نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  كربلاء تتكلم والأمة تتألم ) 

Post
2-3-2011 3065  زيارة   

الموقف الحق من: مقتل الحسين رضي الله عنه... !!!

 

بسم الله ... الحمد لله الذي أغلق باب الشرك وأمر بالتوحيد، والصلاة والسلام على نبينا محمد سيد الأحرار والعبيد، وعلى آله وصحبه ولك من سار على منهج الحسين الشهيد السعيد.. وبعد،


كربلاء تتكلم والأمة تتألم

معرض كربلاء تتكلم...!!!

أيها المسلمون: أقيم في منطقة بنيد القار (مقابل الجمعية التعاونية) في الكويت، خيمة كبيرة (معرض) للتماثيل والأصنام، بعنوان: (كربلاء تتكلم) تناولت قضية مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه في كربلاء، وكان من بين التماثيل والأصنام ، أصناما تمثل كلا من الحسين والعباس بن على وبعضا من آل البيت الأطهار رضي الله عنهم جميعاً، حتى جبريل (عليه السلام) أمين الوحي الملك الكريم كان له نصيب من تلك التماثيل، وكذلك تماثيل لعبيد الله بن زياد، وابن ذي الجوشن لعنهم الله، وغيرهم،.

الموقف الحق من: مقتل الحسين رضي الله عنه...!!!

قال ابن كثير -رحمه الله تعالى- : "فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه فإنه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً وسخياً، ولكن لا يحسن (يحرم) ما يفعله الناس من إظهار الجزع والحزن الذي الذي لعل أكثره تصنعاً ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه فقتل، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين، فإن أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً، ورسول الله صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، وقد قبضه الله إليه، كما مات الأنبياء قبله، ولم يتخذ أحد يوم موتهم مأتماً"... انتهى.

موقف المسلمين من: ذكرى كربلاء

أيها المسلمون: كلنا نحزن لمقتل الحسين ومن معه -رضي الله عنهم- والحسين قتل مظلوماً وما كان ينبغي أن يقتل ولكنه قدر الله، وقد- قتل ووقعت الفاجعة والمصيبة العظيمة، فماذا يجب علينا أن نفعل...؟؟؟

لو كنا في زمانه لكان لزاماً علينا أن نطالب بإنزال القصاص العادل فيمن نفذوا تلك الجريمة النكراء، أما أننا بعد تلك الحادثة بأكثر من ثلاثة عشر قرناً فالواجب علينا هو أن لا نرضى بمقتله، وأن نسترجع قائلين: {إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 165]، ولا يجوز أن نحل إثم هذه الجريمة لغير من نفذوها قال تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ} [فاطر: 18].

موقف المسلمين من معرض: (كربلاء تتكلم)

معرض (كربلاء تتكلم) فيه كثير من الأمور المحرمة والخطيرة أهمها:

أولاً: يطغى على المعرض اللون الأحمر، وهو لون الدم الذي كان قاسماً مشتركاً بين معظم الأصنام ...!!! إما لأنهم مقتولون، أو قاتلون يتعطشون لشرب الدماء وسفكها...!!؟؟، وهو يدعو دعوة مبطنة للانتقام من المسلمين الأبرياء...!!!

ثانياً: يدعو إلى فتح باب الفتنة والطائفية...!!!

ثالثاً: يُربي على الحقد والبغضاء، لأنه يوغر الصدور ويهيج العواطف...!!!

رابعاً: يستخدم التماثيل والمجسمات والمصور، وهي من أشد المحرمات عند الله -عز وجل- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة المصورون» [متفق عليه].

خامساً: إن تصوير الشخصيات التي تمثل قدوة للناس من أمثال الحسين رضي الله عنه وغيره من آل البيت الأطهار رحمهم الله تعالى يحط من مكانتها في النفوس ويقلل من هيبتها في الصدور كما هو الواقع.

سادساً: إن نحت التماثيل والأصنام وصنعها، إنما هو من عادات الوثنيين الذين يعبدون الأصنام.

سابعاً: يدعو إلى سب الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين... ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول: «من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» [حسنه الألباني].

ثامناً: إنهم جعلوا من قضية مقتل الحسين رضي الله عنه، قضية الإسلام (وهي قضية مضت وانقضت)، فهي عندهم أهم من كل قضايا الإيمان والتوحيد والعقيدة والجهاد والحلال والحرام... إلخ، فلا يتكلمون ولا يخطبون ولا يتحدثون إلا عن مقتله رضي الله عنه وكربلاء وغيرها .

تاسعاً: لو كانت قضية مقتل أحد المسلمين هي قضية الإسلام، لكان مقتل على أو عثمان أو عمر بن الخطاب رضي الله عنهم، أولى بجعلها قضية الإسلام (مع أن قضية مقتل الحسين رضي الله عنه عظيمة عند الله تعالى، وكذا مقتل كل مسلم)، لأن هؤلاء الثلاثة أفضل من الحسين رضي الله عنه بإجماع أهل الإسلام قاطبةً.

أيها الأحبة: يجب على كل مسلم أن يعلم الحقائق التالية:

أولاً: أسماء بعض الشهداء الذين استشهدوا مع الحسين رضي الله عنهم في كربلاء.
أولاً: من أولاد علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أبو بكر - محمد - عثمان - جعفر - العباس.
ثانيا: من أولاد الحسن رضي الله عنه: أبو بكر - عمر عبد الله - القاسم.
ثالثاً: من أولاد الحسين رضي الله عنه: أبو بكر - عمر - عثمان علي الأكبر - عبد الله.

ملاحظة هامة جداً:

نلاحظ أن آل لابيت رضي الله عنهم سموا أبناءهم بأسماء : أبي بكر وعمر ، وعثمان رضي الله عنهم، (وقد جرت العادة أن يسمى الإنسان أبناءه بأسماء أحب الأشخاص إليه)، مما يكذب تلك الدعوى القائلة بأن القطيعة والخلاف كان موجوداً بين آل البيت والخلفاء الراشدين الثلاثة رضي الله عنهم، فما كان بينهم إلا المحبة والمودة والولاء... الحمد لله .

ثانيا: لا يجوز اللطم والنياحة

لا يجوز لمن يخاف الله -عز وجل- إذا تذكر استشهاد الحسين ومن معه رضي الله عنهم أن يقوم بلطم الخدود وشق الجيوب والدعوى بدعوى الجاهلية، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» [رواه البخاري]، وقيل في الحديث: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بريء من الصالقة، والحالقة، والشاقة» [رواه البخاري] والصالقة هي التي تصيح بصوت على مرتفع عند المصيبة، وكذا الحالقة التي تحلق شعرها، والشاقة التي تشق ثوبها، وقال، وقال -أيضا- صلى الله عليه وسلم: «النياحة من أمر الجاهلية وإن النائحة إذا ماتت ولم تتب قطع الله لها ثيابا من قطران ودرعا من لهب النار» [صححه الألباني]، وقال -أيضاً- عليه الصلاة والسلام: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً» [رواه البخاري ومسلم].

ثالثاً: موقف آل البيت الكرام رضي الله عنهم من ذكرى كربلاء

أيها الأحبة: ما عُرف عن آل البيت الكرام، ولا عن غيرهم من أئمة الهدى -رحمهم الله تعالى- أنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا -وحاشاهم أن يفعلوا ذلك- في هذه الذكرى، فما علم أن علياً بن الحسين أو ابنه محمداً أو ابنه جعفر أو موسى بن جعفر، أنهم فعلوا ذلك... فهؤلاء هم قدوتنا رحمهم الله تعالى.

وأخيراً نصيحة... ونداء:

أولاً: نهيب بأولئك البسطاء الذين نشؤوا متأثرين بآبائهم وأمهاتهم ومجتمعهم ومحيطهم الذي تربوا فيه، أن يحكموا على هذه القضية بعقل وروية وحرية على هدى كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فهي أخطر قضية في حياة المسلم -لأنها قضية الدين- وهم مسؤولون عنها يوم القيامة.!!!

فانتبهوا...وتداركوا.... واحذروا...

ثانياً: نهيب بالذين يعرفون الحقيقة منهم، أن ينصحوا عوامهم وبسطاءهم، ويوجهوهم إلى الحق والصواب، ويأمروهم بالمعروف وينهوهم عن المنكرات التي يفعلها البعض منهم ، حتى ينالوا الأجر العظيم على ذلك، فقد أخذ العهد على أهل العلم، أن يبينوا الحق والدين للناس، ولا يشتروا به ثمناً قليلاً. وإلا حملوا وزرهم وأوزاراً مع أوزارهم...

ملاحظة:

ومن باب الحرص على المصلحة، فإن إقامة هذه الخيمة تعتبر مخالفةً شرعيةً، إضافةً إلى أنها مخالفة قانونية، ففي مؤتمر صحفي جرى بتاريخ 20صفر 1425هـ الموافق 10 إبريل2004م مع رؤساء تحرير الصحف الكويتية، تحدث أمير البلاد وكان آنذاك- رئيساً لمجلس الوزراء- عن بعض الظواهر التي برزت مع بروز المؤشرات الطائفية في البلاد ... ومما قاله أمير البلاد:

"ونحن في الكويت يجب أن نتوخى أعلى درجات الحيطة والحذر فلا ندع منفذاً للفتنة الطائفية سواء في الصحافة أو في السياسة..."، وقال محدثاً رؤساء التحرير: "الطائفية تحرق من يشعلها... وتحرق البلد ... وأملنا فيكم وفي أهل الكويت كبير..."، وبالنسبة للمسرحية التي تعرض حاليا، قال الشيخ صباح: "بالنسبة للمسرحية فإنها ستوقف"، إلى آخر ما قاله أمير البلاد في ذلك اللقاء.

المصدر جريدة الوطن العدد 10122 الصادرة يوم الأحد بتاريخ 21 صفر 1425هـ الموافق 11 إبريل 2004م.

جعل الله أمير البلاد الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح/ ناصراً للإسلام والمسلمين، إنه ولي ذلك والقادر عليه...


مركز وذكر

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
كربلاء تتكلم والأمة تتألم 8

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

أبوالوليد

جزاك الله خير وسدد خطاك وكتب لك الأجر ورفعك عنده منزله

2011-12-05 00:00:00


عبدالله

اسأل الله ان يهدي كل مسلم ومسلمة و ان يوفق صاحب مركز و ذكر

2011-05-18 00:00:00


روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3142 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3479 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟