نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  الصيف والسفر ) 

Post
25-6-2011 1733  زيارة   

فعطلة الصيف فترة ليست بالقصيرة ، ففيها تستطيع أن تستمتع بوقتك وتروح عن نفسك وتحقق إنجازاً كبيراً قد لا يتسنى لك تحقيقه في فترة الدراسة.

 

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الافتتاحيَّة
الحمد لله ربِّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا محمَّدٍ المبعوث هدًى ورحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه والتَّابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين وبعد.

بعد أيام قلائل.. ستفتح العطلة أبوابها.. وسينادي الوقت فراغه.. وسيأتي الطلَّبة من الشَّباب دورهم في هذه الفترة وهم على صنفين، فمنهم من وضع في نفسه أهدافًا سيسعى لتحقيقها كتعلم اللغة الانجليزيَّة أو اكتساب مهارةٍ فنيَّةٍ أو تحقيق علاقاتٍ اجتماعيَّةٍ أو تعلم استخدام الكمبيوتر.. الخ فهو الطَّالب المبدع..

ومنهم من قرر في داخله التَّمتع بأشكاله السَّيِّئة، والتَّرويح بأنماطه الملتويَّة، كالتَّعرف على فتاةٍ أو العبث المشين على شبكة الانترنت أوِ السَّفر لمزاولة سيء الأفعال.. الخ. فهذا هو الطَّالب الضَّائع.. وشتان بين هذين الصِّنفين. والَّذي نريد أن نقوله: لإخواننا الشَّباب (على مهلكم).

فالفرص نادرةٌ، والمستقبل صعبٌ، والوقت سيزدحم، والقادم مجهولٌ، والشَّابُّ الَّذي سيقول لنا ما بالكم تتشاءمون. فليعذرنا إن قلنا له إنَّك من الصِّنف الثَّاني وإن الاعتماد على الأسرة والوالدين فترة لها حدودها ووقتها، وإنَّ اكتساب الخبرة والمعرفة وتحقيق النَّجاح لا يمكن أبدًا أن يأتي من الاتكال على الآخرين، بل بالتَّخطيط والعمل والممارسة.

فعطلة الصَّيف فترةٌ ليست بالقصيرة، ففيها تستطيع أن تستمتع بوقتك وتروح عن نفسك وتحقق إنجازًا كبيرًا قد لا يتسنى لك تحقيقه في فترة الدِّراسة.

وإن كنت لا زلت في توانيك وأفكارك المتواضعة، وأمانيك المعللة، فانظر لمن حولك من الشَّباب الَّذين حققوا نجاحاتٍ متواليةٍ في شبابهم، واسمع لأهل الشُّهرة وطريقهم لها، واقرأ عن أصحاب الهمم، وكيف وصلوا إلى القمم.

حينها ستعرف جيدًا من أنت؟ وماذا تريد؟ وكيف ستكون؟

الحقيبة الإيمانيَّة
1- توجيه الأبناء للمحافظة على صلاة الوتر وسنَّة الفجر حيث أنَّ النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- لم يتركها لا في التِّرحال ولا في الحلِّ.

2- ربط الأبناء إيمانيًا بالله -عزَّ وجلَّ- من خلال التَّفكير في عظمة الخالق عند رؤية مناظر سياحيَّة مختلفة كالجبال والأنهار، والوديان والجليد وغير ذلك.

3- إعداد جدول يوميٍّ للدُّعاء صباحًا ومساءً وتذكير الأبناء به؛ لأنَّ دعوة المسافر مستجابةٌ.

4- الحرص على صلاة الجماعة للزَّوجين والأبناء.

الحقيبة التَّربويَّة
1- التَّعليق على العادات والتَّقاليد للشُّعوب المختلفة ومقارنتها بعاداتنا وتقاليدنا الإسلاميَّة.

2- لفت انتباه الأبناء لبعض الممارسات الخاطئة في تلك الدُّول والَّتي تتنافى مع روح تعاليم ديننا الإسلامي.

3- تعليم الأبناء كيفية إدارة الابن لمصروف الجيب اليومي ضمن خطَّةٍ معينةٍ.

4- حسن استغلال الوقت من خلال شراء بعض الكتب واستثمار الوقت بالقراءة.

5- الاستفادة من الممارسات الايجابيَّة لشعوب ونظم تلك الدُّول مثل (النِّظام- الدِّقة في المواعيد- أخلاقيات المرور- البيع والشِّراء.. الخ).

لا تنس قبل السَّفر
- تأكد أن جواز سفرك ساري المفعول لمدَّة لا تقلُّ عن ستة شهورٍ على الأقل، وكذلك جوازات سفر جميع المرافقين.

- لابد من الحصول على تأشيرات السَّفر من سفارات الدُّول الَّتي تودُّ السَّفر إليها، واستفسر عن ذلك من سفارتها في دولتك.

- عليك بالاستفسار عن وضع الخادمة المرافقة لك وجواز سفرها وتأشيرة السَّفر من سفارة الدُّول المسافر إليها.

- احصل على رقم سفارة دولتك في الدَّولة الَّتي تودُّ السَّفر إليها لأي طارئٍ خلال فترة وجودك هناك.

- استفسر عن قوانين الدَّولة المسافر إليها.

- بالنِّسبة للسَّماح بإدخال العملة، وساعة الوصول، والحالة الجويَّة لدى وصولك.

- لابد من توفير السَّكن المناسب والآمن لك ولأسرتك قبل السَّفر، حتَّى تصلَّ بأمنٍ وأمانٍ.

- لا تصطحب المجوهرات والأشياء الثَّمينة خلال سفرك، فهذا يعرضك لخطر السَّرقة أو القتل -لا سمح الله- من قبل أصحاب النُّفوس الضَّعيفة.

- أكد حجزك لدى مكتب السِّياحة أو شركة الطَّيران قبل المغادرة بـ 48 ساعة على الأقل.

- جهز أمتعتك واحتياجاتك قبل فترة ٍكي لا تنسى بعض الأمور الهامَّة خلال الرِّحلة.

- إن كنت من المرضى -عافاك الله- فاحرص على استشارة الطَّبيب قبل السَّفر.

ضوابط المسافر
على الزَّوجين المسافرين وكلِّ مسافرٍ أن يراعوا عدَّة ضوابطَ؛ ليتحقق الخير من سفرهم وينالوا مرادهم.. ومن ذلك:
1- البعد عن الشُّبهات ومواطن التُّهم.

2- البعد عن الفواحش والمحرَّمات.

3- الحرص على تقوى الله -عزَّ وجلَّ-.

4- تجنب السَّفر إلى الأماكن المعروفة بالمنكرات وكثرة المفاسد.

5- العمل على نشر الإسلام بالقدوة الحسنة.

6- على المسافر أن يجنب أهله السُّفور والتَّبرج.

7- البعد عن الإسراف والتَّبذير في الملبس والمأكل والمشرب.

8- الحرص على أن يكون السَّفر هادفًا ومفيدًا.

9- أن يستفيد الزَّوج من سفره مع أهله وأولاده بزيادة القرب منهم وتقوية أواصر المحبة والألفة وتبادل مشاعر العطف والحنان مع أفراد أسرته، وأن يغتنم فرصة وجوده معهم فترة أطول لزيادة التَّوجيه والتَّربية.

10- الحذر من الإعجاب بأهل الكفر أو الميل إليهم أو محبَّتهم أو الولاء لهم، لا بأس من فترات التَّرويح واللهو البرئ واللعب المفيد؛ لأنَّ الإسلام ينظر إلى الإنسان من جميع جوانبه ويلبي جميع احتياجاته العقلية والبدنيَّة والرُّوحيَّة والنَّفسيَّة، والترويح عنِ النَّفس البشريَّة جزءٌ من مطالبها.

11- اختيار الرّفقة الصَّالحة في السَّفر.

12- ضرورة وجود المحرم بالنِّسبة لسفر المرأة.

13- الحذر منَ الزِّينة المحرَّمة والتَّبرج.

14- الحرص على غضِّ البصر عمَّا لا يحلّ.

15- تفضيل السَّفر إلى البلاد الإسلاميَّة فإنَّها لا تقل جمالًا وروعةً وخيرًا عن غيرها من البلاد.

حقيبة المسافر
من أجل رحلةٍ سعيدةٍ تحقق أهدافها التَّرفيهيَّة والتَّرويحيَّة والثَّقافيَّة والاجتماعيَّة والتَّربويَّة والإيمانيَّة، لابد أن تخطط لمحتويات حقيبة سفرك بما تتضمن من أفكار عمليَّةٍ وفكريَّةٍ وروحانيَّةٍ، وفيما يلي بعض الأفكار لحقيبة السَّفر يمكن استثمارها خلال رحلة هذا العام.

- وليكن رفيقك الأوَّل في كلِّ رحلةٍ مصحفٌ صغيرٌ تتلو فهي آيات من الذِّكر الحكيم.

- خذ معك بعض الكتب والقصص للقراءة في وقت الفراغ.

- لابد من تحديد نوعية الملابس الدَّاخليَّة والخارجيَّة حسب حالة الطَّقس ودرجات حرارة الدَّولة الَّتي تسافر إليها في النَّهار والليل.

- اصطحب معك شيكاتٍ سياحيَّةٍ أو بطاقات الائتمان حتَّى لا تعرض أموالك للسَّرقة أو الضَّياع.

- اتخذ مذكرة للمصروفات الضَّروريَّة لتحديد مسارك المادي خلال الرِّحلة، وعدم الإنفاق بشكلٍ عشوائيٍّ وغير مدروسٍ بل بما يتوافق وما تمَّ التَّخطيط له مسبقًا.

- لابد من توفر آلةٍ حاسبةٍ صغيرةٍ لاستخدامها في حساب العمليات الماديَّة للشَّراء والدَّفع وغير ذلك من الأمور.

- اصطحب معك بعض الأدوية إن كنت ممن ستعملون تلك الأدوية، لا سيما بالنِّسبة لمرضى السُّكر والضغط والقلب وغير ذلك، إضافة إلى بعض الأدوية العامة كأدوية الزُّكام، والإسهال والإمساك، والأسبرين وخاصَّةً للأطفال.

- كما أنَّك ستحتاج بالتَّأكيد إلى مسجلةٍ خاصَّةٍ صغيرةٍ لاستخدامها في أوقاتٍ معينةٍ ومن خلال جولاتك المختلفة مع بعض الأشرطة المفضلة.

وسائل وتوجيهات للشَّباب
على الآباء والأمهات حثَّ الشَّباب على حفظ بعض أجزاء القرآن في الإجازة، وتشجيعهم بكلِّ وسيلةٍ مشروعةٍ، مثل تحديد جائزةٍ ماليَّةٍ لكلِّ من يحفظ من الأبناء جزءًا من القرآن في هذه الإجازة أو حديثًا منَ السُّنَّة النَّبويَّة.

وليس ذلك عسيرًا مقابل حفظ ولدك أو بنتك جزءًا كاملًا منَ القرآن أو حديثًا فإن ذلك كنزٌ عظيمٌ في الدُّنيا والآخرة، وإنَّ مقدار الجائزة وحجمها له أثرٌ كبيرٌ في نفوس الصِّغار فلنجرب هذا من بداية أيام الإجازة الصَّيفيَّة وستجد في ختامها نتائج عظيمة، إن حرصت على ذلك واعتنيت به.

إضافة إلى ذلك ينبغي إقامة البرامج المتنوعة: من مسابقات وألعاب وتدريب وقل مثل ذلك داخل المنزل، فلو أنَّ كلَّ أسرةٍ جمعت الشَّباب في مكانٍ ما، وتقاسم الكبار الإشراف والتَّوجيه لبرامجهم لكان أجدى ولن يكلف ذلك الآباء والكبار شيئًا إذا تعاونوا وتقاسموا الأوقات بينهم فإنَّ من الخطأ أن يترك الشَّباب مجتمعين دون حسيبٍ أو رقيبٍ.

النَّاخب
"بين أمانة صوته ومسؤوليته"

الأمانة أحد الفروع الخلقيَّة لحبِّ الحقّ والوطن وإيثاره - كما قيل- وهي ضد الخيانة ومأخوذةٌ من الأمن وهي كذلك من الأخلاق الإسلاميَّة الَّتي ينطوي تحتها جميع أحوال العبد وتصرفاته، وقد نوَّه القرآن الكريم بهذا الخلق فهو تنويهٌ عظيمٌ دلَّ على عظيمِ منزلة الأمانة عند الله وبالغ أثرها في استقامة المجتمع. قال -تعالى-: {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} [المعارج: 32]، وقد أمر الله -تعالى- بأداء الأمانة فقال: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النِّساء: 58]، وقد افتتحت الآية بالاسم الجليل {إِنَّ اللَّهَ}؛ ليشعر النَّفس بعظمة الآمر وعظمة المأمور به فتربي في ضمير السَّامع المهابة فلا يتجرأ على التَّفريط فيه إلا أن يكون ضعيف الإيمان أو فاقده.

ولذا يقول -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له» [صحَّحه الألباني 7179 في صحيح الجامع]. لهذا ينبغي على المسلم أن يأخذ الحذر مجتهدًا أن يضع صوته حيث يغلب على ظنِّه أنَّه لمن لا يألو جهدًا في درء المفاسد وجلب المصالح للوطن، والمواطن وليعلم أنَّه مسؤولٌ معه غدًا أمام الله وليعلم كذلك أن صوته شهادة يسأل عنها.. قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ، ما يتبين ما فيها -ما يتفكر- يهوي بها في النَّار، أبعد ما بين المشرق والمغرب» [رواه البخاري 6477 ومسلم 2988 واللفظ لمسلم].

فلعلك أخي قد حصل لك العلم بخطر ما تحمله من أمانة الكلمة وثقلها فكن على حذرٍ قد ينفعك الحذر حتَّى تؤدِّي ما عليك بغير تبعةٍ تتعقبك. قال –تعالى-: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الحجر: 92-93].

حفظ الله الكويت من كلِّ سوءٍ.


وزارة الأوقاف والشُّؤون الإسلاميَّة

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
الصيف والسفر 3

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

نورالدين

جازاكم الله خيرا على هذه المطوية وكل مطوية وعلى الموقع ككل..ثبتكم الله وبارك فيكم

2012-04-28 00:00:00


روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3144 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3483 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3560 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟