نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  فتاوى رمضانية ) 

Post
10-7-2011 1554  زيارة   

 


س1: ماذا ينبغي للصَّائم وماذا يجب عليه؟
ينبغي للصَّائم أن يكثر من الطَّاعات ويجتنب جميع المنهيات، ويجب عليه المحافظة على الواجبات، والبعد عن المحرمات، فيصلِّي الصَّلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة، ويترك الكذب والغيبة والغش والمعاملات الرّبويَّة، وكلّ قولٍ أو فعلٍ محرَّمٍ، قال النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [روه البخاري 1903].
(الشَّيخ ابن عثيمين)

س2: صائم رمضان هل يفتقر كلّ يومٍ إلى نيَّةٍ؟
نيَّة صيام رمضان في أوله كافيةٌ، ولا يحتاج إلى تجديد النِّيَّة لكلِّ يومٍ اللهمَّ إلا أن يوجد سبب يبيح الفطر فيفطر في أثناء الشَّهر فحينئذٍ لابد من نيَّةٍ جديدةٍ لاستئناف الصَّوم.
(ابن عثيمين)

س3: ما الحكم الشَّرعي في صيام من سمع أذان الفجر واستمر في الأكل والشَّراب؟
الواجب على المؤمن أن يمسك عن المفطرات من الأكل والشُّرب وغيرهما إذا تبين له طلوع الفجر، وكان الصَّوم فريضة كرمضان وكصَّوم النَّذر والكفارات؛ لقوله الله -عزَّ وجلَّ-: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187].
فإذا سمع الأذان وعلم أنَّه يؤذن على الفجر وجب عليه الإمساك، فإن كان المؤذن يؤذن قبل طلوع الفجر لم يجب عليه الإمساك وجاز له الأكل والشُّرب حتَّى يتبيَّن له الفجر.
فإن كان لا يعلم حال المؤذن هل أذن قبل الفجر أو بعد الفجر، فإنَّ الأولى والأحوط له أن يمسك إذا سمع الأذان ولا يضرُّه لو شرب أو أكل شيئًا حين الأذان؛ لأنَّه لم يعلم بطلوع الفجر، ومعلوم أن من كان داخل المدن الَّتي فيها أنوار، لا يستطيع أن يعلم طلوع الفجر بعينه وقت طلوع الفجر، ولكن يجب عليه أن يحتاط بالعمل بالأذان والتَّقويمات الَّتي تحدد طلوع الفجر بالسَّاعة والدَّقيقة، عملًا بقول النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» [رواه التِّرمذي 2518 وصحَّحه الألباني]، وقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه» [متفقٌ عليه].
(ابن باز)

س4: أيهما أفضل في حالة السَّفر بالوسائل المريحة الصِّيام أم الفطر؟
المسافر مخيَّرٌ بين الصَّوم والفطر وظاهر الأدلَّة الشَّرعيَّة أنَّ الفطر أفضل ولا سيما إذا شقَّ عليه الصَّوم؛ لقوله النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ليس من البرِّ الصَّوم في السَّفر» [رواه البخاري 1946]، وقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إنَّ الله -تبارك وتعالى- يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته» [رواه الألباني 1059 في صحيح التَّرغيب وقال: حسن صحيح]، ومن صام فلا حرج عليه الصَّوم فإن شقَّ عليه الصَّوم كره له ذلك.
(ابن باز)

س5: ما حكم استعمل معجون الأسنان لصائم في نهار رمضان؟
استعمال المعجون للصائم لا بأس به إذا لم ينزل إلى معدته، ولكن الأولى عدم استعماله؛ لأنَّه له نفوذًا قويًّا قد ينفذ إلى المعدة والإنسان لا يشعر به، ولهذا قال النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- للقيط بن صبره: «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» [رواه النَّسائي 87 والتِّرمذي 788 وابن ماجه 333 وأبو داود 2366 وصحَّحه الألباني] فالأولى ألا يستعمل الصَّائم المعجون.
(ابن عثيمين)

س6: ما حكم استعمال بخاخ الرَّبو للصَّائم؟ وهل الغبار يفطر؟
البخاخ الَّذي يستعمله المصابون بمرض الرَّبو لا يفطر الصَّائم لأنَّه ليس له جرم ثمَّ هو يدخل مع مخرج النَّفس لا مخرج الطَّعام والشَّراب، وكذلك الغبار لا يفطر وإن كان الصَّائم مأمورٌ بالتَّحرز منه.
(ابن جبرين)

س7: هل القيء يفسد الصوم؟
إنَّ ما قد يتعرض له الصَّائم من جراحٍ أو رعافٍ أو قي أو ذهاب الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره فكلُّ هذه الأمور لا تفسد الصَّوم لكن من تعمد القيء فسد صومه؛ لقول النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء» [رواه ابن ماجه 1368 والتِّرمذي 720 وصحَّحه الألباني].
(ابن باز)

س8: ما حكم من جامع امرأته في نهار رمضان؟
من جامع امرأته فى شهر رمضان فإن كان ليلًا فيما بين غروب الشَّمس وطلوع الفجر فلا بأس، وإن كان جماعه نهارًا فيما بين طلوع الفجر وغروب الشَّمس وهو صائمٌ مكلَّفٌ به فهو آثمٌ عاصٍ لله ورسوله وعليه القضاء والكفارة وهي عتق رقبةٍ فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا لكلِّ مسكينٍ مدٌّ من برٍّ ونحوه ممَّا اعتاد أهل جهته أن يطعموه في بلادهم.
(اللجنة الدَّائمة)

س9: ما حكم استعمال الإبر التي في الوريد والإبر الَّتي في العضل للصَّائم؟
الصَّحيح أنَّهما لا يفطران، وإنَّما الَّتي تفطر هي إبر التَّغذية الخاصَّة. وهكذا أخذ الدَّم للتَّحليل لا يفطر الصَّائم لأنَّه ليس مثل الحجامة. أمَّا الحجامة فيفطر بها الحاجم والمحجوم في أصلح أقوال العلماء؛ لقول النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «أفطر الحاجم والمحجوم» [رواه التِّرمذي 774 وأبو داود 2367 وابن ماجه 1370 وصحَّحه الألباني].
(ابن باز)

س10: قلع الضرس للصائم هل يفطر؟
الدَّم الخارج بقلع الضرس ونحوه لا يفطر، فإنَّه لا يؤثر تأثير الحجامة فلا يفطر أبدًا.
(ابن عثيمين)

س11: هل يجوز الصيِّام والإنسان عليه الجنابة من الليل مع زوجته أو غير ذلك؟
يصح صيام من واقع زوجته ليلًا وأصبح جنباًا وكذا يصحُّ صيام من أصابته الجنابة من احتلام في نومه ليلًا أو نهارًا ولا حرج عليه في تأخير الغسل حتَّى يطلع الفجر، وإنَّما يفسده الجماع نهارًا من طلوع الفجر إلى غروب الشَّمس.
(اللجنة الدَّائمة)

س12: من أخر قضاء رمضان إلى رمضان آخر ماذا عليه؟
إذا كان لعذر ٍكأن يكون مريضًا أحد عشر شهرًا وهو على فراشه ولم يستطع أن يصوم هذه المدَّة فليس عليه إلا القضاء، وأمَّا إذا كان تفريطًا منه وإهمالًا وهو قادرٌ فإنَّه عليه مع القضاء إطعام مسكينٍ عن كلِّ يوم ٍكفارة عن التَّفريط.
(ابن جبرين)

س13: هل الامتحان عذر يبيح الإفطار؟
الامتحان المدرسي ونحوه لا يعتبر عذرًا مبيحًا للإفطار في نهار رمضان.
(اللجنة الدَّائمة)

س14: ما حكم استعمال العطر في نهار رمضان؟
لا بأس باستعمال العطر للصَّائم في بدنه وثيابه. إلا إذا كان الطِّيب بخورًا أو مسحوقًا فإنَّه لا يتعمد شمهما؛ لأنَّه يدخل إلى أنفه شيءٌ من أجزائها، ويصلُّ إلى دماغه فيؤثر ذلك على صيامه.
(الفوزان)

س15: هل الاعتكاف في شهر رمضان سنَّةٌ مؤكدةٌ؟
الاعتكاف في رمضان سنَّةٌ فعله النَّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في حياته واعتكف أزواجه من بعده، وحكى أهل العلم إجماع العلماء على أنَّه مسنونٌ ولكن الاعتكاف ينبغي أن يكون على الوجه الَّذي من أجله شرع وهو أن يلزم الإنسان المسجد لطاعة الله -سبحانه وتعالى- بحيث يتفرغ من أعمال الدُّنيا إلى طاعة الله بعيدًا عن شئون دنياه ويقوم بأنواع الطَّاعة من صلاةٍ وذكرٍ وغير ذلك، وكان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يعتكف ترقبًا لليلة القدر، والمعتكف يبعد عن أعمال الدُّنيا فلا يبيع ولا يشتري ولا يخرج من المسجد ولا يتبع جنازةً ولا يعود مريضًا، وأمَّا ما يفعله بعض النَّاس من كونهم يعتكفون ثمَّ يأتي إليهم الزُّوار أناء الليل وأطراف النهار وقد يتخلل ذلك أحاديث محرَّمةٍ فذلك منافٍ لمقصود الاعتكاف، ولكن إذا زاره أحدٌ من أهله وتحدث عنده فذلك لا بأس به، فقد ورد عن النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أن زارته صفية وهو معتكفٌ فتحدثت عنده، المهم أن يجعل الإنسان اعتكافه تقربًا إلى الله -سبحانه وتعالى-.
(ابن عثيمين)

س16: ما حكم الشَّرع في رجلٍ صائمٍ داعب امرأته فخرج المذي هل يعيد الصِّيام؟
إذا داعب الصَّائم امرأته في فريضةٍ أو نافلةٍ فنزل منه المذي فإنَّ صومه لا يفسد لا الفرض ولا النَّفل فالصَّوم صحيحٌ ولا حرج عليه.
(ابن عثيمين)

س17: هل الرِّيق يفطر الصَّائم إذا بلعه؟
الرِّيق لا يفطر الصَّائم إذا بلعه.
(ابن عثيمين)

س18: هل تحدث المرء بكلامٍ حرامٍ في نهار رمضان يفسد الصَّوم؟
قال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]، أنَّ الحكمة من إيجاب الصَّوم هو التَّقوى، والتَّقوى هي ترك المحرَّمات، وهي عند الإطلاق تشمل فعل المأمور به وترك المحظور، وقد قال النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من لم يدع قول الزُّور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري 6057].
وعلى هذا يتأكد على الصَّائم اجتناب المحرَّمات من الأقوال والأفعال، فلا يغتاب النَّاس ولا يكذب، ولا ينم بينهم ولا يبيع محرَّمًا ويجتنب جميع المحرَّمات، وإذا اجتنب الإنسان ذلك في شهرٍ كاملٍ فإنَّه نفسه سوف يستقيم بقية العام.
(ابن عثيمين)

س19: هل الإفراط في إعداد الأطعمة للإفطار يقلل من ثواب الصَّوم؟
لا يقلل من ثواب الصَّوم. والفعل المحرم بعد انتهاء الصَّوم لا يقلل ثواب، ولكن ذلك يدخل في قوله -تعالى-: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31] فالإسراف نفسه محظورٌ، والاقتصاد نصف المعيشة، وإذا كان لديهم فضل فليتصدقوا به فإنَّه أفضل.
(ابن عثيمين)

س20: ما حكم الكحل للصَّائم والقطرة بالعين والأذن والأنف؟
لا بأس على الصَّائم أن يتكحل وأن يقطر في عينه، وأن يقطر كذلك في أذنه حتَّى وإن وجد طعمه في حلقه فإنَّه لا يفطر به، لأنَّه ليس بأكلٍ وشربٍ، ولا بمعنى الأكل والشُّرب، والدَّليل إنَّما جاء في منع الأكل والشُّرب فلا يلحق بهما ما ليس في معناهما، وهذا الَّذي ذكرناه هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- وهو الصَّواب، أمَّا لو قطر في أنفه فدخل في جوفه فإنه يفطر إن قصد ذلك لقول النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» [رواه النَّسائي 87 والتِّرمذي 788 وابن ماجه 333 وأبو داود 2366 وصحَّحه الألباني].
(ابن عثيمين)

س21: رجل صائم غلبه التَّفكير فأنزل فهل يفسد صومه بذلك؟
إذا فكر الإنسان فى الجماع وهو صائمٌ وأنزل بدون أن يحصل منه أيّ حركةٍ بل مجرد تفكير فإنَّه لا يفسد صومه بذلك لا في رمضان ولا في غيره؛ لأنَّ التَّفكير في القلب وهو حديث نفسٍ وقد قال النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إنَّ الله تجاوز عن أمَّتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم» [رواه البخاري 5269].
أمَّا إن كان منه حركة كعبث في مناطق الشَّهوة وتقبيل زوجته حتَّي ينزل فإنَّ صومه يفسد بذلك.
(ابن عثيمين)

س22: إذا كان الدُّخان ليس بطعامٍ ولا شرابٍ ولا يصل إلى الجوف فهل هو من المفطرات؟
إنَّ شراب الدُّخان حرام عليك في رمضان وفي غير رمضان والليل والنَّهار، فاتَّق الله في نفسك وأقلع عن هذا الدُّخان، واحفظ صحتك ومالك وأولادك ونشاطك مع أهلك، حتَّى ينعم الله عليك بالصِّحَّة والعافية، وأمَّا قولك: إنَّه ليس بشرابٍ فإنِّي أقول لك: هل يقال فلان يشرب الدُّخان؟ يقال يشرب الدُّخان وشرب كلّ شيءٍ بحسبه، فهذا شراب بلا شكٍّ ولكنَّه شرابٌ ضارٌّ ومحرمٌ.
(ابن جبرين)

س23: هل صلاة التَّراويح سنَّةٌ فقط أم سنَّةٌ مؤكدةٌ؟ وكيف نؤدِّيها؟
هي سنَّةٌ مؤكدةٌ حثَّ عليها النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- بقوله: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه» [متفقٌ عليه] وثبت أنَّ صلَّاها بأصحابه عدَّة ليالٍ ثمَّ خاف أن تفرض عليهم ورغبةً أن يصلُّوها بأنفسهم فكان الرَّجل يصلِّيها وحده ويصلِّي الاثنان جميعًا والثَّلاثة جماعةً ثمَّ إنَّ عمر -رضي الله عنه- رأى جمعهم على إمام لما في ذلك من الاجتماع على الصَّلاة وسماع القرآن واستمر على ذلك المسلمون إلى اليوم. وكانوا يطيلون في القراءة بحيث يقرأون سورة البقرة في اثنتى عشرة ركعةٍ وأحيانًا في ثماني ركعاتٍ، وحيث لم يحددها النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- بعددٍ معينٍ فإنَّ الأمر فيها واسعٌ.
(ابن جبرين)

س24: إذا رؤي صائم يأكل أو يشرب في نهار رمضان ناسيًا فهل يذكر أم لا؟
يجب عليه أن يذكره؛ لقول النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- حين سها في صلاته: «فإذا نسيت فذكروني» [متفقٌ عليه]، والإنسان النَّاسي معذورٌ لنسيانه، ولكنَّ الإنسان الذَّاكر الَّذي يعلم أنَّ هذا الفعل مبطل لصومه ولم يدل عليه يكون مقصرًا؛ لأنَّه هذا أخوه فيجب أن يحبَّ لأخيه ما يحبُّه لنفسه، وعلى الصَّائم أن يمتنع من الأكل فورًا بل لو كان في فمه ماءٌ أو طعامٌ فعليه أن يلفضه ولا يجوز له ابتلاعه بعد أن ذَكر أو ذُكِّر أنَّه صائمٌ.
(ابن عثيمين)

س25: هل يكفَّر تارك الصَّوم ما دام يصلِّي ولا يصوم بدون مرضٍ وبدون أيِّ شيءٍ؟
من ترك الصَّوم جحدًا لوجوبه فهو كافرٌ إجماعًا، ومن تركه كسلًا وتهاونًا فلا يكفَّر لكنَّه على خطرٍ كبيرٍ بتركه ركنًا من أركان الإسلام مجمع على وجوبه ويستحق العقوبة والتَّأديب من ولي الأمر بما يردعه وأمثاله بل ذهب أهل العلم إلى تكفيره وعليه قضاء ما تركه مع التَّوبة إلى الله -سبحانه-.
(اللجنة الدَّائمة)

س26: أخي مصاب بقرحة في معدته والطَّبيب قد حثَّه على أنواع مخصصة من الطَّعام لمدَّة خمس سنواتٍ وقد جرب الصَّوم فوجده يتأثر منه، ويسأل عن ذلك؟
إذا كان الأمر كما ذكر السَّائل عن أخيه فإذا الطَّبيب الَّذي نهاه عن الصوم ثقةً مأمونًا خبيرًا في طبِّه، فيتعيَّن السَّمع والطَّاعة لنصحه وذلك بإفطاره في رمضان حتَّى يجد القدرة على الصَّوم، قال -تعالى-: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، وقال: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا} [البقرة: 286] فإذا شفى من مرضه تعيَّن عليه قضاء أشهر رمضان الَّتي فطرها.
(ابن عثيمين)

س27: هل الخروج إلى الشَّارع لقضاء المصالح والاصطدام بمناظر العري في النَّهار مبطل للصِّيام أم لا؟
ليس مبطلًا للصَّوم، وعليه أن يغضَّ بصره قدر استطاعته.
(اللجنة الدَّائمة)

س28: هل تجوز السَّباحة في رمضان؟
تجوز السِّباحة في نهار رمضان، ولكن ينبغي للسَّابح أن يحتفظ من دخول الماء في جوفه.
(اللجنة الدَّائمة)

س29: ما حكم تغيير الدَّم لمريض الكلى وهو صائمٌ، هل يلزمه القضاء أم لا؟
يلزمه القضاء بسبب ما يزود به الدَّم النَّقي، فإنَّه زود مع ذلك بمادةٍ أخرى فهي مفطرٌ آخرٌ.
(ابن باز)

س30: هل يجوز للصَّائم أن يفطر بمجرد غروب الشَّمس؟
إذا غاب جميع القرص أفطر الصَّائم ولا عبرة بالحمرة الشَّديدة الباقية في الأفق وإذا غاب جميع القرص ظهر السَّواد من المشرق، كما قال النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إذا أقبل الليل من ها هنا، وأدبر النَّهار من ها هنا، وغربت الشَّمس فقد أفطر الصَّائم» [رواه البخاري 1954].
(ابن تيمية)


إعداد/ القسم العلمي بمكتبة الإمام الذَّهبي

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
فتاوى رمضانية 0

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3141 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3477 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3556 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟