نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان ) 

Post
9-7-2011 2474  زيارة   

نبذة من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان ، فتعالى بنا أخي الكريم لنسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر لنستضيء بنور هديه صلى الله عليه وسلم ونسأل الله أن يوفق المسلمين لتطبيق سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة، والله الموفق.

 

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الحمد لله ربِّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فهذه نبذةٌ من هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في رمضان، فتعالى بنا أخي الكريم لنسير مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في هذا الشَّهر؛ لنستضيء بنور هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- ونسأل الله أن يوفق المسلمين لتطبيق سنَّة نبيِّهم -صلَّى الله عليه وسلَّم- في كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ، والله الموفق.

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- بتحري دخول رمضان: وذلك برؤية الهلال أو إكمال عدَّة شعبان ثلاثون يومًا، قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غبي عليكم فأكملوا عدَّة شعبان ثلاثين» [رواه البخاري 1909].

هدي النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم- فيمن يؤخذ بشهادته في رؤية الهلال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، وانسكوا لها، فإن غمَّ عليكم فأكملوا ثلاثين، فإن شهد شاهدان؛ فصوموا وأفطروا» [رواه النَّسائي 2115 وصحَّحه الألباني].

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- عند رؤية الهلال: كان من هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- عند رؤية الهلال الدُّعاء، فعن طلحة بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: أن النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- كان إذا رأى الهلال قال: «كان إذا رأى الهلال قال: اللهمَّ أهله علينا باليمن و الإيمان، والسَّلامة و الإسلام ربِّي وربّك الله» [حسَّنه الألباني 4726 في صحيح الجامع].

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- عند قدوم رمضان: كان من هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- عند قدوم شهر رمضان أن يبشر أصحابه بذلك، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «أتاكم رمضان شهرٌ مباركٌ، فرض الله -عزَّ وجلَّ- عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السَّماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشَّياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهرٍ، من حرم خيرها فقد حرم» [رواه النَّسائي 2105 وصحَّحه الألباني].

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في النَّهي عن صيام يومًا أو يومين قبل رمضان: فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يومٍ أو يومين، إلا أن يكون رجلٌ كان يصوم صومه، فليصم ذلك اليوم» [رواه البخاري 1914].

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في صيام يوم الشَّكِّ: قد كان من هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- أن ينهي عن صيام يوم الشَّكِّ، وهو اليوم الَّذي يتحدث فيه النَّاس عن رؤية الهلال ولم يثبت الرُّؤية، فنهى عن صيام ذلك اليوم.

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في تبييت النَّيِّة من الليلة للصِّيام: كان من هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أن يبيت النِّيَّة لصوم الفريضة وحذَّر من يترك هذا الأمر، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر، فلا صيام له» [صحَّحه الألباني 6534 في صحيح الجامع].

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في استعمال الماء والاغتسال في نهار رمضان: كان من هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- استعمال الماء في نهار رمضان من اغتسال ونحوه، وصحَّ عنه -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه كان يصبُّ على رأسه الماء وهو صائمٌ من العطش والحرِّ، وكان -صلَّى الله عليه وسلَّم- يتمضمض ويستنشق وهو صائمٌ، لكنَّه منع الصَّائم من المبالغة فيهما قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» [رواه النَّسائي 87 والتِّرمذي 788 وابن ماجه 333 وأبو داود 2366 وصحَّحه الألباني].

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في استعمال السواك في رمضان: كان من هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- استعمال السّواك في جميع الأحوال وذلك لعموم قوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لولا أن أشقّ على أمَّتي لأمرتهم بالسّواك» [متفقٌ عليه]، فلم يخص الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- الصَّائم من غيره. ففي هذا دلالةٌ على أن السّواك للصَّائم وليغيره عند كلِّ وضوءٍ وكلّ صلاةٍ عامٌّ وفي كلِّ الأوقات قبل الزَّوال أو بعده.

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قبيل الإفطار: فقد ورد عنه -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه قال: «إن لله عند كلِّ فطرٍ عتقاء وذلك في كلِّ ليلةٍ» [رواه ابن ماجه وقال الألباني: حسن صحيح].

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- عند الإفطار: كان هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- أن يقول عند الإفطار: «ذهب الظَّمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله» [رواه أبو داود 2357 وحسَّنه الألباني].

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- بعد الانتهاء من الإفطار: فقد ثبت عنه -صلَّى الله عليه وسلَّم- الدُّعاء بعد الانتهاء من الأكل أو الشَّراب لقوله: «اللهمَّ بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرًا منه» [رواه أبو داود 3730 والتِّرمذي 3455 وحسَّنه الألباني].

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- إذا أفطر عند قوم: كان من هديه أن يقول: «اللهمَّ أطعم من أطعمني، وأسق من أسقاني» [رواه مسلم 2055]، وقوله: «أفطر عندكم الصَّائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» [رواه أبو داود 3854 وابن ماجه 1429 وصحَّحه الألباني].

هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- في الإفطار: كان من هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- أن يعجل بالفطر، وذلك لما ورد عن سهل بن سعد -رضي الله عنه- قال أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «لا يزال النَّاس بخير ما عجلوا الفطر» [متفقٌ عليه]، وكان في ذلك يتحرى دخول الوقت، فإذا غربت الشَّمس وغاب قرصها عن العين أفطر.

هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- فيما يفطر عليه: كان من هديه أن يفطر على رطبٍ أو تمرٍ أو حسواتٍ من ماءٍ، وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يفطر على رطباتٍ قبل أن يصلِّي فإن لم تكن رطباتٍ فعلى تمراتٍ فإن لم تكن حسا حسواتٍ من ماءٍ» [رواه أبو داود 2356 والتِّرمذي 696 وصحَّحه الألباني].

هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- في السُّحور: كان هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في السُّحور التَّأخير وكان يحب ذلك ويحثُّ عليه ويرغب فيه لما في ذلك من الخير الكثير، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «تسحَّروا فإنَّ في السُّحور بركة» [متفقٌ عليه]، وعن زيد بن ثابت -رضي الله عنه- أنَّه قال: تسحَّرنا مع النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ثمَّ قام إلى الصَّلاة، قلت: كم كان بين الأذان والسُّحور؟ قال: «قدر خمسين آية» [متفقٌ عليه]، وكان يحب التَّمر في السُّحور فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «نعم سحور المؤمن التَّمر» [رواه أبو داود 2345 وصحَّحه الألباني].

هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- في الإمساك: كان -صلَّى الله عليه وسلَّم- يتحرَّى عند فطره دخول الوقت فكان كذلك في الإمساك، وذلك يظهر واضحًا في البيان القرآني والفيض الرَّباني، قال -تعالى-: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187]، وقد بيَّن النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّ هناك فجران، فقال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «الفجر فجران، فإمَّا الفجر الَّذي يكون كذنب السّرحان فلا يحلّ الصَّلاة، و لا يحرم الطَّعام، وأمَّا الفجر الَّذي يذهب مستطيلًا في الأفق، فإنَّه يحلّ الصَّلاة، و يحرم الطَّعام» [صحَّحه الألباني 4278 في صحيح الجامع]، والفجر الصَّادق الَّذي يمسك فيه الصَّائم: هو الأحمر المستطير المعترض على رؤوس الشّعاب والجبال، المنتشر في الطُّرق والسّكاك والبيوت، وهذا هو الَّذي تتعلق به أحكام الصِّيام والصَّلاة، أمَّا الفجر الكذب: فهو البياض المستطيل السَّاطع المصعد كذنب السّرحان.

هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- فيمن سمع النِّداء من الفجر الصَّادق وفي يده الإناء: كان هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- فيمن سمع النِّداء وفي يده الإناء أن لا يدعه حتَّى يقضي منه حاجته، قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إذا سمع أحدكم النِّداء والإناء على يده فلا يضعه حتَّى يقضي حاجته منه» [رواه أبو داود 2350 وقال الألباني: حسن صحيح]، فثبت أنَّ الإمساك عن الطَّعام قبل طلوع الفجر الصَّادق بدعوى الاحتياط مخالفةٌ للسُّنَّة النَّبويَّة.

هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- فيما يجب على الصَّائم تركه: لقد حثَّ النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- المسلم الصَّائم أن يتحلى بمكارم الأخلاق وصالحها، ويبتعد عن الفحش والتَّفحش والبذاءة والفظاظة، وهذه الأمور السَّيِّئة وإن كان المسلم مأمورًا بالابتعاد عنها واجتنابها في كلِّ الأيَّام فإن النَّهي أشدُّ أثناء تأدية فريضة الصِّيام، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [روه البخاري 1903]، وقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ليس الصِّيام من الأكل والشُّرب، إنَّما الصِّيام من اللغو والرَّفث، فإن سابك أحد أو جهل عليك، فقل إنِّي صائمٌ إنِّي صائمٌ» [صحَّحه الألباني 5376 في صحيح الجامع]، لهذا جاء الوعيد الشَّديد من النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- لمن يفعل هذه المساوئ فقال الصَّادق المصدوق الَّذي لا ينطق عن الهوى: «ربَّ صائمٍ حظُّه من صيامه الجوع والعطش» [رواه الألباني 1083 في صحيح التَّرغيب وقال: صحيحٌ لغيره].

هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- في توضيح الأمور الَّتي ينبغي على الصَّائم اجتنابها؛ لأنَّه إذا فعلها في نهار رمضان فسد صومه: منها الأكل والشُّرب المتعمد؛ لأنَّ الصَّائم إذا فعل ذلك ناسيًا فلا شيء عليه قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إذا نسي فأكل وشرب فليتمّ صومه، فإنَّما أطعمه الله وسقاه» [متفقٌ عليه]، ومنها أيضًا تعمد القيء؛ لأنَّ من غلبه القيء لا شيء عليه، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء» [رواه ابن ماجه 1368 والتِّرمذي 720 وصحَّحه الألباني]، ومنها أيضًا الحقن الغذائيَّة والجماع.

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في السَّفر أثناء الصَّوم: وردت أحاديث صحاح فيها تخيير المسافر في الصَّوم، ولا ننسى أنَّ هذه الرَّحمة الإلهيَّة، قال -تعالى-: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185]، وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «كنَّا نسافر مع النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- فلم يعب الصَّائم على المفطر، ولا المفطر على الصَّائم» [متفقٌ عليه]، وهذا الحديث وغيره كثير يفيد التَّخيير لا التَّفضيل، ولكن يمكن الاستدلال بتفضيل الإفطار على الصِّيام بالأحاديث العامَّة كقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إنَّ الله -تعالى- يحبُّ أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته» [صحَّحه الألباني 1886 في صحيح الجامع].

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في الجود والكرم في رمضان: من المعلوم أن النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أكمل الناس خلقاً فقد امتدحه الله بقوله في التَّنزيل العزيز: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]، فكان من تمام وكمال أخلاقه -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه لا يرد سائلًا أبدًا، وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: «كان النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أجود النَّاس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل -عليه السَّلام- يلقاه في كلِّ ليلةٍ من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أجود بالخير من الرِّيح المرسلة» [متفقٌ عليه].

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- مع القرآن في رمضان: كان من هديه -صلَّى الله عليه وسلَّم- في رمضان الإكثار من قراءة القرآن ومدارسته، وكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان كلّ عامٍّ مرَّةً، وفي العامِّ الَّذي مات فيه دارسه فيه مرَّتين -صلَّى الله عليه وسلَّم- ورمضان هو الشَّهر الَّذي أنزل فيه القرآن وهو موسم الخيرات وتنوِّع الطَّاعات وينشط فيه العباد ويقبل فيه الكثير على كتاب الله -تعالى- قراءةً وحفظً وتفسيرًا وتدبرًا.

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في ليلة القدر والعشر الأواخر عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- إذا دخل العشر شدَّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله» [رواه البخاري 2024]، وعنها: «كان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره» [رواه مسلم 1175]، أمَّا ليلة القدر فقد قال عنها -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه» [متفقٌ عليه]، ولقد ورد عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: «قولي اللهمَّ إنَّك عفوٌ كريمٌ تحبُّ العفو فاعف عنِّي» [رواه التِّرمذي 3513 وصحَّحه الألباني].

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في الاعتكاف: «كان النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يعتكف في كلِّ رمضان عشرة أيَّام، فلمَّا كان العام الَّذي قبض فيه اعتكف عشرين يومًا» [رواه البخاري 2044]، وأفضله آخر رمضان؛ لأنَّ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتَّى توفاه الله» [رواه البخاري 2026]، ويستحب الاعتكاف في رمضان وغيره من أيام السَّنة، ويكون الاعتكاف في كلِّ مسجدٍ تقام فيه الجماعة ويباح للمعتكف أن يخرج لحاجةٍ ضروريَّةٍ كقضاء الحاجة أو للإتيان بالطَّعام والشَّراب والتَّداوي أو إسعاف أهله.

هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في صلاة التَّراويح وعدد ركعاتها: عن عائشة- رضي الله عنها-: أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- خرج ليلةً من جوف الليل، فصلَّى في المسجد، وصلَّى رجال بصلاته، فأصبح النَّاس فتحدثوا، فاجتمع أكثر منهم فصلوا معه، فأصبح النَّاس فتحدثوا، فكثر أهل المسجد من الليلة الثَّالثة، فخرج رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- فصلَّى فصلوا بصلاته، فلمَّا كانت الليلة الرَّابعة عجز المسجد عن أهله حتَّى خرج لصلاة الصُّبح، فلمَّا قضى الفجر أقبل على النَّاس فتشهد ثمَّ قال: «أمَّا بعد، فإنَّه لم يخف علي مكانكم، ولكنِّي خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها» فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك. [متفقٌ عليه]، واختلف النَّاس في تحديد ركعاتها والقول الموفق لهدي محمَّدٍ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّها ثمان ركعاتٍ دون الوتر لحديث عائشة -رضي الله عنها-: «ما كان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة» [متفقٌ عليه].


الكتاب والسُّنَّة
إعداد/ القسم العلمي بمكتبة الإمام الذَّهبي

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان 3

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3143 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3481 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟