نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  الحجاب عبادة ) 

Post
24-1-2009 4618  زيارة   

لقد تخلت المرأة المسلمة في معظم الدول العربية والإسلامية عن حجابها، وألقته وراء ظهرها وداست عليه بأقدامها، وخرجت لتعمل مع الرجل، وشاركته معظم ميادين عمله، فهل تقدمت هذه الدول بسبب تخلي نسائها عن الحجاب؟!



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وحده، والصلاة والسلام على من لانبي بعده، أما بعد:

أختي المسلمة:
لقد دأبت بعض الأفلام بين فنية وأخرى على النيل من حجابك والهجوم عليه، واصفة أياه بالتخلف والرجعية وعدم مواكبة التطور الذي نشهده، والقرن الذي نحن على مشارفه، حيث إننا نعيش عصر الفضائيات والاتصالات والعولمة وتلاقح الأفكار وغير ذلك من مظاهر التقدم العلمي والتكنولوجي.

وقد انقسم هؤلاء المبهورون بمدنية الغرب إلى أقسام عدة:
فمنهم من أنكر فرضية الحجاب بالكلية، خصوصيات العصور الإسلامية الأولى.

ومنهم من أنكر غطاء الوجه وراح يدعو إلى السفور والاختلاط، زاعماً أن ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما يدل على تغطية وجه المرأة، وأن ذلك من قبيل العادات الموروثة التي فرضها المتشددون.

ومنهم من تخبط فقال: "إن الحجاب سجن يجب على المرأة أن تتحرر منه حتى تستثمر طاقاتها في مواكبة العصر، ومشاركة الرجل مسيرته التقدمية نحو آفاق المدنية الحديثة".
ومنهم من طبق المثل القائل: "رمتني بدائها وانسلّت"

فزعم أن الذين يدعون إلى الحجاب ونبذ التبرج والسفور ينظرون إلى المرأة نظرة جسدية، ولو أنهم تركوا المرأة تلبس ما تشاء لتخلص المجتمع من هذه النظرة الجسدية المحدودة.

وهؤلاء جميعاً قد اشتركوا في الجهل والدعوة إلى الضلال، شاءوا أم أبوا.

والأمر في ذلك كما قال الشاعر:
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبةُ *** وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم

أما حقيقة هؤلاء فلا تخفى على ذي عينين.
وأما كلامهم فباطل باطل، يبطل أوله آخره، وآخره أوله، قال تعالى: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 30].

وأما دعوتهم فمؤامرة مكشوفة على المرأة المسلمة، وعلى الأسرة والمجتمع والأمة بأسرها، ومع ذلك فقد نجح هؤلاء في السيطرة على عقول بعض نسائنا، فأغروهن بكلامهم المعسول وعباراتهم البراقة التي تحمل في طياتها الهلاك والدمار، فتظن أن هؤلاء هم المدافعون عن قضايا المرأة وحقوقها، وجهلن أن الإسلام قد صان المرأة أتم صيانة، ورفع مكانتها في جميع مراحل حياتها، طفلة وبنتاً وزوجة وأمًّا وجدة.

ولما كان الأمر كما قال الشاعر:
لكلِّ ساقطة في الحيِّ لاقطةٌ *** وكلُّ كاسدةٍ يوماً لها سوقُ
فقد تعين في الردُّ على هؤلاء ودحض شبهاتهم، وتفنيد كلامهم، وكشف عوار أحاديثهم وزيف أطروحاتهم، لعلهم يعودوا لرشدهم ويتخلوا عن باطلهم.

الحجاب عبادة:
الحجاب عبادة من أعظم العبادات وفريضة من أهم الفرائض؛ لأن الله تعالى أمر به في كتابه، ونهى عن ضده وهو التبرج، وأمر به النبي صلى الله عليه وسلم في سنته ونهى عن ضده، وأجمع العلماء قديماً وحديثاً على وجوبه لم يشذّ عن ذلك منهم أحد، فتخصيص هذه العبادة "عبادة الحجاب" بعصر دون عصر يحتاج إلى دليل، ولا دليل للقائلين بذلك ألبتة، ولذلك فإننا نقول ونكرر القول: "لا جديد في الحجاب".

ولو لم يكن الحجاب مأموراً به في الكتاب والسنة، ولو لم يرد في محاسنه أي دليل شرعي، لكان من المكارم والفضائل التي تمدح المرأة بالتزامها والمحافظة عليها فكيف وقد ثبتت فرضيته بالكتاب والسنة والإجماع.

أدلة الحجاب من الكتاب والسنة:
وفي هذه الأدلة برهان ساطع على وجوب الحجاب، وإفحام واضح لمن زعم أنه عادة موروثة أو أن عادة خاصُّ بعصور الإسلام الأولى.

أولاً: أدلة الحجاب من القرآن:
الدليل الأول: قوله تعالى: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} إلى قوله: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 30].

قالت عائشة رضي الله عنها: "يرحم الله نساء المهاجرات الأول: لما أنزل الله: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} شققن مورطهن فاختمرن بها.

الدليل الثاني: قوله تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: 60].

الدليل الثالث: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [الأحزاب: 59].

الدليل الرابع: قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33].

الدليل الخامس: قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: 53].

ثانياً: أدلة الحجاب من السنة:
الدليل الأول: في الصحيحين أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "يا رسول الله، أحجاب نساءك"، قالت عائشة: "فأنزل الله آية الحجاب"، وفيهما أيضاً: قال عمر: "يا رسول الله، لو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب"، فأنزل الله آية الحجاب.

الدليل الثاني: عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المرأة عورة».

الدليل الثالث: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة».
قالت أم سلمة رضي الله عنها: "فكيف يصنع النساء بذيولهن؟"، قال: «يرخين شبراً»، فقالت: "إذاً تنكشف أقدامهن"، قال: «فيرخينه ذراعاً لا يزدن عليه».

أدلة ستر الوجه من الكتاب والسنة:
أولاً: قوله تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 30].

قال العلامة ابن عثيمين: "فإن الخمار ما تخمر به المرأة رأسها وتغطيه به كالغدقة، فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على جيبها كانت مأمورة بستر وجهها".
ثانياً: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ} [الأحزاب: 59].

إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، قال الشيخ ابن عثيمين: "وتفسير الصحابي حجة، بل قال بعض العلماء إنه في حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم".

ثالثاً: عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين».

قال القاضي أبو بكر بن العربي: "قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عمر: «لا تنقب المرأة المحرمة» وذلك لأن ستر وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج، فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به، وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها".

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن".

رابعاً: في قوله صلى الله عليه وسلم: «المرأة عورة» دليل على مشروعية ستر الوجه، قال الشيخ حمود التويجري: "وهذا الحديث دال على أن جميع أجزاء المرأة عورة في حق الرجال، وسواء في ذلك وجهها وغيره من أعضائها".

جهل أم عناد؟
إليكم يا من تزعمون أن حجاب المسلمة لا يناسب هذا العصر.

إليكم يا من تدّعون أن تغطية الوجه من العادات العثمانية.

إليكم يا من تريدون إخراج المرأة من بيتها واختلاطها بالرجال في كل مكان.

هذه آيات القرآن أمامكم فاقرءوها.. وهذه أحاديث النبي صلى محمد صلى الله عليه وسلم بين أيديكم فادرسوها.. وهذا فهم أئمة الإسلام من السلف والخلف يدل على وجوب الحجاب وستر الوجه فاعقلوه، فإن كنتم جهلتم هذه الآيات والأحاديث في الماضي فها هي أمامكم، ونحن ننتظر منكم الرجوع إلى الحق وعدم التمادي في الباطل، فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإصرار على الباطل شر ورذيلة.

أما إذا كنتم من الصنف الذي وصفه الله تعالى بقوله: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً} [النمل: 14] فإنكم لن تنقادوا للحق، ولن ترجعوا إلى الصواب، وإن سردنا لكم عشرات بل مئات الآيات والأحاديث؛ لأنكم بكل بساطة لا تؤمنون بكون الإسلام منهج حياة، وبكون القرآن صالحاً لكل زمان ومكان، قال تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50].

الحجاب والمدنية:
يرى دعاة المدنية أن الحجاب مظهر من مظاهر التخلف، وأنه يمنع المرأة من الإبداع والرقي، وهو عندهم من أكبر العقبات التي تحول بين المرأة وبين المشاركة في مسيرة الحضارة والمدنية، وفي عملية البناء التي تخوضها الدول النامية للوصول إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة من رقي وتمدن.

ونقول لهؤلاء:
ما علاقة الحجاب بالتقدم الحضاري والتكنولوجي؟

هل من شروط الحضارة والمدنية أن تخلع المرأة ملابسها وتتعرى أمام الرجال؟

هل من شروط الحضارة والمدنية أن تشارك المرأة الرجل متعته البهيمية وشهواته الحيوانية؟

هل من شروط الحضارة والمدنية أن تكون المرأة جسداً بلا روح ولا حياء ولا ضمير؟

هل الحجاب هو السبب في عجزنا عن صناعة السيارات والطائرات والدبابات والمصانع والأجهزة الكهربائية بشتى أنواعها؟

لقد تخلت المرأة المسلمة في معظم الدول العربية والإسلامية عن حجابها، وألقته وراء ظهرها وداست عليه بأقدامها، وخرجت لتعمل مع الرجل، وشاركته معظم ميادين عمله.
فهل تقدمت هذه الدول بسبب تخلي نسائها عن الحجاب؟

وهل لحقت بركب الحضارة والمدنية بسبب اختلاط الرجال بالنساء؟

وهل وصلت إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة من قوة ورقي؟

وهل أصبحت من الدول العظمة التي لها حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن؟

وهل تخلصت من مشاكلها الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية والأخلاقية؟

الجواب واضح لا يحتاج إلى تفصيل. فلماذا إذاً تدعون إلى التبرج والسفور والاختلاط يا دعاة المدنية والحضارة؟

نعـم للتعليـم.. لا للتبرج:
إن المرأة في هذه البلاد ولله الحمد وصلت إلى أرقى مراتب التعليم، وحصلت على أعلى الشهادات التعليمية، وهي تعمل في كثير من المجالات التي تناسبها، فهناك الطبيبة، والمعلمة، والمديرة، وأستاذة الجامعة، المشرفة، والباحثة الاجتماعية، وكل هؤلاء وغيرهن يؤدين دورهن في نهضة الأمة وبناء أجيالها، لم يمنعهن من ذلك حجابهن وسترهن وحياؤهن وعفتهن.

لقد أثبتت المرأة المسلمة في هذه البلاد أنها تستطيع خدمة نفسها ومجتمعها وأمتها دون أن تتعرض لما تعرضت له المرأة في كثير من البلدان من تبدل وامتهان، ودون أن تكون سافرة أو متبرجة أو مختلطة بالرجال الأجانب.

إن هذه التجربة التي خاضتها المرأة في بلادنا تثبت خطأ مقولة دعاة التبرج والاختلاط: "إن النساء في بلادنا طاقات معطلة لا يمكن أن تستثمر إلا إذا خلعت حجابها وزاحمت الرجال في مكاتبهم وأعمالهم". {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً} [الكهف: 5]

ماذا يريدون؟
إن هؤلاء لا يريدون حضارة ولا مدنية ولا تقدماً ولا رقياً.. إنهم يريدون أن تكون المرأة قريبة منهم، يريدونها كلأً مباحاً لشهواتهم، يريدونها سلعة مكشوفة لنزواتهم، يريدون العبث بها كلما أرادوا، والمتاجرة بها في أسواق الرزيلة. إنهم يريدون امرأة بغير حياء ولا عفاف، يريدون امرأة غربية الفكر والتصور والهدف والغاية، يريدون امرأة تجيد فنون الرقص وتتقن ألوان الغناء والتمثيل، يريدون امرأة متحررة من عقيدتها وايمانها وطهرها وأخلاقها وعفافها.

الرد على من اتهم الدعاة إلى الحجاب:
أما هؤلاء: فحدّث ولا حرج.. إنهم يكذبون ويعلمون أنهم يكذبون؛ يقولون: "إن الدعاة إلى الفضيلة ينظرون إلى المرأة نظرة جسدية، أما إذا تركت المرأة تلبس ما تشاء فسوف تختفي تلك النظرة وسوف يكون التعامل بين الرجل والمرأة على أساس من الاحترام المتبادل".
والحقيقة التي لا مراء فيها تكذب هذه الدعوى وتفضح تلك المقولة.

والدليل على ما أقول هو ما يحدث الآن في المجتمعات التي تلبس فيها المرأة ما تشاء، وتصاحب من تشاء، هل خف في هذه المجتمعات سعار الشهوة؟ وهل كان التعامل فيها بين الرجل والمرأة على أساس من الاحترام المتبادل؟

يجيب على ذلك تلك الإحصائيات:
1- أظهرت إحدى الإحصائيات أن 19 مليوناً من النساء في الولايات المتحدة كن ضحايا لعمليات الاغتصاب. [كتاب: يوم أن اعترفت أمريكا بالحقيقة]

2- أجرى الاتحاد الإيطالي للطب النفسي استطلاعاً للرأي اعترف فيه 70% من الإيطاليين الرجال بأنهم خانوا زوجاتهم. [تأملات مسلم]

3- في أمريكا مليون طفل كل عام من الزنا ومليون حالة إجهاض. [عمل المرأة في الميزان]

4- في استفتاء قامت به جامعة كورنل تبين أن 70% من العاملات في الخدمة المدنية قد اعتدي عليهم جنسياً وأن 56% منهن اعتدي عليهم اعتداءت جسمانية خطيرة. [المرأة ماذا بعد السقوط؟]

5- في ألمانيا وحدها تغتصب 35000 امرأة في السنة، وهذا العدد يمثل الحوادث المسجلة لدى الشرطة فقط أما حوادث الاغتصاب غير المسجلة فتصل حسب تقدير البوليس الجنائي إلى خمسة أضعاف هذا الرقم. [رسالة إلى حواء]

ألا تدل هذه الأرقام والإحصائيات على خطأ دعوى هؤلاء ومقولتهم؟
 
أم أن هذه الأرقام والإحصائيات هي جزء من الاحترام المتبادل بين الرجل والمرأة الذي يريده هؤلاء؟

فاعتبروا يا أولي الأبصار:
 

وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوربي والأمريكي؛ فعندكم أخلاق موروثة تحتم تقييد المرأة، وتحتم احترام الأب والأم، وتحتم أكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية التي تهدم اليوم المجتمع والأسرة في أوربا وأمريكا.. امنعوا الاختلاط، وقيّدوا حرية الفتاة بل ارجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوربا وأمريكا". [من: رسالة المرأة وكيد الأعداء]

فيا فتاة الإسلام:
فهذه امرأة أمريكية تدعو إلى الحجاب بعد أن رأت التمزق الأسري والانحلال الخلقي يعصف بمجتمعها.

أمريكية توصينا بالتمسك بأخلاقنا الإسلامية الجميلة، وعاداتنا الحسنة.

أمريكية تحذرنا من مغبَّة الاختلاط والإباحية التي أدت إلى فساد المجتمعات في أوربا وأمريكا.

فأبشري يـا فتـاة الإسـلام.. وقرّي بحجابك عيناً.. واعلمي أن المستقبل لهذا الدين.. وأن العاقبة ولو كره الكارهون.


يا فتاة الإسلام:
إن الحجاب أعظم معين للمرأة على عفتها وحيائها، وهو يصونها عن أعين السوء ونظرات الفحشاء، وقد أقرَّ بذلك الذين ذاقوا مرارة التبرج والانحلال واكتووا بنار الفجور والاختلاط، والحق ما شهدت به الأعداء. تقول الصحيفة الأمريكية هيلسيان ستاسنبري بعد أن أمضت في إحدى العواصم العربية عدة أسابيع ثم عادت إلى بلادها: "إن المجتمع العربي كامل وسليم، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيد الفتاة والشاب في حدود المعقول.
إعداد القسم العلمي بمدار الوطن
فريق عمل موقع وذكر الإسلامي

دار الوطن العدد 391مدار الوطن
الملز : الدائري الشرقي - مخرج 15 - بعد أسواق المجد بـ 2كم غرباً
هاتف: 0096614792042
فاكس : 0096614723941
 

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
الحجاب عبادة 3

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3144 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3483 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3560 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟