نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  التعزية وحكمتها سنن وآداب ومخالفات ) 

Post
2-6-2011 2814  زيارة   

وقد جاء في فضل التعزية أحاديث وأثار عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه، وعليه عمل المسلمين؛ فهو سنة متأكدة، مما ورد في فضل التعزية.

 

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

بسم الله، والحمد الله، وصلَّى الله وسلَّم على رسوله وآله ومن والاه، وبعد:

حكم التَّعزية وحكمتها

- فإنَّ من نعمة الله وإحسانه إلينا أن شرع لنا دينًا حثَّنا على معالي الأمور ومكارم الأخلاق، فكان من محاسن الإسلام مشروعية العزاء وهو مواساة ذوي الميت وتسليتهم وحثِّهم على الصَّبر والاحتساب، كذلك الدُّعاء للميت والتَّرحم عليه والاستغفار له، وثمَّة جهةٌ أخرى تتعلق بالميت من وجوب تشييعه ودفنه مع الصَّلاة عليه وتجهيزه فرضًا كفائيًّا على المسلمين.

وقد نصَّ الفقهاء -رحمهم الله- على استحباب تعزية المصاب في قولهم: "وتسنُّ تعزية المصاب بالميت". وهذا الأمر دائرٌ بين تأكيد الاستحباب، فيكون سنَّةً مؤكدَّةً، وبين الاستحباب، وقد يكون واجبًا إذا ترتب عليه صلة رحم أو دفع القطيعة، فتجب لهذا الاعتبار.

صفة العزاء والتَّعازي

- وصفة العزاء لم تأت الشَّريعة السَّمحاء بصيغةٍ محددةٍ فيه يجوز مجاوزتها إلى غيرها! ولهذا لعزاء الميت صورٌ وأحوالٌ:

1- فمنها الدُّعاء للميت بالمغفرة والدُّعاء للحي بجبر المصاب وحُسن العزاء، وأفضل ذلك ما جاءت به السُّنَّة النَّبويَّة على صاحبها أفضل الصَّلاة والسَّلام من نحو قوله: «لله ما أخذ وله ما أعطى، وكلٌّ عنده بأجلٍ مسمًّى» [رواه البخاري 1284 ومسلم 923]، وحيث ذوي الميِّت المعزين على الصَّبر والاحتساب، حيث بهذا أمر النَّبيَّ ابنته لمَّا مات فقيدها بقوله: «فمرها فلتصبر ولتحتسب» [متفقٌ عليه].
ولو قال ما نصَّ عليه العلماء: "أحسن الله عزاءكم وجبر مصابكم وغفر لميِّتكم" ونحوها من الألفاظ والأدعية المناسبة، أو المتعارف عليها أنَّ فيها تعزية وتسلية لذوي الميت، ودعاء الله فحسن؛ لما فيه من حصول مقاص التَّعزية ومعانيها.

2- ومنها: مواساة أهل الميِّت وتسليتهم بصنع طعامهم وما يتعلق بذلك من تهيئة حوائجهم، والأصل في هذا أنَّ النَّبيَّ لما بلغه موت ابن عمه جعفر بن أبي طالب شهيدًا بمعركة مؤتة، قال لأهله: «اصنعوا لآل جعفر طعامًا فإنَّه قد أتاهم أمر شغلهم» [رواه أبو داود 3132 وابن ماجه 1316 وحسَّنه الألباني]. فهذا أمرٌ مناطٌ بعلَّته وسببه، والحكم يدور مع علَّته وجودًا وعدمًا.
ويلتحق بهذا ما يحتاج ذوو الميِّت من إعداد القهوة والشَّاي أو غسل الملابس وتنظيف بيتهم، ممَّا شغلهم موت فقيدهم عنه من أمورهم المعتادة.

3- ومنها: تسليتهم بالأنس معهم وحثِّهم على الصَّبر والاحتساب، وتخفيف مصاب فقد عزيزهم عليهم، بالكلام الطَّيِّب، والقصص المناسبة من أحوال الأنبياء والصَّالحين من سلف المؤمنين ومواقفهم لمَّا فقدوا أحبتهم، والأمثال والرُّوايات الَّتي تحثُّ على معالي الأمور من الكرم والشَّجاعة والمروءة والشَّهامة... الخ ممَّا يخقق معنى تسلية المصابين والتَّنفيس عنهم.
وتذكيرهم بمصاب الأمَّة بمن هو أعلى قدرًا وأعظم أثرًا: نبيّنا محمَّد، حيث تهون كلُّ مصيبةٍ عند ذكر المصيبة بفقده -عليه الصَّلاة والسَّلام.

4- ومنها: رعاية أطفالهم وصغارهم بضمِّهم إلى أولادك وأهلك، حتَّى تخفَّ المصيبة عن أهلهم، حيث الأولاد الصِّغار كثيرًا ما لا يدركون الموت وفقد أبيهم أو أمهم أو قريبهم، فرعاية هؤلاء الصِّغار من جنس تعزية وتسلية أهل الميِّت بفقيدهم.

5- ومنها: لو كان المعزى كافرًا كجارٍ أو قريبٍ يحثُّهم على الصَّبر والاحتساب والدُّعاء للحيِّ دون الميِّت كقولك له: "أحسن الله عزائكم وجبر مصابكم وهداكم وفتح على قلوبكم" دون التَّرحم على ميِّته.

حكمة مشروعيتها

- تظهر الحكم العظيمة والمنافع الجليلة من مشروعية عزاء ذوي الميِّت في أمورٍ منها:

1- إظهار سماحة الإسلام ومظاهر محاسنه، بهذه المواساة بالتَّعزية وتسلية المصاب.

2- تكاتف المسلمين بعضهم مع بعضٍ، ومواساتهم بعضًا، ويمتد ذلك إلى الكافر المصاب.

3- التَّخفيف على المعزيين مصيبتهم، وتفقد حوائجهم، وإدخال الأنس والسُّرور عليهم في هذه الظُّروف العصيبة عليهم.

4- تجديد الدُّعاء لميِّتهم إن كان مسلمًا، بالرَّحمة والمغفرة، وتكفير الذُّنوب ومحو السَّيِّئات.

- وبهذا ينال الحيُّ والميِّتُ الخير والدُّعاء والسّلوان بهذا التَّعزية، وهذا مظهرٌ جليلٌ من مشروعية التَّعزية في ديننا.

هل للعزاء وقتٌ محددٌ؟

- العزاء في الواقع ليس له وقتٌ متحددٌ به، وإنَّما هو مناط بوجود المصيبة، فيبقى العزاء مع وجود المصيبة كما نص على ذلك العلماء -رحمهم الله- وتسنُّ تعزية المصاب بالميِّت، فما دام آثار المصيبة ظاهرةً عليه، ومدَّتها قريبةٌ منه، فإنَّه تعزى.

والعرف معمولٌ به إذا ورد***حُكم من الشَّرع الشَّريف لم يُحد

نعم قد لا ينسى الإنسان مصيبته، ولكن يسلو عنها، فالعبرة بظهور المصيبة عليه، ولا سيما بقرب وقت موت فقيده منه. والتَّعزية مشروعةٌ قبل دفن الميِّت وكذا بعده.

ولهذا لا تشرع التَّعزية بعد فوات المصيبة، ولا تسنُّ، بل تكون مكروهة لما يحصل منها من تجديد أحزان المصابين وتذكيرهم بفقيدهم، وتهييج عواطفهم.

واستظهر بعض الفقهاء أن لا تعزية بعد ثلاث، والظَّاهر خلافه ما دامت المصيبة ظاهرةٌ عليه، والعهد بموت ميِّته قريبق كما استظهر شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من محققي العلماء.

وإنَّما الممنوع الحداد على الميِّت بترك الزِّينة والتَّنظف حسن الثِّياب فوق ثلاثة أيام إلا لزوجةٍ على زوجها في مدَّة عدَّتها عليه عدَّة وفاة أربعة أشهر وعشرًا.

فضل التَّعزية والثَّواب المرتب عليها

- وقد جاء في فضل التَّعزية أحاديث وآثار عنِ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- وعن أصحابه، وعليه عمل المسلمين، فهو سنَّةٌ متأكدةٌ، ممَّا ورد في فضل التَّعزية.

- وما رواه ابن ماجه وغيره عن عمرو بن حزم عنِ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه قال: «ما من مؤمنٍ يعزي أخاه بمصيبةٍ إلا كساه الله -سبحانه- من حلل الكرامة يوم القيامة» [رواه ابن ماجه 1311 وحسَّنه الألباني].

- وروى أنس بن مالك -رضي الله عنه- عنِ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قوله: «من عزى أخاه المؤمن في مصيبةٍ كساه الله حلةً خضراءً يحبر بها، قيل: ما يحبر بها؟ قال: يغبط بها» [حسَّنه الألباني 3/217 في إرواء الغليل].
وسوى ذلك من فضل التَّعزية وجزيل ثوابها، وحَسبُك أنَّها سُنَّة النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قولًا وفعلًا وحالًا وإقرارًا.

حكم الاجتماع لأجل العزاء

إنَّ موضوع الاجتماع لأجل العزاء ذكر الفقهاء -رحمهم الله- أنَّه مكروهٌ، وليس عليه عمل السَّلف وقد حصل لموضوع الاجتماع للتَّعزية والعزاء توسعٌ كبيرٌ في هذه الأزمان، جنحت به إلى التَّشبه بأعمال الجاهلية في العزاء، وإلى إبراز مظاهر النِّياحة والتَّجزع على الميِّت.

والَّذي يتحصل أنَّ الاجتماع على أنواعٍ:

1- اجتماع غير مقصودٍ وغير مرتب لهٍ، حيث يصير إخوان الميِّت أو أبناؤه عند كبيرهم؛ ليتواسو في مصيبتهم، ويكون مقصد مسافرهم إذا قدم من بلده إليهم، ممَّا كان متعارفًا عليه عند آبائنا من غير ترتيبٍ بأنَّه العزاء أو مكان استقبال المعزيين، وهذا ليس منه عمل الجاهلية، وكنت أسمع سماحة شيخنا ابن باز -رحمه الله- لا يرى به بأسًا.

2- ونوع أخر بترتيبِ مكانٍ لاجتماع ذوي الميِّت وأقاربهم وأصهارهم، بأن يكون الرِّجال في المكان الفلاني، والنِّساء في المكان الفلاني، وإعلان ذلك في وسائل الإعلام، وإعلان أرقام هواتف بيوت كلِّ من الرِّجال والنَّساء وتعليقها بالشَّوارع.... الخ.

وقد توسع بعض النَّاس في هذا إلى استئجار صالات أفراح أو استراحات فتؤول إلى بعض صورِ الجاهلية القديمة في مظهر النِّياحة على الميِّت بضرب الصَّواوين والخيام وصفِّ الكراسي، وربما عقود الأنوار؛ لاستقبال المعزيين حتَّى لا يفرق النَّاظر لهذه المظاهر، هل هذا عرسٌ أو عزاءٌ؟
وهذا هو المحرَّم والمشدد في نكيره وتحريمه لكونه من مظاهر الجاهلية، وقد روى الإمام أحمد وابن ماجه وغيرهما بسندٍ رجاله ثقات من حديث جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- أنَّهم كانوا يعدون الاجتماع إلى أهل الميِّت وصنعة الطَّعام من النِّياحة.

والَّذي نراه ونسمعه أن النَّاس بدأوا يتوسعون في الجلوس للعزاء، والإعلان له، والتَّواعد عليه توسعًا خطيرًا يؤذن بالوقوع في الكبائر من إظهار مظاهر النِّياحة والتَّجزع، والتَّشبه المذموم... الخ.

الآداب الَّتي ينبغي أن يراعيها المعزي والمعزى

- هذا وثمَّة آداب وأخلاق وأمور تجب مراعاتها عند العزاء وعند التَّعزية، من المعزيين ومن المعزيين، ومنها:

1- وجب مراعاة الحالة النَّفسيَّة والاجتماعيَّة والاقتصاديَّة لذوي الميِّت، فلا يشقُّ عليهم بتكرار المجئ عليهم، واللبث عندهم فيتحملوا تكاليف ضيافته وطعامه وشرابه، كذا مراعاة أحوالهم في مسكنهم فلا يضيِّق عليهم.

وأهم من ذلك وأولاه: مراعاة نفسيَّاتهم عند مواساتهم وتعزيتهم، واختيار الدُّعاء المناسب، والحديث اللائق، وملاحظة أنه لا يهيج أحزانهم أو يذكرهم بميِّتهم أو يعدِّد عليهم مناقبه فيزداد أثر فقدهم له... إلى أمثال ذلك.

وأخصَّ بهذا الأخوات النِّساء، حيث الحال والواقع فيهنَّ أظهر وأشهر وأخصّ وأكثر.. فكلُّ ما يدور في رفع الصَّوت بالجزع والبكاء والعويل ولطم الخدود أو شقِّ الجيوب والثِّياب أو نتف الشُّعور، أو تعداد محاسن الميِّت مع رفع الصَّوت بها وبذكر مناقبه، كلُّ هذا يدور في معاني النِّياحة المحرَّمة، بل والمشدد في تحريمها حتَّى صارت من كبائر الذُّنوب، حيث عدَّها النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- من أمور الجاهلية في هذه الأمَّة لا يدعونهنَّ، وتبرئة -صلَّى الله عليه وسلَّم- من النَّائحة والحالقة والصَّالقة وأمثالهم، يجعلها من كبائر الذُّنوب.

2- كما ينبغي للمعزيين من ذوي الميِّت وأقاربه وأصحابه إظهار التَّجمل بالصَّبر وحمد الله والثَّناء عليه، والاحتساب في ذلك على الله -عزَّ وجلَّ-، والإكثار من الدُّعاء والتَّرحم والاستغفار للميِّت، وتحليله عمَّا صدر منه، وطلب إباحته وتحليله ممَّن لهم عليه مظالمَ سواء كانت ماليَّةً أو بالعرض أو سبٍّ وشتمٍّ ونحوها. وأهم من ذلك المبادرة والمسارعة بإقضاء ديونه قبل الصَّلاة عليه وتغسيله.

3- كما ويجب على الجميع ترك ما لا يليق بحال المصيبة من اللهو واللعب وكثرة الضَّحك والمزاح، أو تعاطي المحرَّمات من شرب الدُّخان أو الشِّيشة أو لعب الورق بعوضٍ أو بدون عوضٍ... الخ، حيث تكون مجامع النَّاس والأقارب والأصدقاء في العزاء كما الأفراح مظنة محققة لذلك.

أهمِّ المخالفات الشَّرعيَّة الواقعة في العزاء

- هذا ويقع في عزاء الأموات أنواعَ متنوعةٍ من المخالفات الشَّرعيَّة المحرَّمة الَّتي لا يجوز فعلها، وتؤذي الميت بوقوعها من أهل وذويه، والنَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: «إنَّ الميِّت يعذَّب ببكاء أهله عليه» [رواه البخاري 1304 ومسلم 927]، وفي روايةٍ: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه» [رواه مسلم 927].

وقد مضى التَّنبيه على جملةٍ منها. ومن هذه المخالفات الَّتي انتشرت أو كادت:

1- إظهار العزاء بمظهر الفرح من جهةِ وضع الأماكن المخصصة له أو ضرب الخيام والصَّواوين؛ لاستقبال المعزيين فيها، وإشهاره بعقود الأنوار والكراسي المصفوفة ومنه أيضًا: الإعلان عن استقبال المعزيين الرِّجال في الصَّالة الفلانية والنِّساء في القصر الفلاني.. فإنَّ هذا كلّه من النِّياحة المنهي عنها، ومن أعمال الجاهلية الأولى الَّتي شدَّد نبيُّنا -صلَّى الله عليه وسلَّم- في التَّحذير منها.

2- استئجار القراء لقراءة أجزاء أو سور من القرآن، أو وضع تسجيلٍ صوتيٍّ لذلك ورفع الصَّوت به، وكأنَّ القرآن لم ينزل إلا لهذا أو لا يتلى إلا في الأحزان، وممَّا نراه في بعض وسائل الإعلام المرئيَّة أو المسموعة عند موت وجيهٍ أو عظيمٍ إبدال برامجها إلى تلاواتٍ متواصلةٍ للقرآن أو قراءة الختمات ..الخ.

3- ومن ذلك إهداء الميِّت أجر تلاوة القارئين للقران، فهذا على الصَّحيح عملٌ محدثٌ ليس عليه هدي النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ولا عمل أصحابه، مع وجود الباعث له والدَّاعي إليه في عهدهم حيث لا ينفع الميِّت من الأعمال الصَّالحة إلا ما ورد فيه النَّص والتَّوجيه النَّبوي وهي: أ- الحجّ والعمرة. ب- الصَّدقة. ج- الصَّوم عنه. د- والدُّعاء للميِّت من قريبه أو غيره.

4- ومن ذلك تكرار العزاء على الميِّت بعد أسبوعٍ أو الأربعين أو بعد سنةٍ بالاجتماع له وتهييج النَّاس بالمديح والبكاء والنَّوح على الميِّت. ومنه ما يسمى بالتَّأليف في عشاء كالحفل يكون بعد مرور ثلاث ليالي على دفن الميت، أو بعد ذلك بمدَّةٍ مخصوصةٍ، فهذا اشتمل على البدعة والنِّياحة باجتماع الجاهلية.

5- لبس السَّواد من الرِّجال والنِّساء أو تعليق مخصوصًا بالحزن أو العزاء ممَّا تلقاه المسلمون عن الكفار، فأضحى السَّواد -ولا سيما عند النِّساء- سببًا ومظهرًا للحزن.

6- تعليق صور الموتى ووضع السَّواد عليها من التَّشبه المحرَّم .


إعداد/ على بن عبد العزيز الشّبل
الأستاذ بجامعة الإمام محمَّد بن سعود الإسلاميَّة
دار الوطن


-بتصرفٍ يسيرٍ-

 

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
التعزية وحكمتها سنن وآداب ومخالفات 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3144 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3483 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3560 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟