نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  علي بن أبي طالب ) 

Post
5-7-2011 4539  زيارة   

رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من أسلم من الصبيان، وأقرب الخلفاء نسباً من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو ابن عمه، ويلتقي معه في جده عبد المطلب.. وهو زوج ابنته فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم؛ إنه أبو الحسن.

 

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم


الحمد لله وليُّ المتقين، وناصر المستضعفين، والصَّلاة والسَّلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وأصحابه أجمعين أمَّا بعد:

فها هي الصَّفحة الأخيرة من صفحات الخلفاء الرَّاشدين والأئمَّة المهديين نعيش فيها مع رابع الخلفاء الرَّاشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنَّة، وأوَّل من أسلم من الصِّبيان، وأقرب الخلفاء نسبًا من رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- فهو ابن عمه ويلتقي معه في جده عبد المطلب، وهو زوج ابنته فاطمة بنت محمَّدٍ -صلَّى الله عليه وسلَّم-. إنَّه أبو الحسن.
علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-

أحد العلماء المشهورين، والزُّهاد المعروفين، والخطباء المذكورين، بطل الأبطال، وفارس الفرسان، ومجندل الشُّجعان، وحامل الرَّاية يوم خيبر؛ لتأديب كلِّ جبانٍ!

في كفالة النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-
تربى علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في بيت النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- وذلك قبل النُّبوة، فأخذ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- عليًّا فضمَّه إليه، تخفيفًا على أبي طالب، فلم يزل عليٌّ مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- حتَّى بعثه الله نبيًا، فاتبعه علي وآمن به وصدقه.

إسلامه -رضي الله عنه-
قال -رضي الله عنه-: "بعث رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يوم الاثنين، وأسلمت يوم الأربعاء"، فهو أوَّل من أسلم من الصِّبيان حيث كان في الَّثامنة من عمره يوم أسلم.
ولصغر سنِّه، ووجوده في بيت النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- تربى علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- على محاسن الأخلاق، فلم تكن له صبوةٌ، ولم يعبد صنمًا، ولم يشرب خمرًا، ولم يعرف طريق اللهو والخنا.

ينام في فراش النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-
وفي يوم الهجرة نام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في فراش النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- مع علمه بخطورة ذلك، فالكفار خلف الباب يحملون سيوفهم، وقد عزموا على قتل صاحب هذا الفراش، ولكن حياته -رضي الله عنه- لم تكن بأعزّ عليه من حياة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-.

تأدية الأمانات
ولما هاجر -صلَّى الله عليه وسلَّم- إلى المدينة، أمر عليًّا أن يقيم بعده بمكة حتَّى يؤدِّي عنه أمانة الودائع والوصايا الَّتي كانت عند النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ثمَّ يلحقه بأهله، ففعل (تاريخ الخلفاء ص: 156).

مشاهده -رضي الله عنه-
شهد علي -رضي الله عنه- بدرًا، وكانت له اليد البيضاء فيها، وشهد أحدًا، وكان على الميمنة ومعه الرَّاية بعد مصعب بن عمير، وشهد يوم الخندق، فقتل يومئذٍ فارس العرب، وأحد شجعانهم المشاهير: عمرو بن ودّ العامريّ. وشهد الحديبية، وبيعة الرّضوان، وشهد خيبرًا وكانت له بها مواقف هائلة، ومشاهد طائلة، ففتح الله علي يديه، وقتل مرحبًا اليهودي.

وشهد عمرة القضاء، وفيها قال له النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «أنت منِّي وأنا منك» [رواه البخاري 2699].

وشهد الفتح وحنينًا والطائف، وقاتل في هذه المشاهد قتالًا كثيرًا، واعتمر من الجعرانة مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-.

وبعثه رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أميرًا وحاكمًا على اليمن، ومعه خالد بن الوليد ثمَّ وافى رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- عام حجّة الوداع إلى مكة، وساق معه هديًا، وأهل كإهلال النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، فأشركه في هدية، واستمر على إحرامه، ونحرا هديهما بعد فراغ نسكهما.

هل أوصى النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- لعليٍّ بالخلافة
لمَّا مرض رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال العباس لعلي -رضي الله عنهما-: سل رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- فيمن الأمر بعده ؟ فقال: "والله لا أسأله، فإنَّه إن منعناها، لا يعطيناها النَّاس بعده أبدًا".

والأحاديث الصَّحيحة الصَّريحة دالَّةٌ على أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- لم يوصِ إليه ولا إلى غيره بالخلافة، بل لوح بذكر الصديق، وأشار إشارةً مفهمةً ظاهرةً جدًّا إليه.

وأمَّا ما يفتريه كثير من الجهلة والقصاص الأغبياء من أنَّه أوصى إلى علي بالخلافة، فكذبٌ وبهتٌ وافتراءٌ عظيمٌ، يلزم منه خطأٌ كبيرٌ من تخوين الصَّحابة، وممالأتهم بعده على ترك إنفاذ وصيته، وإيصالها إلى من أوصى إليه، وصرفهم إيَّاها إلى غيره، لا لمعنى ولا لسببٍ.

وكلّ مؤمنٍ بالله ورسوله، يتحقق أنَّ دين الإسلام هو الحقّ؛ يعلم بطلان هذا الافتراء؛ لأنَّ الصَّحابة كانوا خير الخلق بعد الأنبياء، وهم خير قرون هذه الأمَّة، الَّتي هي أشرف الأمم في الدُّنيا والآخرة بنص القرآن، وإجماع السَّلف والخلف ولله الحمد (البداية والنِّهاية 7/236).

موقفه -رضي الله عنه- من خلافة من قبله
ثمَّ لمَّا مات رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- كان علي من جملة من غسله وكفَّنه وولي دفنه، ولمَّا بويع الصِّديق يوم السَّقيفة، كان علي من جملة من بايع بالمسجد، وكان بين يدي الصِّديق كغيره من أمراء الصَّحابة، يرى طاعته فرضًا عليه وأحبّ الأشياء إليه.

فلمَّا توفي أبو بكر، وقام عمر في الخلافة بوصية أبي بكر إليه بذلك، كان علي من جملة من بايعه، وكان معه يشاوره في الأمور.

ويقال: إنَّه استقضاه في أيام خلافته، وقدم معه من جملة سادات أمراء الصَّحابة إلى الشَّام، وشهد خطبته بالجابية.

فلمَّا طعن عمر، وجعل الأمر شورى في ستَّة أحدهم علي، ثمَّ خلص منهم بعثمان وعلي، فقدم عثمان على علي، فسمع وأطاع، فلمَّا قتل عثمان يوم الجمعة عدل النَّاس إلى عليٍّ فبايعوه .


فضائله -رضي الله عنه-
لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- فضائلُ كثيرةٌ ومناقبٌ عظيمةٌ، حتَّى قال إمام أهل السُّنَّة أحمد بن حنبل -رحمه الله-: "ما ورد لأحد من أصحاب رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- من الفضائل ما ورد لعلي". وهذا يدلُّ على محبَّة أهل السُّنَّة لعلي وآل البيت، حيث إنَّهم حفظوا هذه الأحاديث ورووها كما سمعوها من النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، لم يكتموا شيئًا منها، ومن الأحاديث في فضائله -رضي الله عنه-:

- الأوَّل: علي شهيد: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزُّبير، فتحركت الصَّخرة، فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «اهدأ فما عليك إلا نبيٌّ أو صديقٌ أو شهيدٌ» [رواه مسلم 2417].

- الثَّاني: علي في الجنَّة: وقال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «أبو بكر في الجنَّة، وعمر في الجنَّة، وعثمان في الجنَّة، وعلي في الجنَّة..» الحديث [رواه التِّرمذي 3747 وصحَّحه الألباني].

- الثَّالث: لا يحبُّه إلا مؤمنٌ ولا يبغضه إلا منافقٌ: عن علي -رضي الله عنه- قال: "والَّذي فلق الحبة وبرأ النّسمة، إنَّه لعهد النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- الأمِّي إليَّ أنَّّه: «أن لا يحبني إلا مؤمنٌ، ولا يبغضني إلا منافقٌ»" [رواه مسلم 78].

- الرَّابع: منزلة علي من النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- عن سعد بن أبي وقاص: أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- خلف علي بن أبي طالب في غزوة تبوك . فقال: يا رسول الله تخلفني في النِّساء والصِّبيان؟ فقال: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنَّه ليس نبيّ بعدي» [متفقٌ عليه].

- الخامس: آل النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: لما نزلت هذه الآية: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} [آل عمران: 61] دعا رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم عليًّا وفاطمة، وحسنًا وحسينًا، فقال: «اللهمَّ هؤلاء أهلي» [رواه مسلم 2404].

- السَّادس: علي يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسوله: عن سهل بن سعد -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال يوم خيبر: «للأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله»، قال : فبات الناس يدوكون -أي: يخوضون ويتحدثون- ليلتهم أيهم يعطاها، فلمَّا أصبح النَّاس غدوا على رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: «أين علي ابن أبي طالب؟»، فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: «فأرسلوا إليه» فأتي به فبصق رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم في عينيه ودعا له، فبرأ حتَّى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الرَّاية [متفق عليه] ففتح الله عليه.

- السَّابع: علي من قضاة العدل: عن علي -رضي الله عنه- قال: بعثني رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- إلى اليمن، فقلت: "يا رسول الله ترسلني وأنا حديث السِّنِّ، ولا علم لي بالقضاء"، فقال: «إنَّ الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك» [رواه أبو داود 3582 وحسَّنه الألباني].

- الثَّامن: أنت مني وأنا منك: عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال لعلي: «أنت منِّي وأنا منك» [رواه البخاري 2699].

وعن حبشي بن جنادة عن النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «عليٌّ منِّي وأنا من عليٍّ ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي» [رواه التِّرمذي 3719 وحسَّنه الألباني].

في ثناء الصَّحابة والسَّلف عليه -رضي الله عنه-
قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "علي أقضانا" وكان -رضي الله عنه- يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن، يعني عليًّا.

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "إذا حدثنا ثقةٌ عن علي الفتيا لا نعدوهها" أي لا نتجاوزها.

وأخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب قال: "لم يكن أحد من الصَّحابة يقول: سلوني، إلا علي بن أبي طالب".

وقال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "أفرض أهل المدينة وأقضاها علي -رضي الله عنه-.

وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "إنَّه أعلم من بقي بالسُّنَّة".

وقال مسروق: "انتهى علم أصحاب رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- إلى عمر وعلي وابن مسعود".

وقال علي -رضي الله عنه-: "والله ما نزلت آيةٌ إلا وقد علمت فيم نزلت، وأين نزلت، وعلى من نزلت، إنَّ ربِّي وهب لي قلبًا عقولًا ولسانًا ناطقًا".

من أخبار علي -رضي الله عنه-
كان -رضي الله عنه- يكنس بيت المال ثمَّ يصلِّي فيه، رجاء أن يشهد له أنَّه لم يحبس فيه المال عن المسلمين.

زهده -رضي الله عنه-
لما ولي علي الخلافة لم يتغير عن الزُّهد في الدُّنيا، بل إنَّه رفض أن يسكن قصر الخلافة، فولى عنه مدبرًا وهو يقول: "قصر الخبال هذا، لا أسكنه أبدًا."
قال جرموز: "رأيت عليًّا وعليه قطريتان -ثياب خشنة منسوبة إلى قطر- إزار إلى نصف السَّاق، ورداء مُشَمَّر، ومعه درةٌ له يمشي بها في الأسواق، يأمرهم بتقوى الله وحسن البيع، ويقول: أوفوا الكيل والميزان" (التَّبصرة 1/444).

عدله -رضي الله عنه-
افتقد علي درعًا وهو بصفين فوجدها عند يهودي فحاكمه فيها إلى قاضيه شريح وجلس بجنبه ثمَّ ادَّعى عليه بها، فأنكر اليهودي فطلب شريح البينة من علي فأتى بقنبر مولاه والحسن. فقال له شريح: شهادة الابن لأبيه لا تجوز، وحكم بالدِّرع لليهودي. فقال اليهودي عند ذلك: أمير المؤمنين قدمني إلى قاضيه، وقاضيه قضى عليه!! أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمَّدًا رسول الله، وأنَّ الدِّرع درعك يا أمير المؤمنين، فوهبه له علي -رضي الله عنه- .

وصف ضرار بن ضمرة له -رضي الله عنه-
ومن وصف ضرار له قال: "كان والله بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلًا، ويحكم عدلًا، يتفجر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة من لسانه، يستوحش من الدُّنيا وزهرتها، ويأنس بالليل وظلمته. كان والله غزير الدَّمعة، طويل الفكرة، يعجبه من اللباس ما قصر، ومن الطَّعام ما خشن.
وكان فينا كأحدنا، يجيبنا إذا سألناه، ويأتينا إذا دعوناه. ونحن والله مع تقريبه إيَّانا، وقربه منَّا، لا نكاد نكلمه هيبةً له.
يعظم أهل الدِّين ويقرب المساكين، لا يطمع القوي في باطله، ولا ييأس الضَّعيف من عدله".

مقتله -رضي الله عنه-
لما طال النِّزاع بين علي ومعاوية -رضي الله عنهما- قرر ثلاثة نفرٌ من الخوارج أن يقتلوا عليًّا ومعاوية وعمرو بن العاص -رضي الله تعالى عنهم-. فأمَّا صاحب علي فهو عبد الرَّحمن بن ملجم قبحه الله، وقد ساعده على ذلك شبيب بن عجرة الأشجعي قبحه الله وغيره.

فلمَّا كانت ليلة الجمعة سابع عشر رمضان سنة أربعين، استيقظ علي -رضي الله عنه -سحرًا، ثمَّ دخل عليه المؤذن فقال: الصَّلاة، فخرج علي من الباب ينادي: "أيُّها النَّاس! الصَّلاة الصَّلاة"، وكان الخبيثان يختبئان له، فشد عليه شبيب فضربه بالسَّيف ، فوقع سيفه بالباب، ثمَّ ضربه ابن ملجم بسيفه، فأصاب جبهته إلى قرنه، ووصل دماغه، وهرب. أمَّا شبيب فدخل منزله، فدخل عليه رجلٌ من بني أمية فقتله.

وأمَّا ابن ملجم فشد عليه النَّاس من كلِّ جانبٍ حتَّى استطاعوا الإمساك به، فجاؤوا به إلى علي -رضي الله عنه-، فنظر إليه، وقال: "النَّفس بالنَّفس، إن أنا مت فاقتلوه كما قتلني، وإن سلمت رأيت فيه رأيي."
فأمسك وأوثق، وظل عليٌّ حيًّا الجمعة والسَّبت، وتوفي ليلة الأحد، فأمر الحسن بضرب عنق ابن ملجم.

رضي الله عن علي بن أبي طالب وأرضاه اللهمَّ إنَّا نشهدك على حبِّه وحبِّ جميع الخلفاء الرَّاشدين وسائر صحابة نبيِّك أجمعين، وصلَّى الله وسلم وبارك على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

إعداد/ القسم العلمي بمدار الوطن

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
علي بن أبي طالب 4

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

gam3r

جزاكم الله خير

2011-09-15 00:00:00


محمود جلال الحداد

جزاك الله خير

2011-07-06 00:00:00


روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3144 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3487 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3562 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟