نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  فتاوى ) 

Post
13-6-2011 1684  زيارة   

 

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
سؤال: هل الاستغاثة بالغائب أو بالميت كفر أكبر؟
جواب: نعم، الاستغاثة بالأموات أو الغائبين شركٌ أكبر يخرج من فعل ذلك من ملَّة الإسلام؛ لقوله -سبحانه-: {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [المؤمنون: 117]، وقوله -عزَّ وجلَّ-: {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (13) إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} [فاطر: 13-14].

اللجنة الدَّائمة

سؤال: هل تجوز نيَّة السَّفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصَّالحين مثل نبيِّنا محمَّد -صلَّى الله عليه وسلَّم- وغيره، وهل هذه الزِّيارة شرعيَّة أم لا؟
جواب: لا يجوز شدُّ الرِّحال لزيارة قبور الأنبياء والصَّالحين وغيرهم، بل هو بدعةٌ، والأصل في ذلك قوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ولا تشد الرِّحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام ، ومسجد الأقصى، ومسجدي هذا» [رواه البخاري 1995]، وقال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ» [رواه مسلم 1718]، وأمَّا زيارتهم دون شدٍّ رحال فسنَّة، لقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «زوروا القبور فإنَّها تذكركم الآخرة» [رواه ابن ماجه 1285 وصحَّحه الألباني].

اللجنة الدَّائمة

سؤال: ما حكم الاستعانة بقبور الأولياء والطَّواف بها والتَّبرك بأحجارها والنّذر لهم والإظلال على قبورهم واتخاذهم وسيلة عند الله؟
جواب: الاستعانة بقبور الأولياء أو النَّذر لهم أو اتخاذهم وسطاء عند الله بطلب ذلك منهم شركٌ أكبر مخرج من الملَّة الإسلاميَّة موجب للخلود في النَّار لمن مات عليه، أمَّا الطَّواف بالقبور وتظليلها فبدعةٌ يحرم فعلها ووسيلة عظمى لعبادة أهلها من دون الله، وقد تكون شركًا إذا قصد أنَّ الميت بذلك يجلب له نفعًا أو يدفع عنه ضرًّا أو قصد بالطَّواف التَّقرب إلى الميت.

اللجنة الدَّائمة

سؤال: ما حكم الله فيمن يذبح على الأضرحة، ويطلب منها الغوث والعون في النَّفع والضَّرّ؟
جواب: الذَّبح على الأضرحة شركٌ أكبر، ومن فعل ذلك فهو ملعونٌ، لما ثبت عن علي -رضي الله عنه- أنَّه قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لعن الله من ذبح لغير الله..» الحديث [رواه مسلم 1978].

اللجنة الدَّائمة

سؤال: هل يجوز إقامة المساجد على قبور أولياء الله الصَّالحين، وهل تجوز الصَّلاة في هذه المساجد مع وجود مساجد أخرى في نفس البلد خالية من القبور؟
جواب: لا يجوز بناء المساجد على قبور أولياء الله الصَّالحين، ولا تجوز الصَّلاة في هذه المساجد؛ لقول النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لعنة الله على اليهود والنَّصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» [متفقٌ على صحته]، ولقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد. ألا فلا تتخذوا القبور مساجد. إنِّي أنهاكم عن ذلك» [أخرجه مسلم 532 في صحيحه]، وخرج مسلم أيضًا عن جابر بن عبد الله عنِ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه: «نهى أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه» [رواه مسلم 970].

اللجنة الدَّائمة

سؤال: ما حكم الصَّلاة خلف رجل يقول: إنَّ الله في السَّماء والأرض يحل الله في الأرض خوفًا من تحديد مكانه؟
جواب: من عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة: أنَّ الله -سبحانه وتعالى- في العلو فوق جميع خلقه، وأنَّه قد استوي على عرشه استواء يليق بجلاله، وممَّا يدلُّ على ذلك قوله -تعالى-: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]، وقوله: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البقرة: 255]، وقوله -تعالى-: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [الأنعام: 18]، وقوله في حقِّ عيسى: {بَل رَّ‌فَعَهُ اللَّـهُ إِلَيْهِ} [النِّساء: 158]، وهو جلَّ وعلا في السَّماء إلهٌ وفي الأرض إلهٌ، كما قال -تعالى-: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَـٰهٌ وَفِي الْأَرْ‌ضِ إِلَـٰهٌ} [الزُّخرف: 84]، وهو مع خلقه بعلمه كما قال -تعالى-: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} [الحديد: 4]، فمن اعتقد أنَّ الله جل وعلا بذاته في الأرض فهذا مخالفٌ للكتاب والسُّنَّة والإجماع وهو مذهب الحلولية الَّذي يقولون: إنَّ الله حال في كلِّ مكانٍ فمن قال بذلك عن جهل بين له الحكم، فإن أصر أو كان يقول ذلك لا عن جهل فهو كافرٌ بالله فلا تصح الصَّلاة خلفه.

اللجنة الدَّائمة

سؤال: هل يجوز الذَّهاب إلى الكهَّان والعرافين؟
جواب: لا يجوز الذَّهاب إلى السَّحرة ولا إلى الكهَّان والمنجمين ولا تصديقهم، لقول النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة» [أخرجه مسلم 2230 في صحيحه]، والعراف يعمّ الكاهن والمنجم والسَّاحر لقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من أتى كاهنًا فصدَّقه بما يقول.... فقد برئ ممَّا أنزل الله على محمَّدٍ» [رواه أبو داود 3904 وابن ماجه 528 وصحَّحه الألباني].

اللجنة الدَّائمة

سؤال: هل يجوز الحلف بغير الله؟
جواب: لا يجوز الحلف بغير الله لقوله -عليه الصَّلاة والسَّلام-: «ألا إنَّ الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفًا فليحلف بالله، وإلا فليصمت» [متفقٌ عليه]، وفي روايةٍ لأبي داود والنَّسائي، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون» [رواه أبو داود 3248 والنَّسائي وصحَّحه الألباني]، ولما رواه أبو داود والتِّرمذي بإسنادٍ صحيحٍ أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» [رواه التِّرمذي 1535 وصحَّحه الألباني].

اللجنة الدَّائمة

سؤال: هل يجوز وضع قطعة من الحديد أو (لافتة) على قبر الميت مكتوب عليها آياتٌ قرآنيَّةٌ بالإضافة إلى اسم الميت وتاريخ وفاته... الخ؟
جواب: لا يجوز أن يكتب على قبر الميت لا آياتٌ قرآنيَّة ولا غيرها لا في حديدة ولا في لوح ولا في غيرهما لما ثبت عن النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، من حديث جابر -رضي الله عنه- أنَّه -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «نهى أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه» [رواه مسلم 970]، وزاد أبو داود والنَّسائي بإسنادٍ صحيحٍ: «أو أن يكتب عليه» [رواه أبو داود 3225 والنَّسائي 2026 وصحَّحه الألباني].

الشَّيخ ابن باز –رحمه الله-

سؤال: ما حكم زيارة المرأة للقبور؟
جواب: لا يجو للنِّساء زيارة القبور؛ لأنَّ الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-، لعن زائرات القبور؛ ولأنَّهنَّ فتنةٌ وصبرهنَّ قليلٌ، فمن رحمة الله وإحسانه أن حرم عليهم زيارة القبور حتَّى لا يفتن ولا يفتن. أصلح الله حال الجميع.

الشَّيخ ابن باز -رحمه الله-

سؤال: ما حكم قراءة القرآن على القبر بعد دفن الميت.. وما حكم استئجار من يقرؤون في البيوت ونسيمها رحمةً على الأموات؟
جواب: الرَّاجح من أقوال أهل العلم أنَّ القراءة عل القبر بعد الدَّفن بدعةٌ؛ لأنَّها لم تكن في عهد الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ولم يأمر بها ولم يكن يفعلها. بل غاية ما ورد في ذلك أنَّه كان -عليه الصَّلاة والسَّلام- بعد الدَّفن يقف ويقول: استغفروا لأخيكم واسألوا له التَّثبيت فإنَّه الآن يسأل. ولو كانت القراءة عند القبر خيرًا وشرعًا لأمر بها النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، حتَّى تعلم الأمَّة ذلك. وأيضاً اجتماع النَّاس في البيوت للقراءة على روح الميت لا أصل له وما كان السَّلف الصَّالح -رضي الله عنهم- يفعلونه والمشروع للمسلم إذا أصيب بمصيبةٍ أن يصبر ويحتسب الأجر عند الله ويقول ما قاله الصَّابرون: "إناَّ لله وإنَّا إليه راجعون، اللهمَّ أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها"، وأَّمَّا الاجتماع عند أهل الميت وقراءة القرآن ووضع الطَّعام وما شابه ذلك فكلُّها من البدع.

الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-

سؤال: هل يجوز أكل اللحم الَّذي يذبح لمولد النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- وغيره من الموالد؟
جواب: ما ذبح في مولد نبيٍّ أو وليٍّ تعظيمًا له فهو ممَّا ذبح الله وذلك شركٌ، فلا يجوز الأكل منه، وقد ثبت أنَّ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «لعن الله من ذبح لغير الله..» الحديث [رواه مسلم 1978].

اللجنة الدائمة

سؤال: هل يمكن لأهل السُّنَّة حضور جنائز الخرافيين والصَّلاة على موتاهم؟
جواب: المخرفون الَّذين يصل تخريفهم إلى الشِّرك بالله كالَّذين يطلبون المدد والغوث من الأموات أو الغائبين كالجنِّ والملائكة وغيرهم من المخلوقات كفرة لا تجوز الصَّلاة على موتاهم ولا حضور جنائزهم. أمَّا من لا يصل بهم تخريفهم إلى الشِّرك كالمبتدعة الَّذين يحتفلون بالموالد الَّتي ليس فيها شركٌ أو بليلة الإسراء والمعراج أو نحو ذلك فهؤلاء العصاة يصلُّي عليهم وتحضر جنائزهم ويرجى لهم ما يرجى للعصاة الموحدين لقوله -سبحانه وتعالى-: {إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ‌ أَن يُشْرَ‌كَ بِهِ وَيَغْفِرُ‌ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النِّساء: 48].

اللجنة الدَّائمة

 

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
فتاوى 0

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3144 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3487 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3562 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟