نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  معاً يدًا واحدة ) 

Post
13-6-2011 2197  زيارة   

وإذا كانت الفرقة والشتات سببا للذل والهوان، فإن الوحدة على أساس الإسلام هي سبيل العزة والسيادة والكرامة.

 

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

كلمة التَّوحيد وتوحيد الكلمة
لقد حرص الإسلام على توحيد الكلمة حرصه على كلمة التَّوحيد، ولئن كانت كلمة التَّوحيد هي باب الإسلام، فإنَّ توحيد الكلمة هو سرُّ البقاء فيه، والإبقاء عليه.
فأنشأ أمَّةً واحدةً موحدةً، وأنشأ مجتمع الجسد الواحد «إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسَّهر والحمى» [رواه مسلم 2586].
وتحول العرب الَّذين لا وزن لهم ولا قيمة من رعاة غنم إلى قادة أمم، وفتحوا الدُّنيا شرقًا وغربًا، وفتح الله لهم البلاد وقلوب العباد، فملؤوا الدُّنيا رحمةً وعدلًا، وخيرًا وبركةً، وأمنًا وأمانًا، وسلمًا وسلامًا، واتسعت دولة المسلمين الموحدين، حتَّى إن خليفة المسلمين (هارون الرَّشيد) يقف في شرفة قصره ويخاطب السَّحابة قائلًا:
شرقي أو غربي فحيثما أمطرت فسوف يأتيني خراجك؟؟؟

العبادات ووحدة المسلمين:
تقوم شرائع الإسلام وآدابه على اعتبار الفرد جزءًا لا ينفصل عن كيان الأمَّة. وبنظرة مدققة في العبادات يتضح هذا المعنى تمامًا.

- جاء الخطاب الإلهي للجماعة لا للفرد:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ} [الحجّ: 77-78].

- خطاب المسلم وهو يناجي ربَّه في الصَّلاة:
كعضوٍ في جماعة لا كفردٍ منفصلٍ عن إخوانه، فيقول: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، لا: إيَّاك أعبد وإيَّاك أستعين، ثمَّ يسأل الله من خيره وهداه، فلا يخص نفسه بالدُّعاء بل يطلب رحمة الله له ولغيره، فيقول: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6].

- كما جعل الصَّلاة في جماعةٍ مضاعفة الأجر أضعافًا مضاعفة «صلاة الرَّجل في جماعةٍ تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسًا وعشرين درجة» [رواه أبو داود 559 وصحَّحه الألباني]، وفي روايةٍ: «بسبع وعشرين درجة» [متفقٌ عليه].

ولكي يمتزج المسلم بالمجتمع الَّذي يحيا فيه شرع الله:
الجماعة: للصَّلوات الخمس اليوميَّة ورغب في حضورها في مسجد الحي .
ثمَّ شرع صلاة الجمعة بالمسجد الجامع؛ ليلتقي أهل الحي أو القرية كلّ أسبوعٍ.
ثمَّ شرع صلاة العيد ليقام اجتماع أكبر خارج البلد في العراء وأمر الرِّجال والنِّساء حتَّى الحيض بإتيانها.
ثمَّ أذن إلى حشد أضخم يضم الشّتات من الشَّرق والمغرب.
ففرض الحجّ وجعل له مكانًا واحدًا وزمانًا واحدًا حتَّى يجعل الاجتماع بين أجناس المسلمين أمرًا محتومًا. وهكذا في سائر العبادات والفرائض.

- إن اتحاد الكلمة ووحدة الصَّفِّ أمر جاء به الإسلام، وأمر به، ورغَّب فيه، وجعله من القواعد الأساسيَّة الَّتي لا تقوم الأمَّة إلا عليها.
فالأمَّة التي يريدها الإسلام أمَّةٌ واحدةٌ، لا تعرف الفرقة ولا التَّشتت ولا التَّشرزم، ولا تعرف العداوة ولا البغضاء بين بعضها البعض.

- معا يدًا واحدةً.. فإنَّ منطق الدِّين يجعل هذه الأمَّة أمَّةٌ واحدةٌ.
وحد الإسلام عقيدتها، ووحَّد الإسلام شريعتها، ووحَّد الإسلام قبلتها، ووحَّد الإسلام أسوتها، ووحَّد الإسلام مشاعرها، ووحَّد الإسلام تقاليدها، فهي أمَّةٌ واحدةٌ موحدةٌ، موحدة، وصدق الله العظيم {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 92].
فقال -سبحانه وتعالى-: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103].
أي: تمسكوا بدين الله وشرعه القويم، ولا تتفرقوا عنه، ولا تختلفوا كما اختلف من قبلكم من اليهود والنَّصارى.
وقال -سبحانه-: {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 105].

- إنَّ الفرقة شرٌّ... والخلاف هزيمةٌ وضعفٌ.
قال -جلَّ وعلا-: {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46].
- معًا يدًا واحدةً... فقد أمر الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- بالوحدة وعدم الفرقة:
في صحيح مسلم أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «إنَّ الله يرضى لكم ثلاثًا ويكره لكم ثلاثًا، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرَّقوا.... الحديث» [رواه مسلم 1715].

- معًا يدًا واحدةً.... فالاتحاد قوةٌ وعزَّةٌ ونصرٌ:
وهذا قانون من قوانين الكون، فالخيط الواهي إذا انضم إليه مثله أضحى حبلًا متينًا يجرُّ الأثقال.

- معًا يدًا واحدةً... فإنَّ منطق العقل يدعو إلى الوحدة وعدم الفرقة:
وقديمًا شرح حكيم لأولاده هذا المعنى عند وفاته، ليلقنهم درسًا في الاتحاد، قدَّم لهم حزمةً من العصى قد اجتمعت عيدانها فعجزوا عن كسرها، فلمَّا انفك الرِّباط وتفرقت الأعواد كسرت واحدًا واحدًا.
كونوا جميعا يا بني إذا اعتلى***أمر ولا تتفرقوا آحادًا
تأبى الرَّماح إذا اجتمعن تكسرا***وإذا افترقن تكسرت آحادًا


- معًا يدًا واحدةً... فالتَّفرق ضعفٌ وخورٌ وهزيمةٌ:
إنَّ الشِّقاق يضعف الأمم القويَّة، ويميت الأمم الضَّعيفة.
ولذلك جعل الله أوَّل عظَّة للمسلمين بعد أن انتصروا في غزوة بدر.. أن يوحِّدوا صفوفهم ويجمعوا أمرهم، فلمَّا تطلعت النَّفوس للغنائم تشتهي حظَّها، وتتنافس على اقتسامها، نزل قول الله -تعالى-: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 1].

ثمَّ أفهمهم الله -سبحانه وتعالى-، أنَّ الاتحاد في العمل لله هو طريق النَّصر المحقق، والقوَّة المرهوبة، فقال -سبحانه-: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46].
ثمَّ تلقَّى المسلمون في (أحد) لطمةً موجعةً. أفقدتهم سبعين بطلًا من أبطالهم، وشجَّ وجه النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- وكسرت رباعيته ولماذا كلّ هذا... وهم المؤمنون الصَّادقون؟؟؟

ذلك.. لأنَّهم تنازعوا وانقسموا وعصوا أمر الله ورسوله، كما قال -تعالى-: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 152].

سبل الوحدة
1- أن يكون ولاؤنا لله فقط دون سواه.
- فإنَّ من أخطر الأمراض الَّتي تعمل على تفتيت الأمَّة، وذهاب ريحها، التَّشتت والعصبيَّة البغيضة المنتنة، الَّتي تثور بين الجماعات العاملة بصفةٍ خاصَّةٍ، وبين الدُّول الإسلاميَّة بصفةٍ عامةٍ من حينٍ لآخرٍ.
إنَّ الرَّابطة الَّتي تجمع المسمين هي الإسلام، وقد انصهرت في هذه البوتقة الطَّاهرة كلّ العصبيات للجنس، واللون، والوطن، والنَّسب، وأصبح كلُّ تجمعٍ على غير الإسلام جاهليًّا... مقيتًا... بغيضًا عند الله وعند رسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-. وقد قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من قتل تحت راية عمية، يدعو عصبية، أو ينصر عصبية، فقتلة جاهلية» [رواه مسلم 1850].
- الولاء على الدِّين:
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [التَّوبة :71].
وإذا كانت الفرقة والشَّتات سببًا للذُّلِّ والهوان، فإنَّ الوحدة على أساس الإسلام هي سبيل العزَّة والسَّيادة والكرامة.

2- تحقيق الأخوة الإيمانيَّة:
قال -تعالى-: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} [الحجرات: 10].
وقال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «المسلم أخو المسلم» [متفقٌ عليه] كما أنَّ أخوة الإيمان أقوى وأوثق من أخوة النَّسب.
الأخوَّة في الله: لقد جعل الله بين المؤمنين أخوة هي أعظم من أخوة النَّسب، ورابطة أقوى من رابطة الدَّم، وشرع الولاء على ذلك، ورغب في كل ما يزيد منها ويقويها؛ لأنَّ بها قيام الدِّين، وتعاون المسلمين.

ونهى عن كلِّ ما يخل به؛ لأنَّ في اختلالها فساد الدِّين وشتات أمر المسلمين؛ قال -تعالى-:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 102-103].
فانظر كيف قرن -سبحانه- بين الامتنان بنعمة التَّأليف بين قلوب المؤمنين وبين نعمة إنقاذهم بهذا الدِّين من السُّقوط في النَّار.

- إنَّ أخوَّة الإيمان عميقة الجذور، أصلها ثابتٌ وفرعها في السَّماء، وهي أخوَّة باقيةٌ -ليس في حال السّلم والود فقط- بل أكد الله هذه الأخوَّة في حال قيام فريق من المؤمنين بقتال فريق آخر منهم، فقال -سبحانه-: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات: 9]، حتَّى قال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} [الحجرات: 10].
- وكما نطق بذلك رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التَّقوى ههنا ، ويشير إلى صدره ثلاث مرَّات، بحسب امرئ منَ الشَّرِّ أن يحقِّر أخاه المسلم، كلُّ المسلم على المسلم حرامٌ دمه وماله وعرضه» [رواه مسلم 2564]، وقال -عليه الصَّلاة والسَّلام-: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانًا» [رواه مسلم 2564].

- أخوَّة باقيةٌ في الدُّنيا وفي يوم الدِّين:
إنَّها أخوَّةٌ تبقى معهم في دنياهم، وفي برزخهم، كما روى أنَّ أرواح المؤمنين تتزاور في البرزخ. بل يجدونها يوم القيامة حين يشفع بعضهم لبعض عند الله فيشفعه في أخيه، قال -تعالى-: {الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ} [الزُّخرف: 67].

3- سلامة الصَّدر:
فالمسلم لا يحمل في قلبه حقدًا ولا غلاً ولا حسدًا للمسلمين أو ما سمعت قصَّة الرَّجل الَّذي قال عنه النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- إنَّه من أهل الجنَّة؟؟؟ فلمَّا سئل عما أوصله إلى هذا المنزلة... قال: "إني لأبيت وليس في قلبي غش أو حقد أو حسد على مسلمٍ"، وإنَّ مجتمعًا يشيع فيه الحبّ والمودة، لهو المجتمع المتماسك، الَّذي يستطيع أن يدافع عن وطنه صفًّا واحدًا كأنَّه بنيانٌ مرصوصٌ. بينما نجد مجتمع الأنانية والحسد متصدعًا منَ الدَّاخل، تأكله العداوات والأحقاد قبل حراب الأعداء، فأي المجتمعين نختار لأنفسنا؟؟؟ وبأيِّ الأخلاق نتخلق؟؟؟ فلنكن جميعًا يدًا واحدةً.

أخي الحبيب:
إنَّ هذا الوطن الَّذي نحيا على ترابه، ونستظل بسمائه، ونشرب من مائه، ونستنشق من هوائه، وننعم فيه برزق الله وعطائه، ونسعد بأمنه وأمانه، له في أعناقنا واجباتٌ كثيرةٌ، وحقوقٌ عظيمةٌ، حان وقت أدائها والوفاء بها.
فلنكن جميعًا صفًّا واحدًا، وجسدًا واحدًا، وقلبًا واحدًا وعقلًا واحدًا، ولنحقق في هذا الأيام -أكثر من غيرها- مجتمع الجسد الواحد، ولنكن صفًّا واحدًا، خلف قيادتنا الرَّشيدة، حتَّى نفوت على العدو فرصته ويحفظ الله بنا، الأمن والأمان لبلدنا.

حفظ الله الكويت وأهله والمسلمين من كلِّ مكروهٍ وسوءٍ. اللهمَّ آمين.


إعداد قطاع المساجد مكتب الشُّؤون الفنيَّة
وزارة الأوقاف والشُّؤون الإسلاميَّة


ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
معاً يدًا واحدة 0

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3147 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3564 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟