نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  أحكام ) 

Post
18-6-2011 2409  زيارة   

أحكام حلق اللحى... لعب الورق... الغناء... شرب الدخان... الإسبال للرجال... التصوير... تشبه الرجال بالنساء والعكس... الاستهزاء بالدين وأهله

 

حلق اللحى***لعب الورق***الغناء***شرب الدُّخان ***الإسبال للرِّجال***التَّصوير ***تشبه الرِّجال بالنِّساء والعكس***الاستهزاء بالدِّين وأهله


الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على صاحب المقام المحمود والحوض المورود سيِّدنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلم وبعد؛

حكم الغناء
إنَّ الاستماع إلى الأغاني حرامٌ ومنكرٌ ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدِّها عن ذكر الله وعنِ الصَّلاة وقد فسر أكثر أهل العلم قوله -تعالى-: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} [لقمان: 6] بالغناء وكان عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- يقسم على أنَّ لهو الحديث هو الغناء، وإذا كان مع الغناء آلة لهوٍ كالرَّبابة والعود والكمان والطّبل صار التَّحريم أشدّ، وذكر بعض العلماء أنَّ الغناء بآلة لهوٍ محرم إجماعًا فالواجب الحذر من ذلك، وقد صحَّ عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه قال : «ليكوننَّ من أمَّتي أقوام، يستحلون الحرّ والحرير والخمر والمعازف» [رواه البخاري 5590]. والحرّ هو الفرج الحرام (يعني الزِّنا) والمعازف هي الأغاني وآلات الطَّرب. وأوصيك وغيرك بسماع إذاعة القرآن الكريم وبرنامج نور على الدَّرب ففيهما فوائد عظيمة وشغل شاغل عن سماع الأغاني وآلات الطَّرب.

أمَّا الزَّواج فيشرع فيه ضرب الدُّف مع الغناء المعتاد الَّذي ليس فيه دعوةٌ إلى محرَّمٍ ولا مدح لمحرَّمٍ في وقت من الليل للنِّساء خاصَّةً لإعلان النِّكاح والفرق بينه وبين السّفاح كما صحَّت السُّنَّة بذلك عنِ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-.

أمَّا الطَّبل فلا يجوز ضربه في العرس، بل يكتفي بالدُّف خاصَّةً ولا يجوز استعمال مكبرات الصَّوت في إعلان النِّكاح وما يقول فيه من الأغاني المعتادة لما في ذلك من الفتنة العظيمة والعواقب الوخيمة وإيذاء المسلمين ولا يجوز أيضًا إطالة الوقت في ذلك بل يكتفي بالوقت القليل الَّذي يحصل به إعلان النِّكاح؛ لأنَّ إطالة الوقت تفضي إلى إضاعة صلاة الفجر والنَّوم عن أدائها في وقتها وذلك من أكبر المحرمات ومن أعمال المنافقين.

هذه أدلَّة على تحريم الغناء من أقوال السَّلف الصَّالح -رضوان الله عليهم-: قال أبو بكر الصِّدِّيق -رضي الله عنه-: "الغناء والعزف مزمار الشَّيطان"، وقال الإمام مالك بن أنس -رضي الله عنه-: "الغناء إنَّما يفعله الفساق عندنا"، والشَّافعية يشبِّهون الغناء بالبالطل والمحال، وقال الإمام أحمد -رحمه الله-: "الغناء يُنبت النِّفاق في القلب فلا يعجبني"، وقال أصحاب الإمام أبي حنيفة -رحمهم الله-: "استماع الأغاني فسق"، وقال عمر بن عبد العزيز: "الغناء بدؤه منَ الشَّيطان وعاقبته سخط الرَّحمن"، وقال الإمام القرطبي: "الغناء ممنوعٌ بالكتاب والسُّنَّة"، وقال الإمام ابن الصّلاح: "الغناء مع آلة الإجماع على تحريمه".
الشَّيخ بن باز -رحمه الله-

حكم التَّصوير
السُّؤال: ما قولكم في حكم التَّصوير الَّذي عمَّت به البلوى وأنهمك فيه النَّاس؟
الجواب: الحمد لله وحده والصَّلاة والسَّلام على من لا نبيَّ بعده، أمَّا بعد:
فقد جاءت الأحاديث الكثيرة عنِ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في الصّحاح والمسانيد والسُّنن الدَّالَّة على تحريم تصوير كلِّ ذي روح آدميًّا كان أو غيره وهتك السُّتور الَّتي فيها الصُّور والأمر بطمس الصًّور ولعن المصورين وبيان أنَّهم أشدُّ النَّاس عذابًا يوم القيامة وأنا أذكر لك جملة من الأحاديث الصَّحيحة الواردة في هذا الباب، وأذكر بعض كلام العلماء عليهما، وأبيِّن ما هو الصَّواب في هذه المسالة إن شاء الله.
ففي الصَّحيحين عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «قال الله -عزَّ وجلَّ-: ومن أظلم ممَّن ذهب يخلق خلقًا كخلقي؟ فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة» [رواه مسلم 2111]. ولهما أيضًا عن أبي سعيد- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إنَّ أشدَّ النَّاس عذابًا يوم القيامة المصورون» [متفقٌ عليه].
ولهما عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّك- يقول: «إنَّ أصحاب هذه الصُّور يعذِّبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم» [رواه البخاري 7558].
وروى البخاري في الصَّحيحين عن أبي جحيفة -رضي الله عنه- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- «نهى عن ثمن الدَّم وثمن الكلب، وكسب الأمَّة، ولعن الواشمة والمستوشمة، وآكل الرِّبا وموكله، ولعن المصور» [رواه البخاري 2238].
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- سمعت رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: «من صور صورةً في الدُّنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الرُّوح، وليس بنافخ» [متفقٌ عليه]. وخرج مسلم عن سعيد بان أبي الحسن قال: إنَّي رجلٌ أصور هذه الصُّور. فأفتني فيها، فقال له: ادن مني، فدنا منه. ثمَّ قال: ادن منِّي. فدنا حتَّى وضع يده على رأسه. قال: أنبئك بما سمعت من رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- سمعت رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: «كلُّ مصورٍ في النَّار، يجعل له بكلِّ صورةٍ صوَّرها، نفسا فتعذبه في جهنم. وقال: إن كنت لابد فاعلًا، فاصنع الشجر وما لا نفس له» [رواه مسلم 110].
وإن أراد الاستزادة يرجع إلى الكتاب الَّذي نقلت منه هذه الفتوى وهو كتاب حكم الإسلام في التَّصوير.
ص 37 -38 للشِّيخ ابن باز -رحمه الله-

حكم حلق اللحى
حلق اللحية محرَّم؛ لأنَّه معصيةٌ لرسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «أحفوا الشَّوارب وأعفوا اللحى» [رواه مسلم 259]، ولأنَّه خروجٌ عن هدي المسلمين إلى هدي المجوس والمشركين وحدّ اللحية كما ذكره أهل اللغة هي شعر الوجه واللحيين والخدين بمعنى أنَّ كلّ ما على الخدين وعلى اللحيين والذّقن فهو من اللحية وأخذ شيء منها داخل في المعصية أيضًا؛ لأنَّ الرَّسول -عليه الصَّلاة والسَّلام- قال: «وأعفوا اللحى» [متفقٌ عليه]، «وأرخوا اللحى..» [رواه مسلم 260]، «وفروا اللحى...» [رواه البخاري 5892]، «وأوفوا اللحى..» [رواه مسلم 259] وهذا يدلُّ على أنَّه لا يجوز أخذ شيء منها لكنَّ المعاصي تتفاوت فالحلق أعظم شيء منها لأنَّه أعظم وأبين مخالفة من أخذ شيء منها.

حكم الإسبال للرِّجال
إسبال الإزار إذا قصد به الخيلاء فعقوبته أن لا ينظر الله -تعالى- إليه يوم القيامة ولا يكلمه ولا يزكيه وله عذاب أليم.
وإمَّا إذا لم يقصد به الخيلاء فعقوبته أن يعذب ما نزل من الكعبين بالنَّار؛ لأنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: المنَّان الَّذي لا يعطي شيئًا إلا منَّةً، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر، والمسبل إزاره، وفي روايةٍ: ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم» [رواه مسلم 106]، وقال: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» [متفقٌ عليه]، فهذا فيمن جرَّ ثوبه خيلاء، وأمَّا من لم يقصد الخيلاء ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النَّار» [رواه البخاري 5787]، ولم يقصد ذلك بالخيلاء ولا يتضح أن يقيد به بناء على الحديث الَّذي قبله؛ لأنَّ أبا سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إزرة المؤمن إلى نصف السَّاق ولا حرج» [صحَّحه الألباني 2031 في صحيح التَّرغيب]، أو قال: «إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه ما بينه وبين الكعبين وما أسفل من الكعبين في النَّار يقول ثلاثًا لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرًا» [رواه ابن ماجه 2891 وصحَّحه الألباني].
ولأنَّ العملين مختلفان والعقوبتين مختلفتان ومتى اختلف الحكم والسَّبب امتنع حمل المطلق على المقيد لما يلزم على ذلك منَ التَّناقض، وأمَّا من احتج بحديث أبي بكر فنقول له ليس ل كحة فيه من وجهين: الأوَّل أنَّ أبا بكر -رضي الله عنه- قال: "إنَّ أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه" فهو -رضي الله عنه- لم يرخ ثوبه اختيالًا منه بل كان ذلك يسترخي ومع ذلك فهو يتعاهده، والَّذين يسبلون ويزعمون أنَّهم لم يقصدوا الخيلاء يرخون ثيابهم عن قصد الخيلاء عذبتم على ما نزل فقط بالنَّار وإن جررتم ثيابكم خيلاء عذبتم بما هو أعظم من ذلك لا يكلمكم الله يوم القيامة ولا ينظر إليكم ولا يزكيكم ولكم عذابٌ أليمٌ.
الوجه الثَّاني أنَّ أبا بكر -رضي الله عنه- زكاه النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- وشهد له أنَّه ليس ممَّن يصنع ذلك خيلاء فهل نال أحد من هؤلاء التَّزكية والشَّهادة؟ ولكنَّ الشَّيطان يفتح لبعض النَّاس اتباع المتشابه من نصوص الكتاب والسُّنَّة؛ ليبرر لهم ما كانوا يعملون والله يهدي من يشاء إلى الصَّراط المستقيم.
ابن عثيمين -رحمه الله-

حكم شرب الدُّخان
أرجو من سماحتكم بيان حكم شرب الدُّخان والشّيشة مع ذكر الأدلَّة على ذلك؟
شرب الدُّخان محرَّمٌ وكذلك الشّيشة والدَّليل على ذلك قوله -تعالى-: {لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النِّساء: 29]، وقوله -تعالى-: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، وقد ثبت في الطِّبِّ أنَّ تناول هذه الأشياء مضرٌّ وإذا كان مضرُّ كان حرامًا ودليلٌ أخرٌ قوله -تعالى-: {وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} [النِّساء: 5] فنهى عن إتيان السُّفهاء أموالنا؛ لأنَّهم يبذرونها ويفسدونها ولا ريب أنَّ بذل الأموال في شراء الدُّخان والشّيشة وإفساد لها فيكون منهيًّا عنه بدلًا له هذه الآية، ومنَ السُّنَّة أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- نهى عن إضاعة المال، ولأنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «لا ضرر ولا ضرار» [رواه ابن ماجه 1910 وقال الألباني: صحيحٌ لغيره]، تناول هذه الأشياء موجب للضَّرر، ولأن هذه الأشياء توجب للإنسان أن يتعلق بها فإذا فقدها ضاق صدره وضاقت عليه الدُّنيا، فأدخل على نفسه أشياء هو في غنًى عنها.
ابن عثيمين -رحمه الله-

حكم لعب الورق
اللعب بالورق لا يجوز ولو كان بدون عوضٍ؛ لأنَّ الشَّأن فيه أنَّه يشغل عن ذكر الله، وعنِ الصَّلاة وإن زعم أنَّه لا يصدُّ عن ذلك ثم هو ذريعةٌ إلى الميسر المحرم بنص القرآن، قال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90]
اللجنة الدَّائمة

حكم تشبه الرِّجال بالنِّساء والعكس
تشبُّه الرِّجال بالنِّساء وكبائر الذُّنوب، وتشبُّه النِّساء بالرِّجال من كبائر الذُّنوب أيضًا، ودليلٌ ذلك أنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لعن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- المتشبِّهين منَ الرِّجال بالنِّساء، والمتشبِّهات منَ النِّساء بالرِّجال» [رواه البخاري 5885]، ولأنَّ هذا التَّشبُّه يؤدي إلى الإخلال بسنَّة الله -سبحانه وتعالى- في خلقه، فإنَّ الله -تعالى- جعل للنِّساء خصائصهنَّ وللرِّجال خصائصهم. فإذا تشبَّه هؤلاء بهؤلاء وهؤلاء بهؤلاء فإنَّ هذه السُّنَّة التي جعلها الله -عزَّ وجلَّ- تزول وتضمحل، فيكون في هذا شيءٌ من المضادة لخلق الله -عزَّ وجلَّ- ولحكمته.
ابن عثيمين -رحمه الله-

حكم الاستهزاء بالدِّين وأهله
إنَّ الاستهزاء بالملتزمين بأوامر الله تعالى ورسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- لكونهم التزموا بذلك محرَّمٌ وخطيرٌ جدًّا على المرء؛ لأنَّه يخشى أن تكون كراهته لهم لكراهة ما هم عليه من الاستقامة على دين الله، وحينئذ يكون استهزاؤه بهم استهزاء بطريقهم الَّذي هم عليه، فيشبهون من قال الله عنهم: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التَّوبة: 65-66]، فإنَّها نزلت في قوم من المنافقين قالوا: "ما رأينا مقل قرائنا هؤلاء -يعنون رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وأصحابه- أرغب بطونًا ولا أكذب ألسنًا ولا أجبن عن اللقاء"، فأنزل الله فيهم هذه الآية فليحذر الَّذين يسخرون من أهل الحقِّ لكونهم من أهل الدِّين، فإنَّ الله -سبحانه وتعالى- يقول: {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30) وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (31) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاءِ لَضَالُّونَ (32) وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المطففين: 29-36]، وقال -تعالى-: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [التَّوبة: 79].
فإن كانوا يستهزئون بهم من أجل ما هم عليه منَ الشَّرع فإنَّ استهزاءهم بهم من أجل ما هم عليه من الشَّرع فإنَّ استهزاءهم بهم استهزاء بالشَّريعة والاستهزاء بالشَّريعة كفرٌ، أمَّا إذا كانوا يستهزئون بهم -يعنون أشخاصهم وزيهم بغض النَّظر عما هم عليه من اتباع السُّنَّة- فإنَّهم لا يكفرون بذلك لأنَّ الإنسان قد يستهزئ بالشخص نفسه -بغض النَّظر عن عمله وفعله- لكنَّهم على خطرٍ عظيمٍ، والواجب تشجيع من التزم بشريعة الله، ومعونته وتوجيهه إذا كان على نوع من الخطأ حتَّى يستقيم على الأمر المطلوب.
ابن عثيمين -رحمه الله-

وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّم .

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
أحكام 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3138 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3477 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3553 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟