نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  أختاه احذر السراب الخادع ) 

Post
21-2-2011 3083  زيارة   

فإليك أختي المسلمة توجيهات مختصرة وتلك المخالفات كلها سراب خادع ظاهره فيه الرحمة وباطنه في العذاب ..

 

فإليك أختي المسلمة توجيهاتٌ مختصرةٌ وتلك المخالفات كلّها سراب خادع ظاهره فيه الرّحمة وباطنه في العذاب..

الحــــبّ:

جاهل من ينكر قيمة الحبّ في الحياة الزّوجية .. والحبّ في الحياة الزّوجية يمثل جوهر سعادتها وعذوبتها ولهذا قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «لم نر (ير) للمتحابين مثل النّكاح» [رواه ابن ماجه 1509 وصححه الألباني].

فليس الحب معيباً في ذاته.. وإنّما اللهث في طلبه بطريقٍ لم يأذن به الله!
فأمّا كونه مخالفةً شرعيَّةً: فلأن الله -جلّ وعلا- قد حرم الخلوة والاختلاط كما قال -صلَّى الله عليه وسلَّم: «ألا لا يخلون رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثهما الشّيطان» [رواه التّرمذي 2165 وصححه الألباني]، وأمر بغض البصر وجعل ذلك مقترنا بحفظ الأعراض فقال: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النّور: 31].

وأمّا كونه مخالفٌ للعقل والمنطق: فلأن الحب بين أي أثنين أو أكثر من الخصال النّفسيَّة الشّعوريَّة، والحبّ يمكن ادعاؤه، والتّظاهر به، مثل التّظاهر بالفرح أو الكأبة!

إذًا كيف يمكن لفتاةٍ تغامر بدينها وإيمانها وتتعدى حدود الله في ذلك لتعاكس أو تخلو بأجنبي تتوقع منه أن يكون شريك حياتها الزّوجية ... كيف يمكن لها أن تضمن:
أولًا: استمرار هذا الحبّ إلى ما بعد الزّوج.
ثانيًا: أن من يدعي ودها صادقٌ لا يتظاهر.

كما أنها -على فرض صدق من يدعي ودها- لن تستطيع ضمان استمرار حاله؛ لأنّها لا تملك له الثّبات على الصّفات الّتي لأجلها وقع الاختيار عليه! ووقائع الأيام تشهد بذلك فكم هتكت باسم (العلاقة البريئة) من أعراض...

أختي المسلمة: فاحذري أن تتبعي سراب الحب الخادع وتذكر أن اختلاط العواطب بالغرائز (الشّهوة) في لحظات المراهقة وأما بعدها بقليل.. هو ما يفقد كثيرًا من الأخوات القدرة على التّعقل والاتزان وبعد النّظر.. فيطفوا على النّفوس إحساسٌ كذابٌ ساذجٌ.. ظاهره الحبّ لأجل الزّواج. وباطنه جموح الشّهوة الكامنة..

{فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحجّ: 46] .


تسجيلات الأنصار الإسلامية

 

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
أختاه احذر السراب الخادع 7

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3145 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3563 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟