نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  هل أنت من الخاشعين في الصلاة؟ ) 

Post
14-6-2011 3733  زيارة   

فيا من قمت بين يدي مولاك عز وجل ؛ قائماً .. مصلياً .. هل تفقدت قلبك وأنت تصلي ؟!

 

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمد لله -تعالى- الَّذي لا تدركه الأبصار، خالق الليل والنَّهار، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّه المختار، وعلى آله وأصحابه الهداة الأبرار.. وبعد:

أخي المسلم: إنَّ لكلِّ شيءٍ زينةٍ.. والخشوع زينةُ الصَّلاة وبهاؤها، وصلاةٌ بلا خشوعٍ؛ كليلٍ بلا قمرٍ.. وكنهارٍ بلا شمسٍ!

وأهل الخشوع؛ هم زينة الخلائق.. وبهجة الزَّمان.
وها نحن في مجلس آخر من مجالس المحاسبة.. نقوم النُّفوس.. ونهدي لها أغلى الهدايا !
وأوَّل وقفة في لحظات هذا المجلس؛ سؤال: ها هو الخشوع؟!
قال الجنيد -رحمه الله-: "الخشوع: تذلل القلوب لعلام الغيوب".
وقالوا: هو معنى يقوم بالنَّفس؛ يظهر عنه سكون في الأطراف يلائم مقصود العبادة.
والخشوع: التَّطامن، والخاشع: المستكين والراكع، ويأتي بمعنى: الضَّراعة والسُّكون.

فيا من قمت بين يدي مولاك -عزَّ وجلَّ-؛ قائمًا.. مصليًّا.. هل تفقدت قلبك وأنت تصلِّي؟!
كيف حالك في صلاتك؟! هل أنت من الخاشعين؟!
كثير أولئك الَّذين يصلُّون ولا يلتفتون إلى هذا المعنى!
فتجد أحدهم يصلِّي صلاةً بلا روحٍ! فقط ليقول: إنِّي قد صلِّيت!

أخي المسلم: أمر الخشوع في الصَّلاة عظيمٌ، وقد تهاون به كثير من المصلِّين.. حتَّى إنَّك نادرًا ما ترى خاشعًا في صلاته!
وقد أخبرنا النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أن الخشوع أوَّل ما يرفع من هذه الأمَّة.
قال النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «أوَّل شيءٍ يرفع من هذه الأمَّة الخشوع، حتَّى لا ترى فيها خاشعًا» [رواه الألباني 542 في صحيح التَّرغيب وقال: حسن صحيح].

فأين قلبك أيُّها المصلِّي حين تقف أمام ربِّك -تعالى-؟!
أتراه معك في صلاتك؟ أم هو خارجها بعيدًا عنك؟!
قليل أولئك الَّذين فهموا معنى الصَّلاة.. ودخلوا فيها بنيَّةٍ صادقةٍ!
قال بعضهم: "الصَّلاة من الآخرة، فإذا دخلت فيها؛ خرجت من الدُّنيا".
كان زين العابدين علي بن الحسين -رضي الله عنهما- إذا توضأ اصفر وتغيَّر، فيقال: ما لك؟! فيقول: "أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟".

وقال الرَّبيع بن خثيم -رحمه الله-: "ما دخلت في صلاة قط فأهمني فيها إلا ما أقول ، وما يقال لي".

وقد مدح الله -تعالى- أولياءه بالخشوع في الصَّلاة ..
فقال -تعالى-: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1-2].
قال ابن عمر -رضي الله عنهما-: "كانوا إذا قاموا في الصَّلاة أقبلوا على صلاتهم، وخفضوا أبصارهم إلى موضع سجودهم، وعلموا أنَّ الله يقبل عليهم، فلا يلتفتون يمينًا ولا شمالًا".

وقال الحسن البصري -رحمه الله-: "كان خشوعهم في قلوبهم؛ فغضُّوا بذلك أبصارهم، وخفضوا لذلك الجناح".

أخي المسلم: لقد أصبح عدم الخشوع في الصَّلاة آفة الكثيرين؛ فتجد أحدهم يدخل في الصَّلاة بنيَّةٍ ضعيفةٍ! ومن كانت هذه نيته؛ فإنَّه لن يصلِّي صلاةً خاشعةً، بل ستكون صلاته مجرد حركات يؤدِّيها؛ لا معنى لها! بل من كانت هذه حاله؛ فلن يتذوق لذَّة وثمار الصَّلاة! بل والأشدّ من ذلك؛ أن همه سيكون مصروفًا إلى نهايتها؛ فتراه يسابق أركانها وحركاتها؛ حتى يفرغ منها!

ومن كان هذا حاله؛ فإن صلاته سترد عليه، وسيدخل فيمن ضيعها!

وقد نهى النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- عن صلاة كهذه أشدّ النَّهي، وأتى الوعيد منه صلَّى الله عليه وسلَّم- في أكثر من حديثٍ ..
- قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا تجزئ صلاة لا يقيم الرَّجل فيها صلبه في الرُّكوع والسُّجود» [رواه النَّسائي 1026 وابن ماجه 717 وصحَّحه الألباني].

- وقال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إنَّ الرَّجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلاة، لعله يتمّ الرُّكوع، ولا يتمّ السُّجود، ويتمّ السُّجود ولايتمّ الرُّكوع» [حسَّنه الألباني 529 في صحيح التَّرغيب].

- وعن أبي عبد الله الأشعري -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- رأي رجلًا لا يتمُّ ركوعه، وينقر في سجوده وهو يصلِّي فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «أترون هذا من مات على هذا، مات على غير ملَّة محمَّد» ثمَّ قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «مثل الَّذي يركع وينقر في سجوده كالجائع لا يأكل إلا التَّمرة والتَّمرتين فماذا تغنيان عنه» [رواه ابن خزيمة 665 وحسَّنه الألباني].

- وقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «وأسوأ السَّرقة الَّذي يسرق صلاته قالوا: وكيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها و لا سجودها» [رواه الألباني 534 وقال: صحيحٌ لغيره].

- وقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا ينظر الله -عزَّ وجلَّ- إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه بين ركوعها وسجودها» [صحَّحه الألباني في تخريج مشكاة المصابيح].

أخي المسلم: إذا قمت إلى صلاتك؛ تذكر أنَّك تقف بين يدي ملك الملوك.. المطلع على السِّرِّ وأخفى!

فها أنت تقف بين يدي الله -تعالى- خمس مرَّات في اليوم والليلة.. فهل أحسست بعظمة من تقف بين يديه؟!
فإن لم تجد لذلك أثرًا؛ فحاسب نفسك.. وذكرها بعظمة هذا الموقف؟

- جاء عن الرَّبيع بن خثيم -رحمه الله- أنَّه كان يصلِّي، فسرق فرسه، فقال له غلامه: يسرق فرسلك، وأنت تنظر إليه، هذا عمل النَّاس؟! فقال: "كنت بين يدي الله -عزَّ وجلَّ-، فلم أكن أصرف وجهي عن الله -عزَّ وجلَّ-".

- وجاء عن يعقوب القارئ -رحمه الله- أنَّه كان في الصَّلاة، فجاء لصٌّ فاختلس رداءه، فذهب به إلى أصحابه، فعرفوا رداءه.
فقيل له: ردَّه إلى الرَّجل الصَّالح، إنَّا نخاف دعاءه. فجاء فوضعه على كتفه، واعتذر إليه من صنيعه، فلمَّا فرغ من صلاته أخبر بذلك، فقال: "إني لم أشعر من رفعه، ولا من وضعه؟".

- وقيل لعامر بن عبد الله -رحمه الله-: هل تحدثك نفسك في الصَّلاة بشيءٍ؟ قال: نعم، بوقوفي بين يدي الله -عزَّ وجلَّ-، ومنصرفي إحدى الدَّارين! قيل: هل تجد شيئًا ممَّا نجد من أمور الدُّنيا؟ قال: "لأن تختلف الأسنة فيَّ أحبَّ إليَّ من أن أجد في صلاتي ما تجدون".

أخي المسلم: هكذا كان الصَّالحون يعشون لحظات الصَّلاة بقلوبهم.. ولا يخلطون معها شيئًا من أمور الدنيا .. وحظوظ النَّفس الأمارة بالسُّوء.

ومن كانت تلك حاله؛ فإنَّه لا شكّ سيربح الكثير من صلاته! فتأمل أيُّها المصلِّي في تلك المواقف لأهل الخشوع بعين التَّفكر والاعتبار.. وقارن بذلك حالك. ثمَّ حاسب نفسك على تفريطها وتقصيرها..

ولا تظنن أيُّها المصلِّي أن تضييع الصَّلاة يكون فقط في أوقاتها؛ بل إن من لم يخشع في صلاته، ولم يكمل أركانها؛ يعدُّ أيضًا من المضيعين لها..

جاء عن أبي العالية -رحمه لله- في قوله -تعالى-: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4-5]، قال: "لا يصلونها لمواقيتها، ولا يتمون ركوعها وسجودها".
وهل تدري أخي ما هو الويل؟!

هو: صديد أهل النَّار، يسيل في أسفل الجحيم، وهو شراب أهل النَّار!
فحاسب نفسك.. هل تطيق عذابًا كهذا؟! فإن اليوم عملٌ ولا حسابٌ.. وغدًا حسابٌ ولا عملٌ!
فاحذر أن تكون من المضيعين لحدود الصَّلاة .. وخشوعها!
فإذا دخلت في الصَّلاة؛ فادخل فيها بنيَّةٍ صادقةٍ.. فإنَّك مقبلٌ على مناجاة من لا تأخذه سنةٌ ولا نومٌ.
أخي المسلم: كم قبيح بالمسلم أن يصلِّي صلاةً بلا خشوعٍ.. ويقبل على صلاته بنيَّةٍ غير صادقةٍ!

فإنَّ فضل الصَّلاة وشرفها عظيمٌ؛ فكيف تطيب نفسك أيُّها السَّاهي أن تفرط في هذا الخير كلّه؟!
أم تريد أن يكون حالك كما قال عمر بن الخطاب، يوم أن قال: "إنَّ الرَّجل ليشيب عارضاه في الإسلام، وما أكمل لله -تعالى- صلاةً" قيل: كيف ذلك؟ قال: "لا يتمُّ خشوعها وتواضعها وإقباله على الله -عزَّ وجلَّ- فيها".

أخي المسلم: لا تكن كحال ذاك الغافل! الَّذي إذا دخل في صلاته؛ ابتدرته الشَّواغل وأحاطت به الوساوس!

فإنَّ بعض النَّاس لا يتذكر مشاغله؛ إلا إذا دخل في الصَّلاة فتجده مع الصَّلاة ببدنه، وأمَّا قلبه ففي عالم آخر!
يتذكر مشاريعه؛ كم ربح؟! وكم خسر؟!
يتذكر ماذا أعطى؟! وماذا أخذ؟!
يتذكر ماذا قال؟! وما قيل له؟!
يفكر أين سيذهب اليوم؟! وماذا سيفعل؟!

فلتعلم أيُّها المصلِّي أنَّ الصَّلاة غيظ للشَّيطان . فإنَّ إبليس لا يرضيه أن يراك ساجدًا لله -تعالى-.. مقبلًا على ذكره ومناجاته..
بل يسرَّه أن تكون من الغافلين عن صلاتهم.. السَّاهين عن إقامتها!

عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: سألت رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- عن الالتفات في الصَّلاة؟ فقال: «هو اختلاس يختلسه الشَّيطان من صلاة العبد» [رواه البخاري 751].

فاحفظ صلاتك من كيد الشَّيطان؛ فإذا دخلت في صلاتك فادخل فيها بنيَّةٍ صادقةٍ، وإقبال على من وقفت بين يديه مناجيًا له -تبارك وتعالى-.. وتفقد قلبك في صلاتك؛ فإن وجدت منه غفلة؛ فرده إلى الطَّريق.. ولا تطلق له العنان؛ فيهرب منك، ويتركك في صلاتك؛ تحياها ببدنك وحده.
وإذا أردت الصَّلاة؛ فإن أول ما ينبغي لك أن تفعله أن تفرغ قلبك من مشاغله؛ حتَّى تدخل في صلاتك بقلبٍ خالٍ من مشاغل الدُّنيا..

ومن أجل ذلك، قال النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إذا أقيمت الصَّلاة وحضر العشاء، فابدؤوا بالعشاء» [رواه البخاري 5465 ومسلم 557].

وقال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا صلاة بحضرة الطَّعام، ولا هو يدافعه الأخبثان» [رواه مسلم 560].

وعن عائشة -رضي الله عنها- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- صلَّى في خميصةٍ لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلمَّا انصرف، قال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانية أبي جهم فإنَّها ألهتني آنفًا عن صلاتي» [رواه البخاري 373].

قال أبو الدَّرداء -رضي الله عنه-: "من فقه الرَّجل؛ أن يبدأ بحاجته قبل دخوله في الصَّلاة؛ ليدخل في الصَّلاة وقلبه فارغ".

أخي المسلم: إنَّها الصَّلاة! خيرُ ذخرٍ تدخره لنفسك في الدُّنيا والآخرة.. فلا تفرطنَّ فيها.. وشُدَّ بالنَّواجذ عليها!.

سئل بعضهم: هل تذكر في الصَّلاة شيئًا؟ فقال: "وهل شيءٌ أحبّ إليَّ من الصَّلاة فاذكره فيها؟".

وجاء عن رجلٍ أنَّه صلَّى في حائطٍ له، والنَّخل مطوقةٌ بثمرها، فنظر إليها فأعجبته، ولم يدر كم صلَّى؟! فذكر ذلك لعثمان -رضي الله عنه-، وقال: "هو صدقة، فاجعله في سبيل الله -عزَّ وجلَّ-"، فباعه عثمان بخمسين ألفًا.

هكذا كان الصَّالحون يحاسبون أنفسهم.. ويقودنها إلى طريق الرُّشد والفلاح.
فأين أنت أخي من محاسبة نفسك؟!
وهي أنت من المتفقدين لقلبك؟!
وكيف أنت إذا دخلت في الصَّلاة؟!
وكيل حالك إذا خرجت منها؟!
أسئلةٌ ينبغي لكلِّ عاقلٍ أن يقف عندها.. حتَّى لا يكون من الغافلين!

ولتعلم أخي المسلم أنَّ الخشوع في الصَّلاة مكانه القلب، فإذا خشع القلب خشعت الجوارح!
رأى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- رجلًا طأطأ رقبته في الصَّلاة، فقال: "يا صاحب الرَّقبة ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرِّقاب، إنَّما الخشوع في القلوب!"

وقال حذيفة -رضي الله عنه-: "إيَّاكم وخشوع النِّفاق".
قيل له: وما خشوع النِّفاق؟ قال: "أن ترى الجسد خاشعًا، والقلب ليس بخاشعٍ".
فإن القلب إذا صلح في الصَّلاة؛ كان لذلك أثرًا عجيبًا؛ يجده المصلِّي في نفسه، ويلمس ثماره حتَّى بعد فراغه من صلاته!

أخي المسلم.. إنَّ الخاشع في صلاته فائزٌ في الدَّارين.. ففي الدُّنيا: يفوز بثمرات الصَّلاة؛ الَّتي يفوز بها أهل الخشوع.. وفي الآخرة: يفوز برضا الله -تعالى-، ودخوله الجنَّة..

- قال النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من توضأ فأحسن وضوءه ثمَّ صلَّى ركعتين لا يسهو فيهما غفر له ما تقدَّم من ذنبه» [رواه أبو داود 905 وحسَّنه الألباني].

- وقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلِّي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنَّة» [رواه أبو داود 906 وصحَّحه الألباني].

- وقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «خمس صلوات افترضهنَّ الله -تعالى- من أحسن وضوءهنَّ وصلاهنَّ لوقتهن وأتمَّ ركوعهنَّ وخشوعهنَّ كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه» [رواه أبو داود 425 وابن ماجه 1158 وصحَّحه الألباني].

أخي المسلم: ذلك هو الخشوع.. وذلك هو فضله.. وما جاء من وعيدٍ في حقِّ من فرَّط فيه ..
فانظر في حالك.. وتأمَّل في صلاتك؛ كيف تؤدِّيها؟!
فإنَّه ليس كلُّ من صلَّى قبلت صلاته، كما علمت فحاسب نفسك.. وراجع حالك في صلاتك ..
وأول خطوة في ذلك: تعلم كيفية الصَّلاة؛ كما صلَّاها النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، والحمد لله تعالى فإنَّ الكتب في ذلك متوفرةٌ.

ثانيًا: لا تتهاون في الأفعال الَّتي لها صلة بالصَّلاة؛ كالوضوء، فإنَّ الكثيرين لا يحرصون على فعل الوضوء كما ثبت عنِ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، فالواجب على المسلم الاقتداء بالنَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- في ذلك، في غير ذلك.

ثالثًا: تصحيح النِّيَّة: فتقبل على الصَّلاة بصدقٍ وإخلاصٍ؛ لا رياء لأحدٍ، ولا فعلها من أجل أحدٍ، بل تصلِّي لله -تعالى-؛ متقرباً إليه.. ملتمسًا لرضاه؟

رابعًا: تذكر أنَّك تقوم بين يدي الله -تعالى-؛ ملك الملوك .. الَّذي لا تدركه الأبصار!
خامسًا: إخلاء القلب منَ الشَّواغل، وقد تقدَّم ذلك.

سادسًا: إذا دخلت في الصَّلاة؛ فتفقد قلبك دائمًا؛ فكلما أحسست بغفلةٍ فيه رددته إلى الجادة.

وأخيرًا:
احرص أخي أن يكون عملك مقبولًا.. وواظب على سؤال الله -تعالى-؛ أن يعينك على الطَّاعات.. ويرزقك ثوابها وذخرها ..
والحمد لله -تعالى-.. والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمَّدٍ وآله وصحبه.


تأليف/ أزهري أحمد محمود
دار ابن خزيمة

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
هل أنت من الخاشعين في الصلاة؟ 3
تصميم جديد بتنفيذ وذكر 6

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3145 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3563 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟