نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  أصناف الناس في قضاء الليل ) 

Post
9-4-2011 2249  زيارة   

أخي الكريم: وجدتك دائم الشكوى من الليل!!؛ فقد كنت كتبت ذات مرة .. ليلي عذاب.. !، وفي أخرى.. سواد الليل جلاب الهموم!

 


- أخي الكريم: لقد وجدتك شكواك على فلتات لسانك، وعلى جلد كتابك، وفي كراسة المسودة، حتى أنّه لم يسلم من شكواك جدار المدرسة ولا باب دورة المياه -أكرمك الله-..

- أخي الكريم: وجدتك دائم الشَّكوى من الليل!! فقد كنت كتبت ذات مرّةٍ.. ليلي عذاب....! وفي أخرى: سواد الليل جلَّاب الهموم....!!

- أخي الكريم: في أول الأمر تعجبت من شكواك من الليل وتأذيك به، ثمَّ عزمت على البحث والاستقصاء فنظرت في حال بعض شبابنا الّذين نأمل منهم خيرًا لأمَّتنا، ونرجو دائمًا أن يكونوا مؤهلين للنُّهوض بها إلى مجدها وعزها المنتظر، لكن للأسف..

فجعت وصعقت من هول ما رأيت....! أتدري ما رأيت؟!

إنني رأيت من ليل شبابنا عجبًا، رأيت شبابنا من قضى ليلة في الغناء والطرب أداءً وسماعًا، ورّبنا -تبارك وتعالى- يقول: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا...} [لقمان: 6]، سُئل ابن مسعود -رضي الله عنه عنها- فقال: "الغناء"وكذا قال ابن عباس وجابر وغيرهم، ونبيُّنا محمَّدٌ -صلّى الله عليه وسلّم- قد قال: «ليَكونن من أمَّتي أقوام يستحلون الحرَّ والحرير والخمر والمعازف» [رواه البخاري 5590].

- وطائفةٌ أخرى.. قضت ليلها في خمر أذهبت به عقولها، وجلبت به غضب ربّها فقد نهاهم عن الخمر فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90-91] فيا ترى وقد سمع هؤلاء الآية، هل سيقولون انتهينا.. انتهينا.. ؟! أنّه ظنّنا بكلِّ مسلمٍ!!

- أخي الكريم: ورأيت آخرين عكفوا على مدمر الأخلاق، وقاتل الأوقات، عكفوا على الفضائيات والمسلسلات يتابعونها، فنظروا إلى الحرام والله سائلهم عما نظروا إليه {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا} [الإسراء: 36]، وقال: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ...} [النُّور: 30-31] وأضاعوا أوقاتًا والله سائلهم عما أضاعوا «لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه؟» [رواه التِّرمذي 2417 وصحَّحه الألباني] ثمَّ لا تنسى أخي الكريم ما يترتب على ذلك من قتل الأخلاق، وتسميم الأفكار، ونشر الفاحشة في الّذين آمنوا {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النُّور: 19].

- أخي الكريم: ثمَّ انتقلت إلى موقع آخر... فوجدت طامَّةً كبرى، ومصيبةً عظمى {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النُّور: 15] وجدت جماعات من إخواننا قد انشغلوا بأكل أعراض المسلمين وهتك أستارهم وعيب خيارهم وجدتهم يسخرون ويستهزئون وكأنَّهم لم يسمعوا كلام الله.. قال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات: 11] غافلون..!! أو كأنهم لم يعلموا حديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنَّه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته» [رواه أبو داود 4880 وقال الألباني: حسن صحيح].

- ثمَّ انتقلت إلى آخرين فوجدتهم قد قربوا ألعابًا أضاعوا بها أوقاتهم والله سائلهم عما أضاعوا وأفنوا بها أعمارهم والله سائلهم عما أفنوا... وجدت منهم من أدمن الشَّطرنج، وآخرين الكيرم وآخرين... ثمَّ وجدت طامَّةً أعظم وأشدّ، وجدت لعبة تسمى "بلاي ستشن" (Play station). فكم من الوقت أضاعت، وكم من الفكر والتَّفكير استنفذت، والنَّتيجة مخزية ولا تعجب، فأعداؤنا يريدون منا أكثر {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا} [النِّساء: 27]. ولقد تأملت أخي الكريم في تلك الألعاب كلها فوجدتها تجمع مضارً متعددة أذكرك ببعضها:

- أولًا: استحواذها على القلب والعقل لمدةٍ طويلةٍ: فتصدّه عن ذكر الله وعنِ الصَّلاة حتى ربما لعب بعضهم أول الليل ولم يقم منها إلا بعد طلوع الشَّمس {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ} [المجادلة: 19].

- ثانيًا: أن آثارها تبقى في النَّفس بعد انقضائها حتى إنَّها لتعرض له في صلاته بل وفي المرض وعند الموت، فمنهم من يقال له: قل لا إله إلا الله. فيقول حكم صن أربعمائة.

- ثالثًا: أنَّ اللعب بهذه الملاهي لا يبالي بكلِّ من دخل عليه لشدّة حبّه لها، ويحصل فيها حلفٌ كثيرٌ وسبٌّ ولعنٌ، وقد تلاعب بهم الشَّيطان وسولَّ لهم بأنَّها تقوي العقل، وما هي إلا محض خيالات وأوهام بُلِيَ بها من أعرض عن ذكر الله فذرهم في غفلتهم يعمهون.

- رابعًا: أنَّ هذه الملاهي من عمل الشَّيطان، وقد شبه أمير المؤمنين علي -رضي الله عنه- لاعبيها بعباد الأصنام، فعندما مرَّ على قوم يلعبون بالشَّطرنج تلا عليهم قوله -تعالى-: {مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} [الأنبياء: 52] ورُوي أنَّه قلب الرُّقعة عليهم.

- خامسًا: ومن مفاسدها نشوء العداوات بين لاعبيها بل تصل أحيانًا إلى الضَّرب كما قال -سبحانه-: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [المائدة: 91].

- أخي الكريم: ولا تتصور كم تعبت نفسيًّا وضاق صدري وضاقت عليّ الأرض بما رحبت لهول ما رأيت...

رأيت من قام وقد نامت العيون، قام آخر الليل، فما كان منَّي إلا أن قلت: يذهب يتوضأ... إلا أنّني فوجئت بأنه أخرج نوتة الهاتف!! قلت يذكِّر زميلًا بموعد القيام ... لكن فوجئت بأنَّ الصَّوت الّذي تكلم به كان خافتًا... قلت: أراد ألا يزعج أخاه... تأوه، قلت: لأحوال أمَّته، اقتربت منه فسمعت ما أستحيي من ذكره لك هنا، كانت لي صدمة، هبطت عليَّ كالصَّاعقة لكن صبرت لأرى نهاية المطاف، وجدتها أحاديث عاطفيَّة ومغازلات غراميَّة، قلت مع زوجته، فاستحييت وهممت بالخروج فوجدته يعدها بالزَّواج، قلت: أكمل المشوار، أغلق السَّماعة من تلك بعد حديثٍ طويلٍ -بصوت خافت وآهات متكررة، دبج ذلك كله بمقطوعات شعريَّة- قلت: إذاً يرجع لينام، لكن فوجئت بضحكةٍ عاليةٍ قطعت علي ذلك الصَّمت الرَّهيب والسُّكون العجيب، إنَّها ضحكته لماذا؟! ضحكتُ عليها، لماذا؟! أتسلى، هممت بالخروج وحسبت المهزلة قد انتهت، أمسك بالسَّماعة وهاتف أخرى، وأعاد نفس المشهد وهكذا بات يتصفح النّوتة رقمًا رقمًا... حتى طلع الفجر، قلت: إذن يتوضأ للصَّلاة.. لكن فوجئت بانبكبابة في فراشه... وهكذا الشَّيطان يهرب من الأذان، ساءلت نفسي: أين يذهب هذا من قوله -تعالى-: {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا} [النِّساء: 108].

- أخي الكريم: وهذا صنف آخر من الشَّباب وجدتهم في جمع يتضاحكون، رفع بعضهم سماعة الهاتف، ضرب رقمًا بسرعةٍ، قلت: إذاً يستدعون صديقًا -كان الوقت متأخرًا- ردّ صاحب الهاتف فكالوا عليه سيلًا من الشَّتائم ثمَّ أغلقوا السماعة، علا الضَّجيج بينهم وأعيدت الكرة، وهكذا هذا ليلهم ، إنَّهم (السّادة المزعجون) وإنِّي أتساءل: ألم يخش هؤلاء دعوة مظلوم آذوه وأطاروا نوم عينيه؟! ألم يقدروا شيخًا كبيرًا أو مريضًا آلمه المرض واشتد به الألم فكلفوه السَّير إلى سماعة الهاتف ليسمع ذلك التَّهكم؟! أما تذكر هؤلاء قبل هذا كله أنَّ الله فوقهم ومطلعٌ عليهم وشاهدٌ؟!

إذا ما خلوت الدَّهر يومًا فلا تقل***خلوت ولكن قل عليَّ رقيب

- أخي الكريم: ثم وقفت عند آخر مجلس من تلك المجالس، إنّه مجلسٌ قومٍ هم أخفهم ولكنَّهم في غفلةٍ ودعةٍ، تركوا ما اشتد في طلبه الصَّالحون وشمر لأجله المشمرون، وجدتهم قد انشغلوا في ليلهم بأمور المباح، ممازحة وحديث من حديث تقطع الأوقات فهؤلاء - وان كانوا خيراً من سابقيهم- إلا أنّهم أضاعوا وقتًا ولكن أيّ وقتٍ أضاعوا!؟! أضاعوا الليل {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79].

حينئذ -أخي الكريم- وقفت مع نفسي، وقلبت صور هذه الصَّفحة الّتي طالت شكوى أصحابها من الليل، وغضبت عليه، ورأت أنَّه جلاب الهموم وموطن عذاب النُّفوس، وعرفت السِّرَّ في كونه عذابًا عليهم، عرفت لماذا استثقلوه وكرهوه؟ لأنّهم بمعصية ربّهم أشغلوه..!!

هنا قف!!

- أخي الكريم: إنَّني على يقين أنَّ هؤلاء لو سهروا كما سهر المؤمنون في مناجاة ربّهم لما تطاولوا الليل {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} [الفرقان: 64]، {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا} [السَّجدة: 16]، إنَّ الجميع اشتركوا في السَّهر لكن اختلفوا في العمل فالمؤمنون {كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذَّاريات:17] وهؤلاء باتوا ليلهم في معصية ربّهم، فهل يستوي الفريقان؟ {أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ} [الزُّمر: 9] إنّهم جزمًا لا يستوون.

- أخي الكريم: هؤلاء العابثون لم يقتدوا بإمام المتَّقين محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- الّذي قام من الليل حتى تفطرت قدماه ليكون عبدًا شكورًا.

إنَّ هؤلاء كرهوا لليل وطوله؛ لأنّهم لم يسهروا في حراسة ثغر من ثغور الإسلام فيكونون ممن قال فيهم -عليه الصّلاة والسّلام-: «عينان لا تمسهما النَّار أبدًا: عينٌ بكت من خشية الله، و عينٌ باتت تحرس في سبيل الله» [صحَّحه الألباني 4113 في صحيح الجامع].

إنَّ هؤلاء لم يسهروا كما سهر عثمان -رضي الله عنه- يقطع الليل تسبيحًا وقرآنًا.

إنَّ هؤلاء اشتدت عليهم ظلمة الليل حتى اسودت قلوبهم؛ لأنَّهم لم يتدارسوا فيه علمًا كما كان أبو هريرة وخلفه من علماء الأمَّة يفعلون.

إنَّ هؤلاء لم يسلكوا مسالك الصَّالحين في الليل، ولم يجربوا يومًا تلك المناجاة العظيمة بينهم وبين ربّهم عندما يناديهم في ثلث الليل الآخر «من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» [متفقٌ عليه].

وأخيرًا..

- يا شابًا أعجبته نضرته، وازدانت له الدُّنيا بقوته اجعل عينك إلى الآخرة ناظرة، ولا تغرنك الدّنيا فهي غرارة، وأشغل نفسك بطاعة ربّك قبل فجأة النَّقمة، وتذكر «وشابٌّ نشأ في عبادة الله» [متفقٌ عليه] وكن من الّذين قال الله فيهم: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السَّجدة: 16].

- ويا شيخًا جاءه النَّذير بالشَّيب، وأعذره الله بأن بلغه السّتّين، هيء لنفسك قبل ارتحالك موطنًا، فاتَّق الله، فأعمار أمتَّي من السّتّين إلى السَّبعين وأقلهم من يجاوز ذلك، وكن من الذين {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السَّجدة: 16].

- أخي الحبيب: عندما يمضي ليلنا في طاعة ربِّنا لا نراه طويلًا لأنَّنا نكون حينئذ في مناجاة لا تملّ، وحديث لا يستطال فبربّك هل بلغ ذلك المضيعون؟!
وصلّى الله وسلّم وبارك على عبده ونبيِّه محمَّد.


إعداد
سعيد بن محمد بن شطيف
دار الوطن


ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
أصناف الناس في قضاء الليل 0

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3142 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3479 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟