين يذهبون إليه؛ ليعمل لهم سحرًا أو ليفك لهم سحرًا.
أمَّا الكهَّان و العرافون الَّذين يدعون معرفة الغيب فهم كفارٌ؛ لأنَّه لا يعلم الغيب إلا الله.

ومن مظاهر الشِّرك الأصغر الَّذي لا يخرج من الملَّة:
1- الرِّياء:
عن ابن سعيد -رضي الله عنه- مرفوعًا: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدَّجال» قال: قلنا بلى، فقال: «الشِّرك الخفي أن يقوم الرَّجل يصلِّي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل» [رواه ابن ماجه 3408 وحسَّنه الألباني].
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا: «قال الله -تبارك وتعالى-: أنا أغنى الشُّركاء عنِ الشِّرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه» [رواه مسلم 2985].

2- الحلف بغير الله -تعالى-:
و هو من أكثر صور الشِّرك الأصغر انتشارًا في حياة النَّاس اليوم، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من حلف بغير الله فقد أشرك» [رواه أبو داود 3251 والتِّرمذي 1535 وصحَّحه الألباني]، فلا يجوز للمسلم أن يحلف بغير الله حتَّى لو لم يقصد تعظيم المحلوف به. وقال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت» [رواه البخاري 2679].

3- التَّطيُّر:
وهو التَّشاؤم. وهو شركٌ أصغر، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ليس منَّا من تطيَّر أو تُطيَّر له ، أو تَكهَّن أو تُكهِّن له...» [رواه الألباني 3041 في صحيح التّرغيب وقال: صحيحٌ لغيره].

حكم البناء علي القبور

البناء علي القبور محرَّمٌ وقد نهي عنه النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، لما فيه من تعظيم أهل القبور، و كونه وسيلةً وذريعةً أن تُعبد هذه القبور وتُتخذ آلهةً مع الله كما هو الشَّأن في كثيرٍ من الأبنية الَّتي بنيت على القبور ، فأصبح النَّاس يشركون بأصحاب هذه القبور، ويدعونها مع الله، ودعاء أصحاب القبور والاستغاثة بهم لكشف الكربات شركٌ أكبرٌ وردَّةٌ عن الإسلام (عن الشَّيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-).

حكم قراءة الأبراج والكف

كلًّ هذه من الكهانة والشَّعوذة، قراءة الفنجان والكف والأبراج الَّتي تنشر في الجرائد كلّها من ادعاء علم الغيب، فهي كهانةٌ، والكهانة نوع من السِّحر، كلها أعمالٌ باطلةٌ، والكهانة والسِّحر والعيافة وطرق الحصي وضرب الودع و نثر الودع كلها من أنواع الباطل و ادعاء علم الغيب والتَّدجيل على النَّاس؛ لإفساد عقائدهم (عن الشَّيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- والشَّيخ عبدالرَّزاق العفيفي).


إعداد/ تسجيلات الأنصار الإسلاميَّة

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
محرمات تتعلق بالعقيدة 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3138 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3477 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3553 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟