نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  المخدرات عدو لكم فاحذروه ) 

Post
14-6-2011 2040  زيارة   

فالمسلم فى رحاب الشريعة الإسلامية يعيش حياة سعيدة هانئة مستقرة ملبسه طاهر ومطمعه حلال طيب ، وعقله في مأمن من غوائل المسكرات والمخدرات وجسمه في حصانة من شرورها وآثارها المدمرة....

 

اقتضت مشيئة الله -تعالى- أن يخلق الإنسان مهيأً لعمل الخير واقتراف الشَّرِّ فقال -سبحانه وتعالى-: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشَّمس: 7-10]. ولذلك ترتب على اختياره لعمل الخير أو فعل الشَّرِّ محاسبته على كلِّ ما يعمل {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ} [فصِّلت: 46]. ومن ثمَّ رتب الجزاء على فعل الإنسان واختياره {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزَّلزلة: 7-8]، ومن رحمة الله -تعالى- بنا أن أرسل إلينا الرُّسل وأنزل إلينا الكتب وبين لنا الحلال من الحرام، وجاءت رسالة الإسلام تمامًا للوحي وخاتمة للرِّسالات وبعث الله -تعالى- محمَّدًا -صلَّى الله عليه وسلَّم- خاتمًا للرُّسل والأنبياء؛ ليسلك بالنَّاس طريق الهدي وسبيل النَّجاة مصداقًا لقوله -تعالى-: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157].

وقد أكَّد الرَّسول الكريم تحريم جميع المسكرات والمخدرات فى حديثه الجامع المانع «كلُّ مسكرٍ خمرٌ، وكلُّ مسكرٍ حرامٌ» [رواه مسلم 2003].

وتحريم الخمر والمسكرات والمخدرات داخل فى دائرة تحريم الخبائث ومشمولٌ بالقاعدة الشَّرعيَّة الثَّابتة «لا ضرر ولا ضرار» [رواه ابن ماجه 1909 وصحَّحه الألباني]، فقد أباح الله -تعالى- لنا الطَّيِّبات من كلِّ ما خلق ونصَّ على كلِّ ما يحرم من الخبائث في قوله -تعالى-: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 32]، فالمسلم فى رحاب الشَّريعة الإسلاميَّة يعيش حياةً سعيدةً هانئةً مستقرةً ملبسه طاهرٌ ومطمعه حلالٌ طيِّبٌ، وعقله في مأمن من غوائل المسكرات والمخدرات وجسمه في حصانة من شرورها وآثارها المدمرة.

فالخمر والمسكرات والمخدرات سبيل إلى الهلاك والدَّمار ومن أخطر آثارها:
- التَّليف الكبدي
- النَّقص الحاد في فيتامين (B) و(C)
- تسمم عضلة القلب
- تصلُّب الشَّرايين
- ضعف الشَّهية وسوء التَّغذية والتَّأثير الضَّارِّ على عمليات الهضم
- قرحة المعدة والاثنا عشر
- التهاب البنكرياس
- انتشار مرض السِّل الَّذي يصيب حوالي 20% من المدنين
- التهاب أعصاب الأطراف
- الموت المفاجئ
- ضعف مقاومة الجسم
- الإصابة بالأمراض العقليَّة- ضعف الذَّاكرة والجنون
- حوادث السَّير المميتة
- تصدُّع النِّظام الأسري بكثرة الطَّلاق وانحراف الأبناء
- الوقوع في براثن الوحوش البشريَّة وهتك أعراض النِّساء تحت تأثير المخدرات والمسكرات وهناك أنواع من المخدرات مثل الكحول والسّبرتو لها تأثيرٌ ضارٌّ في أماكن معينة من الجسم والَّتي تؤثر تأثيرًا شديدًا على الكبد والجهاز العصبي والجهاز التَّناسلي.

- وللكوكايين آثارٌ خادعةٌ في أوَّل الأمر إذ يحس متعاطيه بالنَّشوة ويثير الأوهام والخيالات ويؤدِّي تعاطيه إلى ارتكاب أبشع الجرائم.

- وللحشيش آثارٌ ضارَّةٌ من أخطرها ضعف القدرة العقليَّة وإصابة المتعاطي بالهلوسات والخوف والعدوانية وإضعاف الوظائف الحركيَّة والنَّفسيَّة ووظائف الإدراك، ويقلِّل من مناعة الجسم ويسبب السَّرطان وتلف الجهاز التَّنفسي.

- والتَّدخين أيضًا لونٌ من ألوان الإدمان وقد أفتى العلماء المسلمون بتحريمه وتأكَّد هذا التَّحريم بعد أن ثبت ضرره بصورةٍ لا تقبل الإنكار وهو الخطوة الأولى إلى العالم الأسود عالم المسكرات والمخدرات.

- وبعد أن ثبت ضرر التَّدخين أصبحت المحاكم تصدر أحكامًا بتعويضاتٍ ماليَّةٍ ضخمةٍ تبلغ المليارات ضد الشَّركات المصنعة للسَّجاير ممَّا يهددها بالإفلاس إذا استمر مسلسل القضايا الَّتي يرفعها الأفراد ضدَّها.

- والمخدرات وباءٌ يصعب التَّغلب عليه والتَّخلص منه ويكفي أن نستعرض آثار أكثر شيوعًا في الوقت الحاضر وهو الهيروين.

- تكفي ثلاث حقنات أو ثلاث جرعات من الشَّمِّ لجعل المتعاطي له مدمنًا.

- يخلط الهيروين الشَّائع استعماله حاليًا بموادٍ شديدةَ السّمية مثل (سيانور البوتاسيوم) وهي مادة يكفي 4 مليغرام منها لقتل الإنسان.

- عادة يستعمل المدمنون على الهيروين حقنةً واحدةً لحقن أنفسهم ممَّا يتسبب في نقل الأمراض الخطيرة وانتشاره بينهم مثل الإيدز وفيروس الوباء الكبدي C.

- ينتج عنه التَّسمم المزمن بسب تكرار التَّعاطي مما يؤدي إلى ضمور الدِّماغ، وهذا يؤدِّي إلى الخرف المبكر أو الجنون وقد يصاب المدمن بجلطاتٍ في المخ ممَّا يؤدِّي إلى الشَّلل.

- يصاب المدمن باضطراب فى جهاز التَّنفس والجهاز البولي وهذا أشدُّ فتكًا بالمرأة فضلًا عن أنَّ المرأة المدمنة أطفالًا مدمنين.

- وطريق الخلاص من براثن الإدمان يبدأ من واحة الإيمان على الأسس الآتية:
- العمل على تقوية الجانب الايماني لدي المدمن.

- تقوية الثِّقة بالنَّفس.

- بث روح الأمل وتوافر فرص الشِّفاء.

- توفير البيئة بديلة صالحة يعيش معها المدمن.

- ملء وقت فراغه.

- إشباع حاجته إلى التَّقدير.

- أداء الفرائض الدِّينيَّة وبخاصَّةٍ الصَّلوات الخمس في المسجد، والاندماج في جماعة المسجد، ومشاركتها نشاطاتها الاجتماعية السَّليمة.

- مراجعة الطَّبيب وعدم إهمال نصائحه.

- مصارحة الأهل بكلِّ ما في حياة المدمن خارج نطاق الأسرة لتساعده على الحياة السَّويَّة وتكوين علاقات صداقة سليمة.


وزارة الأوقاف والشُّؤون الإسلاميَّة بالكويت

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
المخدرات عدو لكم فاحذروه 3

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3141 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3478 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3556 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟