نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  أحب الكلام إلى الله ) 

Post
6-4-2011 3216  زيارة   

أحب الكلام إلى الله... سبحان الله وبحمده

 

أحبُّ الكلام إلى الله.. سبحان الله وبحمده


بسم الله الرَّحمن الرَّحيم والصَّلاة والسَّلام على أشرف المرسلين سيدنا محمّدٍ بن عبد الله -صلّى الله عليه وسلّم- أمَّا بعد...
سبحان الله وبحمده...
ما أسهلها من كلمةٍ لا تحتاج إلى جهدٍ ولا مالٍ ولا وقتٍ ومع ذلك لها مكانةٌ عظيمةٌ عند الله -عزّ وجلّ- وقد غمرنا الله بكرمه وفضله إذ جعل لهذه الكلمة أجرٌ كبيرٌ في الميزان.

مكانتها لدى الله -عزّ وجلّ-:

فعن أبو ذر الغفاري -رضي الله عنه- أنَّ الرَّسول -صلّى الله عليه وسلّم- قال : «ألا أخبرك بأحبّ الكلام إلى الله؟ قلت: يا رسول الله! أخبرني بأحب الكلام إلى الله. فقال: إن أحبّ الكلام إلى الله، سبحان الله وبحمده» [رواه مسلم 2731].

مكانتها لدى الخلائق كافَّةً:

كل ما في الكون كائنًا من كان يسبح لله -جلّ جلاله- {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التَّغابن: 1].
- فالرَّعد يسبح لله {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ...} [الرَّعد: 13].

- والجبال والطُّيور تسبح {إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ} [ص: 18-19].

- والنَّمل يسبح فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «أن نملة قرصت نبيًّا من الأنبياء. فأمر بقرية النَّمل فأحرقت. فأوحى الله إليه: أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمَّة من الأمم تسبح؟» [رواه مسلم 2241].

مكانتها لدى الملائكة:

- {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30]. ففي هذا الموقف قالوا نسبح بحمدك ونقدس لك وكان ذلك أفضل ما كانوا يعملونه حتى أنَّهم ذكروه في هذا الموقف.

- فعندما أراد ربك يصف لنا أفعالهم ذكر التَّسبيح وذلك إشارة لعظمة هذه الكلمة {إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ} [الأعراف: 206].

- وما ذكرها الملائكة في أشرف مكانٍ وهو عرش الرَّحمن إلا وهي من أشرف الكلمات {وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الزُّمر: 75]، وقال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «حملة العرش ثمانية يتجاوبون بصوتٍ حسنٍ رخيمٍ، فيقول أربعة منهم: سبحانك وبحمدك على حلمك بعد علمك. ويقول أربعة: سبحانك وبحمدك على عفوك بعد قدرتك» [رواه الألباني 42 في مختصر العلو وقال: إسناده قوي].

مكانتها لدى المؤمنين:

- ومن أهم صفات المؤمنين التَّسبيح إذ قال -تعالى-: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ} [السَّجدة: 15].

فضلها:

1- الصَّبر: فهو عونٌ على الثَّبات ومسلٍّ للنَّفس ومؤن لها للصَّبر إذ قال الله -تعالى- لرسوله -صلّى الله عليه وسلّم- ذاكرًا أهمية التَّسبيح وأفضل أوقاته.

- {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى} [طه: 130].

- {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا} [الفرقان: 58].

- {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ} [غافر: 55].

- {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق: 39-40].

- {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} [الطّور: 48-49]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا} [الأحزاب: 41-42].

2- يفرج الهمّ: قال -عزّ وجلّ-: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: 97-98].

3- يرفع البلاء: كما حدث مع سيدنا يونس -عليه السَّلام- {أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الصَّافَّات: 143-144].


تسجيلات الأنصار الإسلاميَّة

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
أحب الكلام إلى الله 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3147 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3564 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟