نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  يا قومنا أجيبوا داعي الله ) 

Post
15-7-2011 2692  زيارة   

ألا تلاحظون كثرة الأمراض التى لم تكن لها مسمى من قبل ألا ترون كثرة الزلازل والمحن وغلاء الأسعار وذهاب البركة .

 

نداء.. لمن كان له قلبٌ أو ألقى السَّمع وهو شهيدٌ

لكلِّ من رضي بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمَّدٍ -صلَّى الله عليه وسلَّم- نبيًّا ورسولًا.
لكلِّ والدٍ حنونٍ يخشى على نفسه وذريَّته من عقاب الله.

قال أهل العلم...

"لا يخفى على كلِّ عاقلٍ أنَّ الفضائيات معول بلاءٍ وشر داعيةٍ إلى كلِّ رذيلةٍ ومجونٍ مفسدةٌ للعقل ومنقصه للحياء هادمة للمروءة هي سبب لذهاب لغيرة ونور الإيمان من القلب.
وتقرِّب من يراها من الشَّيطان وتبعده عنِ الرَّحمن وهي سبب كلِّ فسادٍ في البيوت. مشغله للوقت مذهبه له بغير فائدةٍ بل وربما أدَّت إلى ترك الواجبات من صلاةٍ وقيامٍ بطاعة الله.. هذا لو سلمت من الخلاعة والدَّعارة".

كيف؟؟؟

وقد يعرض فيها مناظر مزرية وصور لنساء خليعاتٍ ورجال أراذلَ فيتحدثان بكلمات عشقٍ ووصالٍ ممَّا يدعو إلى الفجور وغير ذلك... من الأغاني والبرامج ذات الأفكار الهادمة لكلِّ عقيدةٍ ودينٍ ..
ولا يغركم كثرتها واغترار النَّاس بها صغيرهم وكبيرهم وعاقلهم وجاهلهم قال -تعالى-: {قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَ‌ةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّـهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 100].

هل ترضى...

أيُّها المسلم أن تكون شريكًا لأهل الفسوق والفجور في الإثم بمشاهدتك للمستهزئين المستهترين بأحكام الله من تحريم الزِّنا والتَّبرج والغناء..
قال -تعالى-: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّـهِ يُكْفَرُ‌ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِ‌هِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِ‌ينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} [النِّساء: 140].

فالحذر... الحذر..

إنَّنا في زمان الفتن ومن أعظم الفتن الَّتي تعرض علينا هذه الفضائيات الَّتي دخلت كلَّ بيتٍ، وقد حذَّرنا -صلَّى الله عليه وسلَّم- من هذه الفتن ومن عقوبتها فقال: «يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قومٍ قط حتَّى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطَّاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الَّذين مضوا» [رواه ابن ماجه 3262 وصحَّحه الألباني].

ألا تلاحظون كثرة الأمراض الَّتي لم تكن لها مسمى من قبل ألا ترون كثرة الزَّلازل والمحن وغلاء الأسعار وذهاب البركة.

ألم تنتشر الفاحشة ؟! فما من بيتٍ إلا وتعرض هذه الفواحش فيه صباحًا ومساءً عبر هذه الفضائيَّات.

قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ليبيتنَّ قومٌ من هذه الأمَّة على طعامٍ و شرابٍ ولهوٍ، فيصبحوا قد مسخوا قردة و خنازير» [رواه الألباني 1604 في السِّلسلة الصَّحيحة وقال: حسن لشواهده].

وعن أنس مرفوعًا: «ليكونن في هذه الأمَّة خسف وقذف و مسخ، وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف» [رواه الألباني 2203 في السِّلسلة الصحَّحيحة وقال: صحيح بمجموع طرقه].

إنَّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ أو ألقى السَّمع وهو شهيدٌ

يا من جلبت الدش رفقًا إنَّما***أفسدت ما في البيت من غلمانِ
خنت الأمانة في الشَّباب وفي النِّسا***وجعلت بيتك منتدى الشَّيطانِ
خنت الأمانة في البنات ولن ترى***منهنَّ برًّا إنَّهنَّ عواني
أفسدت ما في البيت أخلاقه***أذهبت ما في من إحسانِ
أدخلت في البيت ضلال مع الخنا***والفسق بعد تلاوة القرآن


ياقومنا... بين أيديكما سفر والأعمار فيها قصر وكلُّكم والله على خطرٍ كونوا على حذرٍ من الجبار وقد قدر اعرفوا قدر من قدر تذكروا حين عصيتم وستر.

أمَّا طوي القبيح والجميل ستر؟!!

آن الرَّحيل وما عندكم خبر!! إلى كم توعظون ولاتتعظون؟!!

أكلفتم ما لا تطيقون؟!!

أكلمتم بما لا تفهمون؟!!

ما لكم عن مآلكم تعرضون؟!!

{يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّـهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ‌ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْ‌كُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿31﴾ وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّـهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْ‌ضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَـٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [الأحقاف: 31-32].

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
يا قومنا أجيبوا داعي الله 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3138 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3477 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3553 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟