نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  القرآن حجة لك أو عليك ) 

Post
21-7-2011 3730  زيارة   

 

أوَّلًا: اقرأ لتعرف فضائل القرآن الكريم العامَّة:

1- طمأنينة القلب: {أَلَا بِذِكْرِ‌ اللَّـهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرَّعد: 28].

2- القرآن يشفع لأصحابه: «اقرؤوا القرآن فإنَّه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» [رواه مسلم 804].

3- الخيرية بتعلمه وتعليمه: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه..» [رواه البخاري 5027].

4- طارد للشَّياطين: ما سيأتى عند ذكر (سورة البقرة وآية الكرسي والمعوذتين).

5- القرآن ينفع قارئه ولو كان منافقًا: «مثل المؤمن الَّذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، ريحها طيِّب وطعمها طيِّب. ومثل المؤمن الَّذي لا يقرأ القرآن كمثل التَّمرة، لا ريح لها وطعمها حلو. ومثل المنافق الَّذي يقرأ القرآن مثل الرَّيحانة، ريحها طيِّب وطعهما مرٌّ. ومثل المنافق الَّذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، ليس لها ريحٌ وطعمها مرٌّ» [متفقٌ عليه].

6- أهل القرآن هم أهل الله وخاصته: «إنَّ لله أهلين من النَّاس، قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: هم أهل القرآن أهل الله وخاصَّته» [رواه ابن ماجه 179 وصحَّحه الألباني].

7- القرآن حجة لك: «والقرآن حجة لك أو عليك» [رواه مسلم 223].

8- يكفيك كلّ شيءٍ: كما سيأتي عند ذكر (المعوذتين وآخر آيتين من البقرة).

9- تلاوة القرآن من أعظم النعم: «لا حسد إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النَّهار..» [متفقٌ عليه].

10- الرِّفعة في الدُّنيا والآخرة: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَ‌بُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} [الإسراء: 79]، «إنَّ الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين» [رواه مسلم 817].

11- يخرجك من الظُّلمات: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِ‌جَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ‌} [إبراهيم: 1].

12- حضور الملائكة: «تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها النَّاس ما تستتر منهم» [رواه مسلم 796].

13- كلُّ حرفٍ بعشر حسناتٍ: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول: آلم حرف، ولكن ألف حرف وميم حرف» [رواه التِّرمذي 2910 وصحَّحه الألباني].

14- علو المنزلة في الجنَّة: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدُّنيا فإن منزلك عند آخر آيةٍ تقرؤها» [رواه أبو داود 1464 والتِّرمذي 2914 وقال الألباني: حسن صحيح].

15- العصمة من الفتن: «من حفظ عشر آيات من أوَّل سورة الكهف عُصم من الدَّجال» [رواه مسلم 809] وهي أعظم فتنة فما دونها أولى.

16- المقام الرَّفيع والأجر المضاعف: «الماهر بالقرآن مع السَّفرة الكرام البررة، والَّذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، وهو عليه شاقٌّ، له أجران، وفي روايةٍ: والَّذي يقرأ وهو يشتد عليه له أجران» [رواه مسلم 798].

17- القرآن وقايةٌ: كما سيأتي عند ذكر (سورة الفاتحة وآية الكرسي، والمعوذتين).

18- نزول السَّكينة، غشيان الرَّحمة، يذكره الله فيمن عنده: «وما اجتمع قوم في بيتٍ من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السَّكينة، وغشيتهم الرحمة وحفَّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» [رواه مسلم 2699].
َّ
19- زيادة الإيمان والثَّبات: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا} [الأنفال: 2]، {كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَ‌تَّلْنَاهُ تَرْ‌تِيلًا} [الفرقان: 32].

20- شفاءٌ ورحمةٌ: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْ‌آنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَ‌حْمَةٌ...} [الإسراء: 82].

ثانيًا: أنواع هجر القرآن:
1- هجر الإيمان به.
2- هجر تلاوته وسماعه.
3- هجر العمل به.
4- هجر تحكيمه.
5- هجر تدبره وفهمه.
6- هجر الدَّعوة إليه.
7- هجر التَّداوي به.

ثالثًا: فضائل سور معينة:
- سورة الفاتحة:
1- «أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبيٌّ قبلك، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته» [رواه مسلم 806].

2- «لأعلمنك أعظم سورة في القرآن..، وهي: {الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَ‌بِّ الْعَالَمِينَ} السَّبع المثاني» [رواه البخاري 4647].

3- رقي صحابي ملدوغًا يقرأ عليه أم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل، فبرأ، «فأتي النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- فقال: "يا رسول الله، والله ما رقيت إلا بفاتحة الكتاب" فتبسم -صلَّى الله عليه وسلَّم- وقال: «وما أدراك أنها رقية» [رواه البخاري 5736 ومسلم 2201 واللفظ لمسلم 2201].

4- «ما أنزل الله -عزَّ وجلَّ- في التَّوراة ولا في الإنجيل مثل أمِّ القرآن، وهي السَّبع المثاني، وهي مقسومةٌ بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل» [النَّسائي 913 والتِّرمذي 3125].

5- «من صلَّى صلاةً لم يقرأ فيها بأمِّ القرآن فهي خداج ثلاثًا، غير تمام» [رواه مسلم 395].

- سورة البقرة:
1- «قرؤوا الزَّهراوين: البقرة وسورة آل عمران، فإنَّهما تأتيان يوم القيامة كأنَّهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما» [رواه مسلم 804] وفي روايةٍ: «يأتي القرآن، وأهله الَّذين يعملون به» [رواه التِّرمذي 2883 وصحَّحه الألباني].
2- «اقرؤوا سورة البقرة فإنَّ أخذها بركةٌ وتركها حسرةٌ ولا يستطيعها البطلة» [رواه مسلم 804]، والبطلة: السَّحرة.

- سورة آل عمران: مضى في سورة البقرة رقم (1).

- سورة الكهف:
1- «من حفظ عشر آيات من أوَّل سورة الكهف عُصم من الدَّجال» [رواه مسلم 809].

2- قال أبو سعيد: "من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة، أضاء له من النُّور ما بينه وبين البيت العتيق" [صحَّحه الألباني 736 في صحيح التَّرغيب].

- سورة الملك:
1- «سورةٌ من القرآن ثلاثون آيةٍ تشفع لصاحبها حتَّى يغفر له {تَبَارَ‌كَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}» [رواه أبو داود 1400 والتِّرمذي 2891 وابن ماجه 3068 وحسَّنه الألباني].
2- وقال ابن مسعود: «سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر» [صحَّحه الألباني 3643 في صحيح الجامع].

- سورة الكافرون:
1- «أن النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- سمع رجلًا يقرأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُ‌ونَ} قال: «أما هذا فقد برئ من الشِّرك» [صحَّحه الألباني 6/938 في السِّلسلة الصَّحيحة].

2- «اقرأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُ‌ونَ} ثمَّ نم على خاتمتها؛ فإنَّها براءةٌ من الشِّرك» [رواه أبو داود 5055 التِّرمذي 3403 وصحَّحه الألباني].

- سورة الإخلاص:
1- قال -صلَّى الله عليه وسلَّم- لأصحابه: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلةٍ؟» فشقَّ ذلك عليهم وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: الله الواحد الصمد ثلث القرآن» [رواه البخاري 5015].

2- عن عائشة -رضي الله عنها- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- بعث رجلًا على سريةٍ وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ{قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ}، فلمَّا رجعوا ذكر ذلك للنَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- فقال: «سلوه لأي شيءٍ يصنع ذلك؟» ذلك فسألوه فقال: لأنَّها صفة الرَّحمن فأنا أحبُّ أن اقرأ بها، فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «أخبروه أنَّ الله يحبه» [متفقٌ عليه].

3- «إنَّ الله جزَّأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد جزءًا من أجزاء القرآن» [رواه مسلم 811].

4- قالت عائشة: «أن النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلةٍ، جمع كفيه ثمَّ نفث فيهما، فقرأ فيهما: {قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَ‌بِّ الْفَلَقِ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَ‌بِّ النَّاسِ} ثمَّ يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرَّاتٍ» [متفقٌ عليه].

5- سمع -صلَّى الله عليه وسلَّم- رجلًا يقرأ {قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ} فقال: «أمَّا هذا فقد غفر له» [صحَّحه الألباني 6/938 في السِّلسلة الصَّحيحة].

6- قال عبد الله بن خبيب قال لي -صَّلى الله عليه وسلَّم-: «قل، فلم أقل شيئا، ثمَّ قال: قل فلم أقل شيئًا، ثمَّ قال: قل: فقلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ} والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرَّات تكفيك من كلِّ شيءٍ» [رواه أبو داود 5082 والنَّسائي 5443 والتِّرمذي 3575 وحسَّنه الألباني].

7- عن أبي هريرة: «أن النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- سمع رجلًا يقرأ {قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ} فقال: «وجبت» قلت: وما وجبت؟ قال: «الجنَّة» [رواه الألباني 2101 في تخريج مشكاة المصابيح وقال: إسناده صحيح غريب].

- المعوذتان:
1- «ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب النَّاس» [رواه مسلم 814].

2- عن ابن عباس الجهني أنَّه -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال له: «يا ابن عباس ألا أدلك أو قال: ألا أخبرك، بأفضل ما يتعوذ به المتعوذون؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: «قل أعوذ بربِّ الفلق وقل أعوذ بربِّ النَّاس» [رواه النَّسائي 5447 وصحَّحه الألباني].

3- عن عائشة قالت: «كان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- إذا مرض أحد من أهله، نفث عليه بالمعوذات» [رواه مسلم 2192].

4- «أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه يبده» [متفقٌ عليه].

5- انظر فضائل سورة الإخلاص رقم (4، 6).

رابعًا: فضائل آياتٍ معينةٍ
- آية الكرسي
1- «إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي: {اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} حتَّى تختم الآية، فإنَّك لن يزال عليك من الله حافظٍ، ولا يقربنك شيطان حتَّى تصبح» [رواه البخاري 2311].

2- عن أبي كعب قال: قال لي رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «يا أبا المنذر! أتدري أي آيةٍ من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: {اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} قال: فضرب في صدري وقال: والله! ليهنك العلم أبا المنذر» [رواه مسلم 810].

3- «من قرأ آية الكرسي دبر كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ، لم يمنعه من دخول الجنَّة إلا أن يموت» [صحَّحه الألباني 6464 في صحيح الجامع].

- آخر آيتين من سورة البقرة:
1- «الآيتان من آخر سورة البقرة، من قرأهما في ليلةٍ كفتاه» [متفقٌ عليه].

2- «أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته» [رواه مسلم 806].

3- «آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان» [رواه التِّرمذي 2882 وصحَّحه الألباني].

خامسًا: الأدب مع القرآن الكريم
1- تعاهده والإكثار من قراءته: «عاهدوا هذا القرآن، فوالَّذي نفس محمد بيده لهو أشدّ تفلتًا من الإبل في عقلها» [متفقٌ عليه واللفظ لمسلم 791].

2- ختمه مرة واحده في الشهر أو كل 20 يوم أو 10 أيَّام أو 7أيَّام: «اقرأ القرآن في كلِّ شهرٍ، قال: قلت: إنِّي أجد قوَّة. قال: فاقرأه في عشرين ليلةٍ، قال: قلت: إنِّي أجد قوَّة. قال: فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك» [متفقٌ عليه].

3- لا يقرأ بأقل من ثلاثة أيام: «لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاثٍ» [رواه أبو داود 1394 والتِّرمذي 2949 وابن ماجه 1115 وصحَّحه الألباني].

4- تحسين الصَّوت: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهر به» [رواه البخاري 7527].

5- قضاء ما فاته من حزبه: «من نام عن حزبه أو عن شيءٍ منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظُّهر، كتب له كأنَّما قرأه من الليل» [رواه مسلم 747].

6- خفض الصوت: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصَّدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصَّدقة» [رواه أبو داود 1333 والتِّرمذي 2919 والنَّسائي 2560 وصحَّحه الألباني].

6- التَّرتيل: {وَرَ‌تِّلِ الْقُرْ‌آنَ تَرْ‌تِيلًا} [المزمل: 4].

7- التَّدبر وفهم معانيه: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَ‌كٌ لِّيَدَّبَّرُ‌وا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ‌ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص: 29].

8- الخشوع والبكاء: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ‌ اللَّـهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} [الحديد: 16].

9- الاستعاذة: {فَإِذَا قَرَ‌أْتَ الْقُرْ‌آنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّ‌جِيمِ} [النَّحل: 98].

10- ذكر سجود التَّلاوة: «سجد وجهي للذي خلقه وشقَّ سمعه وبصره بحوله وقوته» [رواه أبو داود 1414 والتِّرمذي 3425 والنَّسائي 1128 وصحَّحه الألباني].

11- التَّفاعل مع معاني الآيات: «يقرأ مترسلًا إذا مر بآيةٍ فيها تسبيح سبَّح، وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ» [رواه مسلم 772].

12- وجوب الطَّهارة لمسه: «لا يمس القرآن إلا طاهر» [صحَّحه الألباني 7780 في صحيح الجامع].

13- استحباب الطَّهارة لقراءته: «إنَّه لم يمنعني من أن أرد إليك إلا أني كنت على غير وضوءٍ» [رواه ابن ماجه 285 وصحَّحه الألباني].

15- الاستماع له: {وَإِذَا قُرِ‌ئَ الْقُرْ‌آنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْ‌حَمُونَ} [الأعراف: 204].


د.صالح بن عبد الله الصَّياح



-يتصرفٍ يسيرٍ-

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
القرآن حجة لك أو عليك 2

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3143 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3482 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3558 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟