نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  إلى الشباب ) 

Post
10-6-2011 4079  زيارة   

وفي زماننا هذا، اشتد وطيس فتنة النساء، وقوي عودها، وانتشر في الأركان شرها، حتى تملكت قلوب الغافلين، وعبثت بعقول التائهين، ولم تزل تفتك بخيرة شباب المسلمين حتى ضيعت عليهم دينهم، وهتكت عرضهم، وهدت جهدهم، وتركتهم حيارى في الطرقات، يتحسسون الفواحش في الممرات،

 

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

بسم الله والحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله أمَّا بعد:
لا يخفى على كلِّ ذي لبٍّ أنَّ فتنة النِّساء هي من أخطر الفتن الَّتي يتعرض لها المسلم، بل هي أشدُّ الفتن على الإطلاق كما ورد ذلك في الحديث، فعن أسامة بن زيد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرِّجال من النِّساء» [متفقٌ عليه]، وفي زماننا هذا اشتدَّ وطيس فتنة النِّساء، وقوي عودها، وانتشر في الأركان شرَّها، حتَّى تملكت قلوب الغافلين، وعبثت بعقول التَّائهين، ولم تزل تفتك بخيرة شباب المسلمين حتَّى ضيعت عليهم دينهم، وهتكت عرضهم، وهدت جهدهم، وتركتهم حيارى في الطُّرقات، يتحسسون الفواحش في الممرات، ويلتمسون الفساد في الأسواق في الصُّبحيات والأمسيات، ولربما أقاموا الأسفار والرَّحلات، وتحملوا النَّصب والتَّعب؛ ليفوزوا بشهواتهم الجامحة، ونزواتهم الدَّنية، وينقلبوا على أدبارهم خاسرين.

ولا شكَّ أنَّ فتنة النِّساء هي أوَّل شرارات الفساد في المجتمع، وهي مبدأ الرَّذيلة والانحلال وسبب كلِّ منكرٍ وفحشاءٍ وكلِّ ضرٍّ وبلاءٍ؛ فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «إنَّ الدُّنيا حلوةٌ خضرةٌ. وإنَّ الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساء، فإن أوَّل فتنة بني إسرائيل كانت في النِّساء» [رواه مسلم 2742].

وإنَّما كانت فتنة النِّساء أشدُّ على الرِّجال؛ لأنَّ المرأة تمتلك من وسائل الإغراء ما تستميل به قلب الرَّجل بنظرةٍ أو لفظةٍ، ولأن مجرد النَّظر إلى المرأة يحرك غرائز الرَّجل ويشدُّ انتباهه، ويقوِّي ميله إليها. وتلك فطرة خلقها الله في قلوب البشر امتحانًا وابتلاءً فمن صبر له أجره ومن مال فعليه وزره.

ومن رحمة الله بالعباد أن دلهم على ما يحفظهم من شرور فتنة النِّساء، وبين لهم سبل الوقاية والعلاج قال -تعالى-: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النُّور: 33]. فبيَّن الله -سبحانه وتعالى- في هذه الآية أنَّ العفَّة هي المخرج من تلك الفتنة الظُّلماء. وما سبيل تحصيلها؟ وماذا عن فوائدها؟

مظاهر العفَّة

وللعفة مظاهرٌ وصورٌ كثيرةٌ إليك أخي المسلم بعض مظاهرها:

1- البعد عن الزِّنى:
فالزِّنى شرٌّ مستطيرٌ، وداءٌ يمزق الأعراض، ويهدم البيوت والأسر، لذلك أجمعت الشَّرائع السَّماويَّة على تحريمه واستنكاره، واتفقت العقول السَّليمة والفطر النَّقيَّة على استقباحه واستهجانه. قال -تعالى جلَّ وعلا-: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا} [الإسراء: 32]، لذلك كانت العفَّة من جريمة الزنى أوجب وأوكد؛ لما فيه من الإضرار بالنَّفس والمال والمجتمع.

فتنبه -حفظك الله- لهذا الأصل، وادفع عن نفسك أسباب الفساد والزِّنى، فإن دفعه من أوَّله أيسر وأهون من استفراغه بعد حصوله، وإيَّاك والاستهانة بدواعيه المبدئيَّة، فإن الله -جلَّ وعلا- قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [النُّور: 21]، وتأمل في قول الله -جلَّ وعلا-: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا} [الإسراء: 32] فإنَّه نهى عن القرب منه؛ لأنَّه ذريعةٌ له وطريقه ومقدمته.

وتذكر يا عبد الله: أنَّ الزِّنى هتكٌ شنيعٌ لمحارم الله، فعن عائشة -رضي الله عنها- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال في خطبته في صلاة الكسوف: «يا أمَّة محمَّد، ما أحد أغير من الله أن يرى عبده أو أمته تزني، يا أمَّة محمَّد ، لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا» ثمَّ رفع يديه فقال : «اللهمَّ هل بلغت» [رواه مسلم 901]، وقد نفى رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- الإيمان من قلب الزَّاني فقال: «لا يزني الزَّاني حين يزني وهو مؤمنٌ، ولا يسرق السَّارق حين يسرق وهو مؤمنٌ» [متفقٌ عليه].
فالعفَّة التَّامَّة إنَّما تتحقق بالبعد عن الزِّنى ودواعيه وأسبابه، نسأل الله أن يحفظنا ويحفظ شباب المسلمين من كلِّ ذلك.

2- غضُّ البصر:
لأنَّ النَّظرة سهمٌ من سهام إبليس، إذا لم يكبحها الإنسان من أوَّل وهلةٍ صرعته وأوحلته في شباك الشَّهوة، فهي تتسلل إلى القلب وتعبث به أيما عبث، وتظل تلامس الغريزة والشَّهوة، وتولد الأماني والصُّور، وتهيج دافع الإرادة والإقبال حتَّى تمرض القلب وتوهن الجسد، وتجعل صاحبها أسير أمنيته وصريع نظرته فلم يزل حائرًا بين التَّردد والعزم حتَّى يعمد إلى تحصيل مراده، وإخماد نار فتنته باقتراف المنكر والرَّذيلة.
ولذلك قرن الله -جلَّ وعلا- غضَّ النَّظر بحفظ الفرج، فقال -سبحانه-: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النُّور: 30-31].

3- اجتناب مصافحة النِّساء:
لأنَّ الملامسة تحدث الإثارة في النُّفوس، وتزرع بوادر الأماني والوساوس، وتولِّد في القلب الميل إلى الاختلاط، فهي مناقضةٌ للعفاف وداعيةٌ إلى الفحشاء والرَّذيلة. يدلُّ على ذلك قول رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «واليد زناها البطش» [رواه مسلم 2657]، وقول رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لا أمس أيدي النِّساء» [صحَّحه الألباني 7177 في صحيح الجامع]، وقول عائشة -رضي الله عنها-: «وما مسَّت يد رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يد امرأة إلا امرأةً يملكها» [رواه البخاري 7214]، فالعفيف من ترك مواطن الرَّيب، وجعل بينه وبين الحرام سترةً تقيه من مصارع السُّوء.

4- اجتناب الخلوة بالأجنبية:
لا سيما وقد ورد النَّهي الصَّريح عن الخلوة، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال سمعت النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يخطب يقول: «لا يخلون رجلٌ بامرأةٍ إلا ومعها ذو محرم» [رواه مسلم 1341]، وذلك لأنَّ الخلوة مدعاةٌ للفاحشة، وذريعةٌ لارتكاب الزِّنى؛ لأنَّ النَّفس تضعف إذا غابت عن أعين النَّاس وتكون مجاهدتها أشدُّ ممَّا لو كان معها من يزجرها وينهاها. رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «ألا لا يخلون رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثهما الشَّيطان» [رواه التِّرمذي 2165 وصحَّحه الألباني].
فالخلوة حرامٌ بالإجماع كما ذكر ذلك غير واحدٍ من أهل العلم منهم النَّووي وابن حجر العسقلاني ولا فرق في ذلك أن يكون الرَّجل أخا الزَّوج أو ابن خاله أو ابن عمه، بل إن ذلك أشدُّ خطرًا في الخلوة من غيره ، فعن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- أنَّ الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «إيَّاكم والدُّخول على النِّساء، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت» [متفقٌ عليه]. قال النَّووي: "وكذا لو كان معهما -أي الرَّجل الأجنبي والمرأة- من لا يستحيي منه لصغره، كابن سنتين، وثلاث، ونحو ذلك، فإنَّ وجوده كالعدم، وكذا لو اجتمع رجال بامرأة أجنبية فهو حرامٌ".
فاحذر أخي الكريم: من هذه الخصلة المشينة، ولا تستصغرها في قلبك، فكم من صريعٍ تجرع غبّها، وتحسى سمَّها، ولم يكن يلقي لها بالًا في مبدئها حتَّى سقط في شراكها. وتذكر أنَّها ممَّا نهى الله -جلَّ وعلا- عنه بقوله: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا}[الإسراء: 32]، فإنَّ من خلا بامرأةٍ أوشك أن يزني بها ويفقد عفَّته وطهارته، وعرضه ونقاءه.

لا يأمن على النِّساء أخ أخًا***ما في الرِّجال على النِّساء أمين
إنَّ الأمين وإن تعفَّف جهده***لابد أن بنظرةٍ سيخون


5- البعد عن مواطن الفتنة:
ومن مظاهر العفَّة والطهارة، الفرار من أسباب الفساد والفاحشة، ولا يخفى على أحدٍ أنَّ أسباب الرَّذيلة قد كثرت في هذه الأزمان فلم تترك زاويةً إلا سكنتها ولا مغارةً إلا دخلتها ولا طريقًا إلا سلكته، ومن ذلك الأغاني الهابطة والأفلام السَّاقطة، والصُّور الخليعة، فالمسلم كيس فطن يدرك بفطنته عواقب الأمور.

أخي الكريم: استعن بالله، فقد وعد الله الجاهدين فيه بالنُّصرة والهداية والتَّوفيق فقال: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69]. واعلم أنَّ عفَّتك هي حجابٌ يستر الله به أهلك وأقرباءك ويحفظهم كما حفظت أعراض المسلمين؛ قال -تعالى-: {هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ} [الرَّحمن: 60].

عفُّوا تعف نساؤكم في المحرم*** وتجنبوا ملا يليق بمسلمٍ
يا هاتكًا سبل الرِّجال وقاطعًا***سبل المودة عشت غير مكرمٍ
لو كنت حراً من سلالة ماجدٍ***ما كنت هتاكًا لحرمة مسلمٍ
من يزن يزن به ولو بجداره***إن كنت يا هذا لبيبً فافهم
من يزن في بيت بألفي درهم*** في بيته يزني بغير الدِّرهم


ثمرات العفَّة

لو لم يكن من فوائد العفَّة إلا صيانة العرض والشَّرف لكفى، فكيف وهي لها ثمرات لذّة كثيرة، تعلي شأن صاحبها في الدُّنيا والآخرة، فمن ذلك:

- الفوز بالثَّواب العظيم: فالشَّاب العفيف يظلُّه الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه. فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «سبعةٌ يظلهم الله -تعالى- في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه: إمامُ عدلٌ، وشابٌّ نشأ في عبادة الله، ورجل ٌقلبه معلقٌ في المساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجلٌ دعته امرأة ذات منصبٍ وجمالٍ، فقال : إنِّي أخاف الله، ورجلٌ تصدق بصدقةٍ، فأخفاها حتَّى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجلٌ ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» [متفقٌ عليه].

وعن سهل بن سعد السَّاعدي -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنَّة» [رواه البخاري 6474].
فأي ثوابٍ بعد هذا الثَّواب، وأي لذَّة بعد هذه اللذَّة، وأين هي متعة قضاء الوطر في لحظاتٍ معدودةٍ، مع متعة الجنَّة ونعيمها والخلد الأبدي فيها. ناهيك عمَّا يعقب لذَّة الحرام من مفاسد وحسرات في الدُّنيا والآخرة.

- اكتساب الشَّرف والرِّفعة في الدُّنيا: فالشَّابّ العفيف يحبُّه النَّاس ويحترمونه ويأمنونه ويشرفونه بين أقرانه، وما ذلك إلا ثمرة من ثمرات عفَّته وحياءه من الله، حيث يورثه الله المهابة والنّضرة، ويولد في قلوب النَّاس حبَّه ووقاره وقبوله، ومن أطرف ما روي في هذا الباب ما حكي عن أبي بكر المسكي: حيث قيل له: إنَّا نشم منك رائحة مع الدَّوام فما سبب ذلك ؟
فقال: والله لي سنين عديدة لم أستعمل المسك، ولكن سبب ذلك أن امرأة احتالت عليَّ حتَّى أدخلتني دارها وأغلقت دوني الأبواب، وراودتني عن نفسي فتحيرت في أمري فضاقت بي الحيل، فقلت لها: إنَّ لي حاجة إلى الطَّهارة فأمرت جارية لها أن تمضي بي إلى بيت الرَّاحة. ففعلت فلمَّا دخلت بين الرَّاحة أخذت العذرة، وألقيتها على جميع جسمي، ثمَّ رجعت إليها وأنا على تلك الحالة، لما رأتني دهشت، ثمَّ أمرت بإخراجي، فمضيت واغتسلت، فلما كانت تلك الليلة رأيت في المنام قائلًا يقول لي: "فعلت ما لم يفعله أحد غيرك، لأطيبنَّ ريحك في الدُّنيا والآخرة"، فأصبحت والمسك يفوح منِّي، واستمر ذلك إلى الآن.

- تفريج الهمِّ والكربات: ويدلُّ على ذلك حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا في الثَّلاثة الَّذين أووا إلى غار في الجبل فانحطت عليهم صخرةٌ من الجبل فأطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالًا صالحةً عملتموها فادعوا لله بها فذكر كلُّ واحدٍ منهم عمله، ومن بينهم واحد قال-: «اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحبها كأشدّ ما يحبُّ الرِّجال النِّساء، فطلبت إليها نفسها، فأبت حتَّى آتيها بمائة دينار، فسعيت حتَّى جمعت مائة دينار فلقيتها بها، فلمَّا قعدت بين رجليها قالت: يا عبد الله اتَّق الله، ولا تفتح الخاتم إلا بحقِّه. فقمت عنها، اللهمذَ فإن كنت تعلم أنِّي قد فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها. ففرج لهم فرجة.. الحديث» [متفقٌ عليه]. وما فرج الله عن أولئك النَّفر تلك الفرجة إلا لعظم تلك الطاَّعة الَّتي قدمها ذلك الرَّجل بين يدي دعوته. فلمَّا علم الله إخلاصه وعفافه استجاب له دعاءه وكشف همَّه.


دار ابن خزيمة

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
إلى الشباب 2
تصميم جديد بتنفيذ وذكر 2

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3143 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3479 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟