نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  القسط خير علاج ) 

Post
17-7-2011 5163  زيارة   

ومن الأدوية الطبيعية التي أشار وأرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث \" عود القسط \" .

 

الحمد لله ربِّ العالمين القائل في محكم التَّنزيل {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشُّعراء: 80]، وصلَّى الله وسلَّم وبارك على الرَّحمة المهداة نبيِّنا محمَّدٍ -صلَّى الله عليه وسلَّم- القائل: «لكلِّ داءٍ دواءٌ، فإذا أصيب دواء الدَّاء برأ بإذن الله -عزَّ وجلَّ-» [رواه مسلم 2204] من حديث جابر -رضي الله عنه-.

وبعد: فمن شفقة النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ورحمته بأمَّته -صلَّى الله عليه وسلَّم- أن أدلها إلى ما يصلح الرُّوح والجسد من سائر الدَّواء والأمراض.

قال ابن القيم في زاد المعاد (4/22) وكان للمرض ثلاثة أنواع:
أحدها: بالأدوية الطَّبيعيَّة.
والثَّاني: بالأدوية الإلهيَّة.
والثَّالث: بالمركب بين الأمرين.
ومن الأدوية الطَّبيعيَّة الَّتي أشار وأرشد إليها النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في غير ما حديث "عود القسط".
ومن تلك الأحاديث: عن أنس -رضي الله عنه- أن النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «لا تعذِّبوا صبيانكم بالغمز من العُذرة، وعليكم بالقسط» [رواه البخاري 5696].

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- «احتجم وأعطى الحجَّام أجره، واستعطَّ» [رواه البخاري 5691 ومسلم 1202].

وقد روى البخاري أنَّ أمَّ قيس بنت محصن الأسديَّة أتت النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة فقال النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «على ما تدغرن أولادكنَّ بهذا العلاق، عليكنَّ بهذا العود الهندي، فإنَّ فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب: يسعط من العُذرة، ويلد من ذات الجنب» [رواه البخاري 5713].
قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في الفتح (10/115): "والسّعوط ما يُجعل في الأنف ممَّا يتداوى به، وقوله "استعطّ " أي استعمل السّعوط وهو أن يستلقي على ظهره ويجعل ما بين كتفيه يرفعهما لينحدر رأسه ويقطر في أنفه ماءً أو دهنًا فيه دواء مفردًا أو مركبًا؛ ليتمكن بذلك من الوصول دماغه لاستخراج ما فيه من الدَّاء بالعطاس.

والعُذرة -بضم العين- وجع في الحلق يهيج من الدَّم وتسميها العامة بنات الأذن. وهذا التَّفسير يوافق في الطِّبِّ أمراض الحلق الَّتي تترافق باحتقان دموي سواء أكان التهاب لوزات أو التهاب لهاة أم التهاب بلعوم.

وكان نساء المدينة وما يزال نساؤنا حتَّى اليوم يلجأن إلى معالجة العذرة بالإصبع أو غمز الحلق بها. والإعلاق الدّغر أيضًا في اللغة تعني غمز العذرة بالإصبع.

و من توجيهات النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في هذا المجال أنَّه نبَّه إلى وجوب تجنب الخطأ في بعض المعالجات الشَّعبيَّة والَّتي لا تستند إلى أساسٍ علميٍّ فنهى النِّساء عن مثل هذه المعالجة والمؤذية أحيانًا مقدِّمًا لهنَّ العلاج الأمثل في هذه الحالة وهو القسط.

قوله "ويُلَد به من ذات الجنب" يعني يسقاه في أحد شقي فمه وهو تنبيه إلى طريقة لسقي المريض دواءه عندما لا يتمكن من الجلوس أو يرفض تناوله بيده أو عندما يثير ذلك ألمًا شديدًا لديه أو يرفض تناوله، كما يحصل عند الأطفال غالبًا فإذا رفض الطفل تناول الدَّواء فيجب إعطاءه إيَّاه عنوةً، وذلك فتح فمه وسقيه الدَّواء في أحد جانبي فمه ، أمَّا وضع الدَّواء في وسع فمه فقد يؤدي إلى الشّردقة.

وقوله "ذات الجنب" قال الموفق البغدادي: "وذات الجنب قسمان: حقيقي وهو ورم حاد يعرض في نواحي الجنب من رباح غليظة تحتقن بين الصّفاقات إلا أنَّ الوجع في هذا القسم ممدود وفي الحقيق ناخس".

وقال الدّكتور القلعجي معلِّقًا: "تنطبق هذه العلامات على التهاب الغشاء المبطن للرِّئة Pleurisy الَّذي يترافق بألمٍ حادٍ شديدٍ يتفاقم مع التَّنفس العميق أو السُّعال بالإضافة إلى سعالٍ جافٍّ وارتفاع حرارة وإنهاك القوى العامَّة وقد يتجمع في الغشاء سوائل في بعض الحالات".

ويرى الدُّكتور محمود النّسيمي: "أنَّ ذات الجنب الواردة في الأحاديث هي الألم الجانبي النَّاتج غالبًا عن البرد أو الرّثية أو الرُّوماتيزك".

وذكر ابن الكحال ابن طرخان طريقة المعالجة بالقسط للألم الجانبي فقال:" يُدقُّ القسط ناعمًا ويخلط بالزَّيت المسخن دون غليٍ أو قليٍ ويدلك به مكان الألم، ويلعق."

أمَّا ابن القيم فقد أكَّد هذا المعنى بقوله في زاد المعاد (4/75): "والعلاج الموجود في الحديث عن آفة في الصَّدر تنجم عن ريحٍ غليظةٍ فإنَّ القسط البحري إذا دُقَّ ناعمًا وخلط بالزِّيت المسخن ودلك به مكان الرِّيح المذكور أو لُعق كان دواءً موافقًا لذلك نافعًا له محللًا لمادته مذهبًا لها، مقويًّا للأعضاء الباطنة مفتحًا للسّدد، والعود المذكور في منافعه كذلك".

وقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «فإن فيه سبعة أشفية»، قال البخاري: قال الرَّاوي: "فسمعت الزهري يقول: بّين لنا اثنتين ولم يبين لنا خمسة".
وقال ابن حجر (10/157): "كذا وقع الاختصار في الحديث عن السَّبعة على اثنين، فإمَّا أن يكون ذكر السَّبعة فاختصره الرَّاوي أو اقتصر على الاثنين لوجودهما حينئذٍ دون غيرهما".

قال ابن حجر (10/157): "ويحتمل أن تكون السَّبعة أصول التَّداوي بها؛ لأنَّها إمَّا طلاءٌ أو شربٌ أو تكميدٌ أو تقطيرٌ أو تبخيرٌ أو سعوطٌ أو لدود. فالطِّلاء يدخل في المراهم ويحل يالزِّيت ويلطخ. وكذا التَّقطير والسّعوط يسحق في زيتٍ ويقطر في الأنف والدّهن والتَّبخير واضح".

وتحت كلّ واحدة ٍمن السَّبعة منافع لأدواء مختلفة ولا يستغرب ذلك ممَّن أوتي جوامع الكلم.

و لكن... ما هو القسط Costus؟
ذكر المرشد إلى المصادر العالمية للنَّباتات النَّافعة (صدر بالرُّوسيَّة وألفه العالمان: فول ومالييفا- موسكو: 1952) أنَّ للقسط أنواعًا كثيرةً، وأكدّ على المنافع الطِّبيَّة لثلاثة أنواع:
1- القسط الجميل Costus Speciosus: وهو المسمى أيضًا بالقسط العربي Costus Arabicus وهو ينتشر تلقائيًّا في جنوب شرقي آسيا من جبال هيمالايا وحتَّى سيلان وفي الهند الصِّينيَّة والفليبين وتايوان. ويزرع في الهند وأندونيسيا وتؤكل سوقه الحاوية على 24 % من تركيبها على النَّشاء. ويستعمل علاجيًّا في آفات الصَّدر والسُّعال والرَّبو.

2- القسط الإفريقي Costus Afrrica: ويسميه الإنكليز Ginger Lily وهو منتشرٌ في إفريقيا الاستوائيَّة، تستخدم جذوره لتحضير عجينة لصنع الورق. أمَّا طبيًّا فيستعمل مسحوق سوقه لمعالجة السُّعال. أمَّا الصَّبغة المحضَّرة من جذوره فتدخل في عداد تركيبة دوائيَّة من داء النَّوم. وتطبق أوراقه المسلوقة موضعيًّا لمعالجة الرّثية، أمَّا الجذور المسلوقة فتفيد موضعيًّا لشفاء التَّقرحات الجلديَّة.

3- القسط الموبّر Costus Villosissimus: ومن أسمائهCostus Spicatus Costus Spetimus وينتشر في كولمبيا وأمريكا الاستوائيَّة وخاصة في البيرو وغويانا ويستعمل طبيًّا لعلاج النَّزلات الشَّعبيَّة وخاصَّةً المعوية منها وفي حمىّ التِّيفوس. وفي كتاب النَّباتات الَّنافعة في غرب أفريقيا أشار J. Dolziel فقط إلى القسط الإفريقي وأكَّد فائدته كدواء للسُّعال حيث يؤخذ مغلي سوقه أو مدقوق ثمرته أو تعلك سوقه طازجةً وقد يستعمل مغلي جذوره لنفس الغرض. كما تطبق أوراقه المسلوقة كمادةٍ محمّرةٍ لمعالجة الآلام الرَّثوية. ويشير إلى ما يعتقده سكان سيراليون وساحل الذَّهب وغيرها حول القدسية لهذه المادة العلاجيَّة عندهم.

وذكر ابن سينا نقل عن ديسقوريدس بأنَّ القسط ثلاثة أنواع: صنف أبيض خفيف عطري هو القسط العربي أو البحري، وصنف أسود خفيف غليظ قليل العطرية هو الهندي وصنف ثالث ثقيل يشبه خشب البقس رائحته ساطعة هو القسط الشَّامي.

وقال الدُّكتور ميره: "أنَّنا جرينا على كلام المؤلفين نسبنا الجذر الَّذي يسمَّى عندنا الآن بالقسط العربي للقسط الجميل وهو أبيض فطري مائي عذب الطَّعم يقرب قليلًا لرائحة الزَّنجبيل، هذا يوافق ما يسمى بالقسط الحلو Costus Duleis وخلاصة ما كتبه شراح الحديث أن نبات القسط -الموصوف في السُّنَّة- نبات يعيش في الهند وخاصة كشمير وفي الصِّين، وتستعمل قشور جذوره الَّتي قد تكون بيضاء أو سوداء وكان التُّجار العرب يجلبونها إلى الجزيرة العربيَّة عن طريق البحر لذا سمِّيت بالقسط البحري كما كان يسمَّى بالقسط الهندي، وقد يدعي الأبيض بالقسط البحري والأسود بالقسط الهندي الَّذي يتخذ في البخور وله نفس الاسم مع أنَّهما نباتان مختلفان".

قال ابن القيم في الزَّاد (4/324): "القسط نوعان: أبيض يقال له البحري وأسود هو الهندي وهو أشدُّهما حرارةً والأبيض ألينهما ومنافعهما كثيرةٌ: ينشفان البلغم، قاطعان للزذُكام، وإذا شربا نفعا من ضعف الكبد والمعدة وقطعا وجع الجنب ونفعا من السُّموم وإذا طلي الوجه بمعجونه مع الماء والعسل قلع الكلف".

أمَّا الدُّكتور أحمد الرَّشيدي عن كتابه (عمدة المحتاج في علمي الأدوية والعلاج) فقد ذكر أنَّ للقسط نحواً من 15 صنفًا وأنَّ الأصلي منه هو القسط الجميل C.Speciosus ومأواه الهند، ومن أنواعه القسط العربي.

مكان القسط Costus في الطِّبِّ الحديث:

ذكرت مجلة التَّايم في صفحتها العلمية (1999) أنَّ القسط نباتٌ ينمو بشكلٍ عشوائيٍّ بدون زراعةٍ في منطقة الهيمالايا الحاوية على قمَّة أفرست الأعلى ارتفاعًا في العالم، ويعتبر القسط أهم ركائز الطِّبِّ التّبتي التَّقليدي.

وقد كان الكهنة هناك لا يكتشفون عن طبِّهم هذا إلا لأمثالهم؛ ليبقى سرًّا بينهم إلى أن جاء زعيمهم الأخير دالاي لاما فأسس كلية الطِّبِّ التِّبتي لتعليم أي كان وذلك في منطقة Dharamsala على الحدود الهنديَّة للتبت؛ ليحافظ على ذلك الطِّبِّ من الإندثار.

وبدأ الكهنة في التِّبت ليحافظ على ذلك الطِّبِّ على شكلِّ خلطاتٍ مرقمةٍ لشركة بادما Padama السّويسريَّة ومنها الخلطة رقم 28 لإذابة جلطة أوعية السَّاق وفيها خلاصات من نبات القسط، إذ ليس في جعبة الطِّبِّ الحديث دواءٌ ناجعٌ لها سوى الطَّلب إلى المريض عدم تحريك ساقه لأسابيع حتَّى تذوب تلك السَّدادة ببطءٍ وحتَّى لا تنطلق إلى الدَّوران الدموي فتحدث خثرة في مكانٍ آخرٍ.

ذكر ما يعالجه القسط:

1- يحتوى القسط على مادة الهيلين، وحمض البنزوات وكلاهما من المواد المطهرة للجراثيم ومن هنا فائدة القسط في علاج اللوزات والتهاب اللهاة، والتهاب البلعوم، وهو المقصود بالعُذرة في الأحاديث.

2- كما أنَّ احتواء القسط على هذه المواد المطهِّرة القاتلة للجراثيم يعلل فائدة القسط في علاج ذات الجنب الجرثوميَّة وذات الرِّئة الجرثوميَّة.

3- إنَّ الجمع بين الحجامة القسط له مغزى طبيٌّ في ضوء احتواء القسط على حمض البنزوات والهيلنين المطهرتين والقاتلتين للجراثيم وهو دور القسط في تعقيم الجروح المحدثة بهذا الشّرط.

4- كما أنَّ الجمع بين القسط البحري والحجامة يحمل سرًّا لطيفًا وهو الوقاية من التَّشوهات والنَّدبات.
يقول موفق الدِّين البغدادي في كتابه (الطِّبُّ من الكتاب والسُّنَّة): "وفي جمعه لله بين الحجامة والقسط سرٌّ لطيفٌ وهو أنَّه إذا طلي به مشرط الحجامة لم يتخلف في الجلد أثر المخاريط وهذا من غرائب الطِّبِّ".

5- في النَّهي عن غمز العُّذرة أي النَّهي عن ضغط اللوزات والحلق الملتهبين بالأصابع إشارةٌ واضحةٌ إلى الهدي النَّبوي في تصحيح الأخطاء الشَّائعة في الطِّبِّ الشَّعبي، حديث إنَّ غمز العذرة ليس فقط لا يفيد في علاجها، بل كذلك يضرُّ فهو يسبب انتشار الالتهاب إلى المناطق المجاورة.

ومع ذلك ورغم مرور أربعة عشر قرنًا على نهي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- عن غمز العُّذرة نجد أنَّه لا زال شائعًا في بعض المناطق، فيسمون العُذرة: بنات الأذن ويسمون.

6- قال ابن القيم زاد المعاد (4/323-325) وابن مفلح في الآداب الشَّرعية لابن مفلح (2/398-400) من فوائد القسط: "منشف للبلغم، قاطع للزُّكام وإذا شرب نفع من ضعف الكبد والمعدة ومن بردهما ومن حمى الدّور والرّبع وقطع وجع ذات الجنب ونفع من السُّموم، وإذا طلي به الوجه معجونًا بالماء والعسل قلع الكلف (حبّ الشَّباب وهو مجربٌ) وينفع من وجع الجنبين.
وهو جيدٌ للدِّماغ نافعٌ من أمراض البرد محللًا مقويًّا للأعضاء الباطنة، ويطرد الرِّيح (وهو مجربٌ) ويفتح السّدد، ويذهب فضل الرُّطوبة ، يدر الطَّمث (دم الحيض) والبول ويحرك شهوة الجماع ويقتل الدُّود وحبّ القرع في الأمعاء إذا شرب مع العسل".

كيفية استخدام القسط:

1- يؤخذ بمقدار ملعقة من الماء أو من العسل أو مع الزِّيت (سواء كان زيت سمسم أو زيت الزَّيتون أو غيرهما) وقد تقدَّم ما يعالجه من أمراض.

2- تقطيره مخلوطًا مع الزَّيت أو ماء الماء في الأنف وهذا خاصٌّ لأمراض الحلق والزُّكام.

3- مزجه مع الماء والعسل لإزالة الكلف الموجود في الوجه وهو مجربٌ.

4- تسخينه مع الزَّيت ودهنه في الأماكن الَّتي تحتاج إلى دهنٍ وخصوصًا الصَّدر والبطن والظَّهر.


إعداد
محمد بن محمد الجيلاني
عفا الله عنه بمنِّه وكرمه
دار القاسم


ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
القسط خير علاج 9

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3148 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3490 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3566 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟