نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  مفاتيح الخير في رمضان ) 

Post
19-5-2011 3308  زيارة   

هذا وإن مفاتيح الخير في هذا الشهر كثيرة منها :

 

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الحمد لله وحده، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمَّا بعد..

فإنَّ شهر رمضان شهرٌ مباركٌ، عظيمُ القدر، كثير البركة، تضاعف فيه أجور الطَّاعات، فإنَّ مضاعفة الأجر للأعمال الصَّالحة تكون بأسبابٍ:
منها: شرف المكان كالحرم.
ومنها: شرف الزَّمان، كشهر رمضان وعشر ذي الحجّة.

ولهذا حريٌّ بالمسلم أن يكثر في هذا الشَّهر من الطَّاعات، وأن ينوع فيه من العبادات، لعلَّ ذلك يكون سببًا في مغفرة الزَّلَّات، وإقامة العثرات، وتفريج الكربات.

هذا وإنَّ مفاتيح الخير في هذا الشَّهر كثيرةٌ منها:

1- الإخلاص لله -عزّ وجلّ-:

قال النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه» [متفقٌ عليه].
قال الخطابي: "قوله: «إيمانًا واحتسابًا» أي نيَّةً وعزيمةً، وهو أن يصومه على التَّصديق والرَّغبة في ثوابه، طيِّبةً به نفسه، غير كارهٍ له، ولا مستثقلٍ لصيامه، ولا مستطيل لأيَّامه، لكن يغتنم طول أيَّامه لعظم الثَّواب".

وقال البغوي: "قوله: «احتسابًا» أي طلبًا لوجه الله -تعالى- وثوابه" [صحيح التَّرغيب: ص582].

2- الاتِّباع وترك الابتداع:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ» [رواه مسلم 1718].

3- الصِّيام:

لقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه» [متفقٌ عليه].
4- القيام:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه» [متفقٌ عليه].

5- تلاوة القرآن وتدبره:

قال -تعالى-: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185]؛ فرمضان هو شهر القرآن، «كان النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أجود النَّاس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل -عليه السَّلام- يلقاه في كلِّ ليلةٍ من رمضان فيدارسه القرآن» [متفقٌ عليه].

وقال -صلّى الله عليه وسلّم-: «الصِّيام و القرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول: الصِّيام : أي ربّ منعته الطَّعام و الشَّهوة، فشفعني فيه، و يقول القرآن: منعته النَّوم بالليل، فشفعني فيه، قال: فيشفعان» [رواه أحمد 10/118 وقال الألباني في صحيح التّرغيب: حسن صحيح].

6- الإكثار من الصَّدقة والإنفاق:

فقد كان النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- «أجود النَّاس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل -عليه السَّلام- يلقاه في كلِّ ليلةٍ من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أجود بالخير من الريح المرسلة» [متفقٌ عليه].

7- تفطير الصَّائمين:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنَّه لا ينقص من أجر الصَّائم شيئًا» [رواه التِّرمذي 807 وصحَّحه الألباني].

8- الاجتهاد في العشر الأواخر:

فقد كان النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- «إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله» [متفقٌ عليه واللفظ للبخاري 2024].

9- تحري ليلة القدر:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «تحرُّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» [متفقٌ عليه]، ولا يكون المرء متحريًّا تمام التَّحري إلا بالإكثار من العبادة في أيام العشر كلِّها.

10- قيام ليلة القدر:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه» [متفقٌ عليه]، ولا يحصل ذلك على سبيل اليقين إلا لمن قام أيام العشر كلّها إيمانًا واحتسابًا.

11- أداء العمرة:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «فإذا جاء رمضان فاعتمر؛ فإنَّ عمرةً فيه تعدل حجّة» [متفقٌ عليه]، وفي روايةٍ: «فإنَّ عمرة في رمضان تقضي حجّةً معي» [رواه البخاري 1863].

12- اعتكاف العشر الأواخر من رمضان:

فقد كان النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتَّى توفاه الله» [متفقٌ عليه].

13- الإكثار من ذكر الله -تعالى-:

لقول الله -تعالى-: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10]، وقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «سبق المفردون، قالوا: وما المفردون؟ يا رسول الله! قال الذَّاكرون الله كثيرًا والذَّاكرات» [رواه مسلم 2676].

14- الإكثار من الدُّعاء:

- لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «الدُّعاء هو العبادة» [رواه أبو داود 1479 والتِّرمذي 2969 وابن ماجه 3101 وصحَّحه الألباني].
- وقال -صلّى الله عليه وسلّم-: «ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصَّائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر» [صحَّحه الألباني 3030 في صحيح الجامع].
- وقال -صلّى الله عليه وسلّم-: «... وإنَّ لكلِّ مسلمٍ في كلِّ يومٍ و ليلةٍ -يعني من رمضان- دعوةٌ مستجابةٌ» [رواه الألباني 1002 في صحيح التَّرغيب وقال: صحيحٌ لغيره].

15- تعجيل الفطر:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «لا يزال النَّاس بخير ما عجَّلوا الفطر» [متفقٌ عليه].

16- الحرص على السُّحور وتأخيره:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «السُّحور كلُّه بركة فلا تدعوه، و لو أن يجرع أحدكم جرعةً من ماءٍ، فإنَّ الله -عزَّ وجلَّ- وملائكته يصلُّون على المتسحرين» [رواه الألباني 1070 وقال: حسنٌ لغيره]، والسُّنَّة تأخير السُّحور، وقد كان بين سحور النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وصلاة الفجر قدر قراءة خمسين آيةٍ.

17- التَّسامح والإعراض عن الجاهلين:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «... وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحدٌ أو قاتله فليقل: إنِّي امرؤ صائم» [متفقٌ عليه].

18- ترك المنكرات:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «من لم يدع قول الزٌّور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري 1903].

19- الصَّبر على إتمام الطَّاعات:

وهنا تحذيرٌ للذين يتساهلون قبل غروب الشَّمس ولو بقليلٍ فإن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: «بينا أنا نائمٌ أتاني رجلان فأخذا بضبعي.... ثمَّ انطلق بي، فإذا أنا بقومٍ معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دمًا. قال: قلت: من هؤلاء؟ قيل: هؤلاء الّذين يفطرون قبل تحلَّة صومهم» [صحَّحه الألباني 2393 في صحيح التَّرغيب]، ولتصبر أخي المسلم كذلك على إتمام صلاة القيام مع الإمام، حتى يكتب لك أجر قيام ليلة ، فقد قال النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «من قام مع الإمام حتَّى ينصرف كتب له قيام ليلة» [رواه أبو داود 1375 والتِّرمذي 806 وابن ماجه 1100 والنِّسائي 1363 وصحَّحه الألباني].

20- الدِّلالة على الخير:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «من دلَّ على خيرٍ فله مثل أجر فاعله» [رواه مسلم 1893]، ومن الدِّلالة على الخير في رمضان، تبصير النَّاس بفضائله، وعظيم فوائده، وقد كان النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- إذا دخل رمضان ذكر فضائله وحث على اغتنام أوقاته فقال: «أتاكم رمضان شهر مبارك، فرض الله -عزَّ وجلَّ- عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السَّماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلُّ فيه مردة الشَّياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حُرم» [رواه النِّسائي 2105 وصحَّحه الألباني].
وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: دخل رمضان فقال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «إنَّ هذا الشَّهر قد حضركم وفيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كلّه ولا يحرم خيرها إلا محروم» [رواه ابن ماجه 1341 وقال الألباني: حسن صحيح].

21- الاهتمام بالفرائض والإكثار من النَّوافل:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «... وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبّ إليَّ ممَّا افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنَّوافل حتَّى أحبّه» [رواه البخاري 6502].
وجاء رجل إلى النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فقال: «يارسول الله أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنَّك رسول الله، وصليت الصَّلوات الخمس وصمت الشَّهر، وقمت رمضان، وآتيت الزَّكاة. فقال النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: من مات على هذا كان من الصِّديقين والشُّهداء» [رواه ابن خزيمة 2212 وصحَّحه الألباني].

22- المحافظة على الصَّلوات الخمس في جماعةٍ:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» [رواه مسلم 650].
ولأنَّ النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- لم يرخص لرجلٍ أعمى ليس له قائدٌ يقوده أن يصلِّي في بيته ويدع صلاة الجماعة.
ولأنَّ ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: "من سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا، فليحافظ على هؤلاء الصَّلوات حيث ينادى بهنَّ، فإنَّ الله شرع لنبيِّكم -صلّى الله عليه وسلّم- سُنن الهدى، وإنَّهنَّ من سُنن الهدى ولو أنَّكم صليتم في بيوتكم كما يصلِّي هذا المتخلف في بيته لتركتم سُنَّة نبيِّكم، ولو تكتم سُنَّة نبيِّكم لضللتم، وما من رجلٍ يتطهَّر فيحسن الطّهور، ثمَّ يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكلِّ خطوةٍ يخطوها حسنةً، ويرفعه بها درجةً، ويحطُّ عنه بها سِّيئةً، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافقٌ معلومُ النِّفاق، ولقد كان الرجل يُؤتى به يُهادي بين الرّجلين حتَّى يقام في الصف" [رواه مسلم].

23- الجلوس في المسجد حتَّى تطلع الشَّمس:

فعن أنس -رضي الله عنه- عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «من صلَّى الفجر في جماعةٍ ثمَّ قعد يذكر الله حتَّى تطلع الشَّمس ثمَّ صلَّى ركعتين كانت له كأجر حجّة وعمرة. قال: قال رسول -صلّى الله عليه وسلّم-: تامّةً، تامّةً، تامّةً» [رواه التِّرمذي 586 وحسَّنه الألباني].

24- الإكثار منَ الصَّلاة على النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-:

لقوله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، وقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «من صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى الله عليه بها عشرًا» [رواه مسلم 384].

25- كفُّ الأذي عن النَّاس:

فقد سئل النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «أيُّ الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده» [متفقٌ عليه]، وقال -صلّى الله عليه وسلّم-: «ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره» [متفقٌ عليه].

26- رحمة الخلق والسَّعي في قضاء حوائجهم:

لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «الرَّاحمون يرحمهم الرَّحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السَّماء» [رواه أبو داود 1924 والتِّرمذي 1924 وصحَّحه الألباني].
وقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: «من نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدُّنيا، نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» [رواه مسلم 2699].
وقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: «كل سلامى عليه صدقة كلّ يومٍ، يعين الرَّجل في دابته، يحامله عليها ، أو يرفع متاعه صدقة» [رواه البخاري 2891].
وقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: «السَّاعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله -وأحسبه قال- وكالقائم لا يفتر؛ وكالصَّائم لا يفطر» [متفقٌ عليه].
قوله -صلّى الله عليه وسلّم-: «أنا وكافل اليتيم في الجنَّة هكذا. وأشار بالسَّبابة والوسطى، وفرَّج بينهما شيئًا» [رواه البخاري 5304].

27- غض البصر عن المحرَّمات:

لقوله -تعالى-: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النُّور: 30-31].
ولقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- لمَّا سأله جرير بن عبد الله عن نظر الفجأة فقال له: «اصرف بصرك» [رواه أبو داود 2148 وصحَّحه الألباني].

28- الحذر من الخصومات:

لقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: «تفتح أبواب الجنَّة يوم الاثنين، ويوم الخميس فيغفر لكلّ عبدٍ لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتَّى يصطلحا، أنظروا هذين حتَّى يصطلحا، أنظروا هذين حتَّى يصطلحا» [رواه مسلم 2565].

29- الاقتصاد في المأكل والمشرب:

وهذا من أعظم مفاتيح الخير في رمضان، لأنَّ من أكل كثيرًا، شرب كثيرًا، نام كثيرًا، فاته خيرٌ كثيرٌ والله -تعالى- يقول: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا} [الأعراف: 31].
وقال النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «إن المؤمن يأكل في معي واحدٍ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» [رواه البخاري 5397] المعي: المصران.
وقال النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطنٍ، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة: فثُلثٌ لطعامه، وثُلثٌ لشرابه وثُلثٌ لنفسه» [رواه التِّرمذي 2380 وصحَّحه الألباني].

30- التَّوبة والاستغفار:

والتَّوبة والاستغفار مما يستقبل به الشَّهر، ويودع به.
قال -تعالى-: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النُّور: 31].
وقال -تعالى-: {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المزمِّل: 20].
وقال النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «يا أيُّها النَّاس! توبوا إلى الله؛ فإنِّي أتوب في اليوم إليه مائة مرَّةٍ» [رواه مسلم 2702].
وقال -صلّى الله عليه وسلّم-: «والله إنِّي لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرَّة» [رواه البخاري 6307].


إعداد
القسم العلمي بمدار الوطن

-بتصرفٍ يسيرٍ-

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
مفاتيح الخير في رمضان 1
مفاتيح الخير في رمضان 2

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3141 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3478 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3556 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟