نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  تذكر حقوق والديك ) 

Post
25-4-2011 3394  زيارة   

{وَاعْبُدُوا اللَّـهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: 36].

 

{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النِّساء: 36].

وقوله -سبحانه-: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23-24].

وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: «سألت النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟ قال: الصَّلاة على وقتها، قال: ثمَّ أي؟ قال: ثمَّ برُّ الوالدين، قال: ثمَّ أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله» [متفقٌ عليه] .

1- طاعتهما المطلقة في المعروف: عدم طاعتهما في معصية الله والإشراك به؛ جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فقال: «من أحقُّ النَّاس بحسن صحابتي؟ قال: أمّك، قال: ثم منَّ؟ قال: ثمَّ أمّك، قال: ثمَّ من؟ قال، ثم أمَّك، قال: ثمَّ من؟ قال: ثمَّ أبوك» [رواه البخاري 5971 ومسلم 2548] .
وهذا عبد الله بن عون نادته أمُّه فأجابها، فعلا صوته صوتها فأعتق رقبتين.

2- برهما وخفض الجناح لهما:
قال -تعالى-: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا} [الإسراء: 23].

3- الإنفاق عليهما؛ كما قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «أفضل الصَّدقة الصَّدقة على ذي الرَّحم الكاشح» [صحَّحه الألباني 894 في صحيح التَّرغيب].
وأقرب الأرحام وأولاهم بالنَّفقة والإحسان وهم الوالدان.

4- الدُّعاء لهما بعد موتهما: عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقةٍ جاريةٍ أو علمٍ ينتفع به أو ولدٍ صالحٍ يدعو له» [رواه مسلم 1631]

5- التَّصدق عنهما: وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: «أنَّ رجلًا قال للنّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: إن أبي مات وترك مالًا ولم يوص، فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه؟ قال: نعم» [رواه مسلم 1630].

وقضاء ما عليهما من دينٍ أو صيامٍ أو حقوقٍ؛ فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «من مات وعليه صيامٌ صام عنه وليه» [متفقٌ عليه].

والداك بابان من أبواب الجنة

فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «رغم أنف، ثمَّ رغم أنف، ثمَّ رغم أنف قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنَّة» [رواه مسلم 2551].

عاقبة العقوق

وتذكر أنَّ عقوق الوالدين ذنبٌ معجلٌ العقوبة لصاحبة، قال -صلّى الله عليه وسلم-: «بابان معجلان عقوبتهما في الدُّنيا: البغي والعقوق» [صحَّحه الألباني 2810 في صحيح الجامع].

قال الشَّافعي:
أطع الإله كما أمر***واملآ فؤادك بالحذر
وأطع أباك فإنَّه***ربَّاك في عهد الصِّغر
واخضع لأمك وارضها***فعقوقها إحدى الكبر


قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «ثلاث دعوات يستجاب لهنَّ لا شكَّ فيهنَّ: دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد لولده » [رواه ابن ماجه 3129 وحسَّنه الألباني] وفي رواية «على ولده» [رواه التِّرمذي 1905 وحسَّنه الألباني]، فاحذر من العقوق فإنَّه أكبر الكبائر، وسلم المخاطر، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: «الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النَّفس، واليمين الغموس» [رواه البخاري 6675].


تسجيلات الأنصار

-بتصرفٍ يسيرٍ-

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
تذكر حقوق والديك 4

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3138 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3476 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3549 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟